لقد انفصلت عن خطيبي وندمت عليه، فماذا أفعل؟

قضايا اجتماعية
لقد انفصلت عن خطيبي وندمت عليه، فماذا أفعل؟

لقد انفصلت عن خطيبي وندمت عليه، فماذا أفعل؟قبل خطوبتي كنت أتكلم مع خطيبي لمدة شهرين وكنت موافقة عليه وفرحانة جدًا بالخطوبة وكنت أعتقد أنني اخترت الشخص المناسب لكن بعد الخطوبة وعندما بدأت أراه بشكل أكبر تغيّرت مشاعري فجأة وأصبحت لا أتقبل شكله وأشعر أنه ليس جميلًا بنظري وبدأت أبتعد عنه وأجرحه من غير أن أفكر بعواقب تصرفاتي

هو تحمل مني الكثير وبعد فترة قرر فسخ الخطوبة وذهب وأنا وقتها كنت حزينة جدًا وبعد أن انتهت العلاقة بدأت أشعر بالندم وأقول لنفسي يا ليتني بقيت معه وأكملت حياتي معه خصوصًا أنني في البداية كنت مقتنعة به وفرحانة الآن أشعر أنني ظلمته وكسرت خاطره وألوم نفسي كثيرًا وأحيانًا أتمنى لو عاد الزمن ولم أتعامل معه بهذه الطريقة

بعد الفسخ أرى منه أحيانًا منشورات حزينة وعتاب وهذا يجعلني أتساءل هل هو أيضا نادم ومتأثر أم أنني فقط أفسر منشوراته بسبب شعوري بالذنب والندم سؤالي هل ما أشعر به الآن ندم حقيقي على شخص كنت أريده فعلًا أم أنه مجرد ألم فقدان العلاقة والفرصة وهل أخطأت عندما أعطيت أهمية كبيرة لشكل خطيبي بعد الخطوبة رغم أنني كنت موافقة عليه وفرحانة به قبلها وكيف أتعامل مع هذا الندم والشعور بالذنب

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • الدكتورة سناء مصطفى عبده

    اهلا بك يا ابنتي وسؤالك لقد انفصلت عن خطيبي وندمت عليه، فماذا أفعل؟ اولا لا ادري مالذي يجعلك على اتصال معه ورؤية منشوراته وقد تم فسخ الخطوبة بينكما؟؟ الا تتعظين؟؟ لا يحق لك ذلك وهو رجل اجنبي عنك ولم يعد يربطك به رابط ثانيا هذا تأكيد على حرمة هذه العلاقات فانت احببتيه سرا وفي علاقة محرمة وعندما اصبح خطيبك بدأت التفكير فيه كزوج ولم يكن مثلما اردت فحصل ما حصل وتم الفسخ، اذا القصة انتهت

    لا يوجد نصيب بينكما نقطة على السطر، لا تبقي في دائرة الوهم انه يحبك وانه مدمر بسبب فسخ الخطوبة منك، معم تسرعت في الفسخ وسوء التصرف ولو استشرتنا لاعطيناك نصيحة كيف تتعاملين معه عند اكتشاف ما لا يعجبك ولكن الان انتهى الامر وتم الفسخ فاحذفي كل ارقامه ومواقعه، واستغفري ربك وتابعي حياتك، فهو ليس نصيبك بكل بساطة

    اياك والدخول في علاقات محرمة واياك وحب رجل قبل ان تحصل خطوبة رسمية، وكوني ايجابية ومعتدلة في افكارك وتصرفاتك وافحصي الامر في فترة الخطوبة فان حصل وفاق تابعا وتزوجا وان شعرت بعدم وفاق لا تتسرعي بالرفض لعل الامر يمكن حله فاستشيري، فما خاب من استشار ولا ضل من استخار بالنسبة لما حصل سابقا لا تسمحي للشيطان ان يوسوس في عقلك اطو الصفحة وتابعي الحياة وربي يوفقك

    اقرأ أيضاً 

    أسباب فسخ الخطوبة ونصائح للخروج من صدمة الانفصال

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    باختصار انتي نرجسية ومفكرة جمالك يشفع لك..الرجال تعب وزهج منك وتركك..ولما ينزل مشاعر هو يعبر عن جرحك له وليس ندم! يندم على قرار هو اتخذه عشان يبتعد من نرجسيتك؟ مفكرة انك اخر حبة يعني الله يعوضه بأحسن منك

  • animate

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    أحيانا لا يظهر لنا حجم القرار إلا بعد أن يصبح نهائيا. ما تشعرين به الآن لا يعني بالضرورة أنك اكتشفت فجأة أن هذا الشخص كان مناسبك وأن فسخ الخطوبة كان خطأ، كما لا يعني أن الندم مجرد وهم. قد يكون في داخلك مزيج من أشياء مختلفة: فقدان شخص اعتدت على وجوده، تأنيب ضمير لأنك شعرت أنك جرحت إنسانا لم يكن سيئا معك، وحنين إلى الصورة التي كانت لديك عن المستقبل معه، وربما أيضا مراجعة حقيقية لقرار اتخذته تحت تأثير مشاعر تغيرت بعد الخطوبة.اللافت في قصتك أن المشكلة لم تكن أنك اكتشفت فيه عيبا أخلاقيا أو أن طريقة تعامله معك أصبحت سيئة، وإنما تغير تقبلك له بعد أن بدأت رؤيته بصورة أكبر. وهذا أمر ينبغي أخذه بجدية، لأن الانجذاب والقبول مهمان في الزواج، وليس من العدل أن تقنعي نفسك بالاستمرار مع شخص تشعرين تجاهه بنفور واضح فقط لأنك كنت موافقة عليه في البداية. في المقابل، هناك فرق بين أن يتراجع الانجذاب قليلا عندما تزول حماسة الخطوبة، وبين أن يتحول الأمر إلى نفور يجعلك تبتعدين عنه وتجرحينه باستمرار. الثاني كان يحتاج إلى التوقف عنده قبل أن تصل العلاقة إلى مرحلة الأذى.أما شعورك بالذنب، فأعتقد أن جزءا منه في محله. أنت تقولين بنفسك إنك كنت تجرحينه وتبتعدين عنه من غير أن تفكري في عواقب ذلك، ولذلك من الطبيعي أن تشعري بالحزن عندما تدركين الآن أنه تأذى بسبب تصرفاتك. لكن الاعتراف بالخطأ شيء، وتحويله إلى عقوبة مستمرة لنفسك شيء آخر. يمكنك أن تقولي لنفسك: أخطأت في طريقة تعاملي معه، ولم أكن ناضجة بما يكفي في إدارة تغير مشاعري، وسأتعلم من ذلك، من دون أن تستنتجي أن هذا يعني بالضرورة أن علي العودة إليه.وأيضا لا تعتمدي على منشوراته في معرفة مشاعره. عندما نكون نادمين، نميل إلى قراءة كل كلمة ينشرها الشخص على أنها رسالة موجهة إلينا، بينما قد يكون منشوره عن شيء آخر تماما. وحتى لو كان حزينا بسبب الانفصال، فهذا لا يعني تلقائيا أنه يريد العودة أو أن العلاقة كانت ستنجح لو استمرت.السؤال الأهم الآن ليس: هل هو نادم؟ وإنما: لو عاد إليك اليوم وطلب منك الزواج من جديد، هل ستختارينه أنت فعلا، أم أنك تريدين عودة العلاقة فقط حتى تتخلصي من شعورك بالذنب وخوفك من أنك أضعت فرصة جيدة؟ تخيلي أنك تأكدت تماما أنه تجاوزك ولم يعد يريد العودة، ثم اسألي نفسك: هل سأظل مقتنعة بأنني خسرت الشخص الذي أريده، أم سأشعر فقط بالأسف لأنني آذيته وأن العلاقة انتهت؟ هذا السؤال قد يكشف لك الكثير.هناك اختبار آخر أكثر واقعية: حاولي أن تتخيلي الحياة معه كما هي، وليس كما تتذكرينها الآن بعد الفراق. تخيلي أنك عدت إلى فترة الخطوبة، وأن الحماس الأول لم يعد موجودا، وأنك ترينه أمامك كما كنت ترينه في آخر الفترة، وليس كما تتمنين أن يكون. هل تشعرين براحة تجاه فكرة الزواج منه؟ هل تستطيعين تقبل شكله فعلا دون أن تبقي في مقارنة مستمرة مع غيره؟ وهل لديك رغبة في الاقتراب منه والتعرف إليه وبناء حياة معه، أم أنك فقط تشتاقين إلى الشعور الذي كان يصاحب وجوده في حياتك؟أما مسألة الشكل، فلا أعتقد أن عليك أن تلومي نفسك لمجرد أنك لم تشعري بالانجذاب. لا يستطيع الإنسان أن يجبر نفسه على الشعور بالقبول الجسدي، والزواج ليس علاقة عقلية فقط. الخطأ ليس في أن تكتشفي أن الانجذاب لديك غير كاف، وإنما في الطريقة التي عبرت بها عن ذلك عندما بدأت تجرحينه وتبتعدين عنه بدلا من التعامل مع الأمر بوضوح واحترام. هذه نقطة يمكنك أن تتعلمي منها كثيرا في علاقاتك القادمة.ولا تتعجلي في البحث عن شخص آخر فقط حتى تنسيه، ولا تتعجلي أيضا في استعادته لمجرد أنك تشعرين الآن بالفراغ. اتركي مشاعرك تهدأ قليلا، ثم قيّمي القرار بعيدا عن صورته الحزينة ومنشوراته وبعيدا عن تأنيب الضمير. إذا اكتشفت بعد ذلك أنك بالفعل تريدينه هو، وليس فقط تريدين استعادة العلاقة، وكان هناك مجال واقعي للحديث معه، فيمكن عندها التفكير في التواصل بطريقة محترمة وواضحة، مع الاعتراف بأنك أخطأت في حقه من دون أن تضغطي عليه للعودة. أما إذا اكتشفت أن ما يؤلمك أساسا هو فقدان العلاقة والشعور بالذنب، فالأفضل ألا تعيدي شخصا إلى حياتك فقط لأنك لا تحتملين فكرة أنك خسرت فرصة.ربما يكون الدرس الأهم من هذه التجربة أنك لا تحتاجين إلى الانتظار حتى تخسري الإنسان حتى تعرفي قيمته، وفي الوقت نفسه لا ينبغي أن تجبري نفسك على الزواج من شخص لا تجدين تجاهه القبول خوفا من الندم. المطلوب في المستقبل أن تعطي مشاعرك وقتها، وأن تفرقي بين التردد الطبيعي وبين النفور الحقيقي، وأن تعبري عن عدم ارتياحك باحترام قبل أن يتحول إلى جرح للطرف الآخر. الشعور بالذنب يمكن أن يكون مفيدا إذا قادك إلى فهم خطئك، لكنه يصبح مؤذيا عندما يجعلك تعتقدين أن الندم وحده دليل على أن قرارك كان خاطئا.

  • علم
    علم
    من مجهول

    لا تفكري في الامر ما حدث قد حدث وانتهى الامر ولا يهم من اخطا ومن لم يخطئ ففي النهاية الامر لم يتم والخطوبة فترة تجريبية للزواج وان لم تنجح فهذا افضل من ان تكتمل ويفشل الزواج نفسه فانسي الامر وابداي من جديد ولا تفكري في الامر مرة اخرى ابدا

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    أخطأتِ سامحك الله الزمي الاستغفار وحسب 

  • علم
    علم
    من مجهول

    انت تشعري بالذنب بسبب فقدانك لشخص كان سيتزوجك لكن ليس لانك تحبي هذا الشخص ابدا فواضح من طريقتك في التعامل معه اثناء الخطوبة انك لم تكوني تحبيه وانك لا تحبي شكله ايضا فمن غير المعقول ان تندمي لانك احببته فجاة فالندم بسبب عدم الزواج وليس بسبب الشخص نفسه

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟