قد يحدث البلوغ عند الذكور في الأعوام بين 9 و14 عامًا، وقد يحصل قبل سن التاسعة، ويعتبر بلوغًا مبكرًا، في حين أن تأخر سن البلوغ عند الذكور وارد لدى البعض منهم؛ وذلك لأسباب وعوامل عديدة سنذكرها ونوضحها في هذا المقال، بالإضافة إلى كيفية علاجها.


الأسئلة ذات علاقة


علامات البلوغ عند الذكر

نقدم لكم فيما يلي علامات البلوغ عند الذكر مرتبة حسب أولوية حدوثها:

- زيادة حجم الخصيتين ونموُّهما.
- ظهور الشعر أسفل الإبطين وفي منطقة العانة.
- ظهور شعر الوجه والصدر.
- كثافة شعر الجسم.
- نمو القضيب وكيس الصفن، وهذه العلامة من أهم علامات البلوغ عند الذكر.
- اتساع عرض الكتفين.
- زيادة طول الجسم، وهو ما يصل إلى أقصاه قبل عمر العشرين.
- بروز حب الشباب.
- ميل الصوت إلى الخشونة والضخامة، وهذه العلامة من أبرز علامات البلوغ عند الذكر.
- خروج رائحة من الجسم كما هو الحال لدى البالغين وعلى عكس طبيعة جسم الأطفال.

وفيما يتعلق بعلامات البلوغ المبكر لدى الذكور، فمن الممكن أن تظهر علامتي زيادة حجم الخصيتين وظهور الشعر في منطقة العانة قبل عمر تسع سنوات.

وقد يحصل البلوغ المبكر عند الذكور نتيجةً لوجود طفرة وراثية، أو قصور في الغدة الدرقية، أو تشوّه في الدماغ، أو استخدام الدهون الذي يحتوي في تركيبه على هرمون التستوستيرون.

كما يمكن أن يؤدي الخضوع للعلاج الإشعاعي الموجه للجهاز العصبي المركزي إلى البلوغ المبكر عند الذكور، وكذلك الأمر بالنسبة للإصابة بالبدانة، ووجود ورم في الدماغ أو النخاع الشوكي أو الغدة النخامية أو الكظرية.


تأخر سن البلوغ عند الذكور

يمكن توضيح البلوغ المتأخر عند الذكور بأنه تجاوز الولد الأربعة عشر عامًا دون حدوث أي علامة من علامات البلوغ عند الذكر لديه، أو عدم إفراز المني من الذكر أو عدم احتلامه خلال السنوات الخمس الأولى من بلوغه.
وفي حال تأخر سن البلوغ عند الذكور ينبغي على الوالدين أن يصطحبا ابنهما إلى الطبيب؛ لمعرفة أسباب تأخر سن البلوغ عند الذكور الذي يعانيه ابنهما، إلى جانب إجراء الفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة لحل المشكلة.

ومن أهم العوامل التي تؤدي إلى تأخر سن البلوغ عند الذكور هي:

- العوامل الوراثية.
- قصور الغدد المسؤولة عن إنتاج الهرمونات الجنسية.
- سوء التغذية.
- الخضوع للعلاج الإشعاعي.
- الحرمان النفسي.
- ممارسة التمارين الرياضية العنيفة.
- الإصابة بالتواء في الخصية.
- الإصابة بالأمراض الجهازية المزمنة.

وينبغي على الوالدين أن يصطحبا ولدهما إلى الطبيب إذا لاحظا تأخر سن البلوغ عند الذكور لديه، كما يتوجب عليهما الحذر من إمداد ابنهما بأي نوع من الهرمونات للتعامل مع البلوغ المتأخر عند الذكور دون استشارة الطبيب، وهو ما يؤثر سلبيًا على بلوغه.

ويستند علاج البلوغ المتأخر عند الذكور إلى السبب الأساسي وراء  تأخر سن البلوغ عند الذكور، وعادةً ما يلجأ الأطباء إلى علاج البلوغ المتأخر عند الذكور بإعطائهم الستيرويدات أو الستيروئيد الجنسي بنسب محددة؛ من أجل تحفيز البلوغ لديهم.

وفيما يتعلق بآثار العلاج الهرموني لـ تأخر سن البلوغ عند الذكور فيمكن حصرها بنتيجتين سلبيتين، هما حدوث تغير في الرغبة الجنسية لدى الذكر، وزيادة ظهور حب الشباب.

وللوقاية من تأخر سن البلوغ عند الذكور يمكن للذكر أن يحرص على بعض العادات اليومية التي تساهم في زيادة إفراز هرمون التستوستيرون لديه، بما في ذلك:
- التغذية الصحية المتوازنة.
- اختيار الدهون الصحية لتناولها بدلًا من الضارة.
- الحرص على ممارسة التمارين الرياضية غير العنيفة أو الضارة.
- عدم ممارسة التمارين الرياضية العنيفة.
- الحفاظ على الوزن المثالي.
- الحفاظ على مستوى السكر الطبيعي في الدم.
- الحفاظ على المستوى الطبيعي لفيتامين (د) (D) في الدم.
- الابتعاد عن التدخين.
- أخذ قسط كافٍ ومتواصل من النوم ليلًا.

معلومات عامة عن البلوغ عند الذكور

نقدم لكم فيما يلي أهم المعلومات عن البلوغ عند الذكور والتي عادةً ما تثير التساؤلات في أذهان الأولاد والآباء حول البلوغ عند الذكور:

- ينبغي على الأب أن يُرشد ابنه إلى علامات البلوغ عند الذكر ويقوم بتوعيته قبل بدء مراحل البلوغ عند ولده، كما يتوجب عليه أن يساند ابنه في هذه المرحلة ويكون لديه صديقًا مقربًا؛ كي يصارحه بأي مشكلة يعانيها من مشاكل البلوغ عند الذكور.

- ينبغي على الأب عندما يتحدث مع ابنه فيما يخص البلوغ عند الذكور أن يقتني المفردات المناسبة بسن ابنه والتي تعد بسيطة ولا تستدعي الحياء من قبل الولد؛ وذلك حتى يتقبل المعلومات من والده ويتعاون معه ويخبره فيما إذا كان يعاني أيًا من مشكلات في البلوغ أم لا.

- تتسبب التغيرات الهرمونية والجسدية التي تحدث عند الذكر في مرحلة البلوغ بتغير حالته النفسية وعلاقاته الاجتماعية، الأمر الذي يتطلب من الآباء والأقارب إدراك هذه التغيرات وعدم لوم الذكر عليها، بل التعامل معها بذكاء ومحاولة تحسين السيء منها بالأساليب الاجتماعية المناسبة.

- ينبغي على الذكر أن يحافظ على وزنه الطبيعي قبل وأثناء مرحلة البلوغ؛ حيث إن السمنة تؤثر سلبيًا على نمو الخصيتين والقضيب وكيس الصفن أثناء مرحلة البلوغ عند الذكور.

- يتوجب على الذكر أن يراجع الطبيب عندما تظهر لديه علامات البلوغ المبكر.

وبعدما ذكرنا لكم التفاصيل الهامة المتصلة بـالبلوغ عند الذكور ننصحكم أيها الآباء بأن تكونوا أصدقاء مقربين ودودين لأبنائكم، خاصةً في مرحلة البلوغ التي تعد مرحلة حساسة، يكونون فيها بأمس الحاجة لمن يتفهمهم ويرشدهم ويكون خير موجهٍ لهم.