اكتشفت وجود مشاعر بين زوجي وأختي
السلام عليكم، جوزي وأختي من زمان وهم واخدين على بعض، بيهزروا ويتكلموا كثير قدامي، وعمري ما فكرت إن ممكن يحصل حاجة بينهم، واكتشفت وجود مشاعر بين زوجي وأختي، جيت اتخانقت معاهم قبل كده، وبعد فترة رجع الوضع تاني، فسكت لأني كل ما بواجههم بيزعلوني بالكلام
الأيام دي كنت في فرح، وانزعجت وزعلانة لوحدي من غير ما يحصل أي حاجة، جوزي سألني: “مالك؟ زعلانة ليه؟” قلت له: “مفيش”، فافتكر إني عرفت، وقال لي: “حصل بيني وبين أختك مكالمة ومسكة إيد، وهي قالتلي،،،” وقال إنهم الاتنين غلطانين وندمانين، وقال لي: “اعملي اللي إنتِ عايزاه، أنا معاكي”
كنت مترددة، مش عارفة أواجه ولا أسكت، فسكت، وبعدها جوزي كان في بيت أمي جنبها، وكان عايز ياخدني معاه، ومع التغيير اللي شافته مني، حكتلي إن سلفها مسك إيدها وقال لها: “أنا بحبك”، قلت لها: “جيبي من الآخر”، فقالت إنه جوزي، والكلام اللي هو قاله أنكرته، وقالت إنه هو اللي غلط
طيب إنتِ كنتِ بتكلميه رسائل على الماسنجر، وبتقولي له “رن”، وهو بيرن لك بالليل الساعة 1 أو 2 ليه؟ قالت لي: “عشان أزعقله”، وهو بيقول: “هي كانت عايزاني”، أنا مش عارفة أعمل إيه
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي اكتشفت وجود مشاعر بين زوجي وأختي. تظهر من خلال كلامك، نقطة مهمة جدًا وهي أن القصة لم تعد مجرد شكوك أو إحساس بعدم الارتياح. أنتِ تتحدثين عن اعتراف من زوجك بوجود تواصل ومشاعر وتصرفات غير مناسبة، ثم رواية من أختك تؤكد وجود أمر ما بينهما، حتى لو اختلفا في التفاصيل ومن بدأ ومن أخطأ أكثر. في مثل هذا الوضع، التركيز على معرفة “من الكاذب بالضبط” قد لا يكون أهم شيء الآن، لأن الثابت بالفعل هو أن الحدود الطبيعية بين الزوج وأخت الزوجة قد تم تجاوزها من خلال مكالمات خاصة ومتأخرة ليلًا ورسائل متبادلة بشكل مستمر واعتراف بوجود مشاعر أو إعجاب وحديث عن مسك اليد. كل هذا كافٍ ليجعل أي زوجة تشعر بالأذى وفقدان الأمان. من الافضل ألا تدخلي في تحقيقات لا تنتهي بين رواية زوجك ورواية أختك، لأن كل طرف قد يقلل من مسؤوليته . تحدثي مع زوجك بهدوء ووضوح عن المستقبل لا عن الماضي فقط ، هل هو مستعد لقطع أي تواصل شخصي مع أختك؟ وهل يفهم حجم الضرر الذي سببه لك ؟ تحدثي مع أختك أيضًا بوضوح وضعي حدودا صارمة للعلاقة بينهما . لا تسكتي على الوضع وكأنه لم يحدث، لأنك ذكرتِ أنك سكتِّ سابقًا ثم عاد الأمر مرة أخرى . إذا كان هناك استعداد حقيقي من الطرفين للتراجع وإنهاء هذا التعلق، فلابد أن يظهر ذلك في الأفعال لا في الاعتذارات فقط. عندما طلب زوجك منك التصرف ، هل كان يقصد أنه مستعد لقطع التواصل نهائيًا مع أختك، أم أنه قالها على سبيل الاستسلام بعد انكشاف الأمر؟ هذا الفرق مهم جدًا في تقييم مدى جديته في إصلاح ما حدث. إن ما يحصل ليس بسيطا ، ومش “وليس مزاحا عائليا ” عادي. هناك كسر واضح للحدود بين زوجك وأختك، وهذا مؤلم جدًا وخوفك وحيرتك أمر طبيعي بعد أن فقدت الثقة فيهما معا .لقد حدث تواصل متكرر ، وكل واحد يحاول أن يرمي المسؤولية على الآخر ، من الواضح أن العلاقة تعدت الحدود الطبيعية .زوجك خان ثقتك وأختك كسرت حدود الامان بينكما .ابدئي بقطع أي تواصل بينهما نهائيًا (مثل المكالمات، الرسائل،والمقابلات) لو ده ما حصلش، يبقى مفيش أمان في العلاقة. واجهي زوجك بكل صراحة وافرضي شروطك . السكوت الذي اعتمدتيه في السابق أدى إلى تفاقم الموضوع. من حقك أن تتكلمي وتاخدي موقف. إما أن تضعي شروطا واضحة لفرصة أخيرة بشروط قوية وإما أن تفكري في نفسك وكرامتك لو شعرت إن الثقة باتت مستحيلة وتفكري بالانفصال.. كشف الحقيقة أمام العايلة وفضح علاقتهما قد يريحك لحظة لكنه سيفتح غالبا حربا طويلة داخل العائلة .اختاري شخصا حكيما من العائلة للتدخل بهدف حماية بيتك ، لا للفضيحة . يجب أن تتوقف علاقتهما بالكامل وبشكل واضح ذ لأن المشكلة ستتكرر حتى لو لم تخبري أحدا .
من مجهول
يا ابنة الاصول والمعدن الطيب، اعانك الله على هذا الوجع الذي لا تصفه الكلمات، فالفجيعة في الزوج والاخت معا هي من اشد الابتلاءات التي قد تمر على قلب انسان، فالمكان الذي كنت تبحثين فيه عن الامان اصبح هو مصدر الخوف والطعن في الظهر. اكتب لك هذه الكلمات والقلب يعتصر الما لحالك، لكنني اذكرك بان الله لا يضيع اجر الصابرين والمحتسبين، وان من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه.يا اخيتي، ان اول ما يجب عليك فعله الان هو الوقوف مع نفسك وقفة صدق بعيدا عن العواطف التي قد تضلل الطريق، فالمواجهة السابقة لم تات بنتيجة لانها لم تكن حازمة بما يكفي، والسكوت الان لن يحل المشكلة بل سيجعلها تتفاقم وتتجذر. ان اعتراف زوجك الصريح بما حدث هو "حجة" قوية بيدك، وتناقض اقوالهما وتلاومهما هو دليل على ان الخيانة قد وقعت بالفعل وان الشيطان قد وجد له مدخلا بينهما بسبب التساهل في الحواجز والحدود الشرعية.نصيحتي لك ان تاخذي موقفا حازما لا رجعة فيه، فلا بد من وضع النقاط على الحروف مع زوجك اولا، واخباره بوضوح ان استمرار هذه الحياة معلق بتوبة نصوح وشروط قاسية جدا، اولها القطع التام والنهائي لاي وسيلة تواصل مع اختك، وتغيير المعاملة التي تقوم على الاستهتار بمشاعرك. اما اختك، فمن الواضح ان القرب منها في هذه الفترة هو سم زعاف يهدد استقرارك النفسي، فاعتزليها اعتزالا جميلا، واجعل علاقتك بها في اضيق الحدود التي تفرضها صلة الرحم فقط، دون السماح لها بالدخول في تفاصيل حياتك او الجلوس مع زوجك ابدا.اعلمي يا اخيتي ان كرامتك اغلى من كل شيء، وان الصبر على الاذى في العرض والدين ليس من الشجاعة في شيء اذا لم يصاحبه اصلاح وتغيير. الجئي الى الله في هذه الليالي، واسجدي بين يديه شاكية باكية، وسليه ان يربط على قلبك ويلهمك رشدك، فالله هو الذي يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور، وهو القادر على ان يخرجك من هذا الضيق الى اوسع الفرج.لا تلتفتي لتبريراتهما الواهية بان احدهما اراد والاخر رفض، فكلاهما قد اخطا في حقك وحق الله، والتمادي في "الهزار" و"المكالمات المتاخرة" هو بريد الزنا وسبيل الشيطان. كوني قوية بالله، واعلمي ان رزقك وسعادتك بيد الخالق لا بيد الخلق، وانك لو تمسكت بحقك في الاحترام والوفاء فان الله سيسخر لك من امرك يسرا، وسيجعل لك مخرجا من حيث لا تحتسبين. ثبتك الله، وفرج همك، واصلح لك زوجك واهلك، وجعل عاقبة امرك خيرا.
من مجهول
انتبهي هم فى علاقة مع بعض وانت لا علم لك بذلك وعندما تواجهيهم يحاولوا أن يتحدثوا معك لدرجة أن تزعلى مثل ما تقولين لأنهم يفعلوا شئ خاطئ فانتبهي هم يستغفلونك وانت لا يجب أن تصمتى على ذلك الله أظهر لك نواياهم وما يفعلونه إذا أنت اما أن تقبلى وتصمتى أو تحاولى أن تنهى الأمر تماما تحدثى مع اهلك عن هذا الوضع أمام اختك وزوجك حتى يجعلوا هناك وقفة لهم وزوجك يبتعد إذا لم تستطيعي بالفعل بعد زوجك عن اختك فيجب أن تدخلى اهلك فى هذا الأمر حتى يتعاملوا مع اختك فى هذا الأمر
من مجهول
فى الحقيقة ايا كانت المبررات التى تقولها لك اختك فهذه خيانة ولا يصح أن تتحدث مع زوجك هكذا ولا أن تتحدث معه لكى تتحدث معه بشدة أو غير ذلك فهى فتحت له المجال للحديث وهو تعامل بناءاً على ذلك وزوجك لا اعلم هل من طبعه الخيانة ام لا لكن يجب أن تنتبهي وايضا ربما كان من البداية يريد اختك وليس انت لذلك هم يتحدثوا دائما فالأمر كبير وانت يجب أن تنتبهي وتحلى هذا الأمر اما بالبعد التام بين زوجك واختك أو الانفصال تماما عنه
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 08-05-2026
من مجهول
انت فى موقف صعب مع الاسف فى صدمتك فى زوجك وفى اختك ولكن انت لا يجب أن تصمتى عن ذلك وتتنازلى خصوصا مع زوجك أن تقررى هل تستمرى معه زوج خائن ام لا هو حتى لا يتوقف عن الخيانة إذا لماذا تتنازلى وماذا تنتظرى بعد هل تستمرى معه زوج خائن خذى موقف من أول مرة واتركيه لأختك واجعلى الحديث مع اختك فى حدود الاحترام وفقط لأنها أيضا يجب أن تحترم أن هذا زوجك لاتكونى هكذا فى غفلة ابتعدى عن زوجك تماما ولا تكونى مع زوج خائن هكذا
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات الثقة بين الزوجين
احدث اسئلة الثقة بين الزوجين
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين