والدة خطيبي ترفض زواجنا دون سبب واضح
والدة خطيبي ترفض زواجنا دون سبب واضح، أود عرض مشكلتي للحصول على رأي متخصص وموضوعي يساعدني على فهم ما يحدث واتخاذ القرار الصحيح. بدأت قصتي عندما نشأت مشاعر متبادلة بيني وبين أحد زملائي، واتفقنا على اتخاذ خطوات رسمية بهدف الزواج. هو يعيش في بلد وأنا في بلد آخر، لكننا من الجنسية نفسها. جاء لزيارتي والتعرف إلى أسرتي، وكان اللقاء جيدًا، وبعدها شجعته والدته على استكمال الموضوع والتحدث مع والدي
استمرت علاقتنا بشكل ممتاز، وكانت العلاقة بين الأسرتين جيدة جدًا. كانت والدتي ووالدته تتحدثان لساعات عبر الهاتف، وكانت والدته هي التي اقترحت على والدتي قراءة الفاتحة وإقامة الخطوبة في الإجازة التالية. وبالفعل اخترنا الدبل وبدأنا الاستعدادات
عندما جاءت أسرته لإتمام الخطوبة، استقبلناهم بحفاوة وكرم كبيرين، وكانت والدته سعيدة ومرتاحة طوال الزيارة، وطلبت مني ألا أنقطع عن السؤال عنها والتواصل معها. أحب أن أوضح أنها مريضة بالسرطان، وكذلك والدي، ولذلك تعاطفت معها وحرصت على الاطمئنان عليها باستمرار. ومع الوقت شعرت بأنها أصبحت تعتبرني قريبة منها، بل كانت تقول إنني أحن عليها من بعض أبنائها الذين يعيشون معها. وفي اليوم التالي للخطوبة، احتفلنا بعيد ميلادها، وكانت الفكرة من والدتي، وأحضرنا لها هدية من الذهب تعبيرًا عن محبتنا وتقديرنا لها
بداية التغير المفاجئ: بعد أيام قليلة من الخطوبة، تغير تعامل والدته معي بشكل كبير. حاولت الاتصال بها وإرسال الرسائل عدة مرات وفي أيام مختلفة، لكنها لم تكن ترد، وأحيانًا كانت تقرأ الرسائل دون إجابة، ثم أصبحت رسائلي لا تصل إليها
في البداية التمست لها الأعذار بسبب مرضها وظروفها الصحية، ولم أرد الضغط عليها. كذلك أرسلت لها والدتي ماء زمزم بعدما علمت من خطيبي أنها تبحث عنه، فأخذته دون أن تشكرها أو تعلق عليه. وعندما ذهبنا إلى المدينة التي يعيشون فيها، لم تقل لنا حتى «الحمد لله على السلامة»، كما لم تتواصل مع أسرتي للاطمئنان على والدي بعد خروجه من المستشفى رغم علمها بمرضه
عندما سألت خطيبي عن سبب تغير والدته، أخبرني أنها تعاني من مشكلات في الثقة بالآخرين، وأنها بطبيعتها لا تحب تكوين العلاقات الاجتماعية أو المحافظة عليها، وأن الأمر ليس متعلقًا بي شخصيًا. لكن المشكلة بدأت تؤثر في الزواج نفسه؛ فلم يعد هناك موعد واضح للزفاف، ولم نبدأ تجهيز المنزل أو اتخاذ خطوات جدية لاستكمال الزواج
مواجهة خطيبي لوالدته: بعد عدة أشهر من الخطوبة، واجه خطيبي والدته وأخبرها أن طريقة تعاملها معنا غير مقبولة، وأن أسرتي لم تسيء إليهم حتى يعاملوها بهذه الطريقة. فاجأته بردها بأنها غير موافقة على الزواج. وعندما سألها عن السبب، قالت إنها تشعر بأن هناك شيئًا غير صحيح، وإن أسرتنا ليست مثل أسرتهم
لكن هناك تفصيلة مهمة جدًا: أخبرته أيضًا بأنها لم تكن مرتاحة من الأساس حتى قبل أن تأتي للتعرف علينا أو زيارتنا! وهذا ما زاد حيرتي، لأنها طوال الأشهر السابقة كانت تتحدث مع والدتي لساعات، وتتعامل معي بمودة، وتشجع ابنها على الزواج، وهي من اقترحت قراءة الفاتحة والخطوبة، ثم حضرت وكانت سعيدة وطلبت مني استمرار التواصل معها. لذلك لا أفهم كيف تقول الآن إنها لم تكن مرتاحة منذ البداية، رغم أنها لم تُظهر أي تحفظ أو اعتراض طوال تلك الفترة
أود توضيح أن أسرتي أسرة طيبة وودودة، ولم تطلب من خطيبي أو أسرته أي متطلبات مادية تفوق إمكاناتهم. نحن نتعامل بالمحبة والاحتواء والحنان، بينما يغلب على أسرة خطيبي الجفاف والصرامة والاعتماد على العقل أكثر من التعبير العاطفي. وخطيبي نفسه مختلف عن طبيعة أسرته، وربما كان هذا أحد أسباب شعوره بالراحة معي ومع أسرتي
ومن المواقف التي زادت حيرتي أن خطيبي سأل والدته: إذا قرر عدم استكمال الزواج، فهل ستتواصل مع أسرتي لإبلاغهم رسميًا احترامًا للأصول؟ فأجابته بأنها لا تريد التدخل، وأنها تشعر بالحرج لأن أسرتي أناس طيبون! وهذا التناقض يجعلني لا أفهم سبب رفضها لنا رغم اعترافها بأننا لم نسيء إليهم
موقف أخت خطيبي وظروف أسرته: أخت خطيبي، وعمرها 35 عامًا وغير متزوجة، أخبرته أنني غير مناسبة له لأنني هادئة بينما هو مرح واجتماعي، مع أن هدوئي أمام أشخاص أقابلهم للمرة الأولى أمر طبيعي ولا يعكس بالضرورة شخصيتي الحقيقية. كما أن هناك خلافات كبيرة بين والدي خطيبي، لدرجة أنهما يعيشان في المنزل نفسه دون أن يتحدثا مع بعضهما. وأتساءل عما إذا كانت هذه البيئة قد أثرت في نظرة والدته وأخته للزواج. كذلك أخبرني خطيبي أن والدته اتخذت موقفًا مشابهًا من زواج أخيه من قبل
موقف خطيبي ومخاوفي من المستقبل: خطيبي يؤكد أنه متمسك بي ولن يتركني، وأن اعتراضات أسرته غير منطقية، وأنه سيستمر في الزواج الذي يريده، ومع الوقت ستتقبله أسرته. أنا أحبه ومتمسكة به، وأرى أنه يحبني أيضًا، لكنني أخشى أن أستكمل الزواج في ظل رفض والدته، ثم أجد نفسي بعد الزواج في مواجهة مستمرة معها ومع أخته، أو أكتشف أن خطيبي غير قادر على وضع حدود لتدخل أسرته وحماية استقرار بيتنا
كما أخشى أن يستمر رفضهم حتى بعد الزواج، وأن أعيش في شعور دائم بأنني غير مرغوب في وجودي، أو أن يصبح زوجي عالقًا بين إرضائي وإرضاء أسرته. وفي الوقت نفسه لا أريد خسارة علاقة بدأت بصورة جميلة، ولم يحدث بيننا ما يستدعي إنهاءها
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
من مجهول
ما تستعجليش في فسخ الخطوبة لمجرد إن والدته رافضة الجواز لأن في النهاية دي حياته وهو اللي هيعيش معاكي مش والدته ولا أخته لكن في نفس الوقت ما ينفعش تعتمدي على كلامه إنه متمسك بيكي وخلاص لازم تشوفي أفعال تثبت إنه قادر ياخد قراره ويتحمل مسؤوليته ويحط حدود لتدخل أسرته
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟