السؤال

قبل 2 شهر (6 اجابه)
6 اجابه

لا أريد أن أكسر شخصية ابني

لا أريد أن أكسر شخصية ابني

طفلي عمره اربع سنوات عنيد و عصبي بشكل مزعج لا استطيع التعامل معهم عند ضربه او تنبيه بشكل عنيف يبقى لفترة متضايق وشخصيته تصبح ضعيفة ويبقى يعتذر ولا اعرف كيف اتعامل معهم لانه طفل حساس جدا ولا اريد ان اكسر شخصية طفلي او يصبح ضعيف الشخصية

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

سيدتي ما حدث أو يحدث مع ابنك هو نتيجة تراكم ممارسات خاطئة قد تمت معه، سواء من كعائلة أو كبيئة. لا يوجد حل سحري يعكس ما تم بيوم وليلة. مسار التربية والتقويم شيء يأخذ وقتا، ويبني كما يبنى الجدار، طوبة طوبة. لذا فمن أهم الاشياء للتأسيس من جديد هو أهمية شعور ابنكم بالحب. أي ان هناك جو حب ومحبة في البيت، فهذا يعطي الامان كمرحلة أولى، ويكون أساسا لتعزيزه بالثقة بالنفس، لاْن قبوله وحبه قام بلا شروط قاسية. الطفل العنيد يقاوم فكرة في داخله هو يرفضها ولا يحبها، قد تكون عدم شعوره بالحب، عدم شعوره بالقبول، ضعف القدرة على تحفيزه لانجاز أشياء ينجح بها...الخ. لذا عليكم الانتباه لما يزعجه، وماذا يحب ويكره، والتفاهم...التفاهم معه حول هذه الاشياء وحلها بالتدريج. شكرا وبالتوفيق دائما

الضرب والتعنيف ليسا وسيله للتربية الصحيحه ، إياك والضرب بل على العكس الإيجابية والتفاهم مع طفلك هو الطريق السليم لتربيته . في سن الرابعه تبدأ ثوره الحركه عند الطفل فيزعج أهله بحركته وعناده فيصبح من الصعب السيطره عليه . عليك اولا ان تتقبلي هذه المرحلة لانها مؤقتة وهو في هذه السن سيعاندك ويعاند أباه ولا يرضخ لاوامركما. قابلي المواقف المزعجة بهدوء كامل وبعدها ناقشيه على قدر فهمه . أعطه مساحه اكبر من الحريه وابدئي بإعطاءه بعض المسؤوليات كإصلاح الفوضى التي يقوم بها ليعتاد على النظام. عندما يصر على امر لا تريدينه اصرفي نظره الى بديل اخر فينسى الموضوع الاول بدلا من الحزم الشديد والصراخ . ضعي روتينا مرنا لحياه ابنك لتستقر حياته ويتعلم ما هو المطلوب وما هو المرفوض . حافظي على كبرياءه ولا تهينيه ، عامليه باحترام ليتعلم الاحترام وانت على حق لا تكسري شخصيته وعزه نفسه . كوني ايجابيه لانه يشعر بالتصرف السلبي فكوني قدوه له انت وأبيه . يجب ان يفهم ان سلوكه السيء سيؤدي الى الحرمان من المرح لذلك ذكريه مرارا بالقواعد واخيرا احبيه واعطفي عليه ، خذيه في حضنك واستمتعي به فسرعان ما سيكبر وستحنين الى ايام طفولته.

قبل 2 شهر

عليك فقط فصل التربية حسب المكان والظرف ،، في البيت وبدون وجود الضيوف والغرباء عليك تركه يفعل ما يشاء نعم ما يشااااء باستثناء ما هو خطر عليه ،، وكذلك في خارج البيت في الأماكن العامة بعيدة عن الإحتكاك في البشر ،، وقمعه بلا ضرب في حال وجود الغرباء والضيوف وما شابه ،،، ليحدث له إتزان نفسي بتفريغ الطاقة وبنفس الوقت بالتأقلم على الأدب أمام الغرباء ،،، طبعا عليك اليقين بأن الإنسان قبل سن السابعة ليس متمرد على الخطأ كما هو دارج ومفهوم لسبب عدم إكتمال التمييز بحقيقة الخطأ من الصواب ، هو فقط يفهم بأن هذا الأمر مرفوض أو مسموح بلا استدراك لحقيقة المفهوم ،،، لهذا اليابان أقرت منذ سنوات بأن دخول المدرسة لا يكون قبل السابعة من العمر بعد تأكدهم من تلك المعلومة العلمية ،،، ورسولنا عليه الصلاة والسلام سبقهم بقوله ،،، لاعبوهم في سبع وأدبوهم في سبع وصادقوهم في سبع ،،، لهذا قبل السابعه هو منع فقط ولا يجوز العقاب ويكون من حقه اللعب كما يشاء بانتباه ومتابعه ،،، تبقى هي طبائع من الله فلا نقيس الطفل الهادئ بغيره ،، فالهادئ بسبب طبعه فقط وليس إدراكه للخطأ والصح والطاعة ،،،

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه