زوجي يريد الزواج من أرملة أبي الأربعينية
زوجي يريد الزواج من أرملة أبي الأربعينية، قبل 18 سنة تزوج أبي من امرأة أخرى بعدما أنجبت له أمي 3 بنات، وأنا أكبرهن، وأثناء آخر ولادة حدث لأمي نزيف حاد اضطر الأطباء لاستئصال الرحم، وفقدت معه والدتي القدرة على الإنجاب، لم يكن أمام أمي سوى التماشي مع الأمر، فمن حق أبي أن يرزق بطفل ذكر
ودخلت زوجة أبي حياتنا بمنتهى الود، وأنجبت لأبي الذكر الموعود، والذي سعدنا به أيضًا أنا وأخواتي البنات، على الرغم من التمييز والدلال الذي أبداه أبي تجاه مولوده الذكر الوحيد، ولم تسمح ظروف والدي الصحية التي بدأت تتدهور بقدوم أخ آخر له، وارتضيا هو وزوجته الجديدة التي تصغره بخمسة عشر سنة بمولودهما الوحيد، وعشنا مع بعضنا كأسرة حياة مستقرة سادها الاحترام مع بعض التحفظات، إلى أن توفيت والدتي وتوفي بعدها والدي قبل عامين
وخلال تلك الفترة تزوجت من ابن عمتي عندما كان عمري عشرون عامًا، وتزوجت أخواتي البنات أيضًا، وشاءت الأقدار أن أسكن في نفس البناء الذي تسكنه زوجة أبي وابنها، بعدما اشترى زوجي ووالدي الذي هو خاله لكل منهما شقتين في البناء نفسه
أما زوجة أبي فترملت وهي في الأربعين من عمرها، ولم أتخيل أنها بهذا العمر بعد وفاة والدي ما زال لها رغبة بالزواج وترك ولدها الوحيد، لكن ما لم أكن أتخيله إطلاقًا أن يكون من وقعت عينها عليه هو زوجي (زوج ربيبتها وابن أخت زوجها المتوفى)، وأنا التي كنت أظن أن حرمتها بالنسبة له مؤقتة شأنها شأن عمة زوجته أو خالة زوجته أو أختها
وتذكرت كم كانت تحاول التقرب من زوجي عند انتهائها من العدة، حيث كنا نتردد على بعضنا كثيرًا بحكم سكننا في نفس البناء، ولاحظت أنها كانت تظهر أمام زوجي بغطاء رأس فقط، لكن ملابسها كانت ضيقة وتظهر معالم جسدها، والكثير من مساحيق التجميل على وجهها، بينما قبل وفاة والدي كانت ترتدي أمامه العباءة مثله مثل أي رجل غريب
وكذلك كانت شريكته في ورشة الخياطة التي ورثت قسمًا منها من والدي، بالإضافة إلى الشقة التي تسكنها مع ابنها، وكانا يقضيان معظم الوقت وحدهما في الورشة رفقة بعض العاملات، بعدما منعت زوجة أبي ابنها من الذهاب إلى الورشة كي يتفرغ لدروسه وامتحان الشهادة الإعدادية
لكنني كالغبية لم آخذ كل تصرفاتها وتصرفات زوجي بمنحى خارج عن المألوف، وأنا التي ظننت أنها بمثابة حماته، وحتى كلام زوجي بالزواج من أخرى لم آخذه بمحمل الجد، واعتبرته من باب النكد والمزاح الذي يحدث عادة بين أي زوجين، إلى أن أتت اللحظة الحاسمة التي أزالت الغشاوة عن وجهي، حين أتى إلي أخي والغضب بادٍ على وجهه، وأخبرني أنه سمع والدته تحدث زوجي عن كيفية مصارحتنا برغبتهما بالزواج
لم أصدق الأمر في البداية، ونزل كلام أخي على رأسي كالصاعقة: كيف لزوجي أن يتزوج عليّ وأنا لم أتجاوز بعد السادسة والعشرين من عمري، وبعد أن أنجبت له ثلاثة أطفال، صبيين وابنتي التي لم تتجاوز عامها الأول؟ وتلك المرأة التي ستسرق زوجي مني لم تكن فتاة أصغر مني أو أجمل مني، إنما امرأة تكبره بعشر سنوات، زوجة أبي وأرملة خاله، خطافة الرجال التي سرقت أبي من أمي سابقًا، والآن ستسرق مني زوجي
وفي تلك اللحظة، وبينما لا زلت أجمع أفكاري، دخل زوجي إلى المنزل، ليبادله أخي بسيل من الشتائم، ولولا قدوم والدته أيضًا وإيقافه لحاول ضربه، وخرج جيراننا في المبنى من منازلهم على صوت صراخنا، ودرءًا للفضيحة طلبت من أخي الهدوء، وحزمت أغراضي وتركت المنزل طالبة الطلاق، وأخذت معي ابنتي الصغيرة
ولحقني أخي، وأنا الآن في منزل والدتي المتوفاة صحبة أخي، الذي يرفض أيضًا العودة إلى منزل والدته، وقبل يومين أتى زوجي ليخبرني أنه لم يحدث أي شيء بينه وبين زوجة أبي، وأنه سأل رجال الدين وبحث في الموضوع، وأنه شرعًا يجوز له الجمع بيننا، وأنها ليست حماته، وطلب مني العودة إلى المنزل وأن أطفالي بحاجة إلي
وبعدها بساعات أيضًا قدمت زوجة أبي لتطمئن على ولدها، لكن أخي رفض مقابلتها بل وطردناها من المنزل، لتبعث لي برسالة على الإنترنت تتحدث بكل وقاحة عن صبرها على والدي طوال فترة مرضه، وعن حقها الشرعي بالزواج، وخصوصًا أنها بعمر لا تزال قادرة على الحمل، وسعيها لإنجاب أخ أو أخت لأخي، وأن أخي مراهق انحرف كثيرًا بعد وفاة والدي، وازدادت سهراته وأهمل دروسه ولم تعد قادرة على ردعه
وأنا الآن صار لي عشرون يومًا بعيدة عن بيتي وأطفالي، ويبدو أن زوجة أبي وزوجي ماضون في زواجهم، وعلمت أن زوجي طلبها بصورة رسمية من والدها، وأن أهلها عارضوا في البداية، لكنهم بعد إلحاح من ابنتهم لن يقفوا بوجه هذا الزواج، وطوال مدة غيابي يبعث زوجي بالرسائل كل يوم بأنني الأصل، وأنه لن يستغني عني، وأن طفليه يشتاقان لي، وأنه بحاجة إلي ويرفض تطليقي
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
من مجهول
انا أرى أن زوجك اناني جدا واختار نفسه عليك وعلى اطفالك هكذا ومع ذلك لا يريد طلاقك فهو يريد كل شئ له ولا يهمه نفسيتك ولا أن هذا الأمر هو صعب اولا وانت أقل شئ تفعيله بالنسبة لهذه المرأة هو بعدها عنكم لذلك انفصلي عنه إذا لم تتقبلى الزواج من ثانية ارفعى عليه قضية طلاق أو اخلعيه إذا رفض المهم هو ان لا تتعب نفسيتك وان تختارى مثل ما هو اختار أيضا لذلك فكرى جيدا واستخيري الله في هذا الأمر وايضا خذى راي اخوتك وبعد ذلك أخبريه بما تريدين
من مجهول
انت مع الاسف فى وضع يحتاج منك إلى اتخاذ القرار وان تتحملى نتيجة هذا القرار زوجك واضح أنه مصر على الزواج منها وسأل ووجد أنه حلال أن يتزوجها وهو مصر على الزواج منها إذا أنت يجب أن تعلمى أنه بالفعل سوف يتزوج فالافضل أن تقبلى وذلك يكون بتفكير واتخاذ قرار منك او تطلبى منه الطلاق وإذا لم يقبل حينها ارفعى عليه قضية أو اخلعيه وانفصلى عنه وسيعوضك الله بأفضل منه وخيرا منه المهم أن لا تتدمر نفسيتك اختارى حياتك مثل ماهو أيضا اختار وضحى بك بهذه السهولة
من مجهول
من الممكن أن تحاولى أن تتحدثى مع زوجك بالرجوع ولكن بشروط ومنها عدم الزواج منها ومحاولة انتقالكم من هذا المنزل تماما إلى منزل هى بعيدة فيه وأن لا يتحدث معها ابدا وبالتالى إذا قبل فخير واذا لم يقبل حينها انت انفصلى عنه تماما إذا لم تقبلى أن تكونى زوجة ثانية وهو مصر بالفعل فالأمر لك أنت حاولى اولا التحدث معه إذا قبل فخير واذا لم يقبل حينها بالفعل مثل ما هو اختار الزواج من ثانية إذا أنت لك الخيار أن تكونى زوجة ثانية اولا وهذا يرجع إلى مدى تحملك لذلك
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات الثقة بين الزوجين
احدث اسئلة الثقة بين الزوجين
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين