السؤال

قبل 9 شهر (6 اجابه)
6 اجابه

بنتى تغيرت بعد انجابى واصبحت تغار من اخوتها

السلام عليكماريد حل لمشكلتيفي البدايه انا ام لثلاثه اطفال الاولى خمس سنوات والوسطى سنتان والثالثه تسعه اشهر مشكلتي في ابنتي الوسطى هي ذكيه ومرحه وقريبه الي قلب الجميع الا انها بعد ولاده ابنتي الصغيره اصبحت تغار كثيرا وتعبر عن غيرتها بضرب اخواتها او استفزازي او تثير غضبي بتصرفات هي تعلم انها تغضبني وبشده فضطر الى ضربها ومعاقبتها بشده وهذا تقريبا بشكل يومي وفي اخر النهار وعند نومها اشعر بتانيب الضمير والبكاء احيانا لانني اشعر انني اعاملها بقسوه دون اخواتها كيف اتعامل معهاوكيف اتمالك اعصابي وغضبي وامتنع عن ضربها حتى لاتشعر انني افضل اخواتها عليها مع انني احبها كثيرا لكن قليلا ما اعبر لها عن حبي لها من كثره مشاكستها لي

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

سيدتي، أعجبتني مقال كنت أقرأ بها عن متلازمة الطفل الأوسط، Middle Child Syndrome ولن تصدقي كم هذا الموضوع ضروري لأن يطلع عليه كل أب وأم، وسأستخدم سؤال حضرتك ونحن شاكرين لك لطرح هذه القضية، لنلقي ضوء مع القراء الأعزاء عليه، ونفيدك بلإجابة الشافية إن شاء الله تعالى: متلازمة الطفل الأوسط وهي كما الاسم أن يأتي طفل ثالث للعائلة ويكون عمر الأطفال متقارب ولا يزال كلهم بحاجة غلى عناية ورعاية وكأنه الطفل الوحيد، فما بين الأكبر الذي بدأ بالاستقلالية وأخذ كل الحب والدلال والرعاية، والمولود الجديد الذي يحتاج إلى رعاية كاملة، يأتي الطفل الوسط الذي لا يحظى بالعناية اللازمة والمناسبة كما يحظى أخويه الأكبر والأصغر. بل يُعاني معظم الأطفال الذين يقعون في مركز الطفل الأوسط بالإهمال بين أفراد العائلة ليقعون ضحية حالة متلازمة الطفل الأوسط، ويواجه الطفل في الغالب مشاعر الفراغ وعدم الكفاية والغيرة، ويشعر أنه أقل من اخوته وتثير تلك المشاعر السلبية في نفسه فيكون مضطرًا إلى التنافس للحصول على الاهتمام، إذ أنه من الطبيعي أن يشعر بانعدام الأمن والغيرة من الآخرين ويكون كما قال المثل، ابن البطة السودا"، وقد وجد العلماء أن هؤلاء الأطفال يمتازن بالابداع والذكاء، ولكنه متمرد وهذا ما تلاحظيه في سلوك ابنتك. والآن وقد وضحنا السبب، نأتي لاقتراح العلاج والحلول: يجب أن يكون لكل طفل وقته الخاص والخاص به لتعبري له عن حيك ورعايتك واهتمامك وتعطيه كامل الحق من اللعب والعناية وعدم العصبية والضرب أو العقاب، وتشعريه أن هذا وقته الخاص. واهمسي لها بأن فيها صفات مميزة عن غيرها من أخواتها وأنك تحبينها هي، وأنها أميرتك الوحيدة، وركزي على هذا. ومن هنا تلاحظين سيدتي أنك بحاجة إلى تفرّغ لأجل تربية الأولاد، وتحتاجين إلى نظام وتوقيت للاعمال، وكما تحتاجين إلى حزم، وهدوء الأعصاب وعدم الصراخ، وعدم هدر طاقتك بأمور تعود سلبيًا عليك. اطلبي مساعدة من خادمة لتنظيف البيت على الأقل مرة او اثنين في السبوع، لا تجعلي همك تنظيف البيت على حساب أولادك، ممكن ان يساعدك زوجك، وخاصة مع الوسطى ليقضي معها ومع الكبرى وقت أطول، العدالة ثم العدالة ثم العدالة في التعامل، ولا تضربيها أبدًا بل ساعدي على توجيهها وسترين الابداع منها. بالمناسبة سيدتي السائلة، انا طفل أوسط، والحمد لله تفوقت في كثير من الأمور عن اخوتي برعاية أمي ودعمها( رحمها الله).

قبل 8 شهر

ولعلاج الغيرة أو للوقاية من آثارها السلبية يجب عمل الآتى:- • التعرف على الأسباب وعلاجها. • إشعار الطفل بقيمته ومكانته فى الأسرة والمدرسة وبين الزملاء. • تعويد الطفل على أن يشاركه غيره فى حب الآخرين. • تعليم الطفل على أن الحياة أخذ وعطاء منذ الصغر وأنه يجب على الإنسان أن يحترم حقوق الآخرين. • تعويد الطفل على المنافسة الشريفة بروح رياضية تجاه الآخرين. • بعث الثقة فى نفس الطفل وتخفيف حدة الشعور بالنقص أو العجز عنده. • توفير العلاقات القائمة على أساس المساواة والعدل ، دون تميز أو تفضيل على آخر ، مهما كان جنسه أو سنه أو قدراته ، فلا تحيز ولا امتيازات بل معاملة على قدم المساواة • تعويد الطفل على تقبل التفوق ، وتقبل الهزيمة ، بحيث يعمل على تحقيق النجاح ببذل الجهد المناسب ، دون غيرة من تفوق الآخرين عليه ، بالصورة التى تدفعه لفقد الثقة بنفسه. • تعويد الطفل الأنانى على احترام وتقدير الجماعة ، ومشاطرتها الوجدانية، ومشاركة الأطفال فى اللعب وفيما يملكه من أدوات. • يجب على الآباء الحزم فيما يتعلق بمشاعر الغيرة لدى الطفل ، فلا يجوز إظهار القلق والاهتمام الزائد بتلك المشاعر ، كما أنه لا ينبغى إغفال الطفل الذى لا ينفعل ، ولا تظهر عليه مشاعر الغيرة مطلقاً. • فى حالة ولادة طفل جديد لا يجوز إهمال الطفل الكبير وإعطاء الصغير عناية أكثر مما يلزمه ، فلا يعط المولود من العناية إلا بقدر حاجته ، وهو لا يحتاج إلى الكثير ، والذى يضايق الطفل الأكبر عادة كثرة حمل المولود وكثرة الالتصاق الجسمى الذى يضر المولود أكثر مما يفيده. وواجب الآباء كذلك أن يهيئوا الطفل إلى حادث الولادة مع مراعاة فطامه وجدانياً تدريجياً بقدر الإمكان، فلا يحرم حرماناً مفاجئاً من الامتياز الذى كان يتمتع به. • يجب على الآباء والأمهات أن يقلعوا عن المقارنة الصريحة واعتبار كل طفل شخصية مستقلة لها استعداداتها ومزاياها الخاصة بها. • تنمية الهوايات المختلفة بين الأخوة كالموسيقى والتصوير وجمع الطوابع والقراءة وألعاب الكمبيوتر وغير ذلك..... وبذلك يتفوق كل فى ناحيته ، ويصبح تقيمه وتقديره بلا مقارنة مع الآخرين. • المساواة فى المعاملة بين الابن والابنة ، لآن التفرقة فى المعاملة تؤدى إلى شعور الأولاد بالغرور وتنمو عند البنات غيرة تكبت وتظهر أعراضها فى صور أخرى فى مستقبل حياتهن مثل كراهية الرجال وعدم الثقة بهم وغير ذلك من المظاهر الضارة لحياتهن. • عدم إغداق امتيازات كثيرة على الطفل المريض ، فأن هذا يثير الغيرة بين الأخوة الأصحاء ، وتبدو مظاهرها فى تمنى وكراهية الطفل المريض أو غير ذلك من مظاهر الغيرة الظاهرة أو المستترة

قبل 9 شهر

عليكي أن تسعي قدر المستطاع لإيجاد توازن في وقتك بين مولودك و ابنك ، قد يحتكر المولود الجديد وقتها بدايةً، ولكن لا يجوز أن تغفل الأم أنها لا تعطي الأول حقه من وقتها. من هنا، أن تركّزَ اهتمامك ق عليه وحيداً، أي من غير تواجد شقيقه الجديد أو شقيقته الجديدة معهما في نفس الغرفة، هو أمرٌ محبّب يبني الثقة عند المولود الأول ويريحُه.

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه