ماذا تفعل إذا فشلت في دراستك؟

مدارس وجامعات
ماذا تفعل إذا فشلت في دراستك؟

سلام عليكم ،ماذا تفعل إذا فشلت في دراستك؟انا طالب اجتهد واجتهد وما احصل على اي شي جسمي منهار وعقلي اصبح لا يعمل تعبت من كثر المحاولة كل سنة من فشل الي فشل تعبت من مشاكلي الدراسة واصبح الحمل اثقل على الاني اصبحوا اهلي يستعروا مني لايسألوا عني حتى في مدرسة

ابي انسان ناجح وايضا امي وانا كنت شخص ناجح في حياتي اصبحت فاشل تدربت اني اذاكر لساعات طويلة وصلت الي 20 ساعة مذاكرة ولكن الاسف لم احصل على اي نتيجة دائما اتسال لماذا انا ربي اختارني امر بهي تجربة القاسية صرت اكره شي اسمه دراسة الانسان طبيعي يفشل مرة وحدة ويصعد بقوة اما انا اطيح بقوة حاولت اتعايش مع مشاكلي لم ينجح الامر تعبت ارى الناس كانوا افشل مني صاروا ناس متفوقين بالرغم انهم ماحاولوا ولاتعبوا في حياتهم قرورا يذاكروا حصلوا على نتيجة

اما انا فشلت ارى ناس يتكلمون عني اني كيف سوف انجح في حياتي انا حاليا اعيش في احلام كاذبة اتمنى ولكن هذا شي ما يصير الله تعالى قال لا يكلف الله نفسا الي وسعها وانا احس هذا حمل فوق طاقتي ازيد سعي وافشل ما اتكلم لما اهلي يرفعوا رفعة الابهام يعني تدل على الفشل الي افشله انا اعاني من توتر وقلق وقلت نوم وهذا الامور بالرغم من تعب الي اني اذاكر ترا انا انسان عبقري والله لكن يدمرني القلق اعتقد هذا الامر كله فيني سحر انا لااومن من السحر ولكن عذاب الي اعيشه كل يوم يقطعني اتمنى اذهب من هذي حياة لكن اقول نفسي بكمل ايش بيصير يعني افشل اكثر من قبل صار الفشل معي عادة الاسف انا مستحيل افرح في حياتي صرت متشاؤم كل همي من طالب يريد يجيب 99 الي طالب يريد ستر والعفة بس يريد يفرح اهله تعرف ايش يعني شخص يطيح راس اهلوا يصيوا يستعروا منه الانه فشل انا كيف اهل مشكلتي انا هذي سنة قبل سنة تخرج خايف من مستقبل الاني اريد طب وتخيل اصدقائي قالوا ادخل ادبي لكن شخص ما تنفع تصير شي الشكوى الي الله تعالى لكن لما الانسان يكتم يكتم ينهار فجاءة ما اعرف ماذا افعل كيف احل مشكلتي

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ولدي وسؤالك اذا تفعل إذا فشلت في دراستك؟ ان شاء الله انك لست فاشلا ولكنك تعاني من ضغط من المحيط حولك، وانت طالب ناجح وقلقك هو اكبر دليل ولكن لا اريد ان يتحول هذا القلق الى مشكلة تعيقك عن الدراسة، واعتقد انك تعاني من طريقة الدراسة فلا يجوز ان تذاكر هكذا 20 ساعة فهذا ليس صواب، ولهذا دعني اعطيك بعض النصائح لتدرس بشكل جيد وان شاء الله ستلاحظ الفرق في درساتك وتفوقك وارجو ان رتسل لي رسالة تطمني عن تفوقك وانا ادعو لك بان يحقق الله احلامك ولكن يجب ان تعقل وتتوكل على الله، اسمعني فيما ساقول لك جيدا وقم بتنفيذه واي مساعدة غيرها انا بالخدمة، تذكر أن صاحب الامل لا يخاف من الفشل،تلعب الحالة النفسية دورًا كبيرا في النجاح، لذا الخطوة الاولى ستكونبتغيير برمجة العقل الباطني بترديد كلمات ايجابية بحق النفس وأنك قادر ويمكنك انتنجح، لذا الخطوة الاولى ستكون بتغيير برمجة العقل الباطني بترديدكلمات ايجابية بحق النفس وأنك قادر ويمكنك ان تنجح وهناك أمر اسمه Goalvisualizing أي رؤية النتيجة فان كنت قادرا على ان ترىنفسك متفوقا وناجحا وتحصد ثمار تعبك بنتيجة باهرة فستحققها بإذن الله، وهو أمر يتمبناءه في العقل الباطني بايجابية وتستجيب له كل الحواس وتعمل بناء عليه، فكنايجابيا في تفكيرك وفي اعمالك وابذل كل ما في وسعك لتحقيق هدفك وستصل له،  وبما ان غيرك نجح ستنجح.. وان ارادتك قوية، وستبذل جهدك وستعمل علىالتركيز.... الخ، يعني ان تقوم بعكس كل الصفات السلبية وتحولها الى ايجابية وتبدأبترديدها، وستجد ان نظرتك للأمور اصبحت مختلفة.عليك أن تعرف أن التوتر والقلق ليست حلول، بلهي مظاهر تعمل على زيادة الوضع سوءًا. لذا الخطوة الأولى للاتجاه الصحيح أن نتخلصمن كل هذه المشاعر والمظاهر السلبية واستبدالها بمشاعر وأفكار إيجابية، مثل اناقادر سأنظم افكاري، الكل يستطيع ان ينجح وانا سأنجح، سأتميّز، انا مسيطر علىالوضع، أنا مجتهد... الخ من هذه الأمور. الدراسة تحتاج الى جهد ومتابعة ورغبة ووضع هدفووجود حاجة، كن صريحا مع نفسك واعرف ما هي حاجتك للدراسة؟ لماذا يجب ان تدرس منالاساس؟ تحدث مع غيرك!  وستجد ان كلالاجابات تنصب ان العلم ضرورة وسلاح ووسيلة للعمل والتقدم في الحياة وبديل لعثراتالزمن، ويعطي قيمة فلم يتساوى من يعلمون ومن لا يعلمون!!!! ان استطعت ان تحدد قيمةالعلم وحاجتك له ستقترب خطوات أكثر من هدفك وهو النجاح.يجب وضع خطة وترتيبالامور وحضور الدروس وتسجيل الملاحظات، وتعزيز التذكر، لذا لا بد من قراءة موضوعمنحنى النسيان لتعرفي كيف يتذكر العقل المعلومات ويركزها في ذاكرته اثناء التعلّم،وهو يوضح لك ان المعلومة يتم فقدانها من الذاكرة بسرعة كبيرة الا ان هناك بعض الأمورالتي تعمل على حفظ المعلومة واهمها التكرار ويضاف إلى ذلك عامل الأهمية، أي حسبأهمية الموضوع بالنسبة لك. ومع التكرار وزيادة الاهتمام بالموضوع والتركيز الواعيوالتفاعل والمشاركة والتطبيق والممارسة والحاجة إلى التعلّم تنتقل المعلومة إلىالذاكرة طويلة المدى  long termmemory  والتي تعمل على تخزين الموضوع في ذهنك على شكلملفات مرتبة ومنسقة، فهذه الخطوة هي فقط لتنسيق خطة العمل، ولشحذ الارادة. يجب ان تعرف ان الدراسة، تحتاج الى تركيز وإلى اجتهاد وإلى فهمواستيعاب، لذا تأكد أنك على قدر المسؤولية وأنك تعرف أن الدراسة تحتاج إلى الجهدوالتركيز، فمن رام العلا سهر الليالي.يجب ان تعرف ان كل شيء ممكن وأنها ليست دراسة لأمورمعجزة ومستحيلة ولكن تحتاج إلى إدارة، نعم نحن نحتاج لإدارة اعمالنا وتنظيمهالنستطيع السيطرة على مجريات الأحداث.سأركز على أهمية وضعالأسئلة ومعرفة ما هو السؤال الذي سيتم سؤاله ليكون هذا هو الجواب، وهنا يظهرابداع بعض الطلبة بتوقع الأسئلة، وهو ان يضعوا الأسئلة المتنوعة بطرق مختلفةللفقرة التي يدرسونها ليعرفوا ما السؤال لتكون هذه الإجابة ففي بعض الأحيان نحفظولكن لا نعرف ما السؤال الذي يجب ان نكتب هذه الإجابة له. الدراسة في مكان هدوء ومنير وبه تهوية جيدةوليس على السرير، الدراسة في بال صافي وعقل متفتح، الدراسة بصوت مرتفع لرفعالتركيز، تسجيل الملاحظات، الايجابية والتأمل بالخير، اعطاء فترات استراحة لأنلبدنك عليك حق، الترفيه عن النفس كل فترة بنشاط اجتماعي، لعب الرياضة أو المشييوميا 20 دقيقة، تناول اغذية صحية لان الجوع والعطش والتعب وقلة الاكسجين تجعلكتقضي ساعات وانت مكانك بدون تقدم في الدراسة.التفاؤل ومناقشة الزملاء والتدارس معهم يفتحافق جديد لان المدارسة مع شخص اخر تشغل أكبر عدد من الحواس مما يزيد من التعلم ،رفع الثقة بالنفس بانك مجتهد ومثابر، وتذكر ما قلت اول النصيحة هناك جهد وعمل ويجبان يكون عملنا على قدر المعدل الذي تتطلع له. و أنتربط ما تتعلمه مع الحياة وتطبيقه، مما يزيد من سرعة التذكر بفهم ووعي  الدراسة اليومية لكل ما تم اخذه في المحاضرة فيذلك اليوم قبل الالتفات لأي واجبات اخرى او اختبارات، والتأكد من الفهم التام لكلما ورد، ووضع ملاحظات تنبيهية على الحاشية لتذكيرنا بأهم الأفكار وهذا يعني انكبدأت بتراكم العلم في عقلك ومع التكرار يترسخ، الان بعد ان انهيت واجبات اليومتعمل على تحضير برنامج الغد وتمر على كل المواضيع التي عليك وتستذكر ما اخذت بها،وتراجع اهم الامور الواجب متابعتها، وعليك ان تتذكر ان تسجيل الملاحظات ووضعالحواشي والبطاقات اللاصقة الملونة لتذكيرك بأهم النقاط سيعيد لعقلك المعلومةبسرعة، اما الامر الاخر فهو الدراسة التراكمية بحيث تأخذ مادة كاملة كل يومين اوثلاثة او في نهاية كل اسبوع وتعمل على مراجعتها بشكل كامل من اول صفحة الى الحدالذي وصلت اليه، ومع الوقت يحدث التراكم لرفع مستوى التذكر والاحتفاظ وبالتكرارتثبت المعلومة. وربي يوفقك
  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    شوف اخصائي نفسي عندك مشكله اتوقع بسبب ضغط اهلك عليك

  • animate

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا بني، اسمع لنداء ربك وهو يقول: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ)، وإسرافك هنا هو إجهادك لروحك وجسدك حتى قاربت على الهلاك. إن الله الذي خلقك يعلم ضعفك وعجزك، وقد قال في كتابه الكريم: (يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا)، فكيف تُحمل نفسك ما لا يطيقه بشر، وتظن أن المذاكرة لعشرين ساعة هي سبيل النجاح؟ إن هذا ليس توكلا، بل هو إعنات للنفس نهى عنه الشرع، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، ولِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا)، فاستعن بالله وأعط جسدك حقه من النوم والراحة، فإن العقل المنهك لا يستوعب علما ولا يدرك فهما.واعلم يا بني أن الدنيا دار ابتلاء، وأن ما تمر به من ضيق وقلق واختبار في دراستك هو قدر مقسوم، والله سبحانه وتعالى يقول: (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا)، فإذا شعرت أن الحمل فوق طاقتك، فاعلم أنك أنت من أثقلت كاهلك بتوقعات الناس ومقارنة نفسك بغيرك، ولم تكتف بما قسم الله لك من سعي. إن الله يرى دبيب النملة السوداء في الليلة الظلماء، أفيغيب عنه دمعك وحرقة قلبك؟ حاشاه سبحانه، ولكنه يريد منك صدق الإنابة والتوكل، قال تعالى: (وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)، أي كافيه، فاجعل اعتمادك على كفاية الله لا على كثرة ساعات المذاكرة "بالجهالة" والإرهاق.أما ما تجده من صدود أهلك أو استصغارهم لك، فاجعل سلوتك في قول الله تعالى: (فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا)، والصبر الجميل هو الذي لا شكوى فيه لغير الله. لا تحزن من كلام الناس، فإن رزقك ليس بأيديهم، ومستقبلك بيده ملك الملوك الذي قال: (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ). إن كنت تطمح للطب أو غيره، فاعمل بالأسباب بيقين وهدوء، والجأ إلى الصلاة والذكر، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، وقال: (يا بلال، أرحنا بها)، فاجعل صلاتك راحة لك من عناء الدنيا، لا عبئا يضاف إلى أعبائك.يا بني، استعذ بالله من الشيطان الرجيم الذي يلقي في قلبك أنك "مسحور" أو "منكود الحظ"، فهذه أوهام تسرق عمرك وتثبط عزمك. إنما أنت مؤمن مبتلى، والابتلاء يرفع الدرجات ويمحص القلوب. حافظ على أذكار الصباح والمساء فهي الحصن الحصين، وداوم على قول: (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل). تيقن أن الفرج قريب، وأن بعد العسر يسرا، وأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا، والإحسان يكون بإتقان العمل مع حفظ الأمانة التي هي جسدك وعقلك. امض في طريقك "بالخاطر" والسكينة، واترك النتائج لرب العالمين، فربما أراد الله لك خيرا لا تراه الآن، وسيعطيك ربك فترضى.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا صديقي، إن ما تمر به ليس غيابا للقدرة، بل هو ضلال في الطريق. إن استنزافك لنفسك بالمذاكرة لعشرين ساعة متواصلة ليس ضربا من الشجاعة أو الذكاء، بل هو في ميزان العقل جهالة بمقومات النفس، وفي ميزان النفس انتحار معرفي. إن العقل البشري كالأرض، إذا أثقلت كاهلها بالبذر دون سقاية أو راحة، بارت وأجدبت، وأنت الآن تجني ثمار هذا الإجهاد انهيارا لا إنجازا. ​اولا: فقه المذاكرة بالخاطر لا بالجهالة إن التفوق لا يأتي بالمغالبة القسرية للعقل، بل يأتي بالملاطفة والتدريج. المذاكرة بذهن متقد لثلاث ساعات بتركيز عميق أجدى من يوم كامل تقضيه بجسد خاو وعقل شارد. ​القليل الدائم: ابدأ بجرعات دراسية يسيرة، ساعة أو ساعتين، ثم زدها شيئا فشيئا كما ينمو النبت. إن التدرج هو سنة الكون، ومن أراد نيل العلم جملة ذهب عنه جملة. ​الاستعانة بالخبرات: لا تحاول تسلق الجبال وحدك وأنت منهك القوى. ابحث عن دروس إضافية أو ساعات تقوية مع معلمين متمكنين؛ فالموجه يختصر عليك وعثاء الطريق، ويبسط لك المعضلات التي استغلقت على فهمك، ويزيل عن عاتقك ثقل الارتباك المعرفي. ​ثانيا: الرياضة.. ترياق العقل ومنجاة الروح اعلم يقينا أن حبس نفسك بين الجدران والكتب سيقودك حتما إلى الشرك الاكتئابي. إن الرياضة البدنية ليست ترفا، بل هي ضرورة حيوية لتفريغ شحنات القلق وتخفيض هرمونات التوتر التي تعطل مراكز الذاكرة في دماغك. ​اجعل لنفسك حظا من الحركة اليومية؛ ففي الحركة بركة للعقل وصفاء للذهن. إن استنشاق الهواء الطلق وتنشيط الدورة الدموية سيعيد لعقلك العبقري قدرته على الربط والتحليل، وسيحميك من الانزلاق في هاوية الاكتئاب السحيقة. ​ثالثا: الاستقلال النفسي عن أحكام البشر لقد بلغت مبلغا من الضيق بسبب انتظار إبهار والديك أو الخوف من نظرة المجتمع. يا بني، أنت تدرس لتبني مستقبلك أنت، لا لتكون شهادة نجاح يعلقها الآخرون على جدران مفاخرهم. ​انزع من قلبك رغبة المقارنة بالآخرين؛ فلكل إنسان قدره وزمنه الخاص. ​عمر وقتك بما ينفعك، ولا تترك ثانية واحدة للفراغ الذهني الذي يقتات على الندم والمقارنة الظالمة. ​رابعا: تحذير من مغبة الاستمرار في الجهالة إن استمرارك في إهمال نومك وصحتك، وإصرارك على بلوغ الغاية بأسلوب الجهالة النفسية، سيجعل منك جسدا بلا روح، وعقلا عاجزا عن أبسط العمليات. الاكتئاب يطرق الأبواب التي أغلق فيها منافذ النور والراحة. فافتح لنفسك نوافذ الأمل بالتوازن، ونم جيدا، وتناول غذاءك بانتظام، وأعط لكل ذي حق حقه، فلنفسك عليك حق، ولجسدك عليك حق. ​وفي الختام : انت لست فاشلا لأنك تعثرت، بل أنت شجاع لأنك ما زلت تسأل عن المخرج. إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا، والإحسان في العمل يكون بالعقل والحكمة لا بالجهد الضائع والجهالة. ابدأ اليوم صفحة جديدة، عنوانها: القليل المثمر، والجسد المعافى، والنفس المطمئنة. ​أنت قادر على تحقيق حلم الطب أو غيره، ولكن ليس بأسلوب الانتحار الدراسي، بل بأسلوب الذكاء الاستراتيجي.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا بني، دعنا نتحدث الآن بلغة "الواقعية الصلبة" وعلم النفس التطبيقي، بعيداً عن العواطف التي قد تزيد من هشاشتك في هذه اللحظة. أنت الآن في حالة "حصار ذهني"، والمحارب المحاصر لا يخرج من حصاره بالبكاء أو بالانتحار في المذاكرة لـ 20 ساعة، بل يخرج بـ "تغيير التكتيك". ​إليك استراتيجية "الاستقلال النفسي والتحصيل الذكي" التي ستعيدك إلى المسار الصحيح: ​1. قانون "الاستغناء النفسي" (عش لنفسك) ​أكبر عائق أمامك هو أنك تذاكر لترضي صورة والديك عنك، أو لتسكت ألسنة الناس. هذا يجعل الكتاب في يدك "قيداً" وليس "أداة". ​الحل: اتخذ قراراً باطنياً بأنك تدرس لأنك تستحق حياة كريمة، وليس لأن أهلك يستحقون "ابناً طبيباً". ​التطبيق: عندما تجلس للمذاكرة، قل لنفسك: "أنا هنا لأبني عقلي أنا، ليذهب رأي الناس للجحيم، وليبقى حب أهلي لي مشروطاً أو غير مشروط، فهذا شأنهم وليس شأني". عندما ترفع عن كاهلك رغبة "إبهار الآخرين"، سيزول نصف القلق فوراً. ​2. تدمير فكرة "المقارنة الظالمة" ​أنت تقارن "باطنك المنهك" بـ "ظاهر الناس المرتاح". أنت لا تعرف ماذا يدور في بيوتهم أو كيف يعمل عقلهم. المقارنة هي "لص المتعة" و"قاتل التركيز". ​الحل: استبدل المقارنة بـ "مبدأ التحسين اليومي". قارن نفسك بنفسك أمس فقط. هل فهمت صفحة واحدة اليوم؟ إذن أنت أفضل من أمس. انتهى الأمر. ​3. كيف تدرس بذكاء (وداعاً للـ 20 ساعة) ​المذاكرة لـ 20 ساعة هي دليل على "التيه" وليس "الاجتهاد". العقل يتوقف عن الامتصاص بعد 4 إلى 6 ساعات من التركيز العميق. ​نظام الجلسات العميقة (Deep Work): ذاكر لمدة 50 دقيقة بتركيز مطلق (هاتف مغلق، غرفة هادئة)، ثم خذ راحة إجبارية لمدة 10 دقائق بعيداً عن أي شاشة. ​تجنب "خداع المعرفة": لا تكتفِ بالقراءة، القراءة تعطيك شعوراً كاذباً بالفهم. استخدم "تقنية فاينمان": اشرح الفقرة التي قرأتها لنفسك بصوت عالٍ كأنك تشرح لطلبة. إذا لم تستطع شرحها، فأنت لم تفهمها. ​المراجعة المتباعدة (Spaced Repetition): بدلاً من حشو دماغك بالمعلومات في يوم واحد، راجع المعلومة بعد يوم، ثم بعد 3 أيام، ثم بعد أسبوع. هذا ما يثبتها في الذاكرة طويلة المدى. ​4. البروتوكول الجسدي (الوقود) ​عقلك جزء من جسدك، إذا انهار الجسد تعطل المحرك. ​النوم: لا مساومة على 7 ساعات نوم. النوم هو العملية التي يتم فيها "تخزين" ما ذاكرته. السهر يمسح المعلومات التي تعبت في تحصيلها. ​الحركة: امشِ لمدة 20 دقيقة يومياً. المشي يقلل الكورتيزول (هرمون القلق) ويفتح مسارات التفكير الإبداعي. ​5. التعامل مع "الفشل المتكرر" ​أنت تعتبر الفشل "نهاية"، بينما الناجحون يعتبرونه "بيانات". إذا فشلت في امتحان، لا تقل "أنا فاشل"، بل اسأل: "ما هي الثغرة التقنية التي جعلتني لا أجيب؟ هل هو سوء تنظيم وقت؟ هل هو عدم فهم للمادة؟". حول المشكلة العاطفية إلى مشكلة تقنية قابلة للحل. ​6. نصيحة عقلانية ​يا صفيَّ النفس، أنت لست "درجة في شهادة". أنت إنسان مكرم، عبقريتك التي تشعر بها هي موجودة فعلاً، لكنها "مخفوقة" تحت ركام الخوف. لا تطلب من أهلك أن يرفعوا إبهامهم لك، بل ارفع أنت رأسك لنفسك. عندما يرونك واثقاً، هادئاً، ومنظماً (حتى لو لم تكن الأول)، سيتغير تعاملهم معك تلقائياً.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،يا بني، اسمعني بقلبك قبل أذنيك، فما سأخطُّه لك ليس مجرد كلمات عابرة، بل هي عصارة خبرة نفسية واجتماعية وإنسانية، موجّهة لروحك المنهكة التي تصارع الأمواج وحدها.أولاً: رفقاً بنفسك.. أنت لست فاشلاًأكبر خطأ نرتكبه في حق أنفسنا هو ربط "قيمتنا كبشر" بـ "درجاتنا الدراسية". أنت لست فاشلاً؛ الفاشل هو من توقف عن المحاولة، أما أنت فما زلت تقاتل رغم الانهيار. جسدك الذي تصفه بأنه "منهار" وعقلك الذي "توقف عن العمل" هما يرسلان لك صرخة استغاثة، وليست علامة غباء. إن المذاكرة لمدة 20 ساعة ليست اجتهاداً، بل هي "انتحار معرفي". العقل البشري يحتاج إلى الراحة والترميم كما يحتاج إلى المعلومات، وما تمر به الآن هو حالة احتراق نفسي (Burnout) حادة، جعلت عقلك يرفض استقبال أي معلومة كنوع من الدفاع عن البقاء.ثانياً: فك شفرة القلق (العدو الخفي)أنت لست مسحوراً يا بني، بل أنت "مأسور". أنت أسير لتوقعات أهلك، وأسير لنجاحات والديك، وأسير لمقارنة نفسك بالآخرين. القلق الذي تعاني منه هو الذي يغلق أبواب الذاكرة؛ فمن الناحية العلمية، عندما يرتفع هرمون القوس (الكورتيزول) بسبب القلق والتوتر المزمن، يتأثر "الحصين" في الدماغ، وهو المسؤول عن الذاكرة والتعلم. أنت تذاكر بجسدك، لكن عقلك في حالة "ذعر"، والذعور لا يحفظ علماً.ثالثاً: رسالة إلى أهلك (من خلالك)يؤلمني جداً أن تشعر بأن أهلك "يستعرون" منك. لكن دعني أخبرك بمنطق اجتماعي: أحياناً يعبر الآباء عن خوفهم الشديد على مستقبل أبنائهم بطريقة خاطئة (الصمت، أو التجاهل، أو خيبة الأمل)، فيصلك الشعور بأنهم يكرهونك، بينما هم في الحقيقة خائفون عليك ولا يملكون أدوات لمساعدتك. نجاح والديك يضع عليك عبئاً ثقيلاً لتكون مثلهما، وهذا حمل لا ينبغي أن تحمله وحدك.خارطة الطريق للخروج من النفقلكي تستعيد توازنك وتنقذ عامك الأخير، عليك اتباع هذه الخطوات بصرامة وعقلانية:إيقاف النزيف (الراحة الإجبارية): توقف عن المذاكرة تماماً لمدة 3 أيام. لن ينهار العالم في 72 ساعة. نم جيداً، اشرب الماء، وابتعد عن الكتب. عقلك يحتاج "إعادة تشغيل" (Reset).تحطيم أسطورة الـ 20 ساعة: الذاكرة النوعية أفضل من الكمية. اتبع تقنية "بومودورو" (25 دقيقة مذاكرة و5 دقائق راحة). لا تذاكر أكثر من 6-8 ساعات في اليوم بتركيز عالٍ، والباقي للراحة والرياضة.مواجهة القلق طبياً: بما أنك تعاني من قلة النوم والتوتر الشديد، أنصحك وبشدة بزيارة طبيب نفسي أو مستشار متخصص. قد تحتاج لمدعمات بسيطة تنظم نومك وتهدئ جهازك العصبي. هذا ليس عيباً، بل هو عين العقل.تغيير الهدف من "الطب" إلى "النجاة": أنت الآن تحت ضغط "كابوس الطب". قل لنفسك: "سأفعل ما بوسعي لأنجح فقط". عندما ترفع عن كاهلك ضغط الـ 99%، سيبدأ عقلك بالاسترخاء، والمفارقة أنك حينها قد تحقق تلك النسبة.المواجهة الصادقة مع الأهل: اجلس مع والديك في لحظة هدوء، قل لهما بصدق: "أنا أحاول بكل قوتي، وجسدي ينهار، أحتاج دعمكما وليس لومكما". كسر الصمت يزيل الجبال من الهموم.توقف عن مراقبة الآخرين: لكل إنسان مسار وزمن خاص به. من نجحوا دون تعب ربما كانت لديهم ظروف نفسية أهدأ، وليس لأنهم أذكى منك. أنت تقاتل بظروف صعبة، وهذا يجعل نجاحك القادم -وإن تأخر- أعظم قيمة.كلمة من القلب..يا بني، الله تعالى لا يكلف نفساً إلا وسعها، وأنت الآن تحمل نفسك "وسع" والديك و"وسع" المجتمع و"وسع" أحلامك الكبرى. أنزل هذه الأحمال عن ظهرك. أنت غالٍ لأنك "إنسان"، ولست غالياً لأنك "مشروع طبيب". الفشل في الدراسة ليس نهاية الحياة، بل هو منعطف قد يقودك لنجاح لم تتوقعه في مجال آخر، لكنني أؤمن أنك بذكائك -الذي ذكرته- قادر على العودة إذا توقفت عن جلد نفسك.الحياة ليست سباقاً مئة متر، بل هي ماراثون طويل. لا يهم من وصل أولاً، المهم من وصل وهو محتفظ بصحته النفسية وكرامته.

  • علم
    علم
    من مجهول

    حل مشكلتك يكون فى البعد عن كل الناس الآن لا تتحدث معهم ابدا ولا تخبرهم عنك شئ ابدا لا دراسة ولا ماذا تفعل ولا تنوى ولا غير ذلك هذا اولا وثانيا يجب أن تحاول أن تذهب الى مختص نفسي يساعدك لأن الأمر بما أنه وصل إلى عدم النوم إذا أنت أرهقت نفسك وتحتاج إلى علاج واستشارة وامر انك ربما تكون مسحور أو غير فأنت أعتقد أنه بسبب سوء نفسيتك أصبحت هكذا لا اعتقد انك مسحور لكن حاول أن تتقرب إلى الله وتدعى كثيرا ونتركها لله وتأخذ بالاسباب وتذاكر بحب وتنظم وقتك ويجب أن تنام وترتاح أيضا بعد ذلك امورك ستتحسن 

  • علم
    علم
    من مجهول

    انت اذا حاولت تغير تفكيرك حينها كل امورك ستتغير انت ليس لديك سوى سنه واحدة مثل ما ذكرت إذا هذا جيد وانت إنسان ناجح بالفعل انت متوتر وقلق بسبب كلام اهلك كلام الناس وبسبب انك تريد الدرجات العالية وتدخل التخصص الذى تريد كل تفكيرك متجه نحو كل ذلك إذا كيف تستطيع أن تنجح يجب أن تترك ما هذه الأمور وتنساها وتغلق عليها وتبدأ من جديد حدث نفسك بإيجابية ابدأ المذاكرة من جديد خذ وقت راحة رفه عن نفسك ركز فى اليوم بعد ذلك مايأتى تنتقل إليه بالتفكير وتحل مشكلته هون على نفسك 

  • علم
    علم
    من مجهول

    انا لا افهم لماذا يستعروا منك اهلك انت امورك جيدة وبالفعل انت مجتهد وأمر الدراسة هذا خاص بك انت لا بهم إذا نجحت فهذا راجع لك وإذا فشلت فهذا راجع لك ايضا فى حياتك اهلك ليس من حقهم انتقادك ولا التقليل منك ولا من مستواك ابدا مادمت تفعل ماعليك فهذه قدرات إذا كنت طالب فاشل بالقصد وتتلاعب رغم دعم اهلك ماديا ومعنويا حينها تكون انت الذى عليك الذنب بالفعل لكن انت تفعل ماعليك إذا ليس من حقهم أن يقللوا منك وانا انصحك أن تتحدث معهم بهدوء فى هذا الأمر ومع حديثك تصالح مع نفسك فى هذا الأمر وافعل ماعليك والتوفيق بيد الله 

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟