أزمتي أنني سمراء.. وكلهم يريدون البيضاء!

التمييز بين السمراء والبيضاء، مشاكل الفتاة السمراء، قصة حقيقية من مجتمع حلوها عن مشاكل الفتاة السمراء وتمييز المجتمع ضد البنت السمراء

أزمتي أنني سمراء.. وكلهم يريدون البيضاء!

أزمتي أنني سمراء.. وكلهم يريدون البيضاء!

نعم... ما زالت هذه المشكلة قائمة حتى عصرنا هذا! وما زالت بعض المجتمعات تقيّم المرأة بلونها، وترى جمالها ببياضها فقط، فإن كانت سمراء تدهورت فرصها بالزواج إلى الحضيض، وهذا ما حصل تماماً مع صديقة حلوها السعودية التي عانت من هذا التمييز لدرجة أوصلتها إلى مراسلتنا بحثاً عن حل، وعن أمل بحياة أفضل!، فكيف يمكن التعامل مع التفرقة الاجتماعية بين البنت البيضاء والبنت السمراء؟!

إليك تفاصيل مشكلة صديقة حلوها تحت عنوان "لماذا مجتمعي يفضل المرأة البيضاء على السمراء؟":

"صبآح الخير حلوهآ، أنآ فتآه طيبة القلب لكن مظهري هو سبب أزمتي انا سمراء اللون الداكن وليس سمراء الصفراء ولدي شامة [ وحمه ] منذ الولآده * مملوحه لكن كل شخص يتقدم لخطبتي يريد فتاة بيضاء وكل مارأيت شكلي بالمرآه أرى الوحمة بوجهي وتسكنني بعضا من السلبيآت * ذهبت الى مستوصف تجميل لكي يزيلها وتخفف معاناتي واثق بنفسي * لكن قال لي بأنه سوف يزيلها بعملية وسوف يظهر أثر مكانها * وذهبت مره اخرى لمستوصف اخر قالي لي سوف نخفف لونها لكن لانقدر ان نزيلها كلياا * احببت شاب عن طريق الانترنت وعندما صارحته بشكلي لم يصدقني ثم رجع لي وقال لي انه لا يهمه شكلي ولا حتى لوني وجاء بامه لخطبتي واخته ولكن امه رفضتني لانها تريد لابنها بنت بيضاء اللون * وابتعدت عنه حينها لكرامتي ، ماذا افعل مع مجتمعي الذي يفضل بيضاء اللون على سمراء اللون * صرت استحي من شكلي عندمآ يأتون اناس لخطبتي وعندما يأتون لايحدث نصيب بسبب اللون او بسبب الشامه * وشارف عمري على 28 وأنآ اعاني من هذه الازمة منذ زمن طويل منذ ان كنت بالمدرسه ينعتوني بالسوداء وأم شامه ، انا لاريد ان اغير بخلقة ربي ولكن هل هذا خطأئي ام خطأ المجتمع الذي يفكر هكذا؟ هل انا انسانه ليس لي حقوق بالمجتمع اعيش حالي حالهم كطبيعيه بدون ان انسمع انتقاد للوني او لشكلي مع انها خلقة ربي وليس لي شأن بذلك والذي خلقهم خلقني لماذا اعيش منبوذه بمجتمعي؟".

ترى ما الحل في حالة صديقتنا؟! هل الزواج على أساس الشكل ظلم أم هو حق طبيعي لمن يريد زوجة جميلة بصفات معينة؟ هل هذه سلبية من سلبيات مجتمعنا، أم هي أمر طبيعي تناقلناه على مر العصور والأزمنة؟

التعاطف في كلمات مجتمع حلّوها كان واضحاً جداً من خلال نصائحهم وتعليقاتهم، فقد نصحها المعظم بالتركيز على ثقتها بنفسها وجمال روحها وأخلاقها، والإيمان بالقضاء والقدر والنصيب. ونصحوها أن لا تتحدث عن هذا الموضوع مع الغير كي لا تلفت انتباههم له فيركزون عليه أكثر عند النظر لها أو التعامل معها! 

من السعودية: "السلام عليكم كوني واثقه من نفسك ليس الجمال جمال الوجه إنما جمال الروح والأخلاق لاتيئسي لابد ألا يجي إنسان يقدرك ويحترمك كوني على ثقه بالله وارضي بما أعطاك سبحانه وتعالى كما هناك رجال يبحثون عن صاحبة الون الأبيض هناك رجال يبحثون ويحملون بالمرء السمرة لاتستسلمي وفقك الله"

وصديقة أخرى من السعودية: "هذي ميزة البشر الاختلاف والتنوع في اللون والشكل والملامح شوفي( عبير سندر ) موديل سعودية سوداء اللون والكل معجب فيها على قولنا خاقين عليها