اهل زوجي يعايروني بوجود عاملة في منزلي ماذا أفعل
اهل زوجي يعايروني بوجود عاملة في منزلي عندي مشكلة بسيطة أنا من بلد عربي ومقيمة بالسعودية ولكن أنا من مواليد السعودية تزوجت رجل من مدينتي عن حب اول ٤ سنين زواج من زواجي ما كان عندي عاملة وتجي وتروح لان بيتي كان صغير عندي بنت وحدة عمرها ٣ سنوات وتروح الروضة ونقلت من بيتي إلى بيت كبير بخمس غرف وطبعا هو كبير نوعا ما وما كبير الان جبت عاملة عندي البيت مقيمة أنا دفعت سعرها لان وضع زوجي المادي لا يسمح كثير وبدات اسمع كلام من اهل زوجي خصوصي ان ام زوجي عندي زيارة لمدة ٤ شهور ممكن تجيني كل سنة
بدات المشاكل ليش تحتاجي العاملة جيبي بساعة بس بنتك لا تتعلق بالعاملة وانا والله بنتي ما تتعلق بالعاملة أبدا أنا كل شي بس ممكن العاملة تلعبيها العاملة ما تحتاجينها شغل البيت مو كثير ومن هذا الكلام بدات ام زوجي تقولي واهله فقط ليا ما يقولوا لزوجي عندما اقول لزوجي ان اهلك يتكلمو علي يقول معاهم حق وانتي ردي قوليلهم أنا ما اخذ رايكم المشكلة ان اهل زوجي بقوليلي ليا وليس زوجي وكل اهل زوجي يتكلموا عليا بنت وحدة عاملة مره مدلعة وخصوصي انني مهندسة اشتغل من البيت وضع زوجي المادي نص ونص
من كثر ما ام زوجي تكلمت قلت لها أنا اللي دافعة للعاملة قام سكتت وزوجي عرف بالبداية زعل وبعدين مشيت الأمور الان كلهم يقولوا ليه عندها عاملة وهي طفلة واحدة ما تخاف بنتها تتعلق فيها هي ما تشتغل وهي وهي وانا مضايقة من هذا الكلام وبدات اقتنع بكلامهم بس أنا احتاج العاملة لان من بيت اهلي عندي عاملة ماذا افعل بالله بسبب كلامهم وهل كلامهم صحيح اعطوني حل
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك اهل زوجي يعايروني بوجود عاملة في منزلي؟ اولا دعيني اشكر لك ثقتك في موقعنا وان شاء الله تسمعين ردا يريحك واول امر قضية وجود عاملة في البيت لها عدة ابعاد وأحدها الاقتناع، فان كنت انت مقتنعة بالأمر ومعتادة عليه فالأصل ان تقولي هذا رأيي وهذه حياتي وانا لا اطلب منكم رأيا ولا مشاكرة في دفع ايجارها. ولكن لو أتينا للحقيقة اريد منك ان تكوني صادقة وواقعي مع نفسك، هل فعلا تحتاجين الى عاملة في البيت( انس امر انك معتادة عليها) فالأصل ان تقومي انت بواجب ابنتك وانا ضد فكرة ان العاملة تلاعبها وتقضي معها وقتها وليس انت وهذا فعلا يؤثر على تربية ابنتك وسلوكها مستقبلا ونظرتها لك ايضا. يا ابنتي انت لا زلت صبية وقوية وحتى تعملين من البيت وهناك ملايين من النسوة يعملن ولديهن اطفال اكثر ولا يحتجن لعاملة، انا مع ان تفكري في الامر من ناحية اجتماعية لحياتك بدون التاثر بقول اهل زوجك، البنت تحتاجك انت وابوها في كل دقيقة من وقتها، ويمكنك تنظيم امور وقت عملك بما انه في البيت مع وقت راحتها، وقريبا ستذهب الى حضانة وهناك تقضي وقتا مع اطفال مثلها تلعب وتلهو افضل من بقاءها وحدها مع عاملة لا تعلمين ماذا تعلمها او تتعلم منها. ثانيا انا مع ان تعملي على تنظيم وقت عمل بيتك وتنظيفه وترتيبه، فيوم يكون لتنظيف الحمامات ويوم للغسيل وبالطبع المطبخ له كل يوم من وقتك مساحة، ويوم تقومين بهذا العمل وانت لديك طفلة واحدة لا تعبث كثيرا، وانا جدا مع فكرة ان تكوني من تطهو الطعام لزوجها بيديها وصدقيني ستشعرين بنشاط اكبر وستعرفين بيتك اكثر وستكونين بمأمن اكثر وستضمنين ان بنتك بين يديك وان زوجك يأكل من يديك، ولا تهتمي كثيرا لعمل التنظيف فهو الاقل اهمية عدا عن الحمامات والمطبخ، كوني ذكية واضيفك من الشعر بيت، قومي بوضع راتب هذه العاملة في حساب توفير جانبي وادخريه لابنتك مستقبلا وستجدين ان المصروف سيقل في بيتك الى النصف فالعاملة تصرف في البيت مثل نفر بالغ وتحتاج طعام ومشرب واقامة وتذكرة واحتياجات خاصة وتسرف في استعمال مواد التنظيف وغيره ستشعرين بوفرة شديدة بعد خروجها، انا وعن تجربة كاخصائية وانثى وام وعاملة وزوجة وربة بيت اقول لك انه ما حك جلدك مثل ظفرك، وبما ان حماتك عندك فترة من الزمن دعيها هي من تساعدك في البنت ومن تساعدك في بعض امور البيت فتتقارب علاقتك بها وتسعدي بحياتك اكثر فالبنت في امان في حضن جدتها، كوني ايجابية وفكري في قولي وربي يوفقك للحل الصالح ويهديك.
من مجهول
الرجاء الرد من اخصائية نفسية فضلا.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 01-03-2026
من مجهول
مشكلتك انك حساسه وتعطينهم اذانك حبيبتي هم ميتيييين من الغيره منك انتي ماشاء الله مهندسه وراتبك كبير وعندك بيت وزوج وطفله ويشوفونك افضل منهم وحققتي اللي مايقدرون يحققونه في حياتهم المسأله غييييييره ذابحتهم لازم تفهمي هذا الشيء واذا البيت اللي انتي فيه الان من فلوسك قولي لزوجك انك تعتذرين عن استقبال امه واذا تبي تجيكم يستأجر لها وكل الكلام اللي يسمعونك اياه سجليه بالتلفون وسمعيه زوجك وكرري الموضوع لحد مازوجك ينفجر عليهم ويمنعهم يتواصلون معاك وبلكي ارقامهم من جوالك ولاعاد تتذللي عندهم هم راحوا ولاجو مجرد اهل زوج مالهم اي فضل عليك بطلي تخافين منهم ووقفيهم عند حدهم
من مجهول
اكثر ما يؤلم في مثل هذه المواقف ليس موضوع العاملة بحد ذاته، بل الشعور بأنك موضع تقييم دائم، وكأن كل قرار في بيتك يحتاج موافقة لجنة عائلية. انت لم ترتكبي خطأ، ولم تهملي بيتك، ولم تتركي ابنتك، ومع ذلك تجدين نفسك في موقف دفاع مستمر، وهذا وحده كاف ليصنع داخلك تعبا وحيرة.دعينا نفصل المشاعر عن الحقائق بهدوء. وجود عاملة في بيت واسع من خمس غرف، مع طفلة صغيرة، ومع عمل هندسي حتى لو كان من المنزل، ليس دلالا ولا ترفا مبالغا فيه. العمل من البيت لا يعني فراغا، بل احيانا يكون مرهقا اكثر من العمل خارج المنزل، لانك بين مسؤوليتين في وقت واحد. من حقك ان تنظمي حياتك بالطريقة التي تحفظ طاقتك وصحتك النفسية.الكلام عن تعلق الطفلة بالعاملة يتكرر كثيرا في مجتمعاتنا، لكنه لا يتحقق الا اذا انسحبت الام عاطفيا وتركت المساحة كاملة للعاملة. طالما انت الحاضنة الاولى، وانت من تقضي الوقت النوعي مع ابنتك، وتتابعين دراستها وتفاصيل يومها، فلن تسلبك العاملة مكانك. الطفل يتعلق بمن يمنحه الامان والحب، لا بمن ينظف الغرف.اما النقطة الاهم فهي لماذا يقال لك الكلام ولا يقال لزوجك. هذا نمط شائع حين يرون الزوج لين الجانب او لا يحب المواجهة، فيتوجه الضغط نحو الزوجة. هنا المشكلة ليست عاملة، بل حدود. حين قال لك زوجك ردي عليهم وقولي هذا قراري، كان في كلامه جزء صحيح وجزء ناقص. الصحيح ان القرار قرارك داخل بيتك، والناقص انه هو ايضا مطالب ان يضع حدا واضحا بكلمة محترمة امام اهله حتى لا تبقي وحدك في الواجهة.انت حين اخبرت حماتك انك من دفعت للعاملة سكتت، وهذا يدل ان جزءا من الاعتراض كان ماديا او بدافع المقارنة، لا بدافع الحرص فقط. احيانا الاهل يرون في استقلال الزوجة المادي تهديدا خفيا او صورة مختلفة عما اعتادوه.الاخطر الآن انك بدأت تقتنعين بكلامهم رغم انك في داخلك تشعرين انك تحتاجين العاملة. هنا يجب ان تتوقفي وتسألي نفسك سؤالا صريحا: لو لم يتكلم احد، هل كنت ستشعرين بالذنب لوجودها؟ اذا كانت الاجابة لا، فالمشكلة ليست في القرار بل في الضغط الاجتماعي.الحل العملي يبدأ من تثبيت قناعتك اولا. القرار الذي تتخذينه داخل بيتك يجب ان يبنى على حاجتك الحقيقية لا على رضا الناس. بعد ذلك غيري اسلوب الرد. بدلا من التبرير الطويل او الدخول في نقاش، اكتفي بجملة هادئة ثابتة مثل هذا النظام يناسبني حاليا والحمد لله امورنا طيبة. كرريها كل مرة بدون انفعال. مع الوقت سيفقد الموضوع بريقه لديهم.تحدثي مع زوجك بهدوء لا بنبرة شكوى، بل بنبرة احتياج. اخبريه ان اكثر ما يزعجك ليس الكلام نفسه بل شعورك انك وحدك في المواجهة. قولي له ان دعمه العلني ولو بكلمة بسيطة يريحك نفسيا. الرجل احيانا لا يدرك اثر صمته.وحاولي ايضا ان لا تحولي وجود العاملة الى عنوان حساس. لا تفرطي في الحديث عنها امامهم، ولا تجعليها في الواجهة عند وجودهم، فقط اجعلي الامور تمشي بطبيعية.انت مهندسة، ام، زوجة، وانت انسانة من حقها ان تختار اسلوب حياتها بما يناسب طاقتها. ليست البطولة في ان تنهكي نفسك لتثبتي للناس انك قادرة على كل شيء وحدك. البطولة الحقيقية ان تحافظي على توازنك النفسي، لان الام المتزنة اهم لابنتها من بيت يلمع بلا مساعدة.اطمئني، كلامهم ليس حقيقة مطلقة، بل رأي نابع من بيئة مختلفة وربما معايير قديمة. خذي منه ما يفيدك واتركي ما يرهقك. بيتك ليس ساحة اختبار، وحياتك ليست مشروعا لارضاء الجميع. المهم ان تكوني مرتاحة وواثقة انك لا تظلمين نفسك ولا ابنتك، والباقي ضجيج يهدأ حين لا يجد صدى داخلك.
من مجهول
أشعر بمدى الضغط الذي تعيشينه، ليس بسبب وجود العاملة بحد ذاته، بل بسبب الإحساس بأنك موضوعة تحت المجهر، وكأنك مطالَبة بالدفاع عن قراراتك داخل بيتك. أنتِ لم ترتكبي خطأ أخلاقيًا ولا تقصيرًا دينيًا ولا خللًا تربويًا لمجرد أنك استعنتِ بعاملة مقيمة، خصوصًا بعد انتقالك إلى منزل أكبر، وكونك تعملين من المنزل، وكون زوجك وضعه المادي متوسطًا وتحمّلتِ أنتِ التكلفة برضاك. المشكلة الحقيقية هنا ليست في العاملة، بل في حدود التدخل، وفي تأثير تكرار الكلام عليك نفسيًا حتى بدأتِ تشكّين في نفسك.حين يتكرر النقد من أشخاص لهم مكانة عاطفية مثل والدة الزوج، فإن الإنسان يبدأ بالتساؤل: “هل أنا مخطئة فعلًا؟” حتى لو كان مقتنعًا بقراره سابقًا. هذا ما يُسمّى بالضغط الاجتماعي المتراكم، وهو قادر على زعزعة الثقة تدريجيًا. لذلك من المهم أن نفصل بين أمرين: هل قرارك خاطئ فعليًا؟ وهل كلامهم موضوعي أم نابع من قناعاتهم هم وثقافتهم وتصورهم عن “الزوجة المثالية”؟وجود عاملة في بيت فيه طفلة واحدة لا يعني أنك مدللة ولا مهملة ولا مقصرة. الاحتياج لا يُقاس بعدد الأطفال فقط، بل بطبيعة البيت، ومساحته، ونمط الحياة، وطبيعة عملك، ومستوى طاقتك النفسية والجسدية. أنتِ مهندسة تعملين من المنزل، والعمل من البيت لا يعني فراغًا، بل أحيانًا يكون أصعب لأنه يخلط بين المسؤوليات دون فاصل واضح. كما أن العيش في بيت كبير بخمس غرف يختلف تمامًا عن شقة صغيرة. من حقك أن تنظمي حياتك بالطريقة التي تريحك ما دمتِ لا تظلمين أحدًا ولا تُهملين ابنتك.أما مسألة تعلق الطفلة بالعاملة، فهي مبالغ فيها غالبًا عندما تكون الأم حاضرة عاطفيًا. التعلق المرضي يحدث حين تغيب الأم نفسيًا أو تنسحب من دورها، لا لمجرد وجود مساعدة في البيت. إن كنتِ أنتِ من تذاكرين لابنتك، وتحتضنينها، وتستمعين لها، وتقضين معها وقتًا نوعيًا، فلن تُسلب مكانتك أبدًا. الأطفال يعرفون جيدًا من هي أمهم، حتى لو أحبت الطفلة العاملة فهذا لا يعني استبدالًا، بل يعني علاقة طبيعية ضمن حدود.المؤلم في وضعك أن الكلام يُوجَّه إليك وحدك دون زوجك، وكأن القرار قرارك المنفرد، مع أن البيت بيتكما معًا. هذا يضعك في موقف دفاعي دائم. وزوجك حين يقول “معهم حق” قد لا يقصد إدانتك بقدر ما يحاول تجنب الصدام مع أهله، لكنه في المقابل يتركك وحيدة في المواجهة. هنا تحتاجين لحوار هادئ جدًا مع زوجك، بعيدًا عن صيغة الشكوى، قولي له إنك لا تريدين منه أن يعادي أهله، لكنك تحتاجين دعمه الواضح أمامهم، أو على الأقل أن يُغلق هو الموضوع إن فُتح، لأن استمرار النقاش يضغط عليك نفسيًا ويؤثر على علاقتك بهم. الدعم الزوجي لا يعني الصراخ على أهله، بل يكفي أن يقول مرة واحدة بهدوء: “هذا قرارنا ونحن مرتاحان له”.مع والدة زوجك وأهله، أنتِ لستِ مطالبة بتبرير قرارك كل مرة. التبرير المتكرر يفتح بابًا أوسع للنقاش. الرد المختصر الواثق أفضل: “أنا مرتاحة بهذا الترتيب والحمد لله الأمور طيبة”. لا جدال، لا دفاع طويل، لا شرح مالي. كلما طال الشرح، شعر الطرف الآخر أن لديه حقًا في تقييم قرارك. الحدود الهادئة تحميك أكثر من المواجهة الحادة.كونك أخبرتهم أنك أنتِ من دفعتِ قيمة العاملة جعل الموضوع يتحول جزئيًا إلى حساسية مالية، وربما مسّ شعور زوجك في البداية، لكن بما أن الأمور هدأت فلا تعودي لهذا التفصيل مرة أخرى. المال بين الزوجين مساحة حساسة، والأفضل أن تبقى قراراتكما وكأنها مشتركة حتى لو كان مصدر الدفع مختلفًا.الأهم الآن هو أن تسألي نفسك بصدق بعيدًا عن أصواتهم: هل وجود العاملة يريحك فعلًا؟ هل يقلل توترك ويمنحك طاقة أفضل لابنتك وزوجك وعملك؟ إن كان الجواب نعم، فتمسكي بقرارك دون شعور بالذنب. الأم المرهقة عصبيًا أخطر على الطفل من أم تستعين بمساعدة. أما إن كنتِ بدأتِ تشعرين أن وجودها ليس ضروريًا وأنك تستطيعين الاستعانة ببديل جزئي كعاملة بالساعات دون ضغط عليك، فاجعلي القرار نابعًا منك لا استجابةً لإحراجهم.لا تسمحي لفكرة “بنت واحدة وعاملة” أن تتحول إلى وصمة في داخلك. الناس يحكمون وفق بيئاتهم. في بعض البيوت يعتبرون العاملة رفاهية زائدة، وفي بيوت أخرى يعتبرونها أمرًا طبيعيًا. لا يوجد معيار أخلاقي هنا، بل اختلاف ثقافات أسرية.احمي سلامك النفسي، لأن زيارات طويلة لمدة أربعة أشهر سنويًا قد تستهلكك إن لم تضعي حدودًا ذكية. قللي النقاش في هذا الموضوع، غيري مجرى الحديث، لا تفتحي الباب للجدل، ولا تسمحي لكلام متكرر أن يعيد تشكيل قناعتك. ثقتك بنفسك كزوجة وأم أهم من رضا الجميع. لن يتوقف الناس عن إبداء آرائهم، لكن يمكنك أن تختاري مدى دخول هذه الآراء إلى داخلك.أنتِ لستِ مدللة، ولستِ مقصرة، ولستِ مطالبة بإرضاء الجميع على حساب راحتك. بيتك مسؤوليتك أنتِ وزوجك، وقراركما المشترك هو المرجع. ثقي بنفسك، واعملي بما يحقق استقرارك النفسي، فاستقرارك هو ما سيحفظ بيتك، لا عدد الأيدي التي تنظفه.
من مجهول
والله خذيها مني طلعيها من بيتك وقبل تنامي سبحي ٣٣ وكبري ٣٣ واحمدي ٣٤ واختميها بلاإله الا الله وربك بعينك الخدم مامنهم الا الهم والكلام وشوفي الاذى يللي بدأ يصيبك بسببها وبما انه شغلك من البيت فتواجدك في البيت مايحتاج وجودها عطي الببنت لابوها او ستها وفعلا الشغالات مالهم امان
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 26-02-2026
من مجهول
مادام ان زوجك لم يرد فمن الطبيعي ان تردي انت خاصة انك لم تقولي غير الحقيقة فعليك ان تفهمي ان الخطأ من البداية كان من اهل زوجك وبعدها كان الخطا من زوجك الذي لم يرد عليهم ويوقفهم عند حدهم لهذا لا خطا منك انت الخطا كله منهم لا تفكري كثيرا واستمتعي بحياتك ولا تستمعي لاهل زوجك فالغيرة تعميهم من حياتك ويحاولوا ان ينكدوا عليك لا تسمحي لهم بهذا
من مجهول
ما يفعله اهل زوجك هو تدخل في حياتك وانت ردك لا عيب فيه فانت من تدفعي ثمن العاملة فعلا وتنفقي في المنزل ولا عيب في هذا مادام ان هذا هو ما يحدث فانت لست مضطرة لاخفاء الامر عن احد لهذا استمري في حياتك ولا تستمعي لاحد مادام انك عاملة وتنفقي وتحتاجي للعاملة فاستخدمي العاملة ولا تبالي لاحد
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين