أكره العلاقة الحميمة مع زوجي بعد فقدان طفلي
السلام عليكم، أكره العلاقة الحميمة مع زوجي بعد فقدان طفلي، أنا متزوجة وأمر بفترة صعبة جداً بدأت منذ شهرين، تعرضت لصدمة نفسية كبيرة، وهي فقدان طفلي (وفاة الجنين في بطني)، ومنذ ذلك الوقت وأنا أشعر بنفور شديد من العلاقة الحميمية، ولا أستطيع تقبلها
المشكلة أن زوجي بدلًا من أن يستوعب ألمي بدأ يبتعد عني، وصارت المشاكل بيننا يومية، واكتشفت أنه يقضي وقتًا طويلًا جدًا في مشاهدة المواقع الإباحية، أشعر بالخذلان والجرح؛ لأنني كنت أحتاج إلى دعمه في محنتي، وأشعر أن إدمانه زاد من النفور بيننا
كيف أتعامل مع زوجي في ظل هذه الظروف؟ وكيف أتجاوز صدمة فقدان طفلي، وأستعيد رغبتي في إصلاح بيتي رغم شعوري بالإهانة من تصرفاته؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
من مجهول
شهرين يعني لسا جسمك بيتعافى من صدمة ولادة الطفل الميت،يعني لسا في فترة النفاس، يعني علاقة مفيش. وزوجك خليه يتفرج براحته افضل من انو يطلب منك لعلاقة وجسمك وروحك لسا لم يتشافوا. وبخصوص الدعم في المحنة،ده بنشوفه فقط في الأفلام التركي،اما العربي فحدث ولاحرج وياطالب الدبس من ال.نمس
من مجهول
الله يكون في عونك ولكن انصحك بألا تضغطي على نفسك وتقومي بعلاقة لا تحبيها لان بكده بتزيدي الحالة النفسية عندك سوء إنتي مش ألة عشان تبرمجي نفسك على فعل نفسيتك رفضاه واللي زوجك بيعمله حرام شرعا وهو اللي هيشيل وزره لان يعلم انه بيفعل منكر ووالافضل ان يمسك نفسه ويروضها بدلا من الوقوع في الحرام بل ويدعمك ويقف جانبك وانتي متسكتيش على حالتك لانه واضح انك بتعاني من اكتئاب شديد ولازم تحاولي تتعالجي وارضي بقدر الله وان شاء الله يعوضك خير
من مجهول
حجتك ضعيفه ولا تسمح لك بإهمال زوجك اتقي الله و خافي الله في زوجك المسكين
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 11-05-2026
من مجهول
يجب أن تعلمى أنه إذا حاولت أن تمتعي زوجك من حقه الشرعي فإن الزواج بينكم هكذا فى انهيار وزوجك اما أن يتزوج عليك أو ينفصل عنك فى النهاية فهو بعد مشاهدته لهذه الافلام اكيد ستؤثر عليه وبالتالى سيرفضك نهائيا لذلك انت اذا تريدين الإنفصال لا تعطى زوجك حقه واخبريه من الآن وإذا تريدين اصلاح العلاقة إذا حاولى إصلاحها انت وإذا الأمر لم تستطيعي أن تعالجيه بنفسك حاولى أن تتجه إلى مختص نفسى حتى يساعدك فى حل هذه المشكلة قبل فوات الأوان الا إذا كنت ترغبين الانفصال تماما
من مجهول
انت يجب أن تتحدثى مع زوجك بهذا الألم مازال مستمر معك وان السبب فى البعد هو فقدان طفلك وبالتالى أخبريه يحزنك منه لمشاهدته الافلام الاباحية وأنه لم يحاول أن يتحدث معك بدل من اللجوء إلى مشاهدة ذلك تحدثى معه حتى تخرجى مافى داخلك وهو أيضا واصلحى الفجوة التى بينكم هكذا فلا تنتظرى من زوجك أن يأتى هو ويحاول أن يفهمك بل أنت حاولى أن تتحدثى معه فى كل مافي داخلك لكى تصلحى معه الأمر فأنت زوجته واكيد هو لن يرفض أن يتحدث معك أو يصلح العلاقة وبالتالى أخبريه أن البعد عنه هو الألم النفسي الذى لديك وليس شئ اخر
من مجهول
انا معك فى انك مررت بصدمة كبيرة لكن انت يجب أن تحمدى الله من أن طفلك لم يأتى وكان امامك إذا هذا الأمر كان أصبح اصعب من ما كان فى بطنك ولم يأتى إلى الدنيا حينها الأمر كان أصعب لذلك انت أخذت فترة فى الحزن إذا يجب أن تتعايشى ولماذا تريدين خسارة زوجك أيضا مع طفلك انت خسرت طفلك إذا لاتخسرى زوجك سوف يبحث عن زوجة أخرى وانت سوف تندمين لذلك انت تقربى من زوجك وسيعوضك الله بطفل اخر غيره ولعل هذا الخير لك والله سيعوضك بأفضل منه لذلك حاولى أن ترضى وتتقربى من زوجك قبل أن تفقديه وتندمى
من مجهول
أختي الكريمة ، إن نفورك من العلاقة الحميمة بعد فقد جنينك هو رد فعل "فطري ونفسي" طبيعي جداً، فالجسد الذي تهيأ للحياة والأمومة ثم صُدم بالفقد يحتاج إلى فترة حداد، والعلاقة الزوجية في ذهنك الآن قد ارتبطت بالألم أو بالخوف من تكرار الفقد، وهذا ليس تقصيراً منك بل هو جرح ينزف. أما تصرف زوجك بالهروب إلى المواقع الإباحية، فهو خذلان مر، لكنه يعكس عجزاً منه عن التعامل مع حزنك أو نقصاً في نضجه العاطفي، فبدلاً من أن يكون هو السكن الذي تأوين إليه، اختار الهروب إلى عالم وهمي ملوث يزيد الفجوة بينكما.نصيحتي لك أن تبدئي بـ "ترميم نفسك أولاً"، فجرحك النفسي هو الأولوية الآن. لا تجبري نفسك على مشاعر لستِ مستعدة لها، ولكن في نفس الوقت لا تنغلقي على حزنك تماماً. تحدثي مع زوجك في وقت هدوء وقولي له بوضوح: "أنا لا أكرهك، ولكن قلبي وجسدي مكسوران من الفقد، وأحتاج منك الحنان والاحتواء لا الابتعاد والهروب". أخبريه أن لجوءه لتلك المواقع يقتلك في وقت أنتِ فيه بأمس الحاجة لشعورك بكرامتك وأنوثتك معه، وأن هذا السلوك هو "سم" سيقضي على ما تبقى من ود بينكما.يا أختاه، لا تحملي نفسك ذنب انحرافه، فإدمانه هو مشكلته هو وضعف وازعه، ولكن كوني حازمة في أن هذا الطريق لا يبني بيتاً. حاولي أن تجدي مساحة من "الوصل غير الحميمي"؛ كالجلوس سوياً، والحديث، واللمسات الحانية التي لا تنتهي بالعلاقة، لكي يستعيد جسدك شعور الأمان تدريجياً. إن استمرار المشاكل اليومية سيزيد النفور، فحاولي كسر دائرة الخصام بالدعاء، وسلي الله أن يؤلف بين قلبيكما ويهدي زوجك ويرده إليك رداً جميلاً.أما عن صدمة الفقد، فاعلمي أن جنينك فرطك في الجنة، وهو شفيع لك، فاجعلي هذا اليقين يمسح على قلبك. استعيني بالصبر والصلاة، وإن شعرتِ أن الحزن يتملكك بقوة فلا عيب في استشارة أخصائية نفسية تساعدك على تجاوز "اكتئاب ما بعد الفقد". كوني قوية بالله، ولا تتركي الشيطان يفرّق بينك وبين زوجك باستغلال هذه المحنة، بل اجعليها نقطة انطلاق لبناء علاقة أعمق وأصدق. جبر الله كسر قلبك، وأخلف عليك بخير، وهدى زوجك وصرف عنه السوء والفحشاء.
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات الثقة بين الزوجين
احدث اسئلة الثقة بين الزوجين
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين