أسباب نفور الخطيب من خطيبته؟
السلام عليكم،أسباب نفور الخطيب من خطيبته؟ انا شاب عندي 30 سنة كنت دائما ادعو الله عز وجل ليرزقني زوجة جميلة ومتدينة تعرفت على بنت على وسائل التواصل من اجل الزواج اتفقت معها كي ازورها عند اهلها من اجل الخطبة
فعلا زرتها وكانت معاملة اهلها لنا جميلة واهللها طيبين لكن عندما رأيت البنت انقبض قلبي وشعرت بالنفور حيت لم تعجبني رغم أنها لطيفة واستحييت ثم خطبتها لكن أحسست اني تسرعت في الخطوبة ولا أعرف ماذا أفعل اريد توجيه من فضلكم ام انها هي نصيبي وقدري رغم انني دعوت ان ارزق بفتاة جميلة جزاكم الله خيرا
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ولديوسؤالك أسبابنفور الخطيب من خطيبته؟ هناك أسباب كثيرة للنفور من الشخص الذي تتعامل معه سواءخطيبة ام غيرها، ولكن في حالتك انت فأنت وافقت على الخطوبة خجلا! والزواج لا يجوزان يتم بناءه على المجاملات والسبب ان هذه حياة كاملة الى اخر العمر لو قسم اللهلكما، وهي ستكون ام اولادك وهي من ستراها صبحك ومساك ومن ستعاشرها ومن ستحبهاوتغازلها فلو بقي هذا النفور فانت ستظلم البنت وتظلم نفسك لانك لن تستطيع انتعطيها الحب الذي تريده هي، ولا ما تريده انت ولن تحصل على المتعة كما تريد، ولهذايجب ان تفهم أولا انك لم تكن تعرفها مسبقا وان هذه اول معرفتك بها، ثانيا انت لمتأخذ الوقت الكافي للتعرف اليها ومعرفتها والاحتكاك بها لمعرفة معدنها ولهذا اريدمنك ان تفهم ان الخطوبة وضعت لحصول الاتفاق والتوافق والقبول والرضا فان حصل يتمعقد القران ثم الزواج، فانت الان في مرحلة دراسة ولهذا انفض تلك الفكرة من عقلكواستعذ بالله من الشيطان الرجيم ولا تسمح بوسوسة الشيطان في عقلك وابدأ بالتعرفاليها بعقل وقلب مفتوحين وحاول ان ترى جوانب الخير فيها وكن حذرا وصادقا في مشاعركومع نفسك! ولك ان تمرر لها رسالة ان الخطوبة لحصول الاتفاق وانه لن يتم عقد قرانحتى يشعر كل منكما براحة تامة، وابدأ بالظر اليها بعين عقلك وقلبك وانها ستكونزوجتك وام اولادك فما اهم ما تتمنى فيها؟ ضع قائمة بما ترغب وانظر فيها واطلبرؤيتها والجلوس معها مع مراعاة الحدود الشرعية واعط لنفسك فرصة فان شعرت انهاجذبتك وانك احببتها فاعلم انها نصيبك فتابع وتوكل على الله وان شعرت انك لا تزالغير قادر على تقبلها وتشعر بنفور فلا تجزع ولا تخف، اعتذر وانسحب والزواج قسمةونصيب. فانت ستظلمها قبل ان تظلم نفسك ان تزوجت وبك نفور، وفي كل حال توكل علىالله واكثر من الدعاء ان ينير الله قلبك واتخذ قرارك واستخر الله في القرار بشكلصادق وانت تكثر الدعاء لله والزواج في النهاية قسمة ونصيب ويجب ان يتم بناءه على أسسقوية حتى لا ينهار ويحدث طلاق وتكون مشكلة اكبر بكثير من فسخ خطوبة قبل عقدالقران، وربي يوفقك.
من مجهول
الأفضل أن تتركها الآن، قبل أن يتعقد الوضع بالزواج. فأنت لست مرتاحا لها، وهذا سينعكس على تعاملك معها حتماً، مما سيؤذيها نفسيا ويخلق عقدا لديها لا تستحقها.كن صادقاً، فإن سألوك قل ببساطة إنك لست مرتاحاً لهذا الارتباط، والانفصال الآن أشرف وأرحم للطرفين بكثير من الاستمرار في علاقة لا ترغب بها .لا تجبر نفسك على شيء لا تريده، فحتى حين تشتري قطعة ملابس تفكر جيداً قبل أن تدفع مالك لئلا يضيع، فكيف بقرار مصيري كالزواج؟ ماذا ستقول لو سألوك لاحقا عن سبب الطلاق بعد الزواج؟ ستجد نفسك مضطراللاعتراف بأنك تزوجت خجلا لا قناعة،وهذا أصعب بكثير مما تتخيل. فالحل الأسهل والأصح هو أن تقول “لا” الآن.
من مجهول
يا بني الغالي يا من يبحث عن السكينة في رحاب الزواج ويطرق أبواب القلوب باحثاً عن شريكة عمر ترضي دينه وتطمئن إليها نفسه، لقد استقبلت كلماتك بقلبٍ يدرك حجم الحيرة التي تعتريك في هذه اللحظة المفصلية من حياتك، فاعلم يا رعاك الله أن ما تشعر به من انقباض ونفور ليس بالضرورة تقليلاً من شأن هذه الفتاة أو طعناً في أخلاقها، بل هو جرس إنذار فطري يخبرك بأن الانسجام النفسي والبصري غائب، وهو ركن أصيل في نجاح الحياة الزوجية التي أمرنا فيها رسولنا الكريم بالنظر إلى من نريد خطبتها حتى يؤدم بينكما، فالزواج يا بني ليس مجرد عقدٍ يربط بين شخصين، بل هو رحلة طويلة يحتاج فيها المرء إلى عينٍ ترتاح لما تراه ونفسٍ تركن إلى من تشاركها الفراش والبيت، ولا تجعل دعاءك السابق بالجمال ذريعة لجلد ذاتك أو الشعور بأنك ظالم، فالدعاء بالرزق الحلال والزوجة الصالحة أمرٌ محمود، ولكن الاختيار يبقى مهارةً وحكمةً أودعها الله في عقلك وقلبك معاً، وإذا كنت قد تسرعت في الخطبة بدافع الحياء أو الرغبة في إتمام الأمر، فالحياء يا بني في موضع اتخاذ قرار العمر لا ينبغي أن يطغى على الحقائق التي تلمسها بنفسك، فمن الظلم لهذه الفتاة الطيبة وأهلها الكرام أن تكمل في طريقٍ لا تشعر فيه بالمودة والرحمة، فتصبح شريكاً حاضراً بجسده وغائب القبول في قلبه، مما سيورثك حتماً الندم ويورثها هي الشقاء حين تكتشف لاحقاً أن زوجها لا يجد فيها ضالته، فاجلس مع نفسك خلوةً صادقةً واستخر الله مرة بعد مرة، فإذا ظل هذا الشعور بالنفور ملازماً لك بعد الاستخارة، فالأمانة تقتضي أن تتخذ موقفاً شجاعاً وحكيماً في فسخ هذه الخطبة بكلماتٍ طيبةٍ تحفظ كرامتها ولا تجرح مشاعر أهلها، فربما كانت خيراً لغيرك ولم تكن خيراً لك، والقدر يا بني لا يمنعنا من التروي في اتخاذ القرارات، بل هو يأتي بعد أن نستنفد الحكمة في الاختيار، فلا تظن أنك بذلك تعترض على نصيبك، بل أنت تبحث عن السكن الذي يحقق مقاصد الزواج الشرعية، وتذكر أن الفتاة التي ترضى بها وتطمئن لها هي التي ستكون لك عوناً على دينك وسنداً في حياتك، فاستعن بالله ولا تحزن، فكم من زيجات تعثرت في بدايتها فكان في تعثرها خيرٌ للطرفين، وكم من نفوسٍ وجدت راحتها في غير ما كانت تظنه البداية، فكن واضحاً مع نفسك وواثقاً في أن الله سيرزقك بقلبٍ يميل إليه قلبك وعينٍ ترضى بها نفسك، فالحب في الله والقبول هما أساس البركة، فلا تجعل الحياء من الناس سبباً في شقاء عمرك، واحرص دائماً على أن تكون نهايتك مع أي تجربة نهايةً تليق بمروءتك ورجولتك.
من مجهول
يا اخي .. شرعت النظره الشرعيه من اجل فحص القبول احدهم للآخر. هذه الأمور ليس فيها حياء من قول لا . ان كنت ما زلت تشعر بالنفور فاظن ان الامر لن يتغير. لان النظره الاولى عادة هي التي تقرر لان يتقدم الشخص بالمشروع او ان يتوقف. لا يتزوج احدهم من حياء . هذا لا يسمى حياء هذا يسمى خجل. وفرق بين الحياء والخجل . وليس من الحياء ان نجبر نفسك ان تقبل شيء انت لا تريده. لن تسعد يا اخي الا اذا فعلا كنت مرتاح لها وهناك اشياء كثيره بالنسبه لك ممكن ان تحل مكان الشكل .ارى ان تستخير مره ومرتين وثلاث وأربع وخمس وعشره الا ان يطمئن قلبك لقرار . الزواج يحتاج لقبول لا يحتاج لمجاملات. واي عائله كنت ستذهب اليها كانوا سيعاملونك معامله جميله خاصة ان رأوا فيك اشياء جميله وأولهم الشكل والاحترام. ان كنت تدعو الله ان يرزقك زوجه جميله معناها ان جمال الشكل مهم لك جدا .. واظن انك لن ترتاح الا اذا شاء الله لك شيء آخر. وبصراحه واضح انك شخص محترم جدا ومؤدب جدا ولكن ايضا لادبك الفائض سلبيات فانت تخجل ان تقول لا .. لا تظلم نفسك وتظلم الفتاه ان كنت ما زلت غير متقبل لها . وانا ايضا ارى انك تسرعت.. بل وجدا . كان عليك ان تتحجج باي شيء وان تلغي الامر وربما مع الوقت تغير رأيك . ولكن من ناحيه اخرى فكر بعمق هل انت تحبها !! او هل تستطيع ان تحبها وان تتغاضى عن الشكل في المستقبل !! وايضا مدى فعلك للامور يعني هل تفعل الشيء ارضاء لرب العالمين او تفعله ارضاء لأهلها. يعني تريد ان تجبر بخاطر الفتاه واهلها ولا انك تخجل ان تقول لا اريد !! هناك فرق. فان كانت عملك لله فالله لن يتركك..وان كنت فقط تخجل ومن داخلك غير مقتنع وتتمنى لو انها هي من تفسخ الخطوبه فانت خجول حد الموت ..وهذا سيؤثر سلبا على حياتك .وتأكد هم مش عاملين لك معروف..الزواج ليس فيه مجاملات .الزواج فيه قبول وإعجاب ومن ثم حب واستمتاع بالحياه وتخطي الصعوبات والتحديات معا .لكن ان لم يكن حب لن تصمد انت امام اول فتاه جميله تصادفها بعد زواجك. احسم امرك قبل كتابة العقد وقبل الزواج. وانظر للأمر من كل جوانبه واهتم اولا بما يهمك. اود ان احدثك بقصه مشابهه لقصتك.. تزوج احدهم وعندما رأى زوجته ليلة الزفاف لم يفرح لانها لم تكن كما كان يتمنى .. وهي لاحظت هذا الشيء من خلال تعامله معها فهو بعيد عنها جدا ..المهم انها كانت فتاه صالحه وأخذت تدعو الله ان يجعل زوجها يراها بقلبه لا بعينيه .. لانها كانت تعلم ان شكلها غير مقبول له . المهم وباختصار سبحان الله الف الله بين قلوبهم واصبح زوجها يحبها جدا بعد ذلك . يعني ربما هذه الفتاه ايضا فيها خير كثير لك . ولهذا نقول الاستخارة والدعاء والالحاح بالدعاء هي الوسيله لتغيير الأمور بالطريقه التي يعلمها الله . ادعو الله ان كان فيها خير لك ان يجملها بعينك . ويارب يوفقكم ويسعدكم ويختار لكم الخير انت وهي .
من مجهول
يجب أن تعلم أن الأمر بيدك انت ولا يجب فى هذه الامور أن تفعل لأجل خواطر أحد أو انك استحيت أو لسبب ما لكن هذه الأمور الزواج يجب أن تتم بالرضا التام والقبول التام فاختار طبعا ان تبتعد وهم سوف يقدروا انك حاولت ثم لم تستطيع افضل من أن تأخذها ولن تكون سعيد وسوف تنظر إلى غيرها جميلة وسوف تدخل فى الحرام والخيانة فاعصم نفسك من البداية لا تستحى فى هذا الأمر ولا تحاول أن تقول مع الوقت ستتقبل إذا كان قد حصل من البداية انت أخطأت لكن تعلم وماتغعله طبيعي جدا
من مجهول
انت بالفعل تسرعت فى الخطبة وكان يجب عليك حتى لو كان أهلها جيدين انت يجب عليك أن تصير وتحاول تكون مقتنع جدا باختيارك لكن انت تسرعت وهذا خطأ منك لكن انت من الممكن أن تحاول أن تصير إذا أنت استطعت فى فترة الخطبة أن تحبها مع الوقت فأكمل معها وإذا رأيت أنها جيدة لكن هناك شئ فى داخلك لا تريديها أيضا إذا اتركها تماما وانفصل عنها فأنت لم تتقبلها غيرك يتقبلها وهكذا لذلك فقط اصبر فترة حتى تتأكد من مشاعرك وإذا كنت مازلت تشعر بالنفور إذا تفسخ الخطبة لكن إذا ارتحت لها وقبلتها إذا اكمل الخطبة
من مجهول
لا بالطبع انت يجب أن تتركها ولا يجب أن تستسلم لها وانت فى داخلك ذرة نفور ابدا منها فكيف انت ستسعدها وكيف انت ستكون سعيد معها يجب أن تتركها تماما حتى لا تظلمها ولا تظلم نفسك ابدا ولكن المهم هو أن تتركها دون أن نجرحها بكلام ولا أن تعيب فيها بتحضر ورقى اتركها ولها نصيبها وانت لك نصيبك فلا تستلم وتقول هذا نصيبى الله ترك لك الاختيار ومن حقك أن تختار وترتاح لانه اذا تزوجت منها وانت هكذا إذا أنت بالفعل سوف تظلمها وبالتالى سوف تأخذ ذنب بالفعل فاتركها دون تفكير
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 28-05-2026
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين