أكره العلاقة الحميمة مع زوجي بعد فقدان طفلي

الثقة بين الزوجين
أكره العلاقة الحميمة مع زوجي بعد فقدان طفلي

السلام عليكم، أكره العلاقة الحميمة مع زوجي بعد فقدان طفلي، أنا متزوجة وأمر بفترة صعبة جداً بدأت منذ شهرين، تعرضت لصدمة نفسية كبيرة، وهي فقدان طفلي (وفاة الجنين في بطني)، ومنذ ذلك الوقت وأنا أشعر بنفور شديد من العلاقة الحميمية، ولا أستطيع تقبلها

المشكلة أن زوجي بدلًا من أن يستوعب ألمي بدأ يبتعد عني، وصارت المشاكل بيننا يومية، واكتشفت أنه يقضي وقتًا طويلًا جدًا في مشاهدة المواقع الإباحية، أشعر بالخذلان والجرح؛ لأنني كنت أحتاج إلى دعمه في محنتي، وأشعر أن إدمانه زاد من النفور بيننا

كيف أتعامل مع زوجي في ظل هذه الظروف؟ وكيف أتجاوز صدمة فقدان طفلي، وأستعيد رغبتي في إصلاح بيتي رغم شعوري بالإهانة من تصرفاته؟

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي أكره العلاقة الحميمة مع زوجي بعد فقدان طفلي . ما تصفينه مفهوم جدًا في ظل ما مررتِ به ، فقدان الجنين ليس حدثًا عابرًا،  فهو فقدان لطفل كنتِ تنتظرينه وتحلمين به، وقد يترك حزنًا عميقًا وآثارًا نفسية وجسدية تمتد لأشهر. لذلك فإن النفور من العلاقة الحميمة بعد شهرين فقط من هذه الصدمة ليس أمرًا غريبًا ولا يعني أن هناك خللًا دائمًا في مشاعرك أو زواجك.من المهم أن تعرفي أن هناك في الحقيقة مشكلتين مختلفتين تواجهانك الآن ، الحزن والصدمة الناتجان عن فقدان طفلك والجرح الذي تشعرين به بسبب ابتعاد زوجك ولجوئه إلى مشاهدة المواد الإباحية بدلًا من تقديم الدعم الذي كنتِ تحتاجينه. الحزن على فقدان الجنين قد يظهر على شكل فقدان الرغبة الجنسية والشعور بالفراغ أو الاكتئاب والبكاء المتكرر والغضب من الآخرين أو من النفس والخوف من حمل جديد. أما تصرف زوجك، فحتى لو كان هو أيضًا متأثرًا بالفقد بطريقته الخاصة، فإن ذلك لا يلغي شعورك بالألم من ابتعاده عنك. بعض الرجال يهربون من الحزن بالانشغال أو الانسحاب أو اللجوء إلى عادات غير صحية، لكن هذا لا يحل المشكلة الزوجية.لا تحولي الأمر إلى مواجهة  بل إلى حديث صريح وهادئ ، اشرحي له أن نفورك من العلاقة ليس رفضا له كشخص وأخبريه أنك بحاجة لدعمه لتتعافي . اسأليه عن مشاعره هو أيضًا تجاه ما حدث؛ فقد يكون يحمل حزنًا لم يعبر عنه ، ولا تضغطي على نفسك لاستعادة الرغبة الجنسية بسرعة من أجل إنقاذ الزواج. غالبًا ما تعود الرغبة تدريجيًا عندما يتحسن الشعور بالأمان العاطفي ويخف الحزن. إذا  كنتِ ما زلتِ تعانين من حزن شديد يوميًا، أو فقدان اهتمام بالحياة، أو نوبات بكاء مستمرة، أو شعور بالذنب، فقد يكون من المفيد مراجعة مختص نفسي لديه خبرة في التعامل مع فقدان الحمل والإجهاض، لأن الدعم المهني يساعد كثيرًا في هذه المرحلة.
  • علم Bahrain
    علم Bahrain
    من مجهول

    وما ذنب الرجل في الامر

  • animate

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    تطلقي و ابحثي عن زوج افضل 

  • علم Germany
    علم Germany
    من مجهول

    شهرين يعني لسا جسمك بيتعافى من صدمة ولادة الطفل الميت،يعني لسا في فترة النفاس، يعني علاقة مفيش. وزوجك خليه يتفرج براحته افضل من انو يطلب منك لعلاقة وجسمك وروحك لسا لم يتشافوا.  وبخصوص الدعم في المحنة،ده بنشوفه فقط في الأفلام التركي،اما العربي فحدث ولاحرج وياطالب الدبس من ال.نمس

  • علم Egypt
    علم Egypt
    من مجهول

    الله يكون في عونك ولكن انصحك بألا تضغطي على نفسك وتقومي بعلاقة لا تحبيها لان بكده بتزيدي الحالة النفسية عندك سوء إنتي مش ألة عشان تبرمجي نفسك على فعل نفسيتك رفضاه واللي زوجك بيعمله حرام شرعا وهو اللي هيشيل وزره لان يعلم انه بيفعل منكر ووالافضل ان يمسك نفسه ويروضها بدلا من الوقوع في الحرام بل ويدعمك ويقف جانبك وانتي متسكتيش على حالتك لانه واضح انك بتعاني من اكتئاب شديد ولازم تحاولي تتعالجي وارضي بقدر الله وان شاء الله يعوضك خير 

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    حجتك ضعيفه ولا تسمح لك بإهمال زوجك اتقي الله و خافي الله في زوجك المسكين

  • علم
    علم
    من مجهول

    يجب أن تعلمى أنه إذا حاولت أن تمتعي زوجك من حقه الشرعي فإن الزواج بينكم هكذا فى انهيار وزوجك اما أن يتزوج عليك أو ينفصل عنك فى النهاية فهو بعد مشاهدته لهذه الافلام اكيد ستؤثر عليه وبالتالى سيرفضك نهائيا لذلك انت اذا تريدين الإنفصال لا تعطى زوجك حقه واخبريه من الآن وإذا تريدين اصلاح العلاقة إذا حاولى إصلاحها انت وإذا الأمر لم تستطيعي أن تعالجيه بنفسك حاولى أن تتجه إلى مختص نفسى حتى يساعدك فى حل هذه المشكلة قبل فوات الأوان الا إذا كنت ترغبين الانفصال تماما 

  • علم
    علم
    من مجهول

    انت يجب أن تتحدثى مع زوجك بهذا الألم مازال مستمر معك وان السبب فى البعد هو فقدان طفلك وبالتالى أخبريه يحزنك منه لمشاهدته الافلام الاباحية وأنه لم يحاول أن يتحدث معك بدل من اللجوء إلى مشاهدة ذلك تحدثى معه حتى تخرجى مافى داخلك وهو أيضا واصلحى الفجوة التى بينكم هكذا فلا تنتظرى من زوجك أن يأتى هو ويحاول أن يفهمك بل أنت حاولى أن تتحدثى معه فى كل مافي داخلك لكى تصلحى معه الأمر فأنت زوجته واكيد هو لن يرفض أن يتحدث معك أو يصلح العلاقة وبالتالى أخبريه أن البعد عنه هو الألم النفسي الذى لديك وليس شئ اخر 

  • علم
    علم
    من مجهول

    انا معك فى انك مررت بصدمة كبيرة لكن انت يجب أن تحمدى الله من أن طفلك لم يأتى وكان امامك إذا هذا الأمر كان أصبح اصعب من ما كان فى بطنك ولم يأتى إلى الدنيا حينها الأمر كان أصعب لذلك انت أخذت فترة فى الحزن إذا يجب أن تتعايشى ولماذا تريدين خسارة زوجك أيضا مع طفلك انت خسرت طفلك إذا لاتخسرى زوجك سوف يبحث عن زوجة أخرى وانت سوف تندمين لذلك انت تقربى من زوجك وسيعوضك الله بطفل اخر غيره ولعل هذا الخير لك والله سيعوضك بأفضل منه لذلك حاولى أن ترضى وتتقربى من زوجك قبل أن تفقديه وتندمى 

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    إذا كنتي تكرهي زوجك اثناء العلاقه الحميمية الافضل تطلقي 

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    انتي حساسه زياده و تبالغي في ردة فعلك اكاد اجزم انك برج الحوت 

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    أختي الكريمة ، إن نفورك من العلاقة الحميمة بعد فقد جنينك هو رد فعل "فطري ونفسي" طبيعي جداً، فالجسد الذي تهيأ للحياة والأمومة ثم صُدم بالفقد يحتاج إلى فترة حداد، والعلاقة الزوجية في ذهنك الآن قد ارتبطت بالألم أو بالخوف من تكرار الفقد، وهذا ليس تقصيراً منك بل هو جرح ينزف. أما تصرف زوجك بالهروب إلى المواقع الإباحية، فهو خذلان مر، لكنه يعكس عجزاً منه عن التعامل مع حزنك أو نقصاً في نضجه العاطفي، فبدلاً من أن يكون هو السكن الذي تأوين إليه، اختار الهروب إلى عالم وهمي ملوث يزيد الفجوة بينكما.نصيحتي لك أن تبدئي بـ "ترميم نفسك أولاً"، فجرحك النفسي هو الأولوية الآن. لا تجبري نفسك على مشاعر لستِ مستعدة لها، ولكن في نفس الوقت لا تنغلقي على حزنك تماماً. تحدثي مع زوجك في وقت هدوء وقولي له بوضوح: "أنا لا أكرهك، ولكن قلبي وجسدي مكسوران من الفقد، وأحتاج منك الحنان والاحتواء لا الابتعاد والهروب". أخبريه أن لجوءه لتلك المواقع يقتلك في وقت أنتِ فيه بأمس الحاجة لشعورك بكرامتك وأنوثتك معه، وأن هذا السلوك هو "سم" سيقضي على ما تبقى من ود بينكما.يا أختاه، لا تحملي نفسك ذنب انحرافه، فإدمانه هو مشكلته هو وضعف وازعه، ولكن كوني حازمة في أن هذا الطريق لا يبني بيتاً. حاولي أن تجدي مساحة من "الوصل غير الحميمي"؛ كالجلوس سوياً، والحديث، واللمسات الحانية التي لا تنتهي بالعلاقة، لكي يستعيد جسدك شعور الأمان تدريجياً. إن استمرار المشاكل اليومية سيزيد النفور، فحاولي كسر دائرة الخصام بالدعاء، وسلي الله أن يؤلف بين قلبيكما ويهدي زوجك ويرده إليك رداً جميلاً.أما عن صدمة الفقد، فاعلمي أن جنينك فرطك في الجنة، وهو شفيع لك، فاجعلي هذا اليقين يمسح على قلبك. استعيني بالصبر والصلاة، وإن شعرتِ أن الحزن يتملكك بقوة فلا عيب في استشارة أخصائية نفسية تساعدك على تجاوز "اكتئاب ما بعد الفقد". كوني قوية بالله، ولا تتركي الشيطان يفرّق بينك وبين زوجك باستغلال هذه المحنة، بل اجعليها نقطة انطلاق لبناء علاقة أعمق وأصدق. جبر الله كسر قلبك، وأخلف عليك بخير، وهدى زوجك وصرف عنه السوء والفحشاء.

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟