"أعاني من التشنج المهبلي الذي يحرمني متعة الجماع… ماذا أفعل؟"، "كيف أحمل وأنا عندي تشنج مهبلي لاإرادي؟"، "هل ممكن أن يظهر التشنج المهبلي بعد الولادة؟"، "علاقتي الزوجية في خطر بسبب مشكلة تشنج المهبل"! وغيرها العديد من الأسئلة التي تصلنا من الرواد على موقع حلوها حول مشاكل وقصص التشنج المهبلي اللاإرادي، وما يترتب عليه من ضغوطات نفسية ومشاكل زوجية قد تصل إلى الطلاق في بعض الأحيان بسبب عدم القدرة على إيجاد حل لمشكلة التشنج المهبلي؛ هذه المشكلة الجنسية المتعبة جسدياً وعاطفياً ونفسياً وذهنياً. 

من هنا جاءت فكرة هذا المقال؛ لنشر الوعي بمشكلة تشنج المهبل لدى النساء وأعراضها وأسبابها وعلاجها وكيفية التعامل معها دون شعور بالخجل أو الإحراج!
 


ذات صلة


تعريف التشنج المهبلي اللاإرادي

ما هو التشنج المهبلي اللاإرادي؟ التشنج المهبلي (Vaginismus) هو انغلاق فتحة المهبل بشكل لاإرادي نتيجة تقلص أو تشنج العضلات في المنطقة الدائرية المحيطة بفتحة المهبل[1]، والناتج بدوره عن تشنج في عضلات قاع الحوض، مما يصعب عملية الإيلاج خلال الاتصال الجنسي، ويمنع اكتمال الجماع بعد أن يحوله إلى تجربة صعبة ومؤلمة.

كما يؤثر التشنج المهبلي على قدرة المرأة على استخدام السدادات القطنية أو الخضوع للفحوصات النسائية أو إلى أي عملية تحتاج اختراق المهبل، فبمجرد محاولة المرأة إدخال أي شيء في منطقة المهبل يحدث التشنج بشكل تلقائي ولاإرادي وسريع، دون أن تتمكن من السيطرة عليه. 

هذا التشنج قد ينتقل إلى باقي أجزاء الجسم، فتشعر المرأة بشد في جميع عضلات جسمها، مع ألم وانقطاع في النفس، ومجموعة العضلات الأكثر تأثراً بهذه المشكلة في الغالب هي مجموعة العانة العقدية أو العصعصية (Pubococcygeus)، وهي العضلات المسؤولة عن التبول، الجماع، النشوة الجنسية، وحركة الأمعاء والولادة.

عدم علاج التشنج المهبلي اللاإرادي يمكن أن يؤدي إلى إحباط وتوتر وضغوطات نفسية لدى كل من المرأة وشريكها، وقد تتطور هذه المشاعر السلبية إلى خلافات ومشاكل زوجية... الخبر السار هنا، أن علاج تشنج المهبل ممكن!
 

ذات علاقة


معلومات عن التشنج المهبلي اللاإرادي

إليك معلومات وحقائق سريعة عن مشكلة تشنج المهبل اللاإرادي:
- هناك أشكال مختلفة من التشنج المهبلي، والأعراض تختلف من امرأة إلى أخرى.
- يمكن أن يتراوح الألم من خفيف إلى شديد، ويمكن أن يسبب أحاسيس مختلفة.
- يمكن أن ينتج التشنج المهبلي عن عوامل عاطفية ونفسية أو عوامل طبية أو كليهما.
- العلاج الذي ينطوي على تمارين بدنية وعاطفية أو نفسية، يكون عادة علاجاً فعالاً.
- تشير التقديرات إلى أن حوالي 0.17%  من النساء بين سن 15 و64 في المملكة المتحدة (أكثر من 27200 امرأة) يعانين من التشنج المهبلي؛ وللأسف، بسبب الشعور بالخجل والإحراج، العديد من النساء لا يطلبن المساعدة[2].
 

أنواع التشنج المهبلي اللاإرادي

هناك أنواع مختلفة من مرض التشنج المهبلي يمكن أن تؤثر على النساء في مختلف الأعمار، وهي[1]:

1- التشنج المهبلي الأولي (Primary Vaginismus)
وهي حالة عاشت معها المرأة مدى الحياة وما زالت تعيشها، فتشعر بالألم في كل مرة تحاول استخدام سدادة قطنية أو الخضوع لفحوصات نسائية.
غالباً ما تواجه النساء هذه المشكلة أثناء أول محاولة جماع، حيث يعجز الشريك عن إيلاج قضيبه في المهبل بسبب تشنجه وانغلاقه، كأنه مع محاولات الإيلاج يضرب حائطاً عند فتحة المهبل.
عند محاولة إقامة علاقة جنسية، تشعر المرأة بالألم مع تشنجات عضلية عامة، وقد تتوقف عن التنفس مؤقتًا. إلا أن هذه الأعراض تختفي عند إيقاف محاولات إيلاج القضيب في المهبل!

 2- التشنج المهبلي الثانوي (Secondary Vaginismus)
النوع الثانوي من تشنج المهبل لا يكون موجوداً مع المرأة منذ الأزل، بل تكون الحالة قد ظهرت وتطورت في مرحلة من مراحل حياة المرأة. وتكون المرأة قد شهدت مسبقاً تجربة جنسية طبيعية، وجربت السدادات القطنية والفحوصات الداخلية دون أن تواجه أي مشاكل من قبل. 
هل هذا يعني أن هناك أسباباً أدت إلى خلق حالة التشنج المهبلي الثانوي من العدم؟ نعم! وبعض مسببات التشنج الثانوي للمهبل؛ الأمراض، انقطاع الطمث، الصدمات العاطفية أو النفسية، الخلافات الزوجية ومشاكل العلاقات، العمليات الجراحية، أو الولادة.
حتى بعد تصحيح أي حالة طبية أساسية سببت التشنج الثانوي، يمكن أن يستمر الألم عند الجماع.

3- التشنج المهبلي الشامل (Global Vaginismus)
وهو التشنج المهبلي اللاإرادي الموجود دائماً، والذي يتعرض للتحفيز فور محاولة إيلاج أي شيء داخل المهبل.

4- التشنج المهبلي الظرفي (ٍSituational Vaginismus)
يحدث تشنج المهبل الظرفي في حالات معينة فقط، وليس جميعها. فقد يحدث مثلاً أثناء ممارسة الجنس ولا يحدث أثناء الفحوصات النسائية!
 

أعراض تشنج المهبل اللاإرادي

تشمل أعراض التشنج المهبلي ما يلي[3]:
- صعوبة أو استحالة الإيلاج خلال الجماع.
- ألم حارق أو لاذع وشد في المهبل إذا اخترقته سدادة قطنية أو قضيب أو أي شيء آخر.
- ألم وانزعاج عند إجراء الفحوصات النسائية التي تحتاج إلى إدخال جهاز الفحص في المهبل.
- الخوف من الألم.
- الخوف الشديد من الجماع وتجنب ممارسة الجنس.
- فقدان الرغبة الجنسية خلال الجماع فور محاولة الإيلاج.
- الشعور بالألم مع تشنج عام في عضلات الجسم عند محاول الإيلاج. وقد تشعر المرأة أيضاً بانقطاع النفس. 

وتختلف أعراض التشنج المهبلي في شدتها من امرأة إلى أخرى:
- بعض النساء غير قادرات على إدخال أي شيء في المهبل.
- يمكن لبعض النساء إدخال سدادة قطنية مثلاً أو الخضوع للفحوصات النسائية، لكن يعانين من مشكلة التشنج المهبلي عند الجماع.
- يمكن  لبعضهن ممارسة الجنس، لكنه يكون مصحوباً بألم شديد.
- قد تكون مجموعة من النساء قادرات على ممارسة الجنس، لكن التشنج والألم يمنعان النشوة الجنسية.
- قد تواجه مجموعة أخرى من النساء سنوات من الصعوبة العرضية في ممارسة الجنس، أي يعانين من التشنج المهبلي في بعض مناسبات الجماع وليس دائماً. هؤلاء عليهن الاستعداد باستمرار للاسترخاء والسيطرة على المهبل عند ظهور الأعراض.

أعراض مرض تشنج المهبل لا إرادية تماماً، ولا يمكن للمرأة فعل أي شيء لمنعها. فقد تعلّم الجسم ربط الإيلاج بالألم، لذلك، في كل مرة يتوقع الجسم اختراق المهبل، يشد عضلات المهبل كرد فعل دفاعي، لحماية نفسه من الألم.

ليس صحيحاً أن النساء اللواتي يعانين من مشكلة تشنج المهبل لا يحببن ممارسة الجنس أو لا يرغبن به. تتمتع العديد من مريضات التشنج المهبلي بالحميمية ومشاركة المتعة الجنسية مع الشريك؛ حيث يمكنهن الوصول إلى النشوة الجنسية من خلال الاستمناء المتبادل، والمداعبة والجنس الفموي وأي طريقة ترضي الطرفين. مشكلة التشنج تظهر فقط عند محاولة الإيلاج، أما الممارسات الأخرى فلا تسبب أي مشاكل لمريضة التشنج المهبلي.
 

أسباب التشنج المهبلي اللاإرادي

ما هي المسببات أو العوامل المحفزة لتشنج المهبل اللاإرادي؟
التشنج المهبلي هو حالة يمكن أن تسببها الضغوطات الجسدية أو الضغوطات العاطفية والنفسية أو كليهما. ويمكن أن تصبح الحالة استباقية، بحيث تحدث المشكلة لأن الشخص يتوقع حدوثها!، سنتحدث هنا عن المحفزات والمسببات النفسية والجسدية للتشنج المهبلي.

المحفزات العاطفية والنفسية للتشنج المهبلي، وتشمل[1]:
- الخوف، على سبيل المثال، من الألم أو الحمل.
- الشعور بالقلق حول الأداء أو بسبب الذنب.
- الخلافات ومشاكل العلاقات. على سبيل المثال، وجود شريك مسيء أو سيطرة مشاعر الضعف على المرأة.
- أحداث الحياة الصادمة والمؤلمة، مثل الاغتصاب أو سوء المعاملة أو الاعتداء النفسي أو الجسدي.
- تجارب الطفولة غير الطبيعية، مثل التواجد في مشهد جنسي، أو الاطلاع على صور جنسية.

المحفزات الجسدية للتشنج المهبلي، وتشمل:
- الأمراض والظروف الصحية، مثل التهاب المسالك البولية والسرطان.
- الولادة؛ ففي بعض الحالات يظهر التشنج المهبلي بعد الولادة، ويبدأ ألم الجماع بعد الولادة.
- سن اليأس وانقطاع الطمث.
- جراحة الحوض.
- المداعبة غير الكافية قبل الإيلاج.
- جفاف المهبل وعدم وجود رطوبة كافية.
- الآثار الجانبية لبعض الأدوية.

المشاكل الجنسية يمكن أن تؤثر على كل من الرجال والنساء؛ لا يد لنا بها، ولا لوم أو خطأ على أي إنسان. لذلك، لا داعي للشعور بالخجل أو العار، وفي معظم الحالات يمكن أن يساعد التشخيص الصحيح والعلاج في حل المشكلة الجنسية أو التخفيف منها.
 

تشخيص التشنج المهبلي اللاإرادي

كيف يتم تشخيص مرض تشنج المهبل اللاإرادي؟ ما هي العوامل المهمة عند تشخيص التشنج المهبلي؟
يعتمد تشخيص هذا المرض على التفاصيل التي تذكرها المرأة عند وصفها للمشكلة[4]، إضافة إلى تاريخها الطبي والجنسي، بما في ذلك فترة الطفولة والمراهقة

بعد الاطلاع على التاريخ الطبي للمريضة، يقوم الطبيب بفحص الحوض، ولجعل الفحص مقبولاً ومحتملاً قدر الإمكان، يتحرك الطبيب غالباً ببطء ورفق بينما يشرح للمريضة ما يقوم به بالتفصيل، وقد يعرض الطبيب على المريضة مرآة لرؤية أعضائها التناسلية، وفي بعض الحالات، قد يقترح عليها أن توجه يده أو أدواته إلى المهبل. 
عادة، تحتاج النساء إلى بعض العلاج قبل إجراء فحص الحوض، حيث يبحث الأطباء عن الندبات أو الالتهابات أو غيرها من التشوهات لتحديد ما إذا كان يمكن أن تكون هي المسببة للأعراض التي تعاني منها المريضة. 
 

علاج التشنج المهبلي اللاإرادي

هل يتم علاج التشنج المهبلي بالأدوية؟ أم يمكن علاج التشنج المهبلي بالأعشاب والزيوت والخلطات الطبيعية؟ ما هي تمارين علاج التشنج المهبلي اللاإرادي؟ هل ينصح الطبيب باستخدام تحاميل التشنج المهبلي أو المزلقات أو أي دواء مرخي لعضلات المهبل؟ أم يفضل استخدام الموسعات المهبلية؟

سنتحدث هنا عن كيفية علاج تشنج المهبل بجميع الطرق الطبية والنفسية اللازمة، بعد إجراء التشخيص المناسب، وقد يشمل العلاج خبراء من اختصاصات مختلفة، حسب التشخيص ومسببات المرض.
أي أسباب ضمنية أو تابعة محتملة، مثل الالتهابات وبعض الأمراض الأخرى، يجب معالجتها أولاً لاستبعادها من قائمة المسببات، قبل التركيز على التشنج المهبلي وعلاجه.
سيرتكز الهدف من العلاج حول تخفيف التشنج والشد التلقائي للعضلات وتخفيف الخوف من الألم، والتعامل مع أي نوع آخر من الخوف الذي قد يكون مرتبطًا بالمشكلة.

يشمل علاج تشنج المهبل اللاإرادي عادةً مزيجاً مما يلي: 
- تمارين التحكم في قاع الحوض:
تشمل تمارين تقلص العضلات وتمارين الاسترخاء، أو تمارين كيجل ، لتحسين قدرة التحكم في عضلات قاع الحوض[5].

- العلاج السلوكي المعرفي والتعليم والإرشاد: لتغيير أي معتقدات غير منطقية أو غير صحيحة عن الجنس، وإذا لزم الأمر، لتثقيفك حول الجنس من خلال تقديم معلومات حول التشريح الجنسي ودورة الاستجابة الجنسية، كي تتمكن المرأة من فهم آلامها والعمليات التي يمر بها جسمها[3].

- الاستشارة النفسية والتمارين العاطفية: جلسات الاستشارة النفسية وجلسات التدريب العاطفي يمكن أن تساعد المريضة على تحديد العوامل العاطفية والمشاكل النفسية التي تساهم في مشكلة التشنج المهبلي، والتعبير عنها وفهمها وحلها.

- تقليل حساسية المرأة تجاه الإدخال والإيلاج: سيتم تشجيع المرأة على لمس أعضائها التناسلية والاقتراب تدريجياً من فتحة المهبل يوماً بعد يوم دون التسبب بألم. عندما تصبح قادرة على لمس المنطقة المحيطة بالمهبل، سيتم تشجيعها على لمس وفتح الشفاه المهبلية أو الشفرتين[4].

- التدريب على الإدخال أو التوسيع: بمجرد أن تتمكن المرأة من تطبيق النقطة السابقة بدون ألم، ستتعلم استخدام الموسعات المهبلية لتوسيع المهبل، مثل الموسع البلاستيكي أو الملحق المخروطي. 

- إذا تمكنت من إدخال موسعات المهبل دون ألم، ستنتقل إلى الخطوة التالية، وهي ترك الموسع داخل المهبل لمدة 10 إلى 15 دقيقة، للسماح للعضلات بالتعود على الضغط. بعد ذلك، يمكنها استخدام موسع مهبلي أكبر، ثم يمكنها تعليم شريكها كيفية المشاركة في تدريب الإدخال والتوسيع[4].

- عندما تشعر المرأة بالراحة تجاه التمارين السابقة، يمكنها السماح لشريكها بوضع قضيبه بالقرب من المهبل، ولكن ليس في الداخل مباشرة. عليها الانتظار حتى تكون مرتاحة تماماً لهذا الإجراء، عندها يمكن للزوجين تجربة الجماع مرة أخرى تدريجياً.

- هل تلزم الجراحة لعلاج التشنج المهبلي اللاإرادي؟ من النادر جداً أن تحتاج الحالة إلى علاج التشنج المهبلي بالجراحة، لكن هذا لا يعني عدم وجود حالات قليلة تستلزم التدخل الجراحي[6].

- وفقاً لحالة المريضة، قد يصف الطبيب لها أحد أو بعض الأدوية المرخية لعضلات المهبل وتحاميل التشنج المهبلي والمزلقات المهبلية وموسعات المهبل وكل ما قد يساعدها من أدوات وأدوية لعلاج مشكلة تشنج المهبل.

- هل يمكن علاج التشنج المهبلي بالأعشاب والزيوت والخلطات الطبيعية؟ إن كانت التهابات المهبل أو فطريات المهبل من مسببات مشكلة التشنج المهبلي، يمكن استخدام بعض الأعشاب والزيوت لعلاج التهابات وفطريات المهبل مثل زيت جوز الهند، أو خلطة الزعتر البري مع زيت الزيتون أو زيت اللوز، أو تحاميل زيت شجرة الشاي المخفف بزيت جوز الهند[7]... وأما مدة علاج التشنج المهبلي ومدى نجاح العلاج فيعتمدان على المريضة.

سيدتي، إذا كنت تشعرين بالقلق تجاه أي أعراض أو علامات قد تشير إلى وجود مشكلة التشنج المهبلي، ننصحك بمراجعة طبيب الأمراض النسائية الخاص بك، ويفضل الحديث مع طبيب نفسي أيضاً، للحصول على التقييم المناسب.
 

تجربتي مع التشنج المهبلي

هل عانيتِ يوماً من مشكلة التشنج المهبلي الدائم أو المؤقت؟ 
وصلنا من رواد موقع حلوها مشاكل وأسئلة وقصص كثيرة حول مشكلة تشنج المهبل وما يترتب عليها من عقبات وآثار على الحالة النفسية وعلى الحياة الجنسية والزوجية بسبب سوء إدارة المشكلة وعدم التعامل معها بطريقة صحيحة.

في إحدى هذه القصص، صديقتنا من السعودية تقول تحت عنوان "أهلي يرفضون العلاج النفسي لمشكلة التشنج المهبلي، فما الحل؟":
"السلام عليكم مشكلتي هي اني كنت متزوجه من ثلاث سنوات و تطلقت لسبب عدم إتمام الجماع .. كنت أعاني من التشنج المهبلي الللا إرادي وتطلقت، حدث أول جماع لكنه غير كامل وحسيت بألم فظيع وقوي وصل لكل عظامي والحوض، وتبهدلت بحثت عن حلول لمشكلتي لكنها أغلبها بلا فائدة نصحتني الدكتورة بالعلاج النفسي لأني ما عندي مشكله عضوية، وطليقي كان رافض الفكرة وقدر الله علي الطلاق .. انا الأن في حاله غير طبيعية من الاكتئاب كرهت نفسي وحياتي وغير واثقه بنفسي والآن أنا تقدم لي شاب يعلم بمشكلتي.. قررت و فكرت اني أذهب لدكتورة نفسية لعلاج التشنج مثل ما نصحتني الدكتورة النسائية لكن أنا غير متفائلة وخائفة من عدم علاج المشكلة... كذلك أن الأهل رافضين العلاج النفسي وهم من قالو لي لن تجدي الحل عند الدكتورة النفسية..... هل هذه المشكلة شائعة عند البنات أم لاء .. التشنج والخوف يمنعني من العيش بحياتي بشكل طبيعي".

وجاء الرد من الخبيرة النفسية على موقع حلوها، الدكتورة سراء الأنصاري كالتالي: "المشكلة نفسية على الأغلب إلا إذا كان قد أصابك جرح داخلي سبب ألماً شديداً وسبب خوفاً من تكرار العملية، المشكلة شائعة ولها جذور اجتماعية نفسية وغيرها. بما أن خطيبك متفهم قد لا تتكرر المسألة معه وقد يستطيع أخذك للطبيب النفسي. لا تقلقي، هناك حالات تحسنت وحتى شفيت".

في قصة أخرى تحت عنوان: "زوجي يفكر بالانفصال بسبب مشكلتي مع تشنج المهبل"، تقول صديقتنا:
"مرحبا أنا متزوجه بس مشكلتي عندي تشنج مهبلي لا إرادي وعرفت هالشي متأخر بعدما بحثت بالإنترنت عن مشكلتي.. المهم زوجي أصبح بارداً معي ويفكر بالانفصال ..علماً بأني وجدت الحل وهو مجموعة موسعات مهبلية وهاذا أنا أتمرن عليها شوي شوي ولاحظت تحسن في نفسي بس أنا خايفة ما يفيد خايفة أكون تأخرت بزيادة, نفسيتي تعبت من موضوع".

وترد عليها أخصائية علم النفس والصحة العامة على موقع حلوها ميساء النحلاوي: "لا تتركي الوضع يتأزم بينك وبين زوجك، سارعي إلى العلاج عند أخصائية نسائية تعطيك العلاج المناسب ولا تعتمدي على ما تجديه على الإنترنت فربما يكون غير مناسب لحالتك. ضاعفي اهتمامك بزوجك وأظهري له محبتك وتفاءلي بنجاح العلاج. اطلبي منه أن يعطيك فرصة لتسيطري على حالتك فالانفصال قبل علاجك ظلم لك. كل إنسان معرض لمرض أو لحالة صحية ما تعيقه عن العلاقة الزوجية لفترة ولا بد من الطرف الآخر أن يصبر عليه ويتفهم ظروفه".

يمكن الاطلاع على المزيد من أسئلة وقصص وتجارب التشنج المهبلي على الروابط التالية على موقع حلوها:
- هل هنالك علاج للتشنج المهبلي؟
- هل أستطيع الحمل رغم التشنج المهبلي؟
- متزوجة ولكني عذراء!
- تزوجت من سنتين وزوجي لم يلمسني بسبب الخوف
- أختي عندها تشنج مهبلي!
 

المراجع  والمصادر

[1] مقال دكتورLori Smith ودكتور Janet Brito "ما تحتاجين معرفته عن التشنج المهبلي" منشور في medicalnewstoday.com، تمت مراجعته في 1/10/2019.
[2] مقال "حقائق عن التشنج المهبلي" منشور في relationships.femalefirst.co.uk، تمت مراجعته في 1/10/2019.
[3] مقال "أعراض التشنج المهبلي" منشور في hse.ie، تمت مراجعته في 1/10/2019.
[4] مقال دكتورRosemary Basson "التشنج المهبلي اللا إرادي" منشور في merckmanuals.com، تمت مراجعته في 1/10/2019.
[5] مقال "تمارين كيجل" منشور في nafc.org، تمت مراجعته في 1/10/2019.
[6] مقال "تشنج المهبل" منشور في nhs.uk، تمت مراجعته في 1/10/2019.
[7] مقال آية خيري "علاج فطريات المهبل" منشور في dailymedicalinfo.com، تمت مراجعته في 1/10/2019.