صورة علم Syrian Arab Republic
من مجهول
منذ 8 شهور 8 إجابات
0 0 0 0

هل كلام معلمتي منطقي أم أنها تحرضني على الكذب والخداع؟

الحب على النت.. السلام عليكم.. موضوعي طويل قليلاً أرجو من الجميع الصبر عليّ وتقديم النصيحة المفيدة لي.. أنا فتاة في الثانية والعشرين من عمري.. لدي صديقة تعرفت عليها في الجامعة وأحببتها كثيرا.. فهي إنسانة محترمة متواضعة مهذبة جميلة ومن عائلة راقية.. أحببتها جدا عندما وجدت أن طبعها كطبعي بالالتزام والاحتشام والتدين.. فنحن نختلف جدا عن بنات جامعتنا حيث أغلبهن يأتين إلى الجامعة للتعرف على الشباب وإقامة العلاقات.. وكنت أنا وهي ننتقد كثيرا أفعال هؤلاء الطالبات.. وننكر ما يقمن به من ترخيص


لأنفسهن والاختلاط المبالغ به مع الشباب.. حيث أن جامعتنا مختلطة ولكننا لا نصادق إلا الفتيات.. ومن شدة إعجابي بها وبتربيتها أخبرت أمي عنها.. فأخبرتني بأنها تعرف أمها.. وأن أمها امرأة رائعة ومذوقة وعائلتها عائلة كريمة جدا وسمعتهم طيبة.. وعرفت من أبي عن أبيها الكثير من الخصال الجيدة.. وكم أنه رجل طيب ومحترم.. فارتحت لها أكثر لدرجة أنني تمنيت لو أن لها أخاً أكبر منها فأتزوج به.. فبالتأكيد حلم أي فتاة هو الزواج من شاب من عائلة كتلك العائلة.. ولكن مع الأسف الشديد على حد علمي أنها الكبيرة بين إخوتها وأن أخيها الوحيد أصغر منها بحوالي ست سنوات.. وفي يوم من الأيام أخبرتني صديقتي بأنها لن تتمكن من القدوم غدا إلى الجامعة لأنها ستذهب إلى المطار لكي تستقبل أخاها الكبير.. تفاجأت كثيرا حينها وسألتها: هل عندك أخ آخر؟.. فأجابت أنه يكبرها بحوالي ثمانية أعوام ولكنه مسافر منذ خمس سنوات للدراسة في إحدى الدول العربية ولهذا لم أره في بيتهم من قبل.. خفق قلبي وشعرت بسعادة عالية حينها.. وتملكني شعور غريب بأن هذا الشاب هو حلمي.. وبعد فترة بدأت أعجب به بسبب كلام أخته عنه (نحن أحيانا نحكي لبعضنا عن إخوتنا بشكل عام.. أي أنها لم تكن تقصد بأن تحكي عنه بشكل خاص) ولكن بسبب تركيزي عليه عرفت عنه الكثير وزاد إعجابي به.. حيث أنها تصفه بأنه حنون طيب القلب لطيف هادئ وخفيف الظل.. فأعجبت به دون أن أعرف شكله حتى.. وعرفت منها عن طريق الصدفة بأنه يمتلك حساباً على انستغرام.. فشعرت بأنها فرصتي لكي أرى كيف شكله ولكنني لا أملك حساباً على هذا الموقع.. فأنشأت حساباً باسم مستعار دون أن أخبر أي أحد وكنت أنوي أن أحذفه بعد أن أراه.. وبعد أن رأيته صُدمت به جدا.. حيث أنني وجدته شاباً وسيماً جذاباً وأنيقاً جدا.. ويبدو أنه اجتماعي ومحبوب حيث أنه لديه الكثير من الأصدقاء.. ومنذ أن رأيته لم أعد أتمكن من حذف حسابي.. فبقيت أراقبه من بعيد لمدة تسعة شهور.. وكان يزيد إعجابي به أكثر كلما رأيت محبة الناس له من خلال التعليقات الإيجابية على صوره.. وفي يوم من الأيام كان قد نشر صورة جديدة له.. ففتحتها وبقيت أتأملها طويلاً.. ثم أردت أن أقرّب الصورة على وجهه فضغطت مرتين عليها (لم أكن أعرف أن الضغط مرتين على الصورة في انستغرام تعني الاعجاب).. فتلبكت كثيرا وألغيت اللايك بسرعة فأنا لم أكن أريد أن يحدث ذلك.. ولكن من سوء حظي يبدو أنه قد كان متصلا حينها.. حيث أنه أرسل لي فورا رسالة على الدايركت يقول فيها (مرحبا) لم أكن أود أن أجيب على رسالته.. فليس من طبعي أن أرد على شاب.. ولكن أردت فقط أن أشرح له بأنني لم أكن أقصد شيء.. خفت أن يظن بأنني أتحرش به فأردت فقط أن أبرر له.. توترت كثيرا وقلت له بأنني دخلت صفحته عن طريق الصدفة.. وبأنني لم أكن أنوي فعل ذلك وبأنني خجلة منه كثيرا على فعلتي تلك.. ولكن رده علي كان في منتهى اللطف والذوق والاحترام.. وأخبرني بأنه يحدث معه ذلك دائما وأنه ليس أمراً يستدعي الخجل.. ثم طال حديثنا قليلا حول ذلك الموضوع فشعرت بأنني لا أريد أن ينتهي ذلك الحديث أبدا.. فتحججت له بأنني مستخدمة جديدة في انستغرام.. وبأنني أريد منه المساعدة لأتمكن من استخدامه بشكل جيد.. فرحب بي وكان لطيفا جداً بردّه.. وأخبرني أنه سيساعدني كلما طلبت منه ذلك.. فتشكرته على لطفه وانتهى الحديث الذي وددت لو أنه لا ينتهي.. شعرت ليلتها بمشاعر غريبة تجاهه.. وتمنيت لو أن بإمكاني أن أحادثه كلما وددت ذلك.. ولكن سرعان ما شعرت بالندم وتأنيب الضمير حينها.. وقررت أن لا أحادثه مرة أخرى لأنني أعلم أن ما أفعله شيئاً خاطئاً ومحرماً وعلي أن أقف هنا ولا أكمل.. ولكن بعد عدة أيام نشر صورة أخرى له.. فشعرت بشوق له وأردت أن أحادثه.. ولكن كان عيباً أن أحادثه دون سبب.. فتحججت له بأنني أريد منه أن يساعدني بشيء ما في انستغرام.. وقد تفاعل معي بشكل إيجابي.. وساعدني فعلا بكل صدر رحب.. ثم اعتذرت منه على ازعاجي له.. فأخبرني بأنني لم أزعجه وبأنه يحب مساعدة الناس الطيبين.. فشعرت بالسعادة وبدأت أتعلق به وأشتاق له كل يوم أكثر.. وبعد حوالي أسبوع وددت أن أحادثه ولكنني لم أجد حجة.. فأرسلت له بحجة أنني أود الاطمئنان عليه.. فرحب بي وسألني عن حالي.. وطال حديثنا قليلا.. ثم سألني إن كان اسمي حقيقيا أم مستعارا.. فأخبرته بأنه حقيقي.. فقال: حاسس إنك عم تكذبي علي.. فقلت: بصراحة اي كذبت عليك لأني ما بدي قول اسمي الحقيقي.. فسألني: ليش؟ شو فيها لو عرفت اسمك؟.. فقلت: لأني ماني من البنات اللي بيحكو شباب على النت وبخاف على سمعتي.. فقال: سمعتك؟ ليش نحنا شو عم نعمل أصلا لحتى تخافي على سمعتك؟.. فقلت: لو حدا عرف إني عم بحكي مع شب راح يحكو علي وراح يقولو إني على علاقة معك وراح تسوء سمعتي.. فقال: مين راح يعرف انك عم تحكيني؟ فقلت: في كتير شباب بيتباهو مع رفقاتهم بالحكي عن أحاديثهم مع البنات على النت.. فقال: مجنونة انتي؟.. أنا ماني هيك.. أنا مستحيل احكي على بنت.. ولو بتعرفيني مستحيل تحكي عني هيك.. وأصلا أنا ما بتسلا ببنات الناس.. فقلت: طيب خلص شو بيفيدك لو عرفت اسمي؟.. قال: على الأقل بعرف حالي مع مين عم احكي.. وبقي يلح علي كثيرا على أن أخبره عن اسمي الحقيقي ولكنني رفضت إخباره قطعيا.. وبقينا حوالي شهرين نتحادث وعرفت عنه الكثير من الأمور الجيدة وحصل بيننا نوعا من الارتياح ولكن دائما كنت أنا المبادرة.. (مع العلم بأنني لست بنتاً سيئة.. وكنت أعتبر أن الحديث مع شاب على النت شيئا سيئا جدا.. ولكنني كنت أبرر لنفسي بأنني أتكلم معه دون أن يعرف اسمي.. وأيضاً بأنه شاب خلوق وليس ممن يتسلون بالبنات.. وكان لدي شعور غريب تجاهه بأنه هو من سيكون زوجي وكان ذلك كافيا لأن أبرر أخطائي بأنها أفعال ليست بمنتهى السوء خاصةً أنني كنت مرتاحة له ولعائلته كثيرا.. وكان يمتلك كل المعايير والمواصفات التي أتمناها في زوجي المستقبلي.. وبعد مدة لاحظت أن تعلقي به زاد كثيرا.. وصرت أترجاه أن يعاملني باهتمام قليلا.. حيث أنه عندما نتحادث يكون لطيفا ومرحا جدا معي.. ولكن عندما ينتهي الحديث لا يكلمني ولا يسأل عني.. حتى لو غبت عنه مدة طويلة لا يهتم.. وكان دائما يخبرني أنه مرتاحا لي وأنه يشعر أنني بنتا لطيفة.. ولكنه لا يستطيع أن يتكلم مع أحد لا يعرف من هو.. فأخبرته بأنني بنتا عاقلة ولست سيئة وبإمكانه أن يثق بي.. فقال: بأنه يعلم أنني كذلك ولكن ليس بإمكانه أن يرتاح معي إن لم أخبره من أكون.. وكنت دائماً أعيد الكلام نفسه.. بأنني أخاف على سمعتي لأنني لست من الفتيات اللواتي يكلمن الشباب.. ولكن حقا أنا ارتحت لك دعنا نتكلم دون أن تعرف اسمي فلو عرفت اسمي لن أرتاح بالكلام معك لأنني سأبقى خائفة.. فقال: والله ما عم بفهم عليكي. يعني من شو خايفة؟.. مين بدو يحكي عليكي.. ومين بدو يعرف انك عم تحكيني.. أصلا شو عم نعمل احنا؟.. ولنفرض أنا كنت من الشباب اللي عم تحكي عليهم.. كل الحكي اللي عم يصير بيناتنا حكي شريف وما فيه أي غلط.. بس انتي ما بتوثقي فيي.. فقلت له: لو ما بوثق فيك ما بحكيك بس أنا خايفة على سمعتي ما أكتر من هيك.. ولكي أجعله يرتاح لي أخبرته كل الأشياء التي أعرفها عنه وعن عائلته.. حيث أنني أعرف عنهم كل شيء من أخته.. فسألني: من أين علمتِ عننا كل ذلك؟ فأخبرته: أنني قريبة منه ومن عائلته لذلك عليه أن يثق بي حتى لو لم يعرف من أكون.. ولكن ذلك لم ينفع معه.. وبقي على حاله.. كلما كلمته قال لي بأنه من المستحيل أن يرتاح أو يثق بأحد لا يعرف عنه حتى اسمه.. فقطعت كلامي معه.. ولكن بقي قلبي عنده وبقيت أراقبه بصمت.. وفي يوم من الأيام شعرت بالشوق له.. فأرسلت له رسالة كتبت فيها.. هل مازلت تريد أن تعرف اسمي؟.. فقال: بالتأكيد أريد.. فقلت له: عدني بأنك لن تخبر أحد.. فوعدني وحلف لي بأنه ليس شابا سيئا وأنه لا يخون من وثق به.. فقلت له: عدني أن لا تخبر حتى أهلك.. فهم يعرفوني ويعرفون أهلي وتربيتي ولا أريد أن تتشوه سمعتي أمامهم.. فوعدني وحلف بأنه لن يخبرهم.. فقلت له اسمي.. وقد اعتقدت أنني عندما أخبره اسمي ستتحسن معاملته معي ولكنني لم ألحظ منه أي تغير فقد بقي على اهماله وتطنيشه لي وحاولت كثيرا أن أجعله يهتم بي ولكنه كان لا مباليا بدرجة كبيرة.. فطلبت منه يلغي متابعتي ففعل ما طلبته منه ولم أعد أحادثه أبدا منذ سنة تقريبا.. ولكن منذ ذلك الحين وأنا نادمة أشد الندم على إخباره اسمي..فلم أستفد شيء من إخباره سوى أنني أشعر بالخجل من أخته كلما رأيتها.. أشعر بأنه أخبرها كل شيء.. وكلما جلست معها أشعر وكأنها تستحقرني في داخلها.. وكلما انتقدت أمامي تصرفات البنات في الجامعة أشعر بالخجل منها وكأنها تقوم برمي الكلام علي.. ولا أشاركها الحديث أقول في نفسي: لعلي لو شاركتها ستقول بأنني أستشرف عليهن.. وفي ذات المرات أخبرتنا صديقة لنا بأنها تعرفت على شاب عن النت وأنه سوف يقوم بخطبتها.. وبعد أن ذهبت نظرت صديقتي إلي وقالت: والله ما بعرف كيف بيقدر يوثق ببنت تعرف عليها عن النت.. أخي فلان (ذكرت اسمه) بيقول مستحيل ياخد بنت بيعرفها عن النت.. فشعرت بالاحباط لنظرته السيئة عني.. وشعرت بأنه أخبرها عني كل شيء.. أشعر بالقلق والندم والخوف وأستحقر نفسي دائما.. وكلما جلست معها أتذكر كل الأشياء السيئة التي فعلتها في الماضي.. لكن أنا الآن والله ندمت وتبت وحذفت حسابي وكل ما ربطني به.. وأطلب من الله الستر في الدنيا والآخرة.. لكن شعور الندم والخجل من صديقتي يلاحقني دائما.. أشعر وكأنها تراني فتاة وسخة غير متربية.. إنني مازلت حتى الآن أتمناه زوجا لي.. وأدعو الله في كل صلاة أن يجعله من نصيبي ولكن في الحلال.. لأنه شابا طيبا خلوقا ولم أرَ منه إلا كل خير.. منذ فترة حكيت قصتي لمعلمتي التي أثق بها كثيرا.. فقالت لي: بما أنك لم تخبري أحداً أبدا أنك أنشأتِ حسابا على انستغرام.. فلا داعي للخوف والقلق.. فالكثير من الفتيات تنتحل شخصيات فتيات أخريات على مواقع التواصل.. بما أنك تبت وندمت وطلبت الستر من الله فلا تعترفي مطلقا أنك أنت من تواصلت معه.. حتى لو قدر الله وجعله من نصيبك فلا تعترفي له بذلك.. فلربما تسقطين من عينه ويعتقد بأنك تحادثين غيره كما حادثتيه.. فلو كان من نصيبك وسألك.. قولي أنا ليس لدي حساب على انستغرام ولم أعرفك من قبل أبداً وقولي لربما فتاة أخرى تعرفك وتعرف أهلك.. تعلقت بك واستغلت علاقتي بأختك واستخدمت اسمي بدل اسمها.. هل نصيحة معلمتي صحيحة أم أنني أكون كاذبة ومخادعة (مع العلم بأنه لم يطلب أن يسمع صوتي ولا مرة ولم يطلب صورتي فهو لا يعرف شكلي أبداً.. أي علاقتنا كانت مقتصرة على المحادثات الكتابية فقط).. الرجاء تقديم النصيحة من دون تجريح.. فأنا الآن بنتاً تائبة ومن المؤكد أن يكون قد غفر الله لي فلا داعي للإهانة.. أرجوكم أريد نصيحة صادقة.. وهل كلام معلمتي منطقي أم أنها تحرضني على الكذب والخداع

أضف إجابتك

صورة علم United States
السؤال التالي