هل يجوز ترك الخطيب لعدم الراحة النفسية
السلام عليكم هل يجوز ترك الخطيب لعدم الراحة النفسية أنا فتاة أبلغ من العمر 28 عامًا غير متزوجة منذ فترة تقدم لي شاب يتمتع بأخلاق عالية وأهله محترمون جدًا وأنا أعيش في دولة أوروبية ومن الصعب هنا العثور على شاب بهذه المواصفات أخبرت أهلي أنني أود التحدث معه لفترة قبل اتخاذ القرار وبالفعل تحدثنا وكنا نتهيأ لتحديد موعد كتب الكتاب لكنني شعرت بضيق شديد واختناق لا أعرف سببه صليت صلاة الاستخارة أكثر من مرة ومع ذلك استمر الشعور نفسه مع أن الشاب كان محترم جدًا في تعامله معي ويقدرني إلا أنني كنت أشعر بالضيق
قبل موعد كتب الكتاب بيومين أخبرت أهلي بما أشعر به فقامت أمي بإبلاغ والدته أنني غير موافقة الآن أشعر بندم شديد وأحس أنني أضعت فرصة مهمة أفكر دائما أن الله سيعاقبني وأنه لن يتقدم لي شخص جيد بهذه الصفات مرة أخرى أشعر أن الله سيعاقبني لأنني رفضته دون سبب واضح أنا نادمة جدًا وأفكر في الم وضوع باستمرار ويلازمني شعور الندم ماذا أفعل
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا بانتي وسؤالك هل يجوز ترك الخطيب لعدم الراحة النفسية؟ نعم يجوز والف مرة يجوز، واصلا الموافقة والرضا والقبول والراحة النفسية شرط لا يتجزأ من شروط الزواج الصحيح، وانت جربت ولكنك لم تشعري بالراحة وهذا الضيق الذي شعرت به بعد الاستخارة انما اشارة وبما انك صليت الاستخارة بنية قبول الشعور، فانت فعلت الصواب، فلماذا الان تغيّر تدينك وايمانك بالاستخارة؟؟؟ انت قلت ان شعور الضيق بقي ملازما لك فاذا هي اشارة والعلم عند الله ليبعده عنك، ولو كانت صفاته جيدة فرب العالمين ابعده عنك لامر خير لك ولصالحك ولكنك لا تعلمين لماذا، ولهذا يا ابنتي توقفي عن جلد ذاتك وكوني قوية واقبلي بالقضاء والنصيب والقدر، والخيرة فيما اختاره الله لنا دوما واياك ان تتابعي اخباره، وكوني قوية واستغفري الله وكرري انك رضيت بما قسم الله لك وكتب عليك، وصدقيني لو كان نصيبك لتزوجك ولو وقف العالم كله في وجهك، اتركي الامر واستمري في حياتك فالزواج قسمة ونصيب وانت لا تعرفين اين نصيبك، المهم ان تكوني مؤمنة بالقضاء والقدر وعليك بكثرة الدعاء في هذه الايام الفضيلة وربي يوفقك.
من مجهول
ما تمرّين به تجربة نفسية إنسانية عميقة، ويخطئ من يختزلها في قرار صائب أو خاطئ فقط، لأن النفس البشرية أعقد من ذلك، ولأن القرارات المصيرية لا تُقاس بالمنطق الظاهري وحده، بل بتكامل العقل والشعور والاطمئنان الداخلي.من المنظور النفسي والعلمي، الشعور بالضيق والاختناق غير المبرر عند الاقتراب من خطوة مصيرية ليس أمرًا نادرًا ولا عيبًا ولا دليلًا على ضعف الإيمان أو سوء النية. العقل الواعي قد يرى الصفات الحسنة، لكن العقل الباطن أحيانًا يلتقط إشارات دقيقة لا نستطيع تفسيرها بالكلمات: عدم توافق عاطفي، خوف داخلي غير معالج، خبرة سابقة لم تُشفَ، أو ببساطة غياب الارتياح النفسي الذي يُعد عنصرًا أساسيًا في أي علاقة مستقرة. الراحة النفسية ليست ترفًا، بل شرطًا نفسيًا لبناء علاقة صحية طويلة الأمد.أما من ناحية الاستخارة، فالعلماء والنفسيون المتخصصون في الإرشاد الديني يتفقون على أن الاستخارة ليست وعدًا بزوال القلق فورًا، ولا تعني أن الأمور الصالحة يجب أن تأتي بلا مشاعر صعبة. الاستخارة تعني أن ييسّر الله لك ما فيه خيرك ويصرف عنك ما فيه شرّك، وأحيانًا يكون الصرف على هيئة ضيق داخلي يمنعك من الإقدام، لا على هيئة عائق خارجي واضح. استمرار الضيق بعد الاستخارة لا يعني أنك خالفت إرادة الله، بل قد يكون هو الجواب ذاته.الشعور بالندم الذي تعيشينه الآن مفهوم نفسيًا، ويُعرف في علم النفس بـ"تحيّز ما بعد القرار"، حيث يميل الإنسان بعد اتخاذ قرار صعب إلى تضخيم إيجابيات ما تركه، والتقليل من قيمة مشاعره التي دفعته للقرار، خاصة عندما يكون القرار غير قابل للتراجع بسهولة. عقلك الآن لا يتذكّر الضيق والاختناق، بل يركّز فقط على صفات الشاب، وعلى فكرة الندرة، وعلى الخوف من المستقبل. هذا لا يعني أن قرارك كان خاطئًا، بل يعني أنك إنسانة حساسة تتحمل المسؤولية بعمق.أما فكرة أن الله سيعاقبك لأنها رفضتِ شخصًا صالحًا، فهي فكرة ناتجة عن قلق ديني لا عن فهم صحيح للعقيدة. الله سبحانه لا يعاقب على مشاعر لم نختَرها، ولا على قرارات اتُخذت بنية صادقة وبعد استخارة وسعي. الزواج في الإسلام قائم على القبول والسكينة، وليس على التضحية القسرية أو الشعور بالاختناق. ولو كان مجرد صلاح الشخص سببًا كافيًا للزواج، لما شُرع الخيار أصلًا، ولما أُعطي الإنسان حق القبول والرفض.من المهم نفسيًا أن تفصلي بين الندم الطبيعي وبين جلد الذات. الندم الصحي يجعلك تفهمين نفسك أكثر وتتعلمين من التجربة، أما جلد الذات فيُبقيك عالقة في الخوف والشعور بالذنب ويمنعك من التقدم. اسألي نفسك بهدوء: لو عاد الزمن إلى تلك اللحظة، بنفس المشاعر والضيق، هل كنت سأجبر نفسي على الاستمرار؟ إن كان الجواب لا، فهذا يعني أن قرارك كان منسجمًا مع ذاتك في ذلك الوقت، حتى لو بدا مؤلمًا الآن.أنصحك أن تعملي في المرحلة القادمة على تهدئة القلق الداخلي، لا على إعادة محاكمة الماضي. كثرة التفكير في "ماذا لو" تستنزف الطاقة النفسية ولا تغيّر الواقع. ركّزي على إعادة بناء الثقة بالله، وعلى فهم مخاوفك من الزواج بشكل أعمق، وربما الاستعانة بمختص نفسي إن شعرتِ أن الضيق كان متكررًا في علاقات أو قرارات سابقة. هذا ليس ضعفًا، بل نضج ووعي.ثقي أن الفرص لا تُقاس بعدد الأشخاص، بل بمدى التوافق الحقيقي. وما كُتب لك لن يخطئك، وما صرفه الله عنك لم يكن ليمنحك السكينة حتى لو بدا مثاليًا على الورق. كوني رحيمة بنفسك، فالقسوة الداخلية لا تصنع قرارًا أفضل ولا مستقبلًا أهدأ. الطريق ما زال مفتوحًا، والله أوسع رحمةً وأعمق حكمةً من مخاوفنا.
من مجهول
الغريب بالموضوع انو بنتعامل مع ربنا وكأنه شخص بعقل عيل صغير: "ربنا حيعاقبني لاني رفضته بدون سبب واضح" !!! ربنا الي خالقك عارفك ،وعارف احساسك تجاه ذلك الخطيب وعدم ارتياحك له،وده سبب كافي لعدم إتمام الخطوبة. وربنا العارف العادل مش حيعاقبك لانك معملتيش حاجة غلط. شيلي عنك الأفكار الخاطئة دي وفكري في الي جاي، واختاري المرة الجاية عن عقل وبمباركة الاهل.
من مجهول
لا تندمي ولا تحسي بالذنب. إنتي استخرتي وما ارتحتيلو، معناتها في شي ما عجبك فيه، ممكن يكون شكله أو ما تقبلتيه كشخص. بس عقلك والمنطق بيرفضوا هالشي لأنو ما في فيه عيب واضح. صحيح إنو حسن الخلق مهم، بس ما بينفع لو ما تقبلتيه كشخص.هاد مش خطأ منك ولا منو. بالعكس، لو تزوجتيه وإنتي مش متقبلاه شكلاً أو كشخصية، رح تصير خلافات ومشاكل وبالآخر ممكن توصلوا للطلاق، الأفضل توقفي هلق من بدري.
من مجهول
فترة الخطوبة هي فترة للتعارف على الخطيب وانت من يمكنك ان تقرري ان كنت مرتاحة له ام لا وفسخ الخطوبة ليس امر معيب او حرام مادام ان هناك ما لا يعجبك في الخطيب وتري انه لا يمكنك ان تتعايشي مع هذا العيب سواء كان السبب هو عدم الراحة او غيره من الاسباب انت حرة تماما ولا خطا ابدا في ما تفعلي
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين