ما الذي يؤثر على الدورة الشهرية؟ عوامل انتظام الدورة وآلامها

كيفية حدوث الدورة الشهرية، ما الذي يؤثر على الدورة الشهرية؟ وما هي أسباب عدم انتظام أو تأخر موعد الدورة؟ لماذا تصبح الدورة مؤلمة ومتى تستشيرين الطبيب؟

ما الذي يؤثر على الدورة الشهرية؟ عوامل انتظام الدورة وآلامها

ما الذي يؤثر على الدورة الشهرية؟ عوامل انتظام الدورة وآلامها

قد تعتاد الكثير من الفتيات والنساء على دورة شهرية دون ألم وبعدد أيام محدد وبفترة منتظمة، لكن ودون أسباب واضحة قد يختل انتظام الدورة الشهرية أو بتغير موعدها أو تختلف طبيعتها من حيث شدة الألم ومى تأثير الدورة على نفسيتهن أو حياتهن اليومية.

في هذا المقال سوف نتعرف على الأمور التي تؤثر على الدورة الشهرية وانتظامها، والعوامل التي قد تجعل ألم الدورة الشهرية أقوى، ونجيب عن أسئلة مهمة تتعلق بالدورة الشهرية منها: كيف تحدث الدورة الشهرية متى تبدأ ومتى تنتهي؟ كم يوماً تستمر الدورة الشهرية عادةً؟ ما هي العلامات التي تخبركِ بأن عليكِ مراجعة الطبيب؟ ما هي الأمور التي تؤثر على دورتكِ الشهرية؟ وغيرها من النصائح والمعلومات عن فترة الحيض.

ترافق الدورة الشهرية الإناث لفترة كبيرة من حياتهن، وتساعد جسم المرأة على الاستعداد للحمل شهرياً، ويتم التحكم بها عن طريق عدة هرمونات مثل الإستروجين والبروجسترون. لكن... كيف تحدث الدورة الشهرية[1]:
يحتوي كل مبيض على مجموعة من البويضات، وفي فترة الدورة الشهرية تنضج هذه البويضات، أي أنها تصبح جاهزة للتخصيب، فيزداد سمك بطانة الرحم التي تحتوي على الأنسجة وتصبح إسفنجية أكثر، وذلك استعداداً للحمل، يطلق أحد المبايض بويضة ناضجة عبر قناة فالوب إلى الرحم، ونسمي هذه المرحلة بمرحلة الإباضة.

إن لم يتم تخصيب البويضة الموجودة في الرحم فلا حاجة لبطانة الرحم السميكة، لذلك تنهار فيتدفق الدم عبر المهبل... وهكذا تحدث الدورة الشهرية، ولذلك أيضاً تتوقف الدورة الشهرية خلال الحمل حيث تنغرس البويضة في بطانة الرحم وتبدأ مراحل الحمل.

قد تشتكي بعض الفتيات والنساء من تغيُّرات معينة تطرأ على الدورة الشهرية، مما يؤدي لعدم انتظامها أو تغيّر في غزارتها أو زيادة الآلام المرافقة للدورة، أو حتى انقطاع الدورة لفترة طويلة.
سنلخص لكِ -عزيزتي القارئة- ببعض الأمور التي تؤثر على الدورة الشهرية وانتظامها وطبيعتها فيما يلي: [1] [2] [3]

  1. الدورة الشهرية في الحمل أو الرضاعة: فانقطاع الدورة الشهرية قد يكون مؤشراً على أنكِ حامل كما ذكرنا، كما أن الرضاعة تؤخر عودة الدورة الشهرية بعد الحمل، لأن هرمون الحليب "البرولاكتين" يقلل من الهرمونات التناسلية مما يؤدي لدورة شهرية خفيفة، أو قد تنقطع الدورة الشهرية تماماً أثناء فترة الرضاعة.
  2. بعض العقاقير أو الأدوية ووسائل منع الحمل والمواد المخدرة: فحبوب منع الحمل تقلل من غزارة الدورة الشهرية كما تسبب هذه الحبوب نزفاً خفيفاً بين الدورتين، كذلك يسبب اللولب الرحمي نزيفاً، كما تؤثر بعض العقاقير الطبية وتعاطي المخدرات على الدورة الشهرية أيضاً.
  3. اضطرابات الأكل: فقلة الأكل أو الشراهة الشديد يؤثران على الدورة الشهرية، علماً أن تأثير الطعام على الدورة الشهرية قد يختلف من سيدة إلى أخرى، كما أن جميع العوامل المؤثرة على الدورة يختلف تأثيرها من أنثى إلى أخرى.
  4. الوزن الزائد والسمنة: فزيادة الوزن تؤثر على مستويات الهرمونات والأنسولين والتي لها علاقة بالدورة الشهرية مما يتسبب في عدم انتظام الدورة
  5. فقدان الوزن السريع والحميات الغذائية: أما نقصان الوزن الزائد أو الفقدان السريع للوزن فقد يؤدي إلى عدم انتظام الدورة أو أحياناً إلى توقفها، وذلك لعدم كفاية السعرات الحرارية اللازمة لإنتاج هرمونات الإباضة.
  6. ممارسة التمرينات الرياضية الشديدة: فممارسة التمرينات الرياضية شيء صحي للغاية، ولكن ممارسة التمرينات الرياضية العنيفة أو ممارستها لوقت طويل قد يكون من أسباب تأخر الدورة الشهرية، وذلك لعدم توفر السعرات الحرارية الكافية لإنتاج هرمونات الإباضة اللازمة للدورة الشهرية.
  7. فشل أو قصور المبيض المبكر: هذا يؤثر على وظيفة المبيضين عند النساء اللاتي لم يبلغن سن الأربعين، فتصبح الدورة الشهرية لديهن غير منتظمة.
  8. التهاب الحوض: قد يسبب التهاب الحوض نزيفاً غير منتظماً ومشاكل في الدورة الشهرية.
  9. وجود أورام ليفية في الرحم: أحياناً تتشكل أورام ليفية غير سرطانية في الرحم "تليف الرحم" يتراوح حجمها من صغير بحجم بذور التفاح إلى حجم حبة الجريب فروت، هذه الأورام قد تسبب دورة شهرية مؤلمة وطويلة المدة، أو تسبب نزيفاً شديداً قد يؤدي أحياناً إلى فقر الدم؛ ومن أعراض تليّف الرحم:
    • آلام الحوض
    • وآلام أسفل الظهر وفي السيقان
    • وكذلك آلام أثناء الجماع.
  10. التهاب بطانة الرحم: يصيب التهاب بطانة الرحم واحدة من كل 10 نساء في سن الإنجاب، ويسبب زيادة التشنجات التي تؤدي إلى ألم شديد خلال الدورة الشهرية ونزيف حاد ونزول الدم بين الدورتين كذلك. ومن أعراض التهاب بطانة الرحم:
    • ألم في الجهاز الهضمي.
    • ألم أثناء وبعد الجماع.
    • قد يؤدي التهاب بطانة الرحم للعقم.
  11. سرطان عنق الرحم أو سرطان بطانة الرحم: فهذه الأنواع من السرطانات تؤدي إلى تغييرات في دورتكِ الشهرية كالنزف بين الدورتين أو زيادة عدد أيام الدورة الشهرية.
  12. تكيس المبيض: وهو اختلال هرموني يمكن أن يؤثر على عملية الإباضة، ويسبب تكيس المبايض مشاكل في الدورة الشهرية كالنزيف، كما يزيد من صعوبة الحمل.
  13. مشاكل في الغدة الدرقية: قد تسبب مشاكل الغدة الدرقية عدم إنتاج الهرمونات اللازمة للدورة الشهرية بكفاءة؛ فمثلاً زيادة نشاط الغدة الدرقية يؤدي لدورة شهرية مدتها أقصر وغزارتها أقل، ومن الأعراض التي قد تدل أن لديكِ مشاكل في الغدة الدرقية:
    • تورم قاعدة العنق.
    • خسارة الوزن المفاجئة.
    • التوتر والعصبية.
    • زيادة خفقان القلب.
  14. مشاكل في الهرمونات: وذلك بسبب العادات الصحية السيئة كالإكثار من تناول السكريات التي تزيد من إنتاج الأنسولين الذي يحفز المبيض لإنتاج هرمون التستوستيرون، فيؤدي بدوره لاضطراب الدورة الشهرية.
  15. العمر: فتكون الدورة الشهرية لدى الفتيات المراهقات غير منتظمة كما تكون مدتها طويلة قد تصل إلى 7 أيام، وعندما تكبر الفتاة قليلاً وتستقر هرموناتها تقل عدد أيام دورتها الشهرية وتصبح منتظمة أكثر. ولكنها تعود لحالة عدم الانتظام من جديد عندما تقترب المرأة من مرحلة انقطاع الطمث.
  16. انقطاع الطمث: فترة انقطاع الطمث هي الفترة الانتقالية بين فترة الدورة الشهرية وانقطاعها، أو ما يسمى بـ "سن اليأس"، تبدأ هذه الفترة عادة في العقد الخامس وتستمر من 4-8 سنوات، فتتغير فيها الدورة الشهرية لتصبح مدتها أطول أو أقصر قليلاً بسبب تذبذب مستويات هرمون الأستروجين. ومن أعراض انقطاع الطمث:
  17. الإجهاد والتوتر: فالإجهاد والتوتر يتدخلان مؤقتًا في جزء من دماغ يتحكم بالهرمونات التي تنظم الدورة الشهرية، مما يجعل الحالة المزاجية تؤثر على الدورة الشهرية.

بحسب أطباء النساء والتوليد فإن أكثر من نصف نساء العالم يعانين من تشنجات ليوم أو يومين شهرياً خلال دورتهن الشهرية، مما يسبب لهن آلاماً شديدة أو ما يسمى بـ "عسر الطمث"، كآلام الظهر وأسفل البطن والانتفاخ والإمساك أو الإسهال والتعب العام وتأرجح المزاج، وأحياناً الدوران والصداع وحب الشباب...

تلجأ الكثير من الفتيات والنساء إلى الإسراع لتناول المسكنات لتخفيف آلام الدورة الشهرية، إلا أن الحل الأسلم هو فهم هذه الآلام وأسبابها، وبالتالي معرفة كيفية التعامل معها واللجوء لبدائل صحية وطبيعية لخفيف آلام الدورة وعسر الطمث، تالياً سنذكر لكِ ببعض الأمور التي تزيد من آلام الدورة الشهرية، وبعض  الحلول للتعامل مع عسر الطمث ألم الدورة: [4]

  1. بعض الأطعمة التي تسبب آلام الدورة:
    • الإكثار من تناول الأطعمة المالحة التي تسبب احتباس السوائل وبالتالي الانتفاخ.
    • كذلك الأطعمة الدهنية التي تزيد من إنتاج مواد دهنية تشبه الهرمونات تسمى "البروستاجلاندين"، وتؤدي إلى تقلص الرحم.
    • حاولي أن تجدي بدائل صحية للأطعمة التي تتناولينها فأكثري مثلاً من تناول الفواكه والمكسرات بدلاً من التشيبس.
    • قللي من اللحوم الحمراء والبقوليات والأغذية المصنّعة والمعلبة ومنتجات الألبان[5].
    • لمعرفة المزيد عن الغذاء الصحي أثناء الدورة الشهرية اضغطي هنا.
  2. الكافيين والتدخين: إن الإكثار من تناول الكافيين والمشروبات الغازية والتدخين يؤدي إلى تضييق الأوعية الدموية، وبالتالي يقلل من تدفق الدم إلى الرحم مما يزيد من التقلصات التي تؤدي بدورها لآلام شديدة أثناء الدورة. لذا عليكِ التخلص من إدمانك على التدخين أو على هذه المشروبات.
  3. قلة النوم: فعدم الحصول على نوم كافٍ ومريح من شأنه رفع مستويات التوتر وإنتاج هرمون الكورتيزول الذي يؤثر بدوره على الغدة النخامية التي تنتج هرمونات الدورة الشهرية. لتتمكني من النوم بشكل جيد اقرئي هذا المقال.
  4. قلة ممارسة التمرينات الرياضية: فالتمرينات الرياضية وخصوصاً تمرينات الإطالة تقلل من تقلص العضلات وبالتالي تقلل من الآلام التي تسبق الدورة الشهرية أو ترافقها. تعوّدي على التمرينات الرياضية شيئاً فشيئاً وابدئي بتمرينات المشي؛ امشي ولو لنصف ساعة مرتين في الأسبوع وخصوصاً في الأيام التي تسبق الدورة الشهرية. تعرفي على التمرينات الرياضية المنزلية من خلال النقر على الرابط.
  5. يمكنكِ تخفيف آلامكِ أيضاً من خلال:
    • عمل مساج خفيف لمنطقة الألم.
    • وضع قربة ماء دافئة على بطنك.
    • السيطرة على التوتر والإجهاد.
    • تناول مكملات غذائية كفيتامين B1 B6 وأوميغا3. [6]

لا بد أيضاً من أخذ المشكلات الصحية والعوامل التي تؤثر على الدورة الشهرية بالحسبان، والتأكد من خلال مراجعة الطبيب المختص من أسباب عسر الطمث وآلام الدورة الشديدة.

كيف تتعاملين مع العوامل التي تؤثر على انتظام الدورة الشهرية وطبيعتها؟
والآن، وبعد أن تعرفتي على الأمور التي تؤثر على دورتكِ الشهرية، عليكِ تفادي ما يمكن تفاديه منها لتنعمي بدورة شهرية طبيعية وهادئة، فمثلاً عليكِ فعل ما يلي:

  • تجنب العقاقير والأدوية التي تؤثر على دورتكِ الشهرية.
  • التوقف عن التدخين وتعاطي المخدرات.
  • السيطرة على اضرابات الأكل، وقد يحتاج هذا الأمر اللجوء للمختصين.
  • السيطرة على الوزن: عليكِ أولاً معرفة سبب مشاكل وزنك قبل اللجوء لحلها.
  • ممارسة التمرينات الرياضية بتوازن، لأن قلة التمرينات الرياضية وزيادتها كذلك يؤثران على دورتكِ الشهرية سلباً.
  • ممارسة تمرينات الاسترخاء والسيطرة على الإجهاد والتوتر.
  • الاستماع إلى جسدكِ ومعرفة المشاكل الصحية التي يعاني منها وحلها في أسرع وقت ممكن باللجوء للطبيب المختص، مع عدم الحرج من مناقشة جميع الأعراض والمشاكل التي تعانين منها ليتمكن من مساعدتكِ.

متى تبدأ ومتى تنتهي الدورة الشهرية؟
بعد أن تصل الفتاة لسن البلوغ تبدأ دورتها الشهرية كعلامة على استعدادها الكامل للحمل، ويحدث هذا من عمر 8- 15 عاماً، فترافقها طيلة فترة الخصوبة إن لم تكن دورتها مضطربة، وتنقطع عنها أثناء فترة الحمل، وكذلك عندما تبلغ 45- 55 عاماً.

كم يوماً تستمر الدورة الشهرية؟
تبدأ الدورة الشهرية بتدفق الدم الكثيف أو الخفيف والذي قد يكون لونه بين الأحمر الفاتح والبني الغامق وقد يكون أحياناً على شكل كتل صغيرة، وتستمر بين يومين إلى 7 أيام. وكما ذكرنا من قبل... مع تقدم عمر الفتاة أو المرأة تقل عدد أيام دورتها الشهرية وتصبح أكثر انتظاماً؛ أي أن عدد أيامها تكون أكثر عند الفتيات المراهقات منها عند الأكبر سناً.
ومن الجدير بالذكر هنا أن عدد أيام الدورة الشهرية وطبيعتها تختلف من فتاة إلى أخرى ومن سيدة إلى أخرى، ومع استبعاد الأسباب المرضية أو العوامل المتعلقة بروتين الحياة؛ قد تكون آلام الدورة أو مدتها أمراً طبيعياً.

كيف يتم حساب فترة الحيض؟
عليكِ أن تبدئي بالعد من اليوم الأول الذي بدأت فيه دورتكِ الشهرية إلى أول يوم في الدورة الشهرية التالية، فتكون هذه الفترة حوالي 21-35 يوماً عند البالغات، ومن 21 إلى 45 يوماً عند المراهقات، وذلك حسب مستويات الهرمونات التي تتحكم في الدورة الشهرية[8].

نصائح أطباء وخبراء حِلّوها لفترة الحيض
جاءنا استفسار من فتاة عزباء تبلغ من العمر 19 عاماً تشتكي دورتها الشهرية التي تستغرق عادة 4 أو 5 أيام، قد توقفت تماماً بعد يومين هذه المرة، وهي قلقة بشأن ذلك.
ردت عليها الخبيرة النفسية سراء الأنصاري بأن السبب غالباً نفسي، ولكن هذا طبيعي جداً، ونصحتها ألا تخاف، وأن تراقب الدورة الشهرية في المرات القادمة، فإن تكرر هذا فعليها مراجعة طبيب النسائية للاطمئنان.
اضغط هنا لقراءة الاستفسار كاملاً مع جميع الردود.

قد تكون الدورة الشهرية منتظمة أحياناً وغير منتظمة في أحيان أخرى، وقد تكون مؤلمة أو غير مؤلمة، كما قد يكون تدفق الدم فيها خفيفاً أحياناً وكثيفاً أحياناً أخرى... هذا كله طبيعي، ولكن هناك علامات تخبركِ بأن عليكِ مراجعة الطبيب وهي: [8] [9] [7]

  1. إن بلغتِ سن 15 ولم تزركِ الدورة الشهرية بعد.
  2. إن لم تزركِ الدورة الشهرية بعد حوالي 3 سنوات من بروز الثديين، أو إن بلغتِ 13 عاماً ولم يبدأ التثدي حتى الآن.
  3. إن توقفت الدورة الشهرية فجأة لأكثر من 90 يوماً ما لم تكوني حاملاً.
  4. إن أصبحت دورتكِ الشهرية غير منتظمة بعد أن كانت منتطمة.
  5. إن كان الفرق بين دورتين أقل من 21 يوماً، أو أكثر من 35 يوماً إن كنتِ بالغة، وأكثر من 45 يوماً إن كنتِ مراهقة.
  6. إن استمر نزف الدم لأكثر من 7 أيام.
  7. إن كان النزيف شديداً على غير عادته، أي أنك تضطرين لتغيير الفوطة الصحية كل ساعة أو ساعتين.
  8. إن كنتِ تنزفين خلال الأيام التي بين الدورتين.
  9. إن كنتِ تعانين من ألم شديد وغير محتمل أثناء الدورة الشهرية.
  10. إن كنتِ تعانين من تقلبات مزاجية حادة جداً: فمن الطبيعي أن تعاني من التقلبات المزاجية خلال دورتكِ الشهرية بسبب تأرجح مستويات الهرمونات، ولكن إن كان مزاجك متقلباً غالباً أثناء دورتكِ الشهرية لدرجة تؤثر على علاقاتكِ ونشاطاتكِ اليومية فعليكِ مراجعة الطبيب.
  11. أنتِ الوحيدة القادرة على معرفة التغييرات التي تطرأ على دورتكِ الشهرية؛ فإن لاحظتِ أي تغييرات غير مألوفة بالنسبة لكِ فعليكِ استشارة طبيبك.

نتمنى أن نكون قد أفدناكِ فيما يتعلق بموضوع الأمور التي تؤثر على الدورة الشهرية، وما هو الطبيعي وغير الطبيعي في هذا الخصوص، ومتى عليكِ مراجعة الطبيب، وماذا تفعلين لتحظين بدورة شهرية طبيعية ومريحة قدر الإمكان. ولا تترددي بالاستفسار من مجتمع "حلّوها" إن لم تجدي إجابة وافية لما يخطر ببالك في هذا الشأن من خلال النقر على هذا الرابط.

  1. مقال "الحيض"، منشور في plannedparenthood.org، تمت مراجعته في 6/3/2020
  2. مقال "الدورة الشهرية: ما هو الطبيعي وما هو غير الطبيعي"، منشور في mayoclinic.org، تمت مراجعته في 6/3/2020
  3. مقال "الدورة الشهرية غير المنتظمة"، منشور في crozerkeystone.org، تمت مراجعته في 5/3/2020
  4. مقال "14 سبب قد يؤثر على انتظام الدورة الشهرية"، منشور في medicalnewstoday.com، تمت مراجعته في 6/3/2020
  5. مقال Michelle Darrisaw ، "خمسة أمور تزيد من تشنجات الدورة الشهرية"، منشور في essence.com، تمت مراجعته في 6/3/2020
  6. مقال Marilyn La Jeunesse "اثنا عشر نوع طعام عليكِ تفاديه عندما تعانين من تشنجات الدورة الشهرية"، منشور في، insider.com، تمت مراجعته في 6/3/2020
  7. مقال "كيفية السيطرة على تشنجات الحيض"، منشور في healthline.com، تمت مراجعته في 6/3/2020
  8. مقال "الحيض (الدورة الشهرية)"، منشور في medicinenet.com، تمت مراجعته في 5/3/2020
  9. مقال Manda Chatel  "خمس علامات لدورتكِ الشهرية تعني أنه حان الوقت لمراجعة الطبيب"، منشور في bustle.com، تمت مراجعته في 6/3/2020