الرئيسية / الضغوطات المادية / أول ما أفكر به السهر والخمور

السؤال

صورة علم Morocco
مجهول
قبل 1 سنة (6 اجابه)
6 اجابه

أول ما أفكر به السهر والخمور

أنا إنسان متزوج وأعاني من سوء تدبير في الأموال وحين يرزقني الله برزق أول ماأفكر به هو السهر الخمور إلا أن أبقى علا الحضيض رغم أنني لا أملك عملا فقط أمارس بعض التجارات في السيارات وليس من مالي ودائم الإقتراض حتى أبنائي يشتكون من كوني لا أراهم كتيرا وحين أدخل إلا البيت أراه ضلمتا وووووو إني أعرف أني مجموعة من تراكمات عقدية لكني لم أحدد بعد أين تكمن عقدي وشكرا

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.

الحلول

صورة علم Jordan
خبيرة تطوير الذات د. سناء عبده
قبل 1 سنة

يا سيدي المشكلة انك لا تملك ادارة المال.والمال الذي تصرفه في وجه حرام وبهذا لا يبارك الله لك في رزقك.نصيحتي لك اولا ان تتوب لله من صرف المال في اوجه غير مشروعة لأنك ستسأل عن مالك فيما انفقته، واولادك احق من الخمر في هذا المال.انصحك التالي بعد التوبة ان تعطي المال لزوجتك لتتدبر امور البيت وتحدد انت لنفسك مبلغا يكفي لترتيب امور مصاريفك الخاصة.ثم تعمل على الالتحاق بدورة او تقرأ في موضوع ادارة المال وتقسيمه الى حصص، كل حصة لها مبلغها الخاص ولا تقترب منه لاجل امر اخرويكون تقسيم هذه الحصص حسب الاولوية مثل مصاريف الاولاد فهم لا ذنب لهم في سلوكك الشخصي ورغباتك وانت انجبتهم الى هذه الدنيا.الامر الاخر ان تبدأ بالتفكير جديا بعمل ثابت او توسيع تجارتك بطريقة تزيد من دخلك وتحسّن من وضعك، وصدقني بمجرد ما ان تترك الخمر ستشعر بالبركة في مالك وصحتك ورزقكوفقك الله

صورة علم Saudi Arabia
مجهول
قبل 1 سنة

ضع مسؤولا عن اموالك مؤقتا. ثم اترك صحبة الخمر والسهر و صاحب اهل الخير هذه بداية الطريق

صورة علم
عدنان
قبل 1 سنة

ها فكرت يوم ن الفقر و عدم لاستقرار و المخاوف الي عندك هي من معاصيك و من نيتك الغير سليمة , لو انت قريب من الله و تعلم ام جزاء الاحسان الحسان لاستقمت و عرفت ان يكون عندك نية خير سيسهل الله لك الطريق , اقرا القران و التزم الصلا , الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر و ادعي الله و جاهد نفسك

المزيد

قدم إجابتك

أو
تسجيل الدخول في موقع حلوها سيمكنك من متابعة تحديثات القائمة التي تختارها من الأسئلة و الأقسام بالإضافة إلى أسئلتك و أجوبتك.