كيف أكون صديق جيد؟ نصائح لتكون الصديق المثالي

كيف أصبح صديقاً جيداً؟ صفات الصديق الجيد ونصائح لتكون صديقاً جيداً، دور الصديق الجيد في حياة أصدقائه وفوائد أن تكون صديقاً جيداً، واختبار الصديق الجيد

كيف أكون صديق جيد؟ نصائح لتكون الصديق المثالي

كيف أكون صديق جيد؟ نصائح لتكون الصديق المثالي

يبحث معظمنا عن الصداقة الحقيقية ويتمنى صديقاً صدوقاً ومثالياً، لكن ما نفع الصديق المثالي إن لم تكن أنت أيضاً صديقاً جيداً؟! في حقيقة الأمر كونك صديقاً جيداً لا يعود بالمنفعة على أصدقائك فقط، وإنما أنت ستستفيد من صفات الصديق الجيد وربما تكون أنت المستفيد الأكبر من محاولتك أن تكون صديقاً مثالياً.
في هذا المقال ستتعرف أكثر إلى صفات الصديق الجيد وكيف تصبح صديقاً جيداً، وستجد بعض الأسئلة التي تخبرك إن كنت صديقاً جيداً بالفعل، كما نتوقف مع فوائد الصديق الجيد والأسباب التي تدفعك لتكون صديقاً جيداً.

  1. كن حقيقياً وعلى طبيعتك: لتكون صديقاً جيداً يجب أن تكون على طبيعتك بين أصدقائك وأن تكون حقيقياً بعيداً عن التصنع والتزييف، فالصداقة الحقيقية هي التي تمنحك الراحة عندما تكون على طبيعتك ولا تدفعك للتصنع، والصديق الجيد هو الذي يتخلى عن الأقنعة.
  2. كن أهلاً للثقة: الثقة من أهم العوامل لبناء علاقة صداقة متينة وصادقة، ولتكون صديقاً جيداً عليك أن تكون أهلاً للثقة، ملتزماً بالصداقة ومستعداً لتحمل مسؤولياتها، وجاهزاً لتقديم المساعدة والدعم لأصدقائك عند الحاجة.
  3. كن أميناً صادقاً: ويتضمن ذلك الصدق في القول والفعل، وتجنب الغش والخداع، كما يجب أن تكون أميناً على أسرار أصدقائك وصادقاً في مشاعرك تجاههم.
  4. كن متهماً بأصدقائك: أظهر اهتمامك بشكل واضح من خلال السؤال المستمر والاستماع والإنصات لما يقوله صديقك، ومن خلال اللفتات البسيطة التي تعبّر عن المحبة والاهتمام.
  5. اجعل الصداقة من أولوياتك: الصديق الجيد يترك حصّةً من الوقت للصداقة دائماً، ويجعل الأصدقاء من الأولويات، لتكون صديقاً جيداً تأكد من تنظيم وقتك بحيث تجد ما يكفي من الوقت للأصدقاء، ليس فقط للترفيه والمتعة، بل للاستماع والمساعدة والمشاركة.
  6. قدم الدعم لأصدقائك: الصديق الجيد هو الصديق الذي يساهم في تحقيق طموحات وأحلام أصدقائه من خلال الدعم المستمر والتشجيع، كما يكون الصديق الجيد موجوداً دائماً عندما يحتاج الأصدقاء لأي نوع من أنواع الدعم.
  7. شاركهم حياتك: يحب الأصدقاء أن يشعروا بالثقة والاعتماد بين بعضهم، لذلك من الجيد أن تشارك صديقك بما تمر به من ظروف وأحداث سواء كانت سلبية أم إيجابية، فعندما يعلم صديقك أنك تواجه ظروفاً صعبة لوحدك دون إخباره سيشعر بالنبذ، كما تتسع الفجوة بين الأصدقاء عندما يحتكر أحدهم الأحداث الجيدة والمفرحة لنفسه.
  8. المرونة والتسامح: المرونة من أهم مبادئ الصداقة الحقيقية، يجب أن تكون مستعداً لبعض الظروف الاستثنائية أو المحادثات القاسية مع صديقك، ويجب أن تتقبل أحياناً بعض أخطاء الأصدقاء. لتكون صديقاً جيداً حافظ على التسامح والمرونة قدر الممكن.
  9. تدخل لحماية صديقك عند الضرورة: الحماية من الأدوار المهمة التي يلعبها الأصدقاء، قد تجد أن صديقك على وشك الدخول في ورطة وسيكون من واجبك التحذير والمساعدة، وربما تضطر في بعض الأحيان إلى التدخل بطريقة فظة بعض الشيء لتحمي صديقك من الخطر، لكن هذا لا يعني أن تكون وصياً عليه، فعلاقة الصداقة علاقة نديّة ولا تسلّط فيها.
  10. كن فخوراً بصديقك: يجب أن يشعر الأصدقاء بقيمتهم لديك، وأنك فخور بصداقتهم، تجنب التقليل من شأن أصدقائك أمام الآخرين، وتأكد أن تعبّر عن مشاعرك الحقيقية لأصدقائك أو تعبّر عن فخرك بصداقتهم.
  1. لا تطلق أحكاماً مطلقة: الأحكام المطلقة والعشوائية من العقبات الكبيرة التي تواجه العلاقات الإنسانية، ولتكون صديقاً مثالياً عليك التنازل عن الرغبة بإطلاق الأحكام، واستبدالها بالاستفسار من صديقك والسؤال والإنصات له، ومشاركته أفكارك ومشاعرك.
  2. استمع لصديقك: يحتاج الصديق دائماً إلى الاستماع والإنصات، أحياناً يرغب أن تتفاعل معه وتعطيه النصائح، لكن في أحيانٍ أخرى كل ما يرغب به أن يكون مسموعاً وأن يشعر باهتمامك بما يقوله، تأكد أن تكون مستمعاً جيداً لتكون صديقاً مثالياً.
  3. تواصل بشكل مستمر: حافظ على التواصل مع الأصدقاء بشكل دائم حتى إن لم يكن اللقاء ممكناً أو كانت لديك الكثير من المشاكل، واحذر أن يتحول الاتصال بينك وبين الأصدقاء إلى اتصال مصلحة فقط.
  4. اسألهم عن مشاعرهم: لا تتردد في سؤال الصديق عمّا يشعر به عندما تلاحظ عليه القلق أو الحزن، حتى عندما يحاول التهرب من الحديث قد يحتاج إلى بعض الإصرار منك ليبوح بمشاعره، لكن كن حذراً من الإلحاح والمبالغة.
  5. كن صريحاً مع صديقك: الصراحة من علامات الصداقة الحقيقية، ليس فقط الصراحة بمشاعرك وأفكارك، وإنما أيضاً الصراحة عند تقديم مشورة أو رأي للصديق.
  6. قلل من اللوم والانتقاد: المبالغة باللوم من مقاتل الصداقة، حاول أن تتحمل مسؤوليتك بشكل كامل وتتجنب الانتقاد الدائم ورمي المسؤولية واللوم، ولا تتهرب من مشاكلك من خلال رميها على صديق.
  7. لا تخجل من الاعتذار: يعتبر الاعتذار بلسم العلاقات الإنسانية، والاعتذار بين الأصدقاء يجعل العلاقة أكثر قوّة ومتانة، لا تتردد بالاعتذار إن كنت مخطئاً، ولا تخجل من الاعتراف بالخطأ.
  8. الهدايا الرمزية تدعم الصداقة: حافظ على المبادرة اللطيفة من خلال الهدايا البسيطة والرمزية حتى دون مناسبة، سيشعر الصديق باهتمامك عندما تتذكره بهدية تذكارية بسيطة، فهذا تصرف الصديق المثالي.
  9. شاركهم السعادة: لتكون صديقاً مثالياً عليك الاهتمام بما يسعد أصدقاءك، وعليك أن تظهر الفرح لفرحهم والسعادة لتحقيقهم أمانيهم وطموحاتهم، وأن تتخلى عن شعور الحسد والغيرة.
  10. لا تدخل في شراكة مالية: نعتقد أن الشراكة المالية بين الأصدقاء غالباً ما تقود إلى توتر في العلاقة وخلافات معقدة بين الصديقين، وننصح دائماً بإبعاد الأصدقاء عن الأمور المالية والمادية. نحن هنا لا نتحدث عن تقديم المساعدة لصديق يمر بضائقة، لكن نتحدث عن الشراكة في المال أو الإقراض بمبالغ كبيرة أو الدخول في تعاملات مالية غير مضمونة.

اقرأ أيضاً على حِلّوها إتيكيت التعامل مع الأصدقاء وآداب الصداقة من خلال النقر هنا.

لتعرف إن كنت صديقاً جيداً يمكنك الإجابة على هذه الأسئلة لكن بصدق وشفافية:

  • هل أنت صديق حافظ للأسرار؟
  • هل تشارك أسرارك الشخصية مع صديق مقرّب؟
  • هل يمكن أن تلغي موعداً مهماً لإسعاد صديقك أو تقديم المساعدة له؟
  • هل قمت بشيء من أجل صديقك وأنت غير مقتنع؟
  • عندما يتكلم أحد عن صديقك في غيابه هل تدافع عنه؟
  • عندما تنزعج من صديقك هل تواجهه وتتحاور معه؟
  • هل تحتفظ ببعض التواريخ المهمة لأصدقائك مثل أعياد ميلادهم؟
  • عندما يكون صديقك مكتئباً هل تشعر أن من واجبك الاستماع له؟
  • هل يمكن أن تسامح صديقك على بعض الأخطاء مثل الكذب عليك أو التهرب منك؟
  • هل تعتقد أنك في علاقة صداقة متوازنة تأخذ فيها مثلما تعطي؟

إذا كانت إجاباتك على معظم هذه الأسئلة "نعم" فأنت الصديق المثالي الذي يبحث عنه الكثيرون، لكن إن حققت نسبة أقل من 50% من الإجابة بالموافقة فأنت بحاجة إلى تعديل طريقة تفكيرك بعلاقة الصداقة أو حتى البحث عن أصدقاء جدد يساعدونك لتكون صديقاً جيداً، يمكنك أيضاً إجراء اختبار الصداقة في موقع حِلّوها من خلال النقر على هذا الرابط.

  • الصديق الجيد يقدم الدعم لأصدقائه في تحقيق الذات وتحقيق الأهداف.
  • يساهم الصديق الجيد في تعزيز ثقة صديقه بنفسه وبقدراته وتعزيز احترام الذات.
  • الصديق الجيد يعزز الراحة النفسية ويساعد على تقليل المشاعر السلبية ومشاعر الوحدة والعزلة، كما يعتبر الصديق الجيد معالجاً نفسياً مجانياً في أوقات الضيق والكآبة.
  • يساعد الأصدقاء الجيدون بعضهم على الشعور بالانتماء الاجتماعي.
  • الصديق الجيد يعني الترفيه والسعادة، وخلق الأوقات الممتعة والذكريات الجميلة.
  • الأصدقاء جزء من تكوين شخصية الفرد، والصديق الجيد يساعد في تطوير الشخصية والتعامل مع النقاط العمياء والصفات السلبية.
  • الصديق الجيد عين ثالثة، حيث يعمل الأصدقاء المثاليون على تقديم النصيحة والمشورة وتحقيق نوع من التوازن في التعامل مع المواقف والفرص المختلفة.

أن تكون صديقاً جيداً لا يتعلق فقط بأصدقائك، بل يتعلق بك أيضاً، والسعي لتكون الصديق المثالي هو سعي لتطوير ذاتك بالدرجة الأولى وتطوير مهاراتك الاجتماعية والعاطفية، وهذه بعض الأسباب التي تدفعك لتكون صديقاً جيداً:

  • عندما تكون صديقاً جيداً تستطيع تحقيق الاستقرار العاطفي في علاقاتك الاجتماعية، فأن تكون صديقاً جيداً يزيد من فرص حصولك على علاقات مستقرة ومثالية وأصدقاء جيدين.
  • اكتساب صفات الصديق الجيد ترفع من الشعور بالاستحقاق والثقة بالنفس، وشعورك أنك جدير بالصداقة من أهم الحوافز والدوافع الذاتية للتطور والنجاح.
  • هناك فوائد صحية للصداقة! أن تكون صديقاً جيداً في علاقة صداقة صحية ذلك يقلل من احتمالية الإصابة بأمراض الشيخوخة والأمراض المزمنة، والصداقة المستقرة قد تكون مفيدة لصحتك أكثر من ممارسة الرياضة بانتظام.
  • جزء مهم من الصداقة هو البحث عن الأهمية والقيمة الذاتية، لكن فعلياً ما يجعلك تشعر بالأهمية والقيمة ليس فقط وجود أصدقاء جيدين، بل أن تكون أنت صديقاً جيداً.
  • تذكر دائماً أن علاقة الصداقة علاقة تبادلية، وبقدر ما تكون صادقاً وملتزماً في الصداقة بقدر ما تحصل على الصدق والالتزام من الأصدقاء، كما أن التمسك بصفات الصديق الجيد يجعلك أقل عرضة للصداقة المزيّفة لأنك تعلم مسبقاً أي نوع من الأصدقاء يستحقه صديقٌ مثلك.

المصادر و المراجعadd