الأسئلة ذات علاقة


مشكلة التأخر الدراسي لدى الطلاب والطالبات، مشكلة تربوية واجتماعية ونفسية وأسرية، لما لها من أسباب وآثار متعددة الجوانب، تلحقها بالطلبة وذويهم وبالمجتمع ككل! فتتعب الآباء والأمهات، في التساؤلات الجمة حول من هو المسؤول!

لذلك إليكم مقال عن مشكلة التأخر الدراسي عند الطلاب، نناقش فيه أنواع التأخر الدراسي عند الأطفال والمراهقين.
 

تعريف التأخر الدراسي

ماذا نقصد بمفهوم التأخر الدراسي؟

مفهوم التأخر الدراسي: هو حالة نقص في التحصيل الدراسي، بحيث تنخفض نسبة التحصيل دون المستوى العادي أو المتوسط، لأسباب عدة قد تكون عقلية أو جسمية أو اجتماعية أو أسرية أو شخصية.

ويكون التلميذ في حالة تأخر دراسي، إذا ظهر ضعفه بوضوح في دراسته، عند مقارنته بغيره من التلاميذ من هم في عمره الزمني.

ويتم تحديد التأخر الدراسي عند الطلاب على أساس انخفاض الدرجات التي يحصل عليها التلميذ، في اختبارات المواد الدراسية.
 

أنواع التأخر الدراسي

ما هي أنواع التأخر الدراسي؟

• التأخر الدراسي العام: يرتبط هذا النوع بمستوى ذكاء الطالب، ويكون في جميع المواد الدراسية.

• التأخر الدراسي الخاص: وهو التأخر الدراسي لدى الطالب في مادة معينة، مثل الرياضيات. ويرتبط بعدم كفاية القدرات العقلية الخاصة، كالقدرة الرياضية، أو القدرة اللفظية، أو القدرة الفنية، أو القدرة على الحفظ والتذكر.

• التأخر الفردي: ويتمثل في تأخر تلميذ، أو عدد قليل من التلاميذ في قسم دراسي معين.

• التأخر الجماعي: ويتجلى في الضعف العام للتلاميذ في قسم دراسي معين، أو مجموعة من الأقسام، أو في مدرسة معينة، أو منطقة معينة، وهو في الغالب ينشأ بسبب أسباب مدرسية أو بسبب ظروف البيئة المحيطة.

• التأخر الدراسي الدائم: وهو التأخر الذي يقل فيه مستوى التحصيل الدراسي على مدى فترة زمنية طويلة.

• التأخر الدراسي الموقفي: وهو التأخر الدراسي الذي يرتبط بمواقف وظروف معينة، مثل نقل الطالب من مدرسة إلى أخرى، أو موت أحد أفراد الأسرة، أو المرور بحالة انفعالية ما.

• التأخر الدراسي الظاهري: وهو التأخر الدراسي الزائف، يرجع لأسباب غير عقلية ويمكن علاجه بسهولة.
 

المراجع:

• أطفال الخليج

• عالم علم النفس

ذات علاقة