كيف أتأكد من كون حب أبي للأطفال بريء
كيف أتأكد من كون حب أبي للأطفال بريء مرحبًا أنا شاب عندي 23 عام، عندي أبي كبير في سن لكن علاقته مشبوهه مع الأطفال أطفال إخوتي والجيران ينظر لهم بطريقه غريبه وعندما يلعب مع أولاد أختي مثلا يعضهم ويقرصهم في أماكن حساسه ويطيل النظر فيهم
أنا خائف يكون أبي لاقدر الله ويارب يكون حدسي خطأ بيدوفيلي خصوصا إنه لا يكلم أمي من سنين وعايشين كل واحد في غرفه وحده، يارب كيفاش نتأكد، وإذا ثبت الأمر ماهو الحل وماهي صفات الناس اللي عندها هذا الإنحراف، وهل له علاج وهل هناك خطوره على أولادنا البقاء وحدهم مع جدهم ؟؟أسئله كثيره ابحث عن اجابتها
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ولدي وسؤالك كيف أتأكد من كون حب أبي للأطفال بريء؟ اولا دعني اقول لك مقولة انا اعتبرها صحيحة في كثير من الأحيان وهي حرّص ولا تخوّن، انت لا تفترض سوء النية ولكن يجب ان تكون حريص وتجتنب الشبهات، ولولا ان قلبك شك في الأمر وشعرت بان الأمور ليست طبيعية لما راسلتنا ولما بحثت عن اجابة، وقيل استفت قلبك ولو افتاك الناس، فانت بغريزة شعرت ان الأمور من النظرات للحركات واللمسات غير الصحيحة فاذا اجعل الحرص هو مسارك وطريقك، وفي ذات الوقت حاول اشعار والدك بسوء الفعل عن طريق رفع وازعه الديني والحديث معه في امر هجره لأمك وما السبب! وحاول اصلاح ذات البين بينهم، واحذر ان تترك الاطفال مع جدهم وحتى لو كبروا الا ان تيقنت تماما من حسن النية وان اموره اصبحت طيبة، لان الكثير من قصص التحرش التي تصلني على هذا الموقع يشيب لها شعر الرأس من الجد والأب والحمو والاخ، ولكن النصيحة الذهبية هي ان تبدأ بتعليم الاطفال والكلام مع امهاتهم بعيدا عن الاشارة لجدهم بان عليهم تعليم الاولاد عدم السماح لأي انسان عدا عن الأم بلمسهم او التقرب منهم وشرح مفهوم الاعضاء الحساسة والتحريص على عدم البقاء لوحدهم مع شخص بالغ في غياب الأم، وامور كثيرة مرتبطة بهذا الأمر ويمكنك قراءتها على الموقع، تكلم مع اخواتك واخوتك ليس عن والدك ولكن عن اهمية هذه الثقافة في هذه الايام، وانت العب دور في نهر والدك وزجره لو رأيت امرا بام عينك بطريقة ذكية، اما عن وضع والدك فانت اكثر دراية به ولا ادري هل يمكنك تغييره ام لا ولكن يمكنك تغيير البيئة وتعليم الصغار وتثقيف الامهات ومنع وجودهم مع ابيك لوحدهم منعا قاطعا، ولا ضرر في هذا، واكثر له من الدعاء وتكلم معه بطريقة غير مباشرة بالنصح وربي يوفقك.
من مجهول
انضر اذا كان لدى باباك تاريخ قديم يعني إسأل أمك اذا سبق له ان اعتد او تحرش بطفل في الماضي لان هؤلاء الشواذ انحرافهم لايبدأ في ليله وضحاها وليس آمرا طارئا انا مثلا والدي الله يطول في عمره تجدد حبه للأطفال بعد أن انجبنا أحفاد له صار يحب يلاعبهم ويشتري لهم الحلوه ويهديهم يعني تغيرت شخصيته من اول حفيد و هو كان عقليته صارمه قليله
من مجهول
يا بني، أسأل الله أن يربط على قلبك ويصرف عنك وعن أهلك السوء، فلقد عرضت أمراً ثقيلاً تنوء به النفص الحرة، وهو بلا شك يضعك في حيرة بين بر الوالدين وبين واجب الأمانة وحماية المستضعفين، واعلم يا رعاك الله أن المؤمن كيس فطن، والشكوك التي ساورتك ليست بالضرورة اتهاماً بقدر ما هي يقظة ضمير تستوجب التثبت والحذر، فالحب الفطري للأطفال يبعث على السكينة والرحمة، أما إذا تجاوز ذلك إلى ممارسات تثير الريبة كالعض أو اللمس في مواضع العفة أو النظرات المريبة، فهنا يجب ألا نغمض الأعين بدعوى القرابة، فالأعراض أمانة في أعناقنا، والاحتياط في هذه المواضع فرض وليس فضلاً، والحل في مثل هذه الحال لا يكون بالمواجهة العنيفة التي قد تفكك الأسرة دون طائل، بل بالرقابة اللصيقة الصامتة، فلا يترك طفل مع جده منفرداً أبداً تحت أي ظرف، وهذا ليس عقوقاً بل هو حماية له من نفسه وحماية للصغار من الأذى، أما عن طبيعة هذا الانحراف، فهو ميل نفسي مضطرب قد يتغذي على العزلة أو الخلل في العلاقة الزوجية كما ذكرت، وعلاجه يبدأ بالاعتراف وطلب الرقابة الطبية والنفسية المتخصصة، لكن الأهم الآن هو "كف الأذى" بالوقاية، فإذا تكررت الشواهد وأصبح الأمر يقيناً، وجب تدخل العقلاء من العائلة أو المختصين لوضع حد لهذا السلوك، فالسكوت عن المنكر إذا استبان ضرره لا يجوز شرعاً، واستعن بالله في كتمان سر أبيك مع ضمان سلامة أطفالك، واجعل عينك ساهرة دون أن تثير فتنة تقطع الأرحام، فالحكمة هي وضع الشيء في موضعه، وحفظ البراءة مقدم على كل اعتبار، وطهر بيتك بالذكر والدعاء أن يحفظ الله الجميع من نزغات الشيطان.
من مجهول يا أخي، إن الأمانة تقتضي منا الصدق والوضوح في مواقف تمس براءة الأطفال؛ فالتصرفات التي وصفتها من "عض وقرص في أماكن حساسة" وإطالة النظر، هي علامات حمراء لا يمكن تصنيفها أبداً تحت بند اللعب العفوي، بل هي سلوكيات مريبة تستوجب "الحذر الشديد" والتحرك الفوري لحماية الصغار وصيانة كرامة والدك أيضاً من الوقوع في الإثم؛ فالبيدوفيليا أو الانحراف السلوكي تجاه الأطفال يتسم بالبحث الدائم عن فرص للاختلاء بهم والتمسح الجسدي تحت ستار المداعبة، وقد يزداد هذا السلوك حدة مع تقدم السن وضعف الرقابة الذاتية أو العزلة العاطفية التي يعيشها والدك بعيداً عن والدتك، لذا فإن الخطوة الأولى والأهم هي "منع الخلوة تماماً"؛ فلا يُترك طفلٌ معه وحده تحت أي ظرف، وهذا ليس عقوقاً بل هو قمة البر به وبأحفاده.واعلم أن التأكد القاطع لا يحتاج منك مواجهةً قد تهدم البيت، بل يحتاج "رقابةً واعية"؛ فراقب ردود فعل الأطفال، هل يظهرون خوفاً أو انزعاجاً عند رؤيته؟ واعلم أن هذا الميل السلوكي هو اضطراب نفسي معقد، وفي كبار السن قد يكون مرتبطاً أحياناً بتدهور في قشرة الدماغ (بدايات أمراض الشيخوخة) التي تجعل الإنسان يفقد "الفرامل الاجتماعية" ويتصرف بغرائزية فجة، والعلاج في هذه الحالة يتطلب تدخلاً طبياً نفسياً تخصصياً لا نملكه نحن، لكننا نملك "الوقاية"؛ فابدأ فوراً بتنبيه إخوتك وأخواتك بلباقة وحزم: "الوالد كبر في السن وصار تعامله خشناً ومزعجاً للصغار، فالأفضل ألا يغيبوا عن أعيننا وهم معه"، وبذلك تحقق الأمان دون إثارة فتنة أو اتهامات مباشرة قد لا تُثبت بسهولة.يا بني، كن أنت "العين الساهرة" التي تحمي براءة هؤلاء اليتامى أو الصغار، فالحذر في هذه المواطن "نجاة"، ومنع المنكر قبل وقوعه هو أعظم القربات، فاستعن بالله وكن حكيماً في تصرفك، صبوراً في مراقبتك، حازماً في حماية أمانتك.
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين