السؤال

قبل 10 شهر (6 اجابه)
6 اجابه

طفلتي شاهدتني مع والدها بوضع حميمي ماذا اخبرها؟

من اسبوع تقريبا وانا مع زوجي بغرفة النوم وبنمارس العلاقة الزوجية لاول مرة ننسى نسكر الباب بالمفتاح وبنتي الي عمرها 10 سنوات الها بالعادة لما تخاف بالليل تيجي لعنا شوي وبعدين ترجع لغرفتها ... يومها ولاجل الحظ لما نسينا نسكر الباب فتحت بنتي الغرفة واحنا بنمارس العلاقة .. التخمنها وهي وقفت شوي وصفنت وراحت وانا وابوها ما عرفنا شو نتصرف ما حكينا معها ولتاني يوم كنا خجلانين نحط عيونا بعينها وما حكينا معها اي شي ولا هي سالت شي مع اني كنت بتحضر لو سالتني شو اجاوب .. تفاعلها معنا قليل صار واحنا صرنا نخجل منها يعني في شي بالتعامل بين صار غريب وصار لازم اكسر هالحاجز مو عارفة افاتحها بالموضوع واوضحلها والا شو اتصرف بشو بتنصحوني

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

السيدة اسراء، لعل هذا درس تعلمتيه بصعوبة وهو الانتباه الى غلق الباب باستمرار، ولكن لمعرفتك أجمع التربوييون أن الصغير يتأذى أكثر من الطفل الكبير من مثل هذه المشاهدة لأن الطفل الكبير يستطيع توجيه الأسئلة وبالتالى التعبير عن نفسه، وعلى الوالدين إذا حدث هذا أن يكونا هادئي الأعصاب وأن يجاوبا فقط على الأسئلة التى يوجهها ولدهم لهم، ويجب استمرار الحياة بشكل طبيعي دون خجل أو قلق، وإن صدفو سألتك أجيبي اجابات لها علاقة بأن كل زوجين يناما في نفس السرير، وأننا نحب بعضنا، ويمكن ان يقوم زوجك باظهر بعض الدلال، والكثير من الحب والرعاية لك ولها، ويمكن ان يقبلك بلطف، لتعرف ان الأمور طبيعية، ويمكنك أن تقولي لها آية من القران أو الكتاب المقدس لتظهري انه أمر طبيعي من عند الله، أو مقطع من حديث نبوي يدل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان ينام مع زوجاته، ربما هو الحاجة للشعور بالطمأنينة فقط، وهي صبية بعد فترة قصيرة ستمر في حالة البلوغ، ويمكنك البدء بالتدرج في الحديث معها بكل هدوء عن هذه الأمور، أهم شيء لا تتغيرا في التصرف وتشعرا بأنكما فعلتما ذنبًا، إلا بالسهو عن اغلاق الباب.

قبل 2 يوم

ليست نهاية العالم،رغم الخطأ في بلج الباب.

قبل 5 شهر

لا تتركي ابنتك من دون ان تفهمي ما يجول بخاطرها و لا تتجاهلي المشكلة.. ضعي نفسك مكانها لو كنت في مثل سنها ماذا كنت ستعتقدين؟ و اسأليها ماذا اذا لديها اي سؤال فلا تنحرج منك كونك امها.. بالنهاية ابنتك ستبلغ قريبا جدا و يجب ان تجلسي معها و تفهميها ما التغيرات التي ستحصل في حياتها و ما الغاية منها.. ان لم تجلسي معها و تتناقشي سوف تبحث عن الاجابات من اماكن اخرى فلا تدعي المجال لاي صورة خاطئة ان تتصور في ذهن ابنتك.. يمكنك ان تبدئي الحوار معها بسؤالها هل تعرفين كيف رزقني الله بك..

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.