علاج التعلق عند الأطفال وأثر تعلق الطفل الزائد بوالديه

أسباب تعلق الطفل الزائد بوالديه، آثار مشكلة تعلق الطفل الزائد بالأم والأب، وعلاج تعلق الطفل المفرط بالوالدين، ونصائح للتعامل مع تعلق الطفل بأمه وأبيه

علاج التعلق عند الأطفال وأثر تعلق الطفل الزائد بوالديه

علاج التعلق عند الأطفال وأثر تعلق الطفل الزائد بوالديه

يقول د.عبد الرحمن ذاكر -طبيب واستشاري العلاج النفسي والتربوي وأحد الخبراء المساهمين في مجتمع حِلّوها- أن علاقة الطفل والأهل هي علاقة قائمة على التعلّق، حتى أن كلمة طفل مشتقة من التطفُّل، لذلك فإن التربية هي "قطع الحبل السري بتدرج" وهدف التربية هو تعليم الطفل الاستقلال عن والديه!.

لنتعرف أكثر إلى مشكلة تعلّق الطفل بالوالدين من خلال نقاش أسباب تعلق الطفل الزائد بأمه وأبيه، وتأثير التعلق الزائد على شخصية الأطفال وسلوكهم ومستقبلهم، وحلول مشكلة تعلق الطفل بوالديه، ولا تنسوا متابعة فيديو الدكتور عبد الرحمن ذاكر من خلال النقر على هذا الرابط.

هل تعلق الطفل الزائد بوالديه مشكلة؟ كيف أعرف إن كان تعلق طفلي بي غير طبيعي؟
لأسباب عديدة منها الخوف على مستقبلهم أو البحث عن السبل الأفضل لتربيتهم أو حتى الشعور بالنفور من اتكاليتهم وتقربهم وعواطفهم المبالغ بها؛ يشتكي بعض الأهل وخاصة الأمهات من مشكلة تعلق الطفل الزائد بوالديه[1].
وأول ما يجب أن نتفق عليه أن تعلّق الطفل الزائد بأمه وأبيه مشكلة حقيقية لا مفرّ من الوقوف عليها والتعامل معها، والاعتقاد أنّ التعلق الزائد بالوالدين سيذهب وحده مع تقدم الطفل بالعمر ليس إلّا استسهالاً للتربية سيحصد الأهل نتائجه السلبية على شخصية الطفل ومستقبله، وعلى علاقتهم به.

ولعله من الحكمة أن نبدأ مع علامات تدل على أن طفلكِ متعلق بكِ وبوالده بشكلٍ مفرط:

  • ابني يلاحقني في كل مكان ولا يقبل الابتعاد عني، ويريدني طفلي أن أبقى بشكل دائم إلى جانبه.
  • ابني لا يعتمد على نفسه بأي شيء، ويريد مني أن أقدم له كل شيء.
  • طفلي يبكي بشكل هستيري عند ابتعادي عنه.
  • يعاني طفلي من خوف شديد عندما يشعر أنني سأتركه وحده.
  • لا يقبل طفلي أن ينام وحده، وقد يستيقظ في الليل ويبكي بحثاً عني[2].
  • أواجه مشكلة في إرسال طفلي إلى الحضانة أو المدرسة، ويخاف من الذهاب إلى النادي أو الأنشطة الأخرى.
  • لا يشعر طفلي بالأمان والهدوء إلا إذا أمسك يدي وتأكد أنني سأبقى معه.
  • تعلق طفلي الزائد بي يقيد حركتي ويمنعني من القيام بأنشطة خاصة أو حتى بالواجبات الاجتماعية.
  • أواجه صعوبة كبيرة في محاولة تعليم ابني الاستقلالية أو الاعتماد على الذات.
  • لا يستطيع ابني الدفاع عن نفسه ويبدو أحياناً خجولاً وانطوائياً، يلجأ لي دائماً لأجد له حلاً.

لا يحتاج الرابط بين الطفل ووالديه إلى سبب أو تفسير؛ فهو أمر طبيعي وبديهي ولدى جميع الكائنات، إلا أن ما يميزنا كبشر هو الرابط العاطفي والاجتماعي حتى بعد أن يتقدم الطفل في العمر ويصبح قادراً على الاعتماد على نفسه ولا يحتاج لمساعدة.
فعندما يصبح هذا الرابط زائداً عن حده ويعيق تطور الطفل وحرية والديه فلا بد من وجود خلل ما في هذه العلاقة يسبب مشكلة تعلق الطفل الزائد بوالديه وقد يكون هذا الخلل ناتج عن الطفل نفسه أو عن ولديه، وهذه أبرز أسباب وعوامل تعلق الطفل بوالديه:

  1. أخطاء الأهل في التعامل مع أطفالهم هي ما قد يسبب في كثير من الأحيان اضطراب في علاقته معهما، كلنا نحب أطفالنا ونرغب بتقديم وبذل الغالي والنفيس في سبيل إسعادهم، لكن الخوف المفرط وبعض السلوكيات غير الحكيمة قد تجعل تعلُّق الطفل بأمه وأبيه مشكلة جديرة بالحل.
  2. عندما يعتاد طفلك أن يبقى بشكل دائم إلى جانبك ويتكل عليك في كل حاجاته ورغباته ولا يحاول القيام بأي شيء بنفسه سوف يؤدي هذا لإعاقة تعلمه من محاولاته الشخصية وأخطائه، كما سوف ينمي لديه شخصية اعتمادية ويزيد من تعلقه الزائد بك بشكل كبير وربما يضعف شخصيته عندما يكون بعيد عنك.
  3. هل تعلقي الزائد بطفلي يسبب تعلقه الزائد بي؟ بعض الأمهات ترفض ترك طفلها يكتشف العالم وتصر على بقائه بشكل دائم بجانبها ولا ترغب باقتراب أي أحد منه أو ابتعاده عنها لأي مكان، وهي في هذه الحالة تكون السبب في تعلق طفلها بها وخوفه من الابتعاد عنها فهو لا يثق بأحد سوى أمه أو بأي مكان بعيد عنها.
  4. إشعار الطفل بأنه لا يمكنه فعل شيء بنفسه، حيث أن الأهل يحجبون الثقة تماماً عن طفلهم ولا يتيحون الفرصة له للقيام ببعض التجارب والمحاولات لإشباع حاجاته وحل مشاكله، وبهذه الحالة:
    • يضعف الأهل ثقة طفلهم بنفسه ويتسببون بتعلقه الزائد بهم.
    • يمكن للطفل أن يظهر التشبث بهذه الحالة بسبب قلق الانفصال كما وكأنه يوجد خطر دائم محدق به بعيداً عن أمه[3].
  5. الحب الزائد والغيرة تسبب تعلق طفلك بك، قد يكون حب طفلك الزائد لك هو من العوامل المهمة في مشكلة تعلق الطفل الزائد بوالديه، مثل حالات: 
    • انجذاب الطفل لوالده من الجنس الآخر .
    • أو تقليد الطفل والده من نفس الجنس.
    • وهذه الأمور تحصل بسبب بعض الدوافع النفسية وقد تسبب شعور الطفل بالغيرة الشديدة على والديه ولا يرغب بالابتعاد عنهما أو اقتراب أحد منهما.
    • وهنا يجب التعامل مع الموضوع بحذر لحساسية هذا الموقف، مثل أن يشعر الطفل بالغيرة من أحد والديه على الآخر.
  6. الدلال الزائد والاتكالية سبب في تعلق الطفل الزائد بوالديه: فطفلك عندما يعتاد على دلالك والاعتماد عليك في كل شيء من الطبيعي أن يتعلق بك بشكل مبالغ فيه فالدلال الذي اعتاد عليه منك يمثل مكسب بالنسبة له وعندما يفقده لأي سبب سوف يشعر بالنقص وبالتالي يتعلق بك بشكل مبالغ فيه أملاً منه أن تعيدي له ما شعر أنه قد خسره.
  7. مخاوف الطفل وتعلقه الزائد بوالديه: أسباب الخوف ومواقفه عديدة ومتنوعة بالنسبة للطفل وهي ما قد يقف أحياناً وراء تعلقه الزائد بوالديه، مثل رؤيته لخيال معين في الظلام وسماع قصة مخيفة أثناء وجوده وحيداً في غرفة أو مكان مظلم أو حتى رؤية حلم مخيف أثناء النوم، فكل هذه المواقف تشكل خطراً بالنسبة للطفل وتجعله يتعلق بوالديه بشكل مبالغ فيه ويخاف من الابتعاد عنهما.
  8. التعلق المرضي للطفل بوالديه، قد يعاني الطفل من بعض المشاكل النفسية أو الصحية، مثل الحالات التي يعاني منها الأطفال من بعض المخاوف والفوبيات أو حالات الأنانية والغيرة المستعصية وحتى بعض الأمراض النفسية ويشعرون بسبب هذا بأنهم لا يستطيعون الوثوق إلا بوالديهم ما يضاعف خوف الابتعاد عنهم.
  9. وأيضاً في حالة معاناة الطفل من مشكلة صحية مثل الإصابة بمرض معين أو إعاقة وهنا يصبح التعلق ناجم عن حاجة حقيقة واستثنائية يتطلب علاجها استشارة وتدخل مختصين نفسين أو أطباء.

أثر مشكلة تعلق الطفل بوالديه على الطفل نفسه، وتأثير التعلق الشديد بالأم والأب على سلوك الطفل ومستقبله

  1. يصبح طفلك نتيجة تعلقه الزائد بك:
    • ضعيف الاستقلالية ولا يمكنه الوثوق بنفسه 
    • لا يستطيع اتخاذ القرارات الشخصية حتى البسيطة منها ربما.
    • كما يشعر دائماً أنه مرتبط بك ولا يمكنه الاستمرار بعيداً عنك.
    • وربما يحاول تقليدك في بعض تصرفاتك وبعض صفاتك ولا يحاول بناء شخصية مستقلة عن الآخرين بما فيها من أفكار وقناعات ورغبات ومشاعر.
  2. التعلق الزائد ينمي شخصية اتكالية: قد تكونين أنتِ السبب في هذا، ولذلك لا بد من مراجعة بعض تصرفاتك مع صغيرك حتى لا تخلقي لديه شخصية اتكالية، فتعلق طفلك بك هو نتيجة عملك لتلبية جميع حاجاته الأساسية وحل مشاكله الشخصية دون أن يحاول القيام بنفسه بهذه الأمور بسبب اعتياده على ذلك
  3. ابني يرفض الذهاب إلى المدرسة: من آثار تعلق الطفل الزائد بوالديه أن يخاف من البقاء وحيداً في المدرسة بين أناس غرباء من معلمين أو تلاميذ ووجوه جديدة مختلفة لم يعتد عليها، مما يؤدي لرفضه المدرسة ونفوره منها وربما الغضب والبكاء عند إجباره على الذهاب إلى المدرسة.
  4. التعلق الزائد بالوالدين وشعور التملك: أحد أكثر أوجه تعلق الطفل الزائد بوالديه وضوحاً وربما أكثرها إزعاجاً هو شعور التملك من قبل هذا الطفل تجاه والديه، فهو لا يرغب باقتراب أحد منهما وربما يشعر بالغيرة من كل منهما على الآخر أو ربما من أخوته وقد يثير المشاكل بسبب هذا أو يقوم بتصرفات عدوانية وعصبية لهذا السبب. 
  5. تأثير تعلق الطفل بوالديه على علاقاته الاجتماعية: قد يستمر تعلق طفلك الزائد بك حتى بعد أن يكبر ويصبح بالغاً ويصبح تعلق الطفل بوالديه هنا مشكلة قد تهدد علاقاته الاجتماعية وربما العاطفية، ويتجلى ذلك من خلال:
    • إطلاق أحكام مسبقة ومجحفة بحق الآخرين بغية مطابقة صفاتهم مع صفات الوالدين.
    • عدم القدرة على بناء معايير خاصة للعلاقات الاجتماعية والعاطفية.
    • محاولة البحث عن شريك مطابق لأحد الوالدين ليكون زوجاً مستقبلياً أو زوجة.
    • عدم القدرة على اتخاذ قرارات حاسمة في العلاقات العاطفية والاجتماعية لأن التعلُّق سينتقل إلى الأصدقاء والشريك العاطفي.
    • قد لا يستطيع الطفل الذي عانى من التعلق الشديد بوالديه بناء علاقة متوازنة في المستقبل لأنه يخشى الهجر والابتعاد ويميل إلى الاستحواذ والتملك.

ابني متعلق بي جداً كيف أتعامل معه؟ ما هي حلول مشكلة التعلق الزائد بالأم والأب؟
مفاتيح حل وعلاج مشكلة التعلق الزائد بالوالدين هي معرفة الأسباب والعوامل التي ذكرناها آنفاً، ثم يجب على الأهل أن يعيدوا تقييم علاقتهم بأبنائهم في ضوء ما سبق ليتمكنوا من تحديد الخطوات الأفضل لعلاج مشكلة التعلق الزائد عند الطفل، وستكون هي ذاتها أساليب وقاية الطفل من مشكلة التعلق بالوالدين.

إليكم هذه الخطوات لعلاج تعلق الطفل الزائد بالوالدين:

  1. ربي طفلك على الاستقلالية: لا بد إذاً منذ البداية رسم حدود للعلاقة بين الطفل ووالديه وتحديد مسارها وتطورها خلال مراحل الطفل العمرية المتعاقبة، وأن تعرف الأم أنها بمجرد أن ولدت طفلها يكون قد أخذ الخطوة الأولى في الاستقلال عنها وأصبح عليه أن يقوم ببعض الواجبات بنفسه دون الاعتماد عليها وانتظار مساعدتها.
  2. كلما تقدم الطفل في العمر يجب أن تزداد واجباته ومسؤولياته تجاه نفسه:
    • لكل مرحلة عمرية للطفل وجه معين يحدد العلاقة بينه وبين ووالدته فبعد أن كانت العلاقة قائمة على حاجة الطفل المادية للاعتناء به من قبل أمه يتضاءل مع تقدمه بالعمر هذا الرابط المادي لحساب الرابط العاطفي والاجتماعي.
    • على الأم أن تدرك هذه المسألة أثناء تربية طفلها وتساعد في عميلة الفصل المادي بينها وبين طفلها في كل مرحلة حتى لا تعيق تطوره وتنمية شخصيته المستقلة[4].
    • دون أن يؤثر ذلك على الرابط العاطفي والاجتماعي بينهما ويتحقق هذا من خلال جعله يحمل بنفسه بعض المسؤوليات المناسبة لسنه والاعتياد على البقاء بعيداً عن أمه لفترات معينة تتناسب مع مرحلته العمرية. 
  3. لا تحاولي كبت حرية طفلك وتقييد حركته: فيجب أن تطلقي لطفلك العنان ليختبر عالمه بنفسه ويكتشف ما حوله بالطريقة التي يعرفها بشكل غريزي كطفل، أعطه بعض الحرية غير المضرة التي كنت تتمني أخذها عندما كنت في مثل سنه، فهو من خلال هذه الأمور يبني شخصيته ويحقق ذاته ويكون معارفه وخبراته.
  4. حاولي تعويد طفلك على الابتعاد عنك والقيام ببعض الأشياء بنفسه: يجب أن تعودي طفلك أن ينام بغرفة مستقلة عندما يصبح بعمر معين وليس من الخطأ تركه في بعض الأحيان مع أخوته أو أحد الأقارب الموثوقين أو حتى اللعب مع أطفال في مثل سنه دون الرقابة الشديدة منك ومنعه من أخذ حريته.
  5. زيادة ثقة الطفل بنفسه من خلال تشجيع محاولاته وتجاربه، حيث لا يكفي أن تفتحي المجال للطفل ليكتشف العالم على طريقته، بل لا بد أيضاً من مساعدته وتشجعه على المضي قدماً منفرداً دون خوف أو تردد.
  6. علمي طفلك مبادئ الخصوصية: يجب أن تساعدي طفلك على بناء عالمه الخاص وتكوين صندوق أسراره إن صح التعبير، لا تحولي إيهامه أنك تعرفين كل شيء، وحاولي أن تساعديه على رسم حدود واضحة تفصله عن الآخرين بما فيهم الوالدين.
  7. علميه أيضاً أن يحترم الخصوصية: إن أحد مظاهر التعلق الزائد المتبادل بين الطفل وأهله إلغاء الخصوصية، فيما يعتبر تعليم الطفل احترام خصوصية الآخرين بما فيهم والديه من أفضل طرق السيطرة على التعلق الزائد.
  8. اطلبي المساعدة: في كثير من الحالات لا يستطيع الأهل إدارة علاقتهم بالطفل بالشكل الأفضل، لذلك لا تترددي بطلب المساعدة من أخصائيي التربية وعلم نفس الطفل للوصول إلى الحلول المثالية لمشكلة التعلق الزائد بالوالدين.

من الأسئلة التي وردت إلى موقع حلوها من قبل أم تسأل عن كيفية التعامل مع طفلها شديد التعلق بها وبوالده، وقد ذكرت أن طفلها يبلغ سبعة سنوات ومع ذلك يرفض البقاء وحيداً بعيداً عن والديه حتى عند الذهاب إلى الحمام إلى حد أنه يبكي إذا لم يتواجدوا معه
وأجابتها الخبيرة التربوية في موقع حلوها الدكتورة في الهداية النفسية وتربية الطفل بأنه في البداية فإن سبب التعلق الزائد بالوالدين يعود إلى طريقة التربية منذ الصغر، وأشارت إلى أن الدلال وعدم تحمل المسؤولية وقضاء بعض الحاجات بنفسه تجعل من الطفل تابعاً لوالديه 
كما نوهت إلى تعلق الطفل بوالدته وعلاقة هذا بعمر الطفل حيث أن نوع الحاجات التي تفرضها كل مرحلة عمرية تحدد طبيعة العلاقة بين الطفل والأم كلما تقدم في السن، وذكرت الخبيرة بعض أسباب التعلق غير الطبيعي مثل الخوف والشعور بالخطر بعيداً عن الوالدين.
ومن بعض النصائح التي قدمتها الخبيرة في هذا الإطار:

  1. أنه على الأهل عدم إشعار أطفالهم بأن سلوكهم غير طبيعي وتجنب إظهار التوتر أمام الطفل
  2. تحميل الطفل بعض المسؤوليات المناسبة لعمره بهدف زيادة ثقته بنفسه.
  3. تعويد الطفل على البقاء وحيداً بعيداً عن أهله وتدريبه على الاعتماد على نفسه

لمراجعة الاستشارة الكاملة مع أراء الخبراء وتفاعل مجتمع حلوها انقر على الرابط.

  1. مقال Elizabeth Westrupp"هل ابني متشبث للغاية وكيف يمكنني المساعدة؟" منشور في thecqnversation.com، تمت مراجعته في 25/2/2020.
  2. مقال فريق التحرير "نصائح للتعامل مع الطفل المرتبط بشكل مفرط بالأم" منشور في dadgole.com، تمت مراجعته في 26/2/2020.
  3. مقالMELINDA WENNR MOYER "كيفية التعامل مع الطفل المتشبث" منشور فيslate.com، تمت مراجعته في 28/2/2020.
  4. مقالAmy Morin"كيفية جعل الطفل ينام في سريره" منشور في verywell family.com، تمت مراجعته في 1/2/2020.