هل كلام معلمتي منطقي أم أنها تحرضني على الكذب والخداع؟

add_commentأضف إجابتك

thumb_downلم يعجبني0

الحب على النت السلام عليكم موضوعي طويل قليلا أرجو من الجميع الصبر علي وتقديم النصيحة المفيدة لي أنا فتاة في الثانية والعشرين من عمري لدي صديقة تعرفت عليها في الجامعة وأحببتها كثيرا فهي إنسانة محترمة متواضعة مهذبة جميلة ومن عائلة راقية أحببتها جدا عندما وجدت أن طبعها كطبعي بالالتزام والاحتشام والتدين فنحن نختلف جدا عن بنات جامعتنا حيث أغلبهن يأتين إلى الجامعة للتعرف على الشباب وإقامة العلاقات وكنت أنا وهي ننتقد كثيرا أفعال هؤلاء الطالبات وننكر ما يقمن به من ترخيص لأنفسهن والاختلاط المبالغ به مع الشباب حيث أن جامعتنا مختلطة ولكننا لا نصادق إلا الفتيات ومن شدة إعجابي بها وبتربيتها أخبرت أمي عنها فأخبرتني بأنها تعرف أمها وأن أمها امرأة رائعة ومذوقة وعائلتها عائلة كريمة جدا وسمعتهم طيبة وعرفت من أبي عن أبيها الكثير من الخصال الجيدة وكم أنه رجل طيب ومحترم فارتحت لها أكثر لدرجة أنني تمنيت لو أن لها أخا أكبر منها فأتزوج به فبالتأكيد حلم أي فتاة هو الزواج من شاب من عائلة كتلك العائلة ولكن مع الأسف الشديد على حد علمي أنها الكبيرة بين إخوتها وأن أخيها الوحيد أصغر منها بحوالي ست سنوات وفي يوم من الأيام أخبرتني صديقتي بأنها لن تتمكن من القدوم غدا إلى الجامعة لأنها ستذهب إلى المطار لكي تستقبل أخاها الكبير تفاجأت كثيرا حينها وسألتها هل عندك أخ آخر؟ فأجابت أنه يكبرها بحوالي ثمانية أعوام ولكنه مسافر منذ خمس سنوات للدراسة في إحدى الدول العربية ولهذا لم أره في بيتهم من قبل خفق قلبي وشعرت بسعادة عالية حينها وتملكني شعور غريب بأن هذا الشاب هو حلمي وبعد فترة بدأت أعجب به بسبب كلام أخته عنه (نحن أحيانا نحكي لبعضنا عن إخوتنا بشكل عام أي أنها لم تكن تقصد بأن تحكي عنه بشكل خاص ولكن بسبب تركيزي عليه عرفت عنه الكثير وزاد إعجابي به حيث أنها تصفه بأنه حنون طيب القلب لطيف هادئ وخفيف الظل فأعجبت به دون أن أعرف شكله حتى وعرفت منها عن طريق الصدفة بأنه يمتلك حسابا على انستغرام فشعرت بأنها فرصتي لكي أرى كيف شكله ولكنني لا أملك حسابا على هذا الموقع فأنشأت حسابا باسم مستعار دون أن أخبر أي أحد وكنت أنوي أن أحذفه بعد أن أراه وبعد أن رأيته صدمت به جدا حيث أنني وجدته شابا وسيما جذابا وأنيقا جدا ويبدو أنه اجتماعي ومحبوب حيث أنه لديه الكثير من الأصدقاء ومنذ أن رأيته لم أعد أتمكن من حذف حسابي فبقيت أراقبه من بعيد لمدة تسعة شهور وكان يزيد إعجابي به أكثر كلما رأيت محبة الناس له من خلال التعليقات الإيجابية على صوره وفي يوم من الأيام كان قد نشر صورة جديدة له ففتحتها وبقيت أتأملها طويلا ثم أردت أن أقرب الصورة على وجهه فضغطت مرتين عليها (لم أكن أعرف أن الضغط مرتين على الصورة في انستغرام تعني الاعجاب فتلبكت كثيرا وألغيت اللايك بسرعة فأنا لم أكن أريد أن يحدث ذلك ولكن من سوء حظي يبدو أنه قد كان متصلا حينها حيث أنه أرسل لي فورا رسالة على الدايركت يقول فيها (مرحبا لم أكن أود أن أجيب على رسالته فليس من طبعي أن أرد على شاب ولكن أردت فقط أن أشرح له بأنني لم أكن أقصد شيء خفت أن يظن بأنني أتحرش به فأردت فقط أن أبرر له توترت كثيرا وقلت له بأنني دخلت صفحته عن طريق الصدفة وبأنني لم أكن أنوي فعل ذلك وبأنني خجلة منه كثيرا على فعلتي تلك ولكن رده علي كان في منتهى اللطف والذوق والاحترام وأخبرني بأنه يحدث معه ذلك دائما وأنه ليس أمرا يستدعي الخجل ثم طال حديثنا قليلا حول ذلك الموضوع فشعرت بأنني لا أريد أن ينتهي ذلك الحديث أبدا فتحججت له بأنني مستخدمة جديدة في انستغرام وبأنني أريد منه المساعدة لأتمكن من استخدامه بشكل جيد فرحب بي وكان لطيفا جدا برده وأخبرني أنه سيساعدني كلما طلبت منه ذلك فتشكرته على لطفه وانتهى الحديث الذي وددت لو أنه لا ينتهي شعرت ليلتها بمشاعر غريبة تجاهه وتمنيت لو أن بإمكاني أن أحادثه كلما وددت ذلك ولكن سرعان ما شعرت بالندم وتأنيب الضمير حينها وقررت أن لا أحادثه مرة أخرى لأنني أعلم أن ما أفعله شيئا خاطئا ومحرما وعلي أن أقف هنا ولا أكمل ولكن بعد عدة أيام نشر صورة أخرى له فشعرت بشوق له وأردت أن أحادثه ولكن كان عيبا أن أحادثه دون سبب فتحججت له بأنني أريد منه أن يساعدني بشيء ما في انستغرام وقد تفاعل معي بشكل إيجابي وساعدني فعلا بكل صدر رحب ثم اعتذرت منه على ازعاجي له فأخبرني بأنني لم أزعجه وبأنه يحب مساعدة الناس الطيبين فشعرت بالسعادة وبدأت أتعلق به وأشتاق له كل يوم أكثر وبعد حوالي أسبوع وددت أن أحادثه ولكنني لم أجد حجة فأرسلت له بحجة أنني أود الاطمئنان عليه فرحب بي وسألني عن حالي وطال حديثنا قليلا ثم سألني إن كان اسمي حقيقيا أم مستعارا فأخبرته بأنه حقيقي فقال حاسس إنك عم تكذبي علي فقلت بصراحة اي كذبت عليك لأني ما بدي قول اسمي الحقيقي فسألني ليش؟ شو فيها لو عرفت اسمك؟ فقلت لأني ماني من البنات اللي بيحكو شباب على النت وبخاف على سمعتي فقال سمعتك؟ ليش نحنا شو عم نعمل أصلا لحتى تخافي على سمعتك؟ فقلت لو حدا عرف إني عم بحكي مع شب راح يحكو علي وراح يقولو إني على علاقة معك وراح تسوء سمعتي فقال مين راح يعرف انك عم تحكيني؟ فقلت في كتير شباب بيتباهو مع رفقاتهم بالحكي عن أحاديثهم مع البنات على النت فقال مجنونة انتي؟ أنا ماني هيك أنا مستحيل احكي على بنت ولو بتعرفيني مستحيل تحكي عني هيك وأصلا أنا ما بتسلا ببنات الناس فقلت طيب خلص شو بيفيدك لو عرفت اسمي؟ قال على الأقل بعرف حالي مع مين عم احكي وبقي يلح علي كثيرا على أن أخبره عن اسمي الحقيقي ولكنني رفضت إخباره قطعيا وبقينا حوالي شهرين نتحادث وعرفت عنه الكثير من الأمور الجيدة وحصل بيننا نوعا من الارتياح ولكن دائما كنت أنا المبادرة (مع العلم بأنني لست بنتا سيئة وكنت أعتبر أن الحديث مع شاب على النت شيئا سيئا جدا ولكنني كنت أبرر لنفسي بأنني أتكلم معه دون أن يعرف اسمي وأيضا بأنه شاب خلوق وليس ممن يتسلون بالبنات وكان لدي شعور غريب تجاهه بأنه هو من سيكون زوجي وكان ذلك كافيا لأن أبرر أخطائي بأنها أفعال ليست بمنتهى السوء خاصة أنني كنت مرتاحة له ولعائلته كثيرا وكان يمتلك كل المعايير والمواصفات التي أتمناها في زوجي المستقبلي وبعد مدة لاحظت أن تعلقي به زاد كثيرا وصرت أترجاه أن يعاملني باهتمام قليلا حيث أنه عندما نتحادث يكون لطيفا ومرحا جدا معي ولكن عندما ينتهي الحديث لا يكلمني ولا يسأل عني حتى لو غبت عنه مدة طويلة لا يهتم وكان دائما يخبرني أنه مرتاحا لي وأنه يشعر أنني بنتا لطيفة ولكنه لا يستطيع أن يتكلم مع أحد لا يعرف من هو فأخبرته بأنني بنتا عاقلة ولست سيئة وبإمكانه أن يثق بي فقال بأنه يعلم أنني كذلك ولكن ليس بإمكانه أن يرتاح معي إن لم أخبره من أكون وكنت دائما أعيد الكلام نفسه بأنني أخاف على سمعتي لأنني لست من الفتيات اللواتي يكلمن الشباب ولكن حقا أنا ارتحت لك دعنا نتكلم دون أن تعرف اسمي فلو عرفت اسمي لن أرتاح بالكلام معك لأنني سأبقى خائفة فقال والله ما عم بفهم عليكي يعني من شو خايفة؟ مين بدو يحكي عليكي ومين بدو يعرف انك عم تحكيني أصلا شو عم نعمل احنا؟ ولنفرض أنا كنت من الشباب اللي عم تحكي عليهم كل الحكي اللي عم يصير بيناتنا حكي شريف وما فيه أي غلط بس انتي ما بتوثقي فيي فقلت له لو ما بوثق فيك ما بحكيك بس أنا خايفة على سمعتي ما أكتر من هيك ولكي أجعله يرتاح لي أخبرته كل الأشياء التي أعرفها عنه وعن عائلته حيث أنني أعرف عنهم كل شيء من أخته فسألني من أين علمت عننا كل ذلك؟ فأخبرته أنني قريبة منه ومن عائلته لذلك عليه أن يثق بي حتى لو لم يعرف من أكون ولكن ذلك لم ينفع معه وبقي على حاله كلما كلمته قال لي بأنه من المستحيل أن يرتاح أو يثق بأحد لا يعرف عنه حتى اسمه فقطعت كلامي معه ولكن بقي قلبي عنده وبقيت أراقبه بصمت وفي يوم من الأيام شعرت بالشوق له فأرسلت له رسالة كتبت فيها هل مازلت تريد أن تعرف اسمي؟ فقال بالتأكيد أريد فقلت له عدني بأنك لن تخبر أحد فوعدني وحلف لي بأنه ليس شابا سيئا وأنه لا يخون من وثق به فقلت له عدني أن لا تخبر حتى أهلك فهم يعرفوني ويعرفون أهلي وتربيتي ولا أريد أن تتشوه سمعتي أمامهم فوعدني وحلف بأنه لن يخبرهم فقلت له اسمي وقد اعتقدت أنني عندما أخبره اسمي ستتحسن معاملته معي ولكنني لم ألحظ منه أي تغير فقد بقي على اهماله وتطنيشه لي وحاولت كثيرا أن أجعله يهتم بي ولكنه كان لا مباليا بدرجة كبيرة فطلبت منه يلغي متابعتي ففعل ما طلبته منه ولم أعد أحادثه أبدا منذ سنة تقريبا ولكن منذ ذلك الحين وأنا نادمة أشد الندم على إخباره اسمي فلم أستفد شيء من إخباره سوى أنني أشعر بالخجل من أخته كلما رأيتها أشعر بأنه أخبرها كل شيء وكلما جلست معها أشعر وكأنها تستحقرني في داخلها وكلما انتقدت أمامي تصرفات البنات في الجامعة أشعر بالخجل منها وكأنها تقوم برمي الكلام علي ولا أشاركها الحديث أقول في نفسي لعلي لو شاركتها ستقول بأنني أستشرف عليهن وفي ذات المرات أخبرتنا صديقة لنا بأنها تعرفت على شاب عن النت وأنه سوف يقوم بخطبتها وبعد أن ذهبت نظرت صديقتي إلي وقالت والله ما بعرف كيف بيقدر يوثق ببنت تعرف عليها عن النت أخي فلان (ذكرت اسمه بيقول مستحيل ياخد بنت بيعرفها عن النت فشعرت بالاحباط لنظرته السيئة عني وشعرت بأنه أخبرها عني كل شيء أشعر بالقلق والندم والخوف وأستحقر نفسي دائما وكلما جلست معها أتذكر كل الأشياء السيئة التي فعلتها في الماضي لكن أنا الآن والله ندمت وتبت وحذفت حسابي وكل ما ربطني به وأطلب من الله الستر في الدنيا والآخرة لكن شعور الندم والخجل من صديقتي يلاحقني دائما أشعر وكأنها تراني فتاة وسخة غير متربية إنني مازلت حتى الآن أتمناه زوجا لي وأدعو الله في كل صلاة أن يجعله من نصيبي ولكن في الحلال لأنه شابا طيبا خلوقا ولم أر منه إلا كل خير منذ فترة حكيت قصتي لمعلمتي التي أثق بها كثيرا فقالت لي بما أنك لم تخبري أحدا أبدا أنك أنشأت حسابا على انستغرام فلا داعي للخوف والقلق فالكثير من الفتيات تنتحل شخصيات فتيات أخريات على مواقع التواصل بما أنك تبت وندمت وطلبت الستر من الله فلا تعترفي مطلقا أنك أنت من تواصلت معه حتى لو قدر الله وجعله من نصيبك فلا تعترفي له بذلك فلربما تسقطين من عينه ويعتقد بأنك تحادثين غيره كما حادثتيه فلو كان من نصيبك وسألك قولي أنا ليس لدي حساب على انستغرام ولم أعرفك من قبل أبدا وقولي لربما فتاة أخرى تعرفك وتعرف أهلك تعلقت بك واستغلت علاقتي بأختك واستخدمت اسمي بدل اسمها هل نصيحة معلمتي صحيحة أم أنني أكون كاذبة ومخادعة (مع العلم بأنه لم يطلب أن يسمع صوتي ولا مرة ولم يطلب صورتي فهو لا يعرف شكلي أبدا أي علاقتنا كانت مقتصرة على المحادثات الكتابية فقط الرجاء تقديم النصيحة من دون تجريح فأنا الآن بنتا تائبة ومن المؤكد أن يكون قد غفر الله لي فلا داعي للإهانة أرجوكم أريد نصيحة صادقة وهل كلام معلمتي منطقي أم أنها تحرضني على الكذب والخداع
add_commentأضف إجابتك

thumb_down لم يعجبني 0

إجابات السؤال

صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا
  • خبيرة تطوير الذات د. سناء عبده
    خبيرة تطوير الذات د. سناء عبده verified_userاهلا بك يا ابنتي وبالمناسبة نحن هنا ثقة ولا نجرّح ولا نقول الا كلمة حق ولن اعلق على الماضي وكل القصة التي رويتيها لأن التعليق لن يفيد ولكن سأقول كلمة واحدة ان وسواس عقلك قوي ونفسك الأمارة بالسوء نشطة ولها سيطرة عليك واستطاعت ان تبرر لك كل حركة خطأ قمت بها وكنت تستمتعين بذلك وفي كل خطوة كنت تنغمسين اكثر في العلاقة. وهذا يجعلني اقول لك يجب حقا ان تكوني رافضة للأمر ولا تنصاعي بسهولة للمغريات. اما بالنسبة لقول معلمتك فكلامها صحيح ستر الانسان على نفسه واجب، احذفي حساب الانستغرام، واكثري من الاستغفار. والتوبة لها شروط منها كثرة الاستغفار وعمل الخير وعدم العودة للعمل، ونعم لا تتحدثي بالموضوع واطوي الصحفة وتابعي حياتك بطريقة طبيعية واحذري ان تذكري الأمر لأي شخص، وثقي بنفسك وثقي بترتبيتك ومبادئك ولا تقلقي على ما حدث فلكل فارس سهوة، وسيطري اكثر على نفسك ولا تسمحي لها بابعادك عن طريق الحق، والمهم ان توقفي تفكيرك بالأمر والزواج قسمة ونصيب وربي يوفقك
  • صورة علم Bahrain
    صورة علم Bahrain
    مجهول

    أختي انتي توج صغيرة وللحين مو فاهمة الدنيا عدل، كل إنسان يخطأ ترى ما في إنسان معصوم عن الخطأ بس الأهم شي ان الإنسان يتوب لربه ولا تفضحين نفسج عند واحد ما يستاهل ترى هو نفسه شريك لج في الغلط، ولا تغترين بصورته الظاهرية يمكن كلم مليون بنت غيرج، خاصة فترة دارسته خارج بلدكم كان عنده الحرية الكاملة... لا تتعلقين بشخص انتي مو عارفتنه عدل لان يمكن مع الأيام تنصدمين فيه شر صدمة. واللي يبيج فعلاً راح يجي من الباب لا ترمين نفسج على احد وانتبهي انج تفضحين نفسج بنفسج ترى الناس والله ما ترحم بيتمون يعايرونج طول العمر والكلام اللي قالته المعلمة صحيح من وحدة أكبر منج وفاهمة الدنيا وواعية وتحب لج الخير.. اذا ما تبين تسمعين كلامها براحتج بس تأكدي تماماً انج انتي اللي بتندمين

  • صورة علم Saudi Arabia
    صورة علم Saudi Arabia
    مجهول

    انا رأيي بما انها صديقتك اعترفي لها قوليلها الحقيقة انه جاك فضول فقط تشوفي صوره بس وأنه ضغطي عالليك بالغلط عشان ماتفهمك غلط وانك تبغى طريق الحرام عشان ترتاحين وماتستحقرك

  • صورة علم United Arab Emirates
    صورة علم United Arab Emirates
    مجهول
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ---سبحان الله ---أختي الكريمة ---يعني وضعتي اللوم على نفسك فقط "و إنته ملامة لا شك" و لم تفكري بأن فارس الأحلام الافتراضي صاحب الخلق و الدين مالو آدمي ؟!هذا الفتى ما هو إلا شخص يفعل غير ما يقول ،إذا كان هو مستحيل يرتبط بفتاة تتكلم مع شاب عبر وسائل التواصل ---فلماذا هو بالأصل تحادث معك ؟!---ماهذه الفضول الذي عنده ليعلم من نقر إعجاب له؟! و عندما عرف أنك فتاة لماذا لم يعتذر عن التحدث معك بالخاص؟!---و إذا كان صادقا فلماذا استمر طيلة هذه الفترة يتواصل معك؟!---و لتسألي نفسك إذا كان فارس الأحلام عنده نظرية أنه لن يتزوج فتاة تتكلم مع شاب عبر وسائل التواصل فلماذا يفعل ذلك ببنات الناس؟! --- و لتعلمي أختي الكريمة أن الله عز و جل له حكمه مما حصل معك " و الله أعلم" فقد حكمتي على هذا الشاب بأنه قمة و من الصالحين ظاهريا كما يبدو لك لكن كأن الله أظهر لكي سره --- أوصيكي أختي الكريمة بعدم الكذب فالصدق منجي " و من يتق الله يجعل له مخرجا " و الاستمرار على نهجك بالابتعاد عن مواطن الشبهات و التواصل غير الشرعي سواءا في العالم الحقيقي أو الافتراضي والدعاء و خصوصا بدعاء : ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين و اجعلنا للمتقين إماما و أيضا بالاستغفار و الاستخارة في أي شيء مع المداومة على أذكار اليوم و الليلة --- اعتذر عن الإطالة و اتمنى أن تصلك رسالتي بعد هذه المدة و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
  • صورة علم Bangladesh
    صورة علم Bangladesh
    مجهول
    السلام عليكم يااختي الكريمة متظم البنات بهذا العمر لديهم حلم بالارتباط ومافعلتيه. ماكان الا لنيه سلميه وهو الزواج من هذا الشبا ولكن طريقتك كانت خاطئه وبما انك تبتي وحذفتي حسابك ولم تخبري احدا. ف انا اقلكول لك. ازيلي هذا الخوف والقلق واحساس الذنب واحساسك انك تخدعين صديقتك. بانك تكلمتي مع اخيها. وقولي في قرار نفسك.انا مافعلت هذا الا لنيه شريفه وهي زواج والارتباظ وليس شيئا اخر انتي فتاة مهذبه ونقيه وتخاف رببها. ف ادعي لربك. ان كان هو من نصيبك سياتي اليك ولو كان بينكم جبالا. وفقك الله الي كل خير
  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    عليك ان تعلمي ان الله غفورا رحيم ومنيح انك تداركتي الموضوع ومن الافضل ان تستمعي لكلام معلمتك لان كلامها 100% صحيح ولمصلحتك وفعليا ما في داعي للخوف او القلق 

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    كانالله في عونك الحمدالله انك صحيتي على حالك  ونصيحتي لك  انتبهي على نفسك وحافظي على دينك .و الله يحفظك من كل  انسان من الممكن انه يتسلى بك لا اكثر واستمعي لكلام معلمتك لانه بدها مصلحتك بالتأكيد .

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    اوعك تخبري الشاب باي شيء ولانه ممكن اخته بتفكر فيك ل اله واحذري يا أختي الفاضلة لانه الرجل لن ينسى أي موقف للمرأة ويمكن إذا تزوجتا يصبح يلومك على غلطتك معه.

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    الحمدالله انك فقتي من غفلتك وتنتبهي على افعالك لانك فعلا انت بمثل هذه الافعال بتقللي من قيمتك وبتخسري صداقتك ،وتاكدي انه بالفعل لا يوجدحب على الانترنت وانتهى الموضوع

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    يا اختي فعلا لا يوجد حب على الانترنت ، ولكن أقول لك أن تنسحبي من هذه العلاقة  وفعلا تكوني انسانه تائبة الى الله ، قبل ان يحصل معك شي  يورطك او يفضحك فهذا حال حب الانترنت للاسف... وفقك الله يا بنتي

صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا