السؤال

قبل 7 شهر (6 اجابه)
6 اجابه

تعرضت للتحرش والاغتصاب في سن الخامسة

تعرضت للتحرش والاغتصاب في سن الخامسة على مدار سنة كاملة من قبل 2 من أبناء أعمامي . فكانا كلما رأوني ناداني أحدهم وفعل بي ما يريد ثم يهددني بأني إن أخبرت أحدهم سيقتلونا ويضربونا ضربا شديدا ، كطفلة في ذاك السن خفت كثيرا ولم أخبر أحدا أبدا ، في إحدى حوادث الاغتصاب ، دخل ابن عمتي ورأى ما يحدث ، هدد ابن عمي بالأمر ، دفع له نقودا انتهى الموضوع حسب ظني أنذاك. بعد سنة سافرنا لنقيم في السعودية ، وأصبحنا نزور الأردن شهرا في السنة فقط، ومن بعد اقامتنا فيها لم يتعرض لي أي أحد من أبناء أعمامي أبدا . في الصف الرابع أثناء زيارتنا للاردن كنت ألهو مع بنات عمي الذي تعرض لي ابنه بالاغتصاب ، طلب مني ابن عمتي (الشاهد على الحادثة) كأس ماء ، رفضت باعتبار أن هذا ليس بيتي ، اقترب وهمس في أذني إما أن تحضري لي ماء وإما أن يخبر أخي -بكل ما فعلته مع ابن عمي!- على حد قوله. رخضت لأمره ، وبعدها عدنا للسعودية . ولمدة 5 أعوام بقي في داخلي هاجس خوف ، شعور بالذنب، ومن المسلسلات فهمت أن المغتصبة لا تتزوج والكل يستحقرها، أدى ذلك لضعف في شخصيتي ، وتجنبي للبروز في الاجتماعات العائلية . في الصف الخامس وقبل زيارتنا للأردن قررت إخبار أمي لئلا يهددني ابن عمّتي مرة ثانية . صعقت أمي من الخبر، أخذتني لطبيبة نفسية ارتحت بعد أول جلسة وطلبت مني أن أزورها مرة أخرى بعد ذهابي للاردن لكن امي لم تأخذني لها رغم اصراري، ما زلت أود العودة إليها، طمنأنتني الطبيبة أن الكثير من الفتيات يتعرضن لذلك ، وأن ذلك يحدث بسبب طيش الشباب ، وأنهم سيكبرون ويعقلون، وفي زيارتنا للاردن في العام ذاته ، حاول أهلي ابعادي عن بيت عمي ، ولا أظن أن أهلي عاتبوا أو عاقبوا أو اتخذوا أي اجراء تجاه ما حدث . غالبا صمتوا عن الموضوع . وبعد ذلك أغلق الموضوع ولم يفتح حتى الآن. كبرت الآن ، عمري 17 عاما ، أذكر كل ما حدث بالتفصيل ، أهلي لا يفتحون الموضوع معي ربما يظنوني نسيت، ابناء عمي يعاملونني كذلك أيضا ، يدخلون بيتنا ويسألون عن حالي ودراستي ، كل هذا وأنا صامتة ساكتة أتعذب. ود لو أفقد الذاكرة أحيانا كثيرة حاولت أن أسامحهم لكن لا أستطيع . هم سرقوا طفولتي ، عايشت أمورا كثيرة بسببهم حاولت أن أتخذ ردة فعل تجاههم ، أن أكرههم ، أشتمهم ، أطردهم من بيتنا لكن لم أستطيع ما زال هذا الموضوع يؤلمني ، لا أستطيع أن أعاملهم كأن شيئا لم يكن وأكره أن أهلي استطاعوا!!!! كيف لم يجروهم للشرطة لا أفهم !!! كيف لم يقتلوهم يضربوهم !! تمرّ عليّ فترات أتعذب فيها كثيرا، أبكي ، تنقلب نفسيتي ، أصبت بسببهم بالقولون العصبي ، قالت لي الدكتورة لانك تكتمين كثيرا . كل ما أحتاجه أن أواجههم بما حصل . كل شيء لكي نتجاوزه لابد أن نواجهه ، لكن كيف ؟! أهلي سيرفضون رفضا تاما! الى الآن انا لم أستطع ان اواجه أهلي بأني اذكر كل شيء كيف أتخلص من الموضوع؟ أخي ان درى أساسا سيقتلهم ! أو يقتلني ! أنا عاجزة ..

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

واجهي امك ثانية وهدديها انك قد تذهبين الى الشرطة وتفضحين الكل ان لم تاخذك للطبيب النفسي لان الالم سيستمر ولذلك كل ضحايا التحرش الجنسي يجب ان يتعالجوا ولكن ربما والدتك لا تعرف وهي بالتاكيد تخشى عليك من الفضيحة وتظن ان الامر نسي عندك لذلك لا تريد ان تفتح جروحك ولكنك يجب ان تصري انك لا تزالين منتهكة لحين ما يغسل داخلك عند الطبيب النفسي

المشكلة أن الأهل يعتقدون أن الطفل ينسى التحرش الجنسي عندما يكبر وهذا غير صحيح، والمشكلة الثانية هي تغاضي أمك عن الموضوع ربما خوفا من الفضيحة. أولا عليكي أن تفحصي نفسك عند طبيبة نسائية لتتأكدي من عذريتك، ومن ثم أنصح بالمتابعة مع معالجة نفسية لتخلصك من الخبرات المؤلمة التي مررتي بها وإلا لن تتحسن حالتك، حتى المواجهة يمكن أن تحدث بينك وبين نفسك من خلال الجلسات العلاجية وتتعافي منها.

قبل 6 شهر

تابعى مع دكتوة نفسية ولا داعى لاثارة الفضائح حولك فقد كنت طفلة لا حول لك ولا قوة

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه