السؤال

قبل 7 شهر (9 اجابه)
9 اجابه

اكره ان انظر الى نفسي في المرأة

السلام عليكم يا اهلي :( اريد من أخصائي نفساني او شخص خبيري يخبرني انا مالي لاني انا محتار و لا اريد اروح لطبيب نفسي القصة بكل بساطة اني صرت اكره اشوف نفسي في المرايا او الصور يعني صرت اكره اشوف شكلي :( المشكلة بدات االسنة الماضية عندما كنت ادرس في كندا . حصلت انا وصديق لي بطريقة لا اريد ذكر ها على معلومات الإمتحان النهائي بالجامعة للشعبة التي ادرس فيها . لكن صديقي الغبي ترك اثار و تم القبض علينا و تم طردنا من الجامعة و عرضت صورنا بصفيحة الجامعة ثم ترحلت أنا إلى أمريكا حيث ادرس حاليا و من تلك اللحظة صرت اكره اشوف صورة لي ،انا شخص هادي لك صرت اتعصب بشكل رهييب لما يصورني احد :(

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

هناك سببان اما شعور بالذنب او شعور بالغضب. ومن كلماتك اخمن انك تشعرين بالغضب لانكم لم تنجحوا في فعلتكم وبهذا التفكير لن تتحسني. عليك الاعتراف بالخطا ورفض هذا السلوك الشاءن من داخل اعماقك حتى تتعايشي مع نفسك وتحبينها. العلاج ان تحبي نفسك وان تحترميها ولن يكون ان لم تحسني اخلاقياتك ومعتقداتك وان تتوبي الى الله وتجدي ان الحق بالعمل والاجتهاد وتذوقي طعم النجاح الحقيقي والعلم الحقيقي لتعود ثقتك في نفسك واعجابك بها

7 شهر

انا رجل و لست فتاة :) انا لا اشعر بالذنب بتاتا فانا كنت ادرس ليل نهار و هو شغلي الشاغل . إتغربت من اجل هاذا السبب لكن البروفيسور كان لا يعطي نقاط بتاتا يعتمد في تصحيحه نظام الخطا ياكل الصح (لو اجيب 10إجابات صح و 10 خطأ رح اخد نتيجة 0 في الإمتحان :) ) لهذا السبب إجتهدت انا و صديقي و دخلنا للسيرفر لي مخزن عليه الإمتحان و اخدنا نسخة منوا


قبل 7 شهر

شعور بالذنب هو إحساس عميق بالخجل والخزي، يحدث داخل الفرد، تجاه أفعاله وسلوكه وأيضاً تجاه أفكاره. كما يشعر المذنب باللوم والتأنيب والتبكيت نابعاً من ضميره، وقد يؤدي ذلك إلى شعوره بالغضب تجاه نفسه لما ارتكبه من خطأ، واضعاً في اعتباره حكم المجتمع عليه، مما يفقده الشعور بالحرية والإرادة القوية. وبمعنى آخر فالشعور بالذنب تعبير صادر من الضمير وناتج من محصلة مشاعرنا بعدم الرضا عما نفعله، إذ أننا نعتقد أن ما نفعله هو عمل خاطئ، حيث أن هذا العمل يخالف القوانين الأخلاقية والمعايير الاجتماعية التي تعلمناها. فمثلاً قد يشعر الشاب في الصعيد بالذنب تجاه ما يفعله مع محبوبته من لقاءات تتم خلسة وخارج الإطار العائلي، بينما نجد أن هذا الفعل لا يمثل لشخص آخر يعيش في مجتمع أكثر انفتاحاً وحرية أي شعور بالذنب. ولذلك فإن مشاعر الذنب مرتبطة بما نقوم به من أفعال قد نعتقد أنها خاطئة إذ أنها لا تتفق مع المثل الأخلاقية لسلوكنا وللأنماط الاجتماعية الموجودة في البيئة. العلاج: • إن أول خطوة على طريق الشفاء من مشاعر الذنب هي الحرص علي التخلص من هذه المشاعر، ففي أحيان كثيرة يستسلم الشخص لتلك المشاعر التي تمنحه لذة معاقبة النفس. فلابد أن تكون لديك الإرادة القوية التي تساعدك على مقاومة مثل هذه الأحاسيس. • اعلم أنك مسئول عن هذه المشاعر التي أصابتك حتى ولو كان هناك آخرين اشتركوا في إحداث هذه الأحاسيس، وتحمل مسئولية نفسك تجاه مشاعر الذنب والإدانة ولا تلقي باللوم علي الآخرين. • اطلب المساعدة من شخص تثق فيه يتميز بالحكمة والإرشاد وشاركه بأحاسيسك إذ أن الاعتراف بها هو بداية وضعك على الطريق السليم. • ثق في نفسك وانفتح على كل رسالة تشجيع تسمعها من الآخرين وتفاعل معها وكن مصراً على تغيير فكرك السلبى نحو ذاتك. • اغفر لكل شخص أساء لك، وكون لديك هذا الاتجاه الفكري، فالغفران بداية للتمتع بالحرية والشفاء

قبل 7 شهر

حاول انك تعيش بعالم ايجابي تعامل مع الأطفال فالاطفال دائما يظهرون الصورة النقية بداخلنا وسوف تتغير نفسيتك باذن الله

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه