خائفة من فرق العمر وعدم التكافؤ مع خطيبي رغم حبي له
خائفة من فرق العمر وعدم التكافؤ مع خطيبي رغم حبي له، خطيبي من جنسية هولندية، وهو مسلم متدين، أنا عمري ٣٤ سنة وهو ٤٩، أي أن فرق العمر بيننا ١٥ سنة، أمضيت معه عدة أشهر، ولم أشعر بفرق العمر أبداً بيننا، فتفكيرنا متوافق جداً ولدينا النظرة نفسها للحياة، وهو يمارس الرياضة، ونمط حياته شبابي، ويبدو أصغر من سنه
ولكن فرق السن يخيفني، فأنا بعد عام سأصبح ٣٥ سنة، وهو سيكون بعمر الخمسين، فأشعر أن رونق حياتي سينتهي قريباً ببلوغه الخمسين "بسبب الرقم"، وأخاف أن تظهر عليه علامات التقدم في العمر من مرض أو تجاعيد بعد سنوات قليلة، كما أخاف من نظرة الناس
هناك أيضاً فرق كبير في المستوى المهني والتعليمي بيننا، فأنا أفضل بكثير، لكنني لا أشعر بأي فرق؛ فهو مثقف، وتفكيره جيد ويجيد الحوار ويفهم معنى الحياة الزوجية، ويدعمني كثيراً في عملي ويهتم بي، هذا عدم التكافؤ يجعلني أشعر بتردد شديد
كما أنه، رغم عدم وجود التكافؤ، يمتلك صفات شخصية من الصعب جداً أن أجدها مجتمعة في شخص واحد، وهي مهمة جداً بالنسبة لي، فهو يحبني كثيراً، ولا يرفض لي طلباً، ورومانسي وحنون جداً معي، وصبور لا يغضب، ويحترمني، وكريم معي ويشتري لي الهدايا، ويهتم بي كثيراً، كما أن لديه مهارات تواصل عالية، ويصالحني حتى لو كنت مخطئة
ليست لدي أي مشاكل معه سوى أنني أخاف من هذا عدم التكافؤ، وأحياناً كثيرة أقارن نفسي بفتيات تزوجن من أكفاء في المستوى التعليمي والعمري، وقد قبلت به بعد الدعاء كثيراً والاستخارة، لكن مع اقتراب موعد الزواج أخاف كثيراً، وأخاف أن أندم، خصوصاً بسبب فرق السن، لديه أخ وحيد غير مسلم، ولديه ثلاثة أولاد، لكنه طيب ويحترمنا ويتقبل الاختلاف، وأخاف أيضاً من اختلاف ديانة عائلته وتأثير ذلك، بماذا تنصحونني؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك ياابنتي وسؤالك خائفة منفرق العمر وعدم التكافؤ مع خطيبي رغم حبي له؟ اعلمي ان فرق العمر ليس شرطا من شروطالزواج الشرعي الصحيح الناجح، فلا يوجد قانون يقول ان الزواج الناجح يجب ان يكونفرق العمر هكذا عام، لا يمكن ان تسقطي أي تجربة في زواج ناجح على الأخرى، لأنهاتعتمد على الأشخاص الزوجين أنفسهم وتفكيرهم وتدينهم ونظرتهم للزوج الآخر، وظروفحياتهم. الان هو اكبر منك امر لا بأس به و15 سنة ليس فارق ان كان شابا، والرجل لايفقد رجوليته ولا سحره مع مرور الوقت، بالعكس يزداد جاذبية ويزداد حكمة، فهذا ليسعائقًا، وخطيبك فيه كل الصفات التي تتمناها اية فتاة من حب وتقدير واحترام. ولكنسؤالي المهم، هل قام بتغيير دينه ودخل الإسلام ليتزوج بك فقط، ام انه دخل الإسلام قبلكومقتنع بفكرة تدينه الجديدة ويريد منك مساندة ومساعدة؟؟ ان كانت الأولى فان لمتساعديه ليقتنع بهذا الدين ويميّز الحلال من الحرام فهو سيكون مسلم على الورق فقطليتم الزواج وبعد هذا ستنصدمين من اختلاف المعايير وخاصة ان كنت انت ملتزمةبتعاليم دينك على الأقل الكبائر والحلال والحرام وهنا ستكون صدمة تجدين فيها صعوبةللعيش معه، خاصة ان عاد للممارسات السابقة الجاهلة!!! تفكيرك يجب ان يكون منصباعلى درجة تدينه وصدق ايمانه ورغبته بالتمسك بالدين وتعلمه لا على امر العمر، فالنقطةالأولى هي الأكثر أهمية وجوهرية، اريد منك ان تفكري في امر اسلامه وتدينه ورغبتهبالتعلم والالتزام والقبول بان له اهل غير مسلمين وانه لن يشتاق للممارسات التيكان يقوم بها قبل اسلامه والتي يعتقد انها كانت مباحة ولكنها الان حرام مثل معاقرةالخمر والنساء وغيره من أمور في المجتمع الغربي وانا افهمها لأني أعيش فيه، كونيذكية وركزي على الجوهر في علاقتك به، واسألينفسك هل انت قوية في دينك لتقدري ان تسحبيه وتأخذي بيده فتكسبي اجرا عظيما تتمناهكل فتاة؟؟ ان كنت قوية فلا تجزعي وتزوجي به واكثري من الدعاء ان يعينك الله لتفوزيبزوج مسلم حقيقي تمسكي بيده ليحسن اسلامه وتكوني شريكة حياة العمر له، فاكثري منالدعاء وانظري في امرك انت وقوة دينك واتخذي قرارك واستخيري الله في القرار وربي يوفقك.
من مجهول
ما شاء الله اخلاق خطيبك فيها رائحه وكمال رجوله الحمدلله أنه مش نسوانجى علشان هو متدين بس ليا ملاحظات منها ايجابى ومنها سلبى الايجابى أن رسولك بيقول الأرواح جنود مجنده روحك انتى متقلبها حاسه انها مش هتعرف تعيش مع غيره اما المستوى التعليمى فهو مش بالشهادات هو بس بالعقل والتفكير وانتى بتقولى انك بتعرفى تتكلم معاه وتظرتكم للحياه واحده فمفيش داعى للسطحيه .......السلبى فى الموضوع فرق العمر مرعب مخيف لو ربنا أراد يكون فى اطفال مين هيربيهم انتى لوحدك مرحلته العمريه محتاجه هدوء وراحه حتى لو كان نمط حياته شبابى ورياضى والإعمار طبعا بيد الله فى شىء اهم من كل دا العقد ونصف هيكون ليه تأثير على احتياجاتك انا هنا مش بقصد بس العلاقه الخاصه الموضوع ليه ابعاد تانيه شابه فى ٣٥ لسه حابه تكتشف الدنيا تفرح شويه تبكى شويه تتعلم شويتين فى تعامله مع الناس هو اكيد راحل ناضج ورزين شىء حلو لكن طول الوقت انا اكبر منك واعرف اكتر منك متعمليش كدا اعملى كدا هو استكشف الحياه واخد دروس لكن انتى محتاجه تستكشفى تتعلمى مش زوج فى دور اب بيعلم بنته دروس حياته والنقطه الاخيره الغيره وما ادراكى ما الغيره شىء مستحيل تتعايشى معاها وهو اكيد أعصابه هتتعب من غيرته عليكى وبالتالى هيصعب الحياه عليكى وحساسيه مفرطه فى حياتك اكلم مين وما اكلمش مين قدامه الموضوع سلبياته اكتر من ايجابته ......بس اسالى روحك هو يستاهل
من مجهول
يا أختي الحبيبة، ويا نبض فؤادي، فتحتِ لي قلبكِ الناصع، وسكبتِ حيرتكِ الصادقة في كلمات تلامس الوجدان، ووالله إني لأرى في حيرتكِ هذه نفساً حرة، نقية، تخاف الله في خطوتها، وتريد أن تبني بيتاً على جرف ثابت لا تزعزعه عواصف الأيام. دعيني آخذ بيدكِ يا بنيتي، ونجلس معاً في لحظة صدق وتأمل، نزيح فيها غبار الأرقام، وننظر إلى جوهر الأمور بعين البصيرة والسكينة التي يمنحها رب العباد لعباده الحائرين. إن الخوف الذي يتسلل إلى صدركِ مع اقتراب موعد الزواج هو أمر طبيعي جداً، وتسميه النفس البشرية "رهبة الخطوة الكبرى"، لكن الذكاء يكمن في ألا نجعل المخاوف الوهمية تهدم الحقائق الجميلة التي رزقكِ الله إياها بين يديكِ.يا ابنتي، إنكِ تتحدثين عن رجل هداه الله للإسلام، وسكن الإيمان قلبه، واجتمعت فيه من صفات المروءة والنبل ما باتت تفتقده الكثير من البيوت في زماننا هذا؛ حنان، ورمانسية، وكرم، وصبر يطفئ الغضب، ومهارات تواصل ترتقي بها الحياة الزوجية، وفوق هذا كله يحترمكِ ويصالحكِ حتى لو كنتِ مخطئة، فبالله عليكِ يا أختي، أي ميزان هذا الذي نزن به الرجال؟ هل نزنهم بأرقام أعمارهم وشهاداتهم، أم بجميل طباعهم وحسن معشرهم الذي أمرنا به ديننا الحنيف؟ إن فرق الخمسة عشر عاماً الذي يقض مضجعكِ لم تجديه في روحه ولا في جسده الرياضي ونمطه الشبابي، وإنما هو "شبح الرقم" الذي يطاردكِ، والرسول صلى الله عليه وسلم علمنا أن الأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلف، وأنتِ شعرتِ بهذا الائتلاف طوال شهور، فلماذا تسلّمين عقلكِ لغدٍ لم يأق بعد، وتخافين من تجاعيد قد ترسمها الأيام على وجهه، بينما هو يملك قلباً نابضاً بالشباب والحب لكِ؟ كم من شاب في الثلاثين هرمت روحه، وانطفأ عطاؤه، وعاشت زوجته معه في جفاء وغلظة، وكم من رجل بلغ الخمسين وهو كالشجرة المثيبة الباسقة، يفيض حباً وحناناً وأماناً على بيته. إن المرض والتقدم في العمر قدر مكتوب على الجميع، ولا يدري المرء منا من يسبق الآخر، والمؤمنة الحقّة ترى في زوجها رفيق درب للدنيا والآخرة، يسندها وتسنده، وتشيخ أجسادهما معاً بينما يبقى الحب غضاً طرياً لا يذبل.أما ما ذكرتِهِ يا بنيتي عن عدم التكافؤ المهني والتعليمي، ومقارنة نفسكِ بفتيات تزوجن من رجال يماثلونهن في الشهادات والمناصب، فدعينا نتأملها بحكمة؛ الثقافة الحقيقية ليست شهادة تعلق على الجدار، بل هي وعي، وأسلوب حوار، وفهم لعمق الحياة، وأنتِ بنفسكِ شهدتِ له بالثقافة وحسن الحوار ودعمه اللامحدود لعملكِ وطموحكِ، وهذا هو التكافؤ الحقيقي الذي تبنى عليه البيوت. إن كبرياء العلم والوظيفة قد يكون أحياناً وبالاً على صاحبه إن لم يصحبه تواضع وحسن خلق، ورجل يدعم نجاحكِ ويفخر بكِ خير بمئات المرات من رجل يحمل أعلى الشهادات وينافسكِ في نجاحكِ أو يضيق به ذرعاً. والتفتي بقلبكِ يا حبيبة قلبي إلى عائلته وإخوته؛ إن وجود أخ غير مسلم لهو باب عظيم من أبواب الدعوة الصامتة بأخلاقكم، وما دام هذا الأخ طيباً ويحترمكم ويتقبل الاختلاف، فلا خوف يرجى من ذلك، بل لعل حسن عشرتكِ لزوجكِ والتزامكما بأخلاق الإسلام يكون سبباً في انشراح صدر تلك العائلة لهذا الدين العظيم، ولن يكون لهم تأثير على بيتكِ المستقل ما دمتِ وزوجكِ على قلب رجل واحد في إيمانكم وتوجهكم.يا ابنتي الغالية، لقد طرقْتِ باب ملك الملوك، ودعوتِ واستخرتِ، والانقباض والخوف الذي تجدينه الآن هو من هواجس النفس والشيطان الذي يريد أن يفسد على المؤمن فرحته ويحرمه من رزق حلال طيب ساقه الله إليه. لا تنظري إلى نظرة الناس، فالناس لا يعيشون تفاصيل يومكِ، ولا يمسحون دمعتكِ، ولا يدخلون الدفء إلى قلبكِ في لحظات الضيق، بل انظري إلى مرضاة الله وإلى السكن والمودة التي جعلها سبحانه آية من آياته. استفتِ قلبكِ الذي أحبه واطمأن إليه طوال تلك الشهور، وتوكلي على الحي الذي لا يموت، وامضي في طريقكِ بقلب بصير، واعلمي أن الرجل الذي يصالح زوجته وهي مخطئة، ويشتري لها الهدايا ويغدق عليها بحنانه، هو رزق ثمين في هذا الزمان، فلا تفرطي فيه من أجل أرقام وتخمينات للمستقبل، وسلي الله البركة في العمر والصحة، وأن يجمع بينكما على خير وطاعة، ويجعل بيتكما روضة من رياض الصالحين.
من مجهول
عدم تكافؤ! عدم تكافؤ الحقيقي هو في الثقافه او الأخلاق ماعدا ذلك فهو غير مهم ! لا تخسري حبيبك عشان تفاهات!! انت مش صغيره و الحياة منحتك فرصة فلا تخسريها خافي على نفسك ان تشيبي وتشيخي وهو يبقا لساته شباب في رجال ما يشيبو ولو للسبعين اما انت بقاتلك خمس سنين لازم تجري فيهم لتحملي قبل ما يكبرك انقطاع الطمث وسن اليأس!!
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين