السؤال

قبل 1 شهر (30 اجابه)
30 اجابه

كيف أنقذ شقيقة صديقي؟

كيف أنقذ شقيقة صديقي؟

أنا مهندس شاب وأحمل شهادة ماجيستير, أعمل في الخارج بوظيفة ممتازة بفضل الله عز وجل. تعرفت على أحد الشبان من بلدي, مهذب ومحترم, يعمل بوظيفة متواضعة, ولكنه متفائل دائما. نشأت بيننا صداقة جميلة. لديه أخت تعمل أيضا في نفس البلد. عرفني عليها, وجدتها خفيفة الظل مع العلم أنها آية بالجمال. بدأت ألاحظ عليها تصرفات غير سوية, فهي تخرج مع شبان, وأحيانا ثيابها غير مناسبة مع عادات بلادنا (لكنها عادية في بلد الاغتراب). لم أكترث للأمر لأنه لا يعنيني. بعد فترة قصيرة, صارت تتصل بي مباشرة, ودون معرفة أخيها, لتطلب مساعدتها بأمور عادية جدا. كنت أصر عليها أن تخبر أخيها قبل أن تتصل بي, خاصة اذا كان الأمر يتطلب لقاءنا (أساعدها مثلا بإنجاز بعض المعاملات الرسمية, أو أوصلها لشراء بعض الأغراض من السوق) لكنها كانت تتجاهل ذلك. من ناحيتي كنت أخبر أخاها كلما سنحت لي الفرصة, لكني كنت أخاف أن يظن أني أخبره لأمننه أنني أساعد أخته, فأنتظر مناسبة أو حديث ما لأمرر المعلومة. لم يمانع صديقي يوما أن اقابل أخته لثقته بي, وأنا فعلا, كان لعلاقتي بها حدود واضحة, لا تحرجني معي صديقي. بعد شهور, وجد صديقي عملا آخر في مقاطعة أخرى, وأوصاني بأخته إذا ما احتاجت لمساعدة. حاولت التنصل لأنني لم أكن أشعر بالإرتياح لبعض تصرفاتها لكني لم أستطع. ما إن سافر صديقي, حتى أصبحت اتصالات أخته بوتيرة أعلى. صارت طلباتها تكثر وصرنا نلتقي أكثر. كان اهتمامي الرئيسي أن أصلح بعض تصرفاتها, وكنت أواجهها بذلك, لكنها لم تتغير. معرفتي بأخيها كانت تؤكد لي أنها من عائلة محترمة وتربية جيدة, لذلك كنت أرى أن حاجتها للمساعدة هي السبب في بعض أخطائها, فقررت أن أكرس وقتا أكثر لها حتى لا تضطر أن تطلب من أحد آخر, وأخبرتها بذلك. في البداية, كانت الأمور تسير على ما يرام. ثم شعرت باهتمامها بي, وبدأت أحبها وأتعود على وجودها. اكتشفت بعد ذلك أتها لا زالت على نفس السيرة, لكنها حرصت أن تخفي عني تصرفاتها التي انتقدها, فقررت أن أقطع علاقتي بها, أو أقللها الى ما هو ضروري فقط. كلما ابتعدت, تبدأ بالاتصال اكثر... شرحت لها مرة أسباب قربي منها وسبب ابتعادي, إذ أن هدفي من تلبية طلباتها هو منعها من الخطأ, لكن الأمر لم يجدي نفعا, فلا داعي لوجودي. صارت تبكي وتحدثني كم أحبتني وانها تتمنى أن نكمل حياتنا معا. بصراحة, تأثرت. قلت اعطيها فرصة أخيرة, لكني عدت واكتشفت ان لها علاقات تخفيها عني ,انها تواعد شبان بعضهم أعرفه ولا يعجبني وبعضهم لا أعرفهم حتى, فواجهتها بالأمر وانسحبت... هي الآن تتصل بي مجددا, تعلن توبتها, ترجوني لفرصة اخيرة, لكني لم أعد أثق بها مع انها فعلا دخلت قلبي. كما أني أخاف ان تركتها نهائيا, أن تنزلق أكثر بتصرفات سيئة بسبب حاجتها الدائمة للمساعدة (خاصة في ايصالها لشراء حاجياتها), فيؤنبني ضميري أنه كان ممكن انقاذها لكنني تخاذلت. لا أعرف ما هو القرار الأمثل.

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

اقدر حيرتك عزيزي وهي مبرره جدا فهي شقيقه صديقك وقد اوصاك بها وامنك عليها وانت قبلت .والان دعنا نحلل الامور بالنسبه لشعورك تجاهها ارجع واسال نفسك هل احببتها فعلا ام تعودت على وجودها وصوتها وكلامها معك فهناك فرق كبير ودائما الزمن يكشفه بعد فوات الاوان ،ثانيا انا لا انصحك بالتصرف وحدك باصلاحها وتحمل مسؤوليه تصرفاتها وطيشها فبالنهايه ستكون انت المخطيء امام صديقك وامامها ،موقفك صعب وبحاجه لشفافيه وصراحه ،انصحك بان لاتتعلق بها اكثر وتضع لها الحدود بعلاقتها معك ولا داعي لكل هذا الاهتمام فهي ليست طفله واهلها ارسلوها للغربه واخوها تركها هناك اذا هم يعتمدون عليها وهي ليست مسؤوليتك الا اذا كنت احببتها فعلا وتريد الاهتمام بها بسبب الحب .كن صريحا مع نفسك وتصرفك.

1 شهر

شكرا سيدتي على الرد الجميل. أنا واضح مع نفسي في هذا الموضوع, وكما قلت, الفتاة دخلت قلبي, لكن عقلي يرفضها. ربما لست إنسانا عاطفيا, لا أدري. مسألة الإهتمام بها غير نابعة من حبي لها وعدم قدرتي على السيطرة عليه, بالعكس, كان قراري في أكثر من مرة أن أبتعد عنها نهائيا, وكنت فعلت ذلك لو أن أخاها أو أحد أقربائها موجود ليهتم بها. كل خوفي هو أن يكون ابتعادي عنها دافعا للخطأ أو استغلال حاجتها للمساعدة من شخص سيء, فيحاسبني ضميري أنني كنت أستطيع حمايتها ولم أفعل.


سيدي أفهمك جيدا، ونصيحتي انك لن تستطيع تغيير احد. لا يمكن أن تغير أحد، هذه قاعدة مجربة. ان اردتها فاقبلها كما هي مع توقع كل الهفوات الى أن تتراجع لوحدها ان تراجعت. ساعدها بالحدود المطلوبة، و لا تلتصق عاطفيا فقد يتسب لك ذلك بجروح مأساوية، تتهشم علاقتك بصديقك الى الابد، وبها الى الابد. حول علاقتك بها الى علاقة مساعدة شخصية عند الضرورة، فأنت شخص مشغول ايضا، ولديك حياة. هي تستطيع الاستغناء عنك، فلديها بدائل كثيرة. هي لا تحبك ولا تعرف كيف تحبك وتحب نفسها. هي ليست لك حتما. فلماذا تضيع الوقت. اجعل علاقتك رسمية بها، وكن رجل مواقف فقط. هي طبعها هكذا، وبرمجتها هكذا وهذا شيء ببساطة لا يناسبك وهذا واضح من تعليقاتك. لا تشبهك من الداخل. شكرا

1 شهر

شكرا استاذ ماهر... كلامك بمنتهى الدقة، وكأنك تسمع ما يدور في داخلي. مسألة الزواج من الفتاة اصبحت بعيدة عن عقلي لأننا مختلفان. مشكلتي هي كيف أحميها مع إبقاء مسافة بيننا. هي تتعامل معي من مبدأ كل شيء او لا شيء. مجرد مساعدتي لها تجعلها تتعامل معي بطريقة العشاق، أضطر أن أضع حدا للأمر، فأبدو كأنني أتخلى عنها، فتبحث عن شخص آخر لمساعدتها صونا لكرامتها. أخاف عليها من استفلال الآخرين لحاجتها للمساعدة.


1 شهر

.... كما اني احاول ان اكون كما تنصحني "رجل مواقف" فقط، لكن الأمر لا يردعها ان معرفة غرباء والخروج معهم حين لا أكون متوفرا، وعذرها دائما حاجتها للمساعدة، مما يجعلني اشعر ان كل ما أفعله لا يأتي بنتيجة. أحميها فقط حين اكون معها، لكن مجرد غيابي هو فرصة لتعريض نفسها للخطر. شعوري بأن ما أفعله من دون طائل يدفعني للإنسحاب الكلي، ثم اتراجع لخوفي ان يكون ذلك سببا لضياعها.


1 شهر

أخي الحبيب جزاك الله خيرا على مشاعرك النبيلة تجاه صديقك أود أن أقول لك انك لا تحبها علي الاطلاق وجودك معاها كثيرا هو الذي فعل ذلك تسمحلي أن أقول لك بأنها انسانه لعوبه جداً هي لاتحبك طالما أنها تصاحب شباب وتخرج معهم حسب قولك هي غير أمينه علي نفسها هي لاتصح أن تكون زوجتك على الإطلاق في الأيام القادمة سوف تتودد لك وسوف تعترف لك بحبها الشديد هي تحمل ألاعيب شيطانية أخي إذا أردت النصيحة ابتعد عنها ولا تقبل علي نفسيك أن تخرج معها لكي لايحول الشيطان بينك وبينها فهذا هو دور الشيطان أخي خاف علي نفسك منها فهي لم تتقي الله في نفسها هي ممكن أن تؤزيك إذا لم ترضخ لها ممكن أن تعمل لك سحر وهذا وارد نصيحتي حافظ علي نفسك منها وابتعد عنها ولا تقابلها علي الاطلاق فتخسر ووقتها لا ينفعك الندم أخبر صديقك انك لاتستطيع أن تلبي إحتياجات اختك نحجج له بأي حجه لكي تهرب من هذه المسؤليه هي لم تكن من ارحامك أو اختك أو قل له إن بعض الناس من أقاربي أو أصدقائي ينظرون الي نظره غير عاديه وقل له اعزرني من هذه المهمة بعد ذلك ارسل له رسائل من علي مواقع مجهوله أو رقم مجهول وعرفه أن أخته تمشي مع أفراد غريبه وهذا خطر عليها وعرفه بهذا تكون قد اخليت نفسك أمام الله عزوجل أخي إن لم تفعل هذا فسوف تندم وتذكر كلامي في المستقبل ابتعد عنها نهائياً واتركها ولا تفكر فيها وعليك بالدعاء لنفسك ولها بالهداية وبكثره الاستغفار وربي يحفظك من كل سوء ..بالتوفيق


1 شهر

السلام عليكم، يا سيدي ما اثار دهشتي انك صديق لأخيها فقط و عند رؤيتك لها لفت انتباهك لباسها الغير لائق و حركاتها الغير سوية ، بالله عليك قلي اين اخاها من هدا كله الم يلاحظ هدا الشيء ام يعتبر هدا عادي عندهم، ادا فكيف تقول عنهم انهم عائلة محافظة و محترمة ما هو الدليل على دلك .


1 شهر

في احد الردود، شرحت ذلك. أخوها محرج جدا من بعض تصرفاتها، لكن في بلد الاغتراب، لا يستطيع ان يفرض عليها رأيه. وهي كانت تلازم أخاها اذا وجد. كانت تستطيع تركه والخروج مع آخرين، لكنها لم تكن تفعل. هذا ما كان يشعرني ان لديها قابلية لتجنب الخطأ اذا وجدت البديل الصحيح.


قبل 1 شهر

اخي الهزيز لقد مررت بتجربه مشابها بعض الشي من تجربتك وحولت قصري جهدي ان اغيرها ولم تستجيب كانت تقول لا افعل شي وهي تفعل كل شي انا حزرتها منه وكنت خطبها كمان ولكن لم تتعيير مع انه اهلها محترمين ويعلم الله كم كنت احبها ولوكنت اتكلمت مكنش حد هصدقني لانه معروف لكل الناس انها محترمه ولكن لم اجد حل معها لا تتغير ابدا فقررت انه خلاص اسبهاوسبتها وبدعلها با الهديه وحتي لو تغيرت بنسبي لي لا تنفع معي خلاص لانه لم يبقي ثقه فحول معها با التغير وان لم تتغير واخوها يعزك بلغه بما تفعله اخته دا لو كان هصدقك اما غير كده انصحك الابتعاد عنها حتي لا يمسسك سوء وعن تجربه هي لو تحبك ستفعل اي شي علشان ترضيك وشكرا

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.
مواضيع ذات علاقه