السؤال

قبل 1 شهر (12 اجابه)
12 اجابه

أصبحت شابة ومازلت أتبول على نفسي!

انا فتاة في 18 من عمري وقبل اسبوع بلغت 19 سنة لكني لا ازال احتفظ بداخلي بطفلة عمرها 8 سنوات في تصرفاتي وتفكيري واحب ان يحتويني كل من حولي على اساس اني طفلة كل همها في الحياة أن تلعب وتمرح وتقضي حاجتها بعد أن بلغت هذا العمر لا ازال اخاف واتوتر واقلق عندما اسمع صوت ابي وامي يتشاجران ويرفعان صوتهما اخاف لدرجة أنني احس بأنني سأتبول في مكاني وارجف واحس باانني اريد ان انادي ابي واقول له احضني انا خايفة أو انادي امي واقول لها أنا لم اشرب الحليب ياماما اعملي لي كاسة حليب ونوميني جنبك لكني لا استطيع فعل كل هذا لأنني بلغت 19 عاما فقد أصبحت كبيرة يجب على أن أتفهم وان اتحمل وعندما افكر في كل هذا أجد نفسي تبولت بدون أن احس بنفسي اتبول في مكاني كطفلة صغيرة ماذا افعل لم أخبر أحدا عن هّا الأمر اريد حلا اليوم سمعت صوتهما وتبولت من خوفي وعندما رأيت أنني تبولت لم اعرف ماذا افعل واجهشت بالبكاء وعندما بكيت جاءت امي وهي مذعورة تسألني مابك يابنتي وعندما علمت ب أنني تبولت ضمتني وبكت وقالت لي ياطفلتي الصغيرة ولم تغضب عليي مع أنني تبولت تحتي. وانا ب 19 من عمري منذ ذلك اليوم امي أصبحت تعاملني كطفلة صغيرة ذات 7 سنوات وانا منذ وقتها إلى الآن لم أزل اتبول في مكاني ولم استطع تغير هذه العادة ولكن الغريب انها لم تغضب مني ابدا بالعكس انها تضحك لي عندما تراني اتبول في السرير أو عندما ترى ثيابي مبللة وتضمني كطفلة وتبذل لي كل ثيابي وتنظفني بكل اهتمام وحب وبعدها تعد لي كأس حليب وتجلسني بحضنها وتشربني الحليب ثم تنومني بجانبها بالسرير وتستيقظ اليوم التالي لترى أن سريرها مبلل تعرف أنني تبولت ليلا ولم أزل البس ثيابي اللي تبولت فيها ومختبئة في الحمام ولاتسالني تأتي الي في الحمام لعلمها أنني تبولت واختبىء منها كي لاتعلم وبيدها الثياب النظيفة لتقول لي هيا ياطفلتي لاانظفك وابدل ملابسك لكي تجلسي وتلعبي في غرفتك انا لم أكن أريد أن تجعلني امي طفلة هكذا فقط أريد أن لاتتشاجر مع أبي لكنها لم تحل لي مشكلة الخوف اللتي اعاني منها بل اعتبرت أنني طفلة وكل طفل يتبول ليلا وان الأمر عاي وظل هذا الحال وأصبحت امي تحفظني قبل النوم حتى اتبول جيدا ولاابكي أثناء النوم وأصبحت امي كلما حصلت مشكلة بالمنزل تحفظني وتجلسني بغرفتي وتمسكني لعبة بيدي وتقول لي العبي وتغلق الباب علي وتذهب لكن أصواتهم تكون عالية وانا اخاف ولااستطيع اللعب حتى ولاافعل شيئا سوى أنني اتبول في مكاني وبماانها أصبحت تحفظني دائما لم تعد تهتم بتبولي. الليلي والمشكلة انها لاتعتبره مشكلة في نظرها انا اخاف واتبول تحتي لاني لاازل طفلة صغيرة واتبول أثناء نومي لأنني لاازال طفلة مع أنني أصبحت شابة لكن لااحد يكترث لذلك ففي نظر الكل اناا مجرد طفلة وتبولت ولاشي مهم بالموضوع لذالك وجدت امي ان الحل ان تلبسني الحفوظات كي اتبول وقتما اشاء

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

2 0 ماهو مستواك الدراسي،، وماهو تعاملك مع الاخرين وهل عانيت من مرض سابقا وهل شخصك احد ما بمرض ما ،، علينا انعرف بعض الاولويات عن وضعك وهل تمت السيطرة على التبول سابقا ثم عدت اليه

قبل 1 شهر

ماهو مستواك الدراسي،، وماهو تعاملك مع الاخرين وهل عانيت من مرض سابقا وهل شخصك احد ما بمرض ما ،، علينا انعرف بعض الاولويات عن وضعك وهل تمت السيطرة على التبول سابقا ثم عدت اليه

قبل 1 شهر

ابنتي العزيزة مشكلتك لها حل واخبري امك انك تريدين ان تدهبي لطبيب باطني اختصاص امراض المثانة ومنطقة الحوض وسيكون علاجك بسيطا جدا وسيكون علاجا مشتركا ما بين التوجيه وتعليمات وادوية وستعالجين من مرضك رسيعود لك الثقة بنفسك وستشعرين بشخصيتك ... اما انك تريدين ان يعاملك امك كالاطفال فانه حالة نفسية لا ارادية منك تحاولين فيها تجاوز الحياء من التبول عبر الاستشعار والتصرف كلاطفال لتكون غطاءً وسترا من عادة التبول... عليك ان تعالجي نفسك وتخرجين من هذه القوقعة الطفولية فانك كبرت وكما تخرج الفراشة من الشرنقة وتكتسب الحرية للطيران والعيش فانت بحاجة الئ ان تخرجي من شرنقتكي الطفولية الئ الحياة الطبيعية حياة الشباب والحيوية والابداع... فقط تقدمي خطوة واخبري امك بانك محتاجة لطبيب واخرجي من دائرة الخوف والخجل والطفولة وفجاة سترين نفسك تطيرين مثل الفراشة تستمتع بالحياة وتجلب الفرح لمن حولها... شفاك الله من مرضك وخجلك...

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه