ما هي أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية؟

ما أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية؟ ما هو علاج عدم انتظام الدورة؟ هل يؤثر عدم انتظامها على الحمل؟ ماذا عن عدم انتظام الدورة أثناء الرضاعة؟

ما هي أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية؟

ما هي أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية؟

لربما تكونين واحدة من النساء اللاتي اختبرن عدم انتظام الدورة الشهرية في فترة معينة من حياتهن؛ إذ قد يحدث هذا في بدء مجيء الدورة، عند البلوغ، وقد يرتبط لاحقاً بأحداث مثل الزواج أو الرضاعة أو عدم استقرار الهرمونات وما إلى ذلك.
في هذا المقال نتحدث بالتفصيل عن أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية وكيفية علاج مشكلة عدم انتظام الدورة.

عليكِ بداية معرفة الحد الفاصل بين الدورة الشهرية والأخرى؛ كي تكوني قادرة على معرفة ما إذا كان هنالك انتظام في الدورة الشهرية أم لا [1].

  • نبدأ العد للدورة الشهرية منذ اليوم الأول، وليس حين تنتهي.
  • تستمر الفترة بين الدورتين إلى 28 يوماً بالمتوسط، لكنها قد تكون 24 يوماً عند البعض، وقد تصل عند البعض الآخر حتى 35 يوماً، وهو ما يعتمد على طبيعة جسدكِ، والتي تحدّد ما إذا كنتِ تعانين من عدم انتظام الدورة الشهرية أم لا.
  • وتمرّ على النساء سنوياً ما بين 11 إلى 13 دورة شهرية، ليستمر نزول الدم ما معدّله خمسة أيام، لكن هذا قد يتفاوت؛ إذ ثمة من لا تنزل الدورة لديها أكثر من يومين وثمة من تستمر لديها سبعة أيام.
  • العلامة الأبرز لعدم انتظام الدورة الشهرية هو غيابها أكثر من 35 يوماً أو أقل من 24 يوماً، وتكرّر ذك بشكل لافت ومربك، وكذلك حين يتغيّر دفق الدم بشكل ملحوظ، سواءً كان هذا بغزارة لافتة أو بخفة لافتة.
  • ولمزيد من التسهيل بوسعكِ تحميل أي من تطبيقات الهواتف الذكية الخاصة بالدورة الشهرية، والتي تطلب منكِ فقط إدراج اليوم الذي بدأت فيه الدورة، لتكوني قادرة على احتساب الأيام المتبقية لكِ حتى موعد الدورة الأخرى، وهكذا. إن لم تكوني من أنصار التكنولوجيا، بوسعكِ احتساب هذا عبر الرزنامة، يدوياً. دوّني هذا؛ حتى تتمكني من إجابة طبيتكِ النسائية عند سؤالكِ عن عدم انتظام دورتكِ الشهرية.

بوسعنا الآن تحديد بعض أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية [1,2]

  • المسبّب الأبرز لعدم انتظام الدورة الشهرية يتعلّق بعدم انتظام هرمونيّ الإستروجين والبروجيسترون. الفحص الذي تطلبه الطبيبة النسائية وحده القادر على تحديد هذا، وليس التخمين.
  •  قد يرتبط عدم انتظام الدورة الشهرية كذلك بعوامل أخرى عديدة من بينها اضطرابات الغدة الدرقية خمولاً أو نشاطاً. وحده الفحص الطبي قادر على كشف هذا.
  •  اضطرابات الوزن نقصاناً أو اكتساباً.
  • التوتر العاطفي والعصبي والانتكاسات النفسية.
  •  الخضوع لعمليات جراحية.
  • تغيّر العادات الغذائية بشكل مفصلي، وبعض الأمراض المتعلقة بالتغذية مثل الأرنوكسيا أو البوليميا.
  • عند البدء بممارسة رياضية صادمة للجسد مثل العدو لمسافات طويلة على سبيل المثال أو ممارسة الكاراتيه.
  • يحدث كذلك عدم انتظام الدورة الشهرية بسبب تكيّس المبايض.
  •  قد يحدث عدم انتظام الدورة الشهرية بسبب تليّفات الرحم أو الإصابة بأورام في الرحم أو التهابات مستفحلة في المنطقة التناسلية أو التصاقات في الرحم.

وكانت إحدى القارئات قد استفسرت عن عدم اننتظام الدورة الشهرية، فأجابتها الخبيرة النفسية سراء الأنصاري أن التوتر وعدم استقرار الهرمونات قد يكونا السبب وراء ذلك، لتنصحها بمراجعة الطبيبة النسائية للوقوف على أسباب ذلك. (السؤال بالتفصيل على الرابط)

هل عليّ مراجعة الطبيبة النسائية بسبب عدم انتظام دورتي الشهرية؟
تشخيص السبب الذي يقف وراء عدم انتظام الدورة الشهرية هو الخطوة الأولى في العلاج. لذا، يجدر بكِ عدم التخمين في مسألة انتظام الدورة الشهرية، بل التوجّه للطبيبة النسائية التي وحدها من تملك دراسة الأعراض وطلب الفحوصات ومن ثم الاطّلاع عليها، بالإضافة لعمل الفحوصات الأخرى اللازمة، سواءً كنتِ عزباء أم متزوجة [2].
بناءً على تحديد سبب عدم انتظام الدورة الشهرية، يتم تحديد العلاج، الذي قد يكون أدوية السكر من الدرجة الثانية، والتي توصف لعلاج تكيّس المبايض، أو أدوية أخرى تتعلّق بهرمونات الجسم والغدة الدرقية، أو أن تصف الطبيبة النسائية ما تراه مناسباً لحالتكِ، مع اقتراحاتها المتعلقة بالرياضة والغذاء وما إلى ذلك، على ضوء حالتكِ الخاصة في ما يتعلق بعدم انتظام الدورة الشهرية.
كانت إحدى القارئات قد توجّهت بالسؤال لموقع حلّوها حول ما إذا كان يتحتم عليها زيارة الطبيبة النسائية بسبب عدم انتظام الدورة لفترة طويلة، وكانت الإجابة على ذلك بضرورة هذا. (السؤال بالتفصيل على الرابط)

هل يعني عدم انتظام الدورة الشهرية وجود مشكلة في الإنجاب؟
قد يحدث الحمل إن كنتِ تعانين من عدم انتظام الدورة الشهرية، لا سيما إن لم تكن أسبابه مرتبطة بأمور تتعلق بالرحم والمبايض، لكنكِ حتى وإن لم تعاني من هذه المشكلة المرتبطة بالرحم والمبايض، فإنكِ قد تواجهين مشكلة في حصر تواريخ ومواعيد التبويض، إن كنتِ تعانين من عدم انتظام الدورة الشهرية [4].
الطبيبة النسائية هي من ستكون قادرة على تحديد ما إذا كان عدم انتظام الدورة الشهرية مسبّباً لعدم حدوث الحمل، على ضوء التشخيص والعلاجات الموصوفة. يحدث في مرات أن تصف لكِ الطبيبة جرعة مخففة من حبوب منع الحمل؛ لمعالجة اختلالات الدورة الشهرية، وهو ما سيفضي لعدم حدوث الحمل، لكن إن كانت الطبيبة النسائية مشرفة على حالة عدم انتظام الدورة الشهرية لديكِ فلا خوف حينها؛ إذ ستستفسر منكِ عمّا إذا كنت تريدين الحمل أم لا، وستصف بدورها العلاجات الملائمة للحالة.

ما سبب عدم انتظام الدورة الشهرية خلال الرضاعة؟
تتساءل بعض النساء عن سبب عدم انتظام الدورة الشهرية خلال فترة الرضاعة، ويعود السبب الرئيس لهرمون البرولاكتين وهو هرمون الحليب، الذي يحول دون نزول الدورة الشهرية أو نزولها لكن خفيفة [3].
لكن تذكري أنكِ لن ترضعي طفلكِ للأبد، أي ستخف الرضاعة تباعاً، وبالتالي ستعود الدورة الشهرية لسابق عهدها بمجرد أن تخفّ الرضاعة حين يصبح طفلكِ قادراً على تناول أطعمة أخرى، بالإضافة لكون الطبيبة النسائية قد تصف لكِ إعطاء طفلكِ الحليب الصناعي أيضاً؛ ليخف الضغط على الحليب الطبيعي، وبالتالي لتعاود الدورة، إلى حد ما، انتظامها.

ما أسباب عدم انتظام الشهرية بعد الزواج؟
ثمة نساء يتساءلن عن سبب عدم انتظام الدورة الشهرية بعد الزواج، وهو ما يظهر لديهن بمظاهرة عدة من بينها اختفاء دم الدورة الشهرية أو خفّته أو تغيّر سماكة الدم أو غياب الآلام اللاتي كن يعانينها عند نزول الدورة الشهرية وهن عزباوات.
أسباب عديدة تقف وراء عدم انتظام الدورة الشهرية بعد الزواج، هذه من بينها [4]:

  • تغيّر الهرمونات لدى المرأة بعد زواجها، وهو ما يرتبط بعوامل عدة من بينها الاستثارة والعملية الجنسية وما إلى ذلك. لذا، قد تحدث تغيرات كبيرة في الجسم جرّاء هذا، وستجدينه يظهر أول ما يظهر في الدورة الشهرية.
  • اتساع عنق الرحم قليلاً بسبب الممارسة الجنسية، ما سيفضي بالتالي لآلام أقل عند نزول الدورة الشهرية، بالإضافة لتغيّر في مرات بمعدل دفق الدم.
  • الحمل قد يكون السبب الرئيس لغياب الدورة الشهرية، وهو ما يجدر بكِ دوماً وضعه في الحسبان حين تكونين متزوجة.
  • الرضاعة قد تكون مسبّب آخر لعدم انتظام الدورة الشهرية بعد الزواج، وحين تخف الرضاعة الطبيعية ستعود الدورة الشهرية لسابق عهدها.
  • التوتر النفسي والعصبي الذي يصاحب بداية الزواج، وخوف المرأة من عدم القدرة على مواكبة هذه التغيرات الجديدة.
  • تغيّر العادات الغذائية لدى المرأة حين تتزوّج، وما يصاحب العادات الغذائية من تغيّر في النوعيات أو مواعيد الطعام الاعتيادية أو زيادة الوزن بسبب كثرة العزائم وما إلى ذلك من ظواهر ترتبط بالعادات الغذائية.

لعلّك الآن اهتديتِ لبعض التفاصيل التي قد تعينكِ على معرفة أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية، سواءً كنتِ عزباء أو متزوجة أو مرضعة، وهي أسباب تستدعي زيارة الطبيبة النسائية؛ لإجراء الفحوصات اللازمة والوقوف على الطرق الناجحة للعلاج. إن كانت لديكِ أي استفسارات أخرى حول عدم انتظام الشهرية، لا تتردّدي بمراسلة موقع حلّوها.

المصادر و المراجعadd