ماذا أفعل عندما أشعر بالوحدة؟
ماذا أفعل عندما أشعر بالوحدة؟مرات احس بالوحده وانا عندي راتب والحمدلله لكن اهلي مادايمين لي امي فقط تفكر بالمال وابي ايضا تفكيره بالمال مابقى لي سند وعندي اخي متزوج ولم يعترف بنا
في مره كنا محتاجين بيته نسكن فيه يومين وطردنا وشعرت فعلا الزواج سند للبنت وعمري ٣٣ لست صغيره واضعت فرص الزواج من كثير من الأشخاص وانا انتضر رحمة الله عليه وضلمت شخص وتركته وأظن كان خير سند لي في حياتي ماذا افعل لاسامح نفسي على أفعالي
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدتي وسؤالك ماذا أفعل عندما أشعر بالوحدة؟ عليك ان تعلمي ان وجود سند في الحياة مهم جدا ولكن الاساس ان تكوني سندًا لنفسك، وبما انك عاملة ولديك دخل فيجب ان تضعي مبلغا شهريا مهما كانت الظروف في حساب توفير مستقل لا يعلم به احد لتدخري مبلغا من المال ليوم حاجة او لحالة طارئة وهذا اول خطوة ستقومين بها. ثانيا يجب ان تبقي على بر والديك وتحاولي تحسين علاقتكم باخيك واعادة المياه لمجاريها لان هذا الاخ هو المسؤول عن والديك في حال زواجك، فهو ولدهم الذكر وهو من يجب ان يقوم على رعايتهم، فانصحي والديك باعادة العلاقة معه والتفاهم معه ومع زوجته. وانت كوني ايجابية وواثقة من نفسك واعلمي ان الزواج قسمة ونصيب ولم تتزوجي باي ممن تقدم لك لانهم ليسوا نصيبك . فكوني ايجابية ومؤمنة بالقدر واعلمي ان امر الله كله خير، وان نصيبك لم يأت بعد ولهذا فكري بعقلك الان وابحثي عن رجل يتق الله فيك ويكون لك سندا وعونا في هذه الحياة، وضعي احتمال عدم الزواج لان الزواج قدر ومكتوب ولا تعلمين ان كان مقدر عليك ام لا. كوني ايجابية وكوني مؤمنة والتجأي لله وللعبادة والاستغفار ولا تقنطي من رحمة الله، ولا تفكري كثيرا بالماضي لانه مضى وانتهى ولن يتغير ولن يتبدل، فكري في الحاضر واستعدي للمستقبل بنظرة ايجابية متفائلة انها تحمل لك الخير وانت لا زلت صغيرة وفي سن مناسبة جدا للزواج، فاختاري بعناية واكثري من الدعاء ان يرزقك الله الخير وربي يوفقك.
من مجهول
أحيانا لا تكون الوحدة بسبب عدم وجود الناس حولنا، بل بسبب شعور أعمق بأنك لا تجدين الشخص الذي تستطيعين أن تقولي له: "أنا متعبة، ساعدني"، من دون أن تحسبي بعدها ثمن الكلام. ومن كلامك يبدو أن هذا هو الجزء الذي يوجعك أكثر. لديك راتب وحياتك تسير، لكن المال لا يعوض شعور السند، وتصرف أخيك عندما احتجتم بيته ترك في نفسك إحساسا قاسيا بأن العائلة التي كنت تتوقعين منها الأمان قد لا تكون موجودة عندما تحتاجين إليها.لكن انتبهي إلى شيء مهم: لا تجعلي الزواج يصبح في ذهنك الحل الوحيد للوحدة. نعم، الزواج الجيد يمكن أن يكون سندا عظيما، لكن الزواج بحد ذاته ليس ضمانا للسند. هناك من يتزوج ويعيش وحدة أشد من وحدة الشخص الأعزب. لذلك لا تتزوجي الآن فقط لأنك خائفة من أن تبقي وحدك أو لأنك نادمة على فرص سابقة. هذا قد يجعلك تقبلين بشخص لا يناسبك فقط حتى لا تشعري بهذا الفراغ.أما ندمك على الشخص الذي تركته، فأعتقد أنك قاسية على نفسك عندما تقولين "أضعت فرص الزواج". أنت اتخذت قرارا في وقت معين بناء على ما كنت تعرفينه وتشعرين به آنذاك. ربما كنت مخطئة، وربما كان فعلا أفضل شخص مر في حياتك، لكنك لم تكوني تملكين معرفة المستقبل. لا يمكنك أن تعاقبي نفسك اليوم لأنك لم تعرفي وقتها ما تعرفينه الآن. والندم يصبح مؤذيا عندما يتحول من "ليتني تصرفت بطريقة مختلفة" إلى "أنا السبب في ضياع حياتي".إذا كنت قد ظلمت ذلك الشخص فعلا، فهناك فرق بين أن تعاقبي نفسك وبين أن تتحملي مسؤولية ما فعلت. فكري في الخطأ بصدق: ماذا فعلت؟ لماذا فعلته؟ وما الشيء الذي لن تكرريه مع شخص آخر؟ إذا كان الاعتذار له ممكنا ومناسبا ولا يفتح بابا يؤذيه أو يؤذيك، يمكن الاعتذار مرة من دون أن تنتظري منه العودة. أما إذا انتهت الأمور منذ زمن وأصبح لكل منكما حياته، فقد يكون إصلاح الخطأ الآن هو أن تتعلمي منه، لا أن تعودي إلى الماضي كل ليلة.وأيضا لا تنتظري "رحمة الله" وكأن حياتك متوقفة إلى أن يأتي الزواج. اتركي باب الزواج مفتوحا، نعم، لكن ابنِي في الوقت نفسه حياة فيها أشخاص آخرون يمكن أن يكون بينهم سند حقيقي: صديقة قريبة، قريبة تثقين بها، علاقات اجتماعية جيدة، نشاط تحبينه، وحتى علاقة أفضل مع نفسك. وليس المقصود أن تتظاهري بأنك لا تحتاجين أحدا؛ بالعكس، الإنسان يحتاج الناس، لكن الأفضل ألا يترك كل احتياجه العاطفي والاجتماعي معلقا على شخص واحد لم يأت بعد.وبالنسبة لوالديك، ربما يؤلمك أن تشعري أن اهتمامهما بالمال أكبر من اهتمامهما بك. لكن لا تجعلي هذا يدفعك إلى محاولة انتزاع السند منهما بطريقة لا يستطيعان تقديمه بها. خذي منهما ما يستطيعان تقديمه، وضعي حدودا لما يؤذيك، ووجهي طاقتك إلى بناء استقلالك وعلاقاتك الخاصة. وراتبك الذي ذكرت أنه موجود ليس أمرا بسيطا؛ ليس لأنه يعوض الحنان، وإنما لأنه يمنحك قدرة على اتخاذ قراراتك وعدم البقاء في علاقة أو وضع سيئ خوفا من الحاجة.أما أخوك، فربما كان موقفه جارحا جدا، لكن لا تجعلي حادثة البيت تتحول في داخلك إلى حكم نهائي بأن "لا أحد لي". قد يكون أخوك أنانيا، أو لديه حساباته، أو لم ير الموقف بالطريقة التي رأيته بها. النتيجة واحدة بالنسبة لك: عرفت أنك لا تستطيعين الاعتماد عليه في هذا الأمر، وهذه معرفة مؤلمة لكنها مفيدة. خففي توقعاتك منه بدلا من أن تبقي منتظرة منه شيئا ثم تنكسرين كل مرة.وعندما تأتيك الوحدة، لا تحاولي دائما إسكاتها بالهاتف أو التفكير في الزواج أو استرجاع الشخص القديم. اسألي نفسك: "ما الذي أحتاجه الآن بالضبط؟ هل أحتاج إلى شخص أتحدث معه؟ إلى خروج من البيت؟ إلى صحبة؟ إلى أن أشعر بأن يومي له معنى؟" أحيانا نكتشف أن ما نسميه وحدة هو في الحقيقة فراغ في جانب معين من حياتنا ويمكن التعامل معه بشكل مباشر.وأريدك أن تتوقفي عن النظر إلى سن الثالثة والثلاثين وكأنها إعلان انتهاء الفرص. ليست كذلك. ربما تأخرت بعض الأشياء التي كنت تتمنينها، وربما هناك قرارات تتمنين لو اتخذتها بشكل مختلف، لكن هذا لا يعني أن حياتك القادمة مجرد تعويض عن الماضي. ما زال بإمكانك أن تتزوجي، ويمكن أن تجدي شخصا مناسبا، ويمكن أيضا أن تبني لنفسك حياة جيدة سواء جاء الزواج أم تأخر.سامحي نفسك ليس بأن تقولي "لم أخطئ"، وإنما بأن تقولي: "نعم، أخطأت في أشياء، وربما خسرت شخصا كان مهما، لكنني لن أستخدم هذا الخطأ لمعاقبة نفسي بقية عمري." خذي من الماضي درسه، واتركي حسابه ينتهي هناك. لأنك إذا بقيت تبحثين عن الشخص الذي فقدته كلما شعرت بالوحدة، فلن تعرفي أبدا ما الذي يمكن أن يأتيك في الحاضر.
من مجهول
انت يجب أن تحبي وحدتك لانه انت فى الاول والاخير ستكونى بمفردك وليس معك سوى الله فى الاول والاخير اجعلى انسك بالله فقط وليس بأحد والمفترض أن تحبي وحدتك انت لذلك اجعلى لنفسك انت حياة وما ياتيك هو يكون زيادة فى حياتك وليس لأجل أن ينقذك من أحد انقذى وحدتك واجعلى لنفسك حياة انت وحبي اهلك واستمتعى معهم ولا تفكرى فى المستقبل الان بل فى الوقت الحاضر وما انت فيه وليس فى المستقبل لانه بيد الله
من مجهول
لا تحاولى أن تندمى على مافات فما فات لم يكن لك واكيد رزقك مكتوب عند الله وسيأتيك فى الوقت الذى يرى الله أنه مناسب لك حينها انت سوف تجدى أن الله اخر عنك هذا الأمر لأجل أنه سوف يرزقك بالافضل والعوض الكبير فحاولى أن تصبرى وادعى الله ولا تندمى على مافات ولكن تعلمى ولا تتسرعى فى نفس الوقت لان الزواج يجب أن تتريثى فيه لانه مصير حاولى الصبر ويكون معك شخص جيد من أن تحاولى أن تتزوجى زواج فاشل
من مجهول
طبيعى جدا أن تكونى فى حاجة إلى شخص فى حياتك بما انك تشعرى بالوحدة هكذا لأن الوحدة تستدعي إلى احتياجات كثيرة بهذا الشكل لذلك انت حاولى أن تملئ فراغك بفعل اشياء كثيرة من حيث تطوير الذات وممارسة هوايات ومحاولة العمل والعبادة هذه اول شئ انت بذلك تكونى مشغولة ولا تفكرى ولا تكونى فى حاجة إلى ضئ إلى حين أن يرزقك الله بما تتمنين لذلك افعلى ذلك ولا تستسلمى للوحدة ابدا حتى لا تدمرك بذلك
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين