ابني تخلى عني بعد أن ضيعت عمري من أجله ماذا أفعل

قضايا اجتماعية
ابني تخلى عني بعد أن ضيعت عمري من أجله ماذا أفعل

تلقيت اكبر صدمة في حياتي من أقرب الناس لي السلام عليكم و رحمة الله انا انسانة مررت في حياتي بظروف صعبة استطعت ان اتجاوزها بفضل الله و قدرته لكن ما أمره به الآن صعب علي جدا والحمد لله على كل حال سأحكي لكم قصتي انا عشت الحزن منذ صغري حيت فقدت امي و انا طفلة و تزوج أبي و عشت ظروف قاسية لم انعم بما ينعم به غيري من الأطفال من حنان و دلال و حب

عندما كبرت تزوجت من رجل أجنبي و سافرت معه خارج المغرب اعتقادا مني انني سأجد عنده الحب و الحنان الذي لم أعرف طعمه لكن للأسف هذا الرجل طلقني بدون رحمة و بطريقة غادرة بعد فترة قصيرة من الزواج حيث أخبرني انني سأذهب في زيارة قصيرة الى المغرب ثم أعود و بعد أن ذهبت بفترة أخبرني انه طلقني و انتهى الأمر مررت بأيام عصيبة و أنا مطلقة و معي طفل صغير لا يتجاوز عمره السنة أنا لم أكن اريد الطلاق كنت أحبه و اريد الاستقرار و بناء أسرة وهكذا وجدت نفسي في وضع لم اختره و لم أرغب به بل طبق علي بكل قسوة

طليقي قال انه سيوفر لنا مصروف شهري نعيش به انا و الولد استأجرت بيتا صغيرا و عشت فيه انا و طفلي الصغير وحدنا في مجتمع لا يرحم المرأة المطلقة و يعاملها كأنها مذنبة عشت وحدي لاته كان صعب جدا ارجع أعيش في بيت ابي مع زوجته و انا مطلقة و معي طفل كما انه لا يمكن العيش مع احد اخوتي او اخواني الكبار ( أنا أصغرهم)لانهم متزوجون و عندهم عائلاتهم الخاصة و لا مكان لي عندهم عشنا وحدنا انا و ابني و كرست كل وقتي لتربيته و رعايته و القيام بجميع اموره والده كان يرسل مصروف كل شهر و كان يأتي كل سنتين او تلاثة يراه يومين او ثلاثة و يرجع

عندما صار عمر ابني ست سنوات تزوجت مرة أخرى من رجل من بلدي و كلي أمل ان أجد الدفئ الأسري و الاستقرار في زواجي التاني لكن للأسف انتهى هذا الزواج أيضا بالفشل لأن زوجي كان كل مرة يهينني و يعايرني بأني مطلقة و معي ولد و هو لم يسبق له الزواج من قبل و مع ذالك تنازل و قبل الزواج بي بالإضافة الى انه كان يقسو على إبني و هذا ما لم أتحمله و هذه المرة أنا من طلبت الطلاق ورجعنا نعيش انا و ابني وحدنا مرة أخرى

بعد طلاقي التاني قررت ان أستكمل دراستي ونجحت و الحمد لله و حصلت على الإجازة و الماستر بتفوق و حصلت على وظيفة جيدة و صار عندي بيت ملك و سيارة و لله الحمد و لكن هذه المرة الطعنة جائتني من أقرب و أعز الناس لي و هو ابني ابني اللي وهبت له عمري و ضحيت براحتي و سعادتي من أجله و كرست سنوات طويلة من عمري له ابني كان متفوق في دراسته و مهذب و يسمع كلامي حتى كبر و اصبح عمره 17 صار متمردا و لا يسمع الكلام تغير طبعه و تصرفاته أصبح يريد ان يبقى في الشارع حتى وقت متأخر من الليل و اذا حاولت منعه يصير بيننا شجار كبير و مشاكل تراجع في دراسته أتعبني و عذبني حتى انتي في بعض الأحيان كنت أتعصب و أدعو عليه كان يقول لي انت كنتي ظالمة كنتي لا تتركيني ابقى العب برا مع اصحابي و تدخليني الى البيت في وقت مبكر انا كنت افعل هذا لاني كنت أخاف عليه من برا كنت اريد ان احميه و أحافظ عليه كنت حريصة على دراسته و اساعده حتى يتفوق كنت اريد ان اراه ناجحا و صالحا لكن للأسف ابني لم يقدر كل ما فعلته معه و الصدمة الكبرى اني اكتشفت مؤخرا أنه يدخن و ممكن يكون يعمل أشياء أخرى أسوأ

لا أخفي عليكم شعرت بحزن شديد و خيبة أمل كبيرة كيف لابني الوحيد الذي ربيته أحسن تربية و علمته الأخلاق و المبادئ و الصلاة و القرآن مند أن كان طفلا صغيرا يصير الى هذه الحال اسودت الدنيا في وجهي فقدت حماسي و رغبتي في الحياة احس بألم شديد لماذا يفعل بي ابني هكذا كنت أقول انه سيكبر و يكون سندي و رجلي لكن للأسف هو خيب كل آمالي كلمت ابوه و و حكيت له عن كل ما يفعل فقرر انه ياخده عنده يعيش معه الآن هو مع ابوه في موريطانيا و انا أعيش وحدي في البيت حالتي لا يعلم بها الا الله سبحانه و تعالى أحس بالحزن و الخدلان و الضياع كنت اتمنى ان يبقى معي ابني و يكون رجلا صالحا استند عليه في باقي أيامي

انا عمري الأن 45 سنة و أتخيل نفسي عندما أكبر في العمر سأكون وحيدة لا أحد بجانبي ويزداد حزني و ألمي لماذا فعل معي ابني هكذا هل هذا هو جزا ئي على كل ما فعلته معه هل لو كنت تخليت عنه و خو طفل صغير و تركته لابوه و ذهبت كي أعيش حياتي كان سيكون وضعي الآن أفضل احس ان 17 من عمري ضاعت من دون فائدة كيف اتخطى هذا الحزن و الألم الذي أعيشه كيف اتغلب على الإحساس الشديد بالوحدة و الفقد أتمنى ان اجد عندكم صدرا رحبا و نصائح تساعدني على تجاوز الألم الذي أعيشه آسفة على الإطالة و شكرا

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدتي وسؤالك ابني تخلى عني بعد أن ضيعت عمري من أجله ماذا أفعل؟ اولا اعلمي انك لم تضيعي عمرك بفضل الله وشكره فقد كان هذا الولد سببا وحافزا لك للتفوق والدراسة والعمل والانجاز والبحث عن الذات وهذا امر حققتيه بفضل الله وجهدك وسعيك لوضع الولد على طريق الحق. ولهذا لا تقولي ضيعت عمري بل وجدت نفسك وعمرك في هذه السنين. ثانيا الولد في سن بلوغ صعبة وبغياب نموذج الوالد والاب والرجل القدوة يصعب ان تسيطري عليه لوحدك، وهذا امر يحدث للجميع، ولا يفترض ان الاولاد يكونوا تماما كما نتمنى ، فالاباء يتمنون كلهم ان يكون اولادهم نموذجين ولكن الحياة تاتي بما لا نشتهي وليس لسوءا منك وليس عيبا فيك ولا لأمر انت اقترفتيه فتوقفي عن جلد ذاتك. وسيعود لك ولدك بعد ان ينضج ويكبر وهو لم يتركك هو ذهب مع ابيه ليقوم بترتبيته ويعلمه اصول التعامل، فابق في علاقة مع ولدك وابق على اتصال به واكثري له من الدعاء والهداية، واشعريه بقربك وحبك دوما له ولا تهملي ذاتك ولا يحاتك واهتمي بنفسك وتابعي عملك والان لدي مساحة اكبر من المال والوقت لتقومي بعمل كل ما كنت تتمنين عمله سابقا، اهتمي بنفسك وصحتك واعمال الخير وافرحي في حياتك وسافري لرؤية ولدك. واخيرا اقول لك توقفي عن البحث عن رجل ليكون لك سندا فالسند الحقيقي هو الايمان وهو رضاك عما قسم الله لك، والقوة الداخلية في نفسك والممتدة من حسن ظنك بالله، فكم من رجل له اولاد عدة ومات وحيدا وكم من اب وام ليس لهم اولاد وكسبوا محبة كل من حولهم وسندهم وعطفهم بحسن تعاملهم. اسعدي في حياتك وابني جسور خير محبة مع جيرانك وناسك ولا تخافي من غدر الحياة طالما قلبك متعلق بحب الله وفكري بتقديم كل الخير عن نفسك وهذه سنواتك لتفرحي فاكثري من الدعاء والصلاة، وصدقيني كل الاولاد في النهاية ينظلقون في حياتهم ويذهبوا لبيوتهم وزوجاتهم واولادهم، فالحياة دوارة وكل مشغول بامره الخاص، والحياة صعبة في هذه الايام والجميع يعمل ويركض فيها، فلا تجزعي ولا تقنطي من رحمة الله واكثري له من الدعاء  وربي يوفقك.
  • علم France
    علم France
    من مجهول

    السلام عليكم خالتي و انت بمثابة امي، و انا من المغرب مغتربة سأنصحك بعدم القلق و التفكير الكتير، انا ممكن في جيل ابنك لكن اكبر، شباب هادا الزمن و خصوصا في المراهقة يحبون ان يحسون بحريتهم انت لي عليك انكي تربيه و تعلميه و توصيه بعدم مخالطة اصدقاء السوء و توضيح له مساوء المخدرات و المشروبات و الممنوعات دنيويا و دينيا و انا متأكدة ان بعده عنك مارح يخليه ينساك حتى و لو متتشوفوش مدة طويلة فبالاخير رح يحن لامه ثقي بي اذا كانت تربيته سليمة هي فقط فترة صعبة شوي و بتعدي و بعدين يجي يوم قريب او بعيد شوي رح يدور عليك و يسند عليك فالابناء ليس لهم في هذه الحياة قبل الزواج الا ابائهم و انتي في المدة هادي يجب ان تعيشي حياتك كما تحبيها انت جمعي فلوس و سافري ممكن تتعرفي على شخص جديد في حياتك يملأ عليك وقتك اعملي عمرة حج و تواصلي مع ابنك و اذا لم يحب على الاقل ارسلي له رسائل واتسب او تروحين تشوفيه بموريطانيا المهم يجب ان يعرف انك تعملي لي عليك لاعادة الشمل بيناتكم، انشاء الله ترجعي و تقولينا انه تم الصلح يارب، يومك جميل سيدتي.

  • animate

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    ابوه يتصرف معاه و خليك بحالك و عيشي حياتك عمرك صغير حق حب و زواج لا تكبري نفسك بهالأفكار 

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    لاتحزني اختي له ابن وحيد ونفس قصتك

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    أكثر جملة توقفت عندها في قصتك هي أنك تشعرين أن 17 سنة من عمرك ضاعت من دون فائدة. لا، لم تضع، لكن ربما أنت الآن تحاسبين تلك السنوات بطريقة قاسية جدا لأنك ربطت قيمتها كلها بما سيصبح عليه ابنك في النهاية. ربيته وحدك في ظروف لم تكن سهلة، درست واشتغلت وبنيت بيتا وحياة، وحاولت أن تحميه، وهذه أشياء حقيقية لا يمحوها تدخينه أو تمرده أو انتقاله إلى بيت أبيه.وفي الوقت نفسه، هناك شيء يستحق أن تنظري إليه بصراحة، لا بقسوة على نفسك: يبدو أنك حملت ابنك منذ صغره أكثر مما يستطيع طفل أن يحمله في علاقة مع أمه. كنت تخافين عليه وتريدين حمايته، وهذا مفهوم، لكن قولك إنك كنت تمنعينه من الخروج واللعب وتصرين على أن يدخل مبكرا، ثم إنك كنت تتوقعين أن يكبر ليكون "سندك ورجلك"، يجعلني أظن أن جزءا من علاقتكما صار قائما على الخوف عليه وعلى مستقبله، وليس فقط على تربيته. الطفل الذي يشعر أن حياته كلها مراقبة قد يتمرد عندما يصل إلى سن المراهقة، ليس بالضرورة لأنه يكره أمه أو لأنه لم يقدر تضحياتها، وإنما لأنه يريد أن يشعر لأول مرة أن له حياة وقرارا خاصا به. وهذا لا يعني أن التدخين أو أي سلوك خطر صحيح، ولا يعني أنك كنت أما سيئة.وأعتقد أن انتقاله إلى أبيه قد يكون مؤلما لك، لكنه ليس بالضرورة نهاية علاقتكما. هو في السابعة عشرة، وليس في السابعة والثلاثين. هذه مرحلة يمكن أن يخطئ فيها الإنسان كثيرا ثم يتغير كثيرا أيضا. لا تحاولي الآن أن تجعليه يفهم كل ما ضحيت به من أجله. في هذه السن غالبا لن يستوعب معنى السنوات التي قضيتها وحدك من أجله كما تستوعبينها أنت. وسيأتي وقت قد ينظر فيه إلى الماضي بطريقة مختلفة.المهم ألا تحولي ابتعاده إلى معركة: "بعد كل ما فعلته لك تفعل هذا بي؟" ولا تجعلي كل مكالمة معه تحقيقا عن التدخين وأصدقائه ودراسته. إذا كان فعلا يعيش مع أبيه الآن، فاتركي للأب مسؤولية وضع الحدود ومتابعة سلوكه، وحافظي أنت على شيء أهم: العلاقة بينك وبين ابنك. تواصلي معه، اسأليه عن يومه، اسمعيه أحيانا من دون محاضرة، وإذا أخبرك بشيء لا يعجبك لا تنفجري مباشرة. وفي الوقت المناسب يمكن أن تقولي له بوضوح إنك لا توافقين على التدخين ولا على أي سلوك يؤذيه، لكنك لا تريدين أن يتحول الخلاف إلى قطيعة بينكما.وأرجوك لا تجعلي من فكرة "ابني كان يجب أن يكون سندي عندما أكبر" سببا إضافيا لتعذيب نفسك. الابن ليس مشروعا ندفع فيه سبعة عشر عاما ثم نحصل في المقابل على ضمان ضد الوحدة. من حقك أن تتمني أن يكون قريبا منك، وأن تفرحي عندما يكون صالحا وناجحا، لكن حياته في النهاية حياته. أنت ما زلت في الخامسة والأربعين، ولست امرأة انتهت حياتها لأن ابنها غادر المنزل. لديك تعليم وشهادة وعمل وبيت وحياة بنيتها بعد تجربتين مؤلمتين. من الغريب أن تنظري إلى كل هذه القوة التي أظهرتها طوال السنوات ثم تختصري نفسك الآن في "أم تركها ابنها".وأما سؤالك المؤلم: هل لو تركته لوالده وعشت حياتي لكان وضعي أفضل؟ لا يوجد أحد يستطيع أن يعرف ذلك. ربما كان سيكبر بطريقة أخرى، وربما كانت ستحدث مشكلات مختلفة، وربما كنت ستعيشين نادمة لأنك تركت طفلا صغيرا يحتاج إليك. لا تحاكمي المرأة التي كنت عليها قبل سبعة عشر عاما بعقل المرأة التي أنت عليها اليوم. في ذلك الوقت فعلت ما اعتقدت أنه يحمي ابنها، ودفعت ثمنا كبيرا لذلك. قد تكون بعض قراراتك كانت شديدة أو زائدة في الحماية، ويمكنك الاعتراف بهذا من دون أن تقولي إن كل ما فعلته كان خطأ.وأظن أن الشيء الذي تحتاجينه الآن ليس فقط أن تستعيدي ابنك، بل أن تستعيدي حياتك أنت. املئي البيت بأشياء تخصك أنت، عودي إلى علاقاتك وصديقاتك وأهلك، مارسي نشاطا تحبينه، سافري إن استطعت، تعلمي شيئا جديدا، واسمحي لنفسك حتى بفكرة الزواج مرة أخرى إن جاء شخص مناسب، من دون أن تشعري أن ذلك خيانة لابنك. لقد عشت سنوات طويلة وكأن مهمتك الوحيدة هي أن تحميه، والآن حان الوقت أن يكون لك جزء من الحياة لا يتعلق به.وهناك أمر لا أريد أن أتجاوزه لأنك قلت إنك "فقدت حماسك ورغبتك في الحياة". إذا كنت تقصدين أنك لم تعودي تستمتعين بشيء وأنك منهارة من الحزن، فهذا يحتاج إلى اهتمام حقيقي، خصوصا إذا استمر أو بدأ يؤثر في نومك وأكلك وعملك. أما إذا كنت تقصدين أنك تفكرين فعلا في إيذاء نفسك أو إنهاء حياتك، فلا تبقي وحدك مع هذه الأفكار ولو ليلة واحدة؛ تواصلي فورا مع شخص قريب منك واطلبي مساعدة طبية عاجلة. ابنك يحتاج إلى أن يجد أمه موجودة عندما يكبر ويفهم أشياء كثيرة، وأنت أيضا لا ينبغي أن تختفي حياتك بسبب مرحلة صعبة يمر بها هو.قد يعود ابنك، وقد لا يعود إلى البيت بالطريقة التي تتمنينها، وقد يحتاج إلى وقت حتى يهدأ ويتمكن من رؤية الأمور بشكل أنضج. لكن هذا لا يعني أنك خسرت كل شيء. ربما المطلوب الآن أن تتغير علاقتكما من أم تراقب طفلا وتحاول حمايته من كل خطر، إلى أم لفتى اقترب من الرجولة، تقول له بوضوح "أنا لا أوافق على ما يؤذيك، لكن بابي مفتوح لك، وإذا أخطأت لن أتخلى عنك". أحيانا هذه المسافة الصغيرة هي التي تجعل الابن يعود من تلقاء نفسه، لا لأنها أضعف موقف الأم، بل لأنها تعطيه شيئا يحتاج إليه في هذا العمر: أن يعرف أن أمه تحبه حتى عندما لا تكون راضية عن تصرفاته.

  • علم Kuwait
    علم Kuwait
    من مجهول

    احتسبي الاجر عند الله في كل مامضى فعند الله لايضيع شيئ، وابعدي عنك الأفكار السوداوية عن المستقبل وسلمي امرك لله

  • علم Kuwait
    علم Kuwait
    من مجهول

    يا اختي ماشاءالله عليك انت فعلت مابوسعك ولم تقصري مع ولدك فلاتحزني ولاتجعلي الشيطان يحزنك ويحبطك ولاتسترسلي في الافكار انك ستكونين وحيدة فلايعلم الغيب الا الله وادعي لابنك ربنا يهديه ، واشغلي نفسك بالمفيد وحاوطي نفسك بالصحبة الصالحة وبتعام القران، وان جاءتك فرصة مناسبة للزواج فتزوجي ولكن أحسني الاختيار هذه المرة 

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    أنتي مثابره ومثال طيب للنساء عملتي كل هالإنجازات ولا زلتي صغيره و بإمكانك التقدم اكثر اكملي طريقك

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    نفس عمري سبحان الله لاتحزني وان شاء الله ربي حماه واختار له ان يعقك كي يسافر لوالده لاتدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ويمكن منع عنه حادث او مصيبة كانت ستحصل لوبقي هذه الفترة تحديدا معك ابق قوية وتفاءلي وثقي بالله الحكيم المدبر الرؤوف الحي الذي لايموت واحتسبي تعبك وصبرك ووحدتك لله واستغليها بأمور تنفعك لرفع رصيدك عند قيوم السموات والارض ليوم لاينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

  • علم Qatar
    علم Qatar
    من مجهول

    الولد متربي بيعد عن ابوه وعنده فترة مراهقة صعبة..قدرتي تصبري 17 سنة ماكان مفروض تتسرعي وتكلمي ايوه..انتي تعبتي وضحيتي كان عرضتيه ع اسشتاري نفس وحالوتي تصبري عليه..مراهقين تربوا في عائلات بين اب وام وحالة مادية ممتازة ومع ذلك يحدث لهم امور اكبر من ذلك )لا نبرر للغلط( لكن تربيتك كانت صارمة ومتشددة رغم خوفك عليه فهو شعر باباهتناق وتمرد عليكي..نصييحة حاولي تتواصلي اسبوعيا معاه اونلاين وابني علاقة حلوة وبعدها يوميا وبعدها خليه برجع لكنفك واصبري عليه ..سيعوضك في الخمس وعشرين او 30 من عمره ..كثير ناس يتخبطون وبعدها يرجعون

  • علم United Arab Emirates
    علم United Arab Emirates
    من مجهول

    مين يصدق انك تزوجتي من موريتانيا !!! أكيد أبوه من آلسعوديه لان الحركات هذي معروفه و ولدك راح هناك  ، المهم انتي بعدك صغيره ما فاتك شي و تعلقي بالله و ابنك راح يندم و يرجع لك والله يجبرك 

  • علم Tunisia
    علم Tunisia
    من مجهول

    حبيبتي أهلًا بك ِ ، هناك إعتقاد شائع و خاطئ أنّ الأباء إذا أحسنوا تربية أبنائهم ، فالنتيجة المضمونة هي أبناء بارّين و صالحين و هذا  إعتقاد خاطئ تمامًا . مسألة صلاح الأبناء من عدمها تحسمها أمور أخرى و أهمها شخصية الإبن و رؤيته الخاصة للحياة و كذلك تأثير المجتمع ، و ليس ما علمه والداه من أخلاق و صلاة . أنا أعرف أبناء أئمّة مساجد و أساتذة جامعيين و أبنائهم في قمة الضلال و الضياع ، بالرغم أن أبائهم أحسنوا تربيتهم من البداية و لم يبخلوا عليهم بشيء و النتيجة هي لا شيء . و و في المقابل أعرف شابين نجحا في الحياة بشكل مذهل و أكملا دراستهم في فرنسا ، و عائلاتهم ذات طابع سيئ و إجرامي و عاشوا في أحياء فقيرة و ينتشر الإدمان فيها و الجريمة . و لكن الشابين نجحا رغم كل ذلك لأن نظرتهم للحياة صحيحة و ثاقبة من البداية و لم يحتاجا أي توجيه أسري و قاوما فساد محيطهم . العبرة هي أن مسألة حسن تربية الإبن تزيد من إحتمالية نجاحه في الحياة و لكن ليس بشكل مضمون . عمومًا أنت لا زالت أمامك الحياة و  إذا شعرت بالوحدة يمكنك تبني طفل أو طفلة من ذوي النسب المجهول و أن تعوضيهم عن الحنان ، و ما أدراك أن إبنك الجديد يكون مخلصا لك و بارًّا بك ... 

  • علم
    علم
    من مجهول

    عزيزتي تركك لإبنك مع والده لم يكن تصرف سليم فوالده شخص لا يؤتمن بعد ما فعله معك وتركه لك بتلك الطريقة عليكي أن تتحدثي مع ابنك وتشرحين له دافع تربيتك له ومهما واجهتي من صعوبات لا تتخلي عن تربيتك له بل تمسكي به وحاولي اقناعه بالعودة وأنك سوف تحاولين التعامل معه بلين وتفاهم ولكن لا تتركيه بسهولة لوالده فهو ابنك وحقك عليه أن يكون معك ولا يتركك

  • علم
    علم
    من مجهول

    سيدتي العزيزة عليكي أن تعرفي أن ما يمر به ابنك الان هو مرحلة طبيعية وأنه بعد أن يتجاوزها وينضج سوف يعود إلى رشده ويعرف أنك كنت تريدين له الخير وتريدين تربيته بشكل صحيح فقط حاولي أن تتحملي هذه السنوات فهو في مرحلة المراهقة وهي مرحلة صعبة ولكن ما عليكي فعله هو أن لا تقطعي صلتك به بل يجب أن يكون لديكي اتصال قوي معه حتى تطمئني عليه

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    العمر ضائع اقصد الشباب زائل لكن صححي النية طاعة لله وفي مرضاته أخيتي وليس لأجل ابن او ابنه

  • علم United States
    علم United States
    من مجهول

    ادعي لابنك ربنا يصلحه ويهديه. كثير مراهقين بيمروا بمرحلة تمرد، وبيحاولوا يثبتوا إنهم كبروا وإن إلهم شخصية مستقلة. يمكن فعلًا كنتِ مسيطرة عليه شوي، أو يمكن هو حساس، أو متأثر برفقة سوء، الله أعلم.المهم إنك عملتي الصح لما خبرتي والده، ويمكن وجوده عند أبوه ببريطانيا يكون أحسن إله بهالفترة، يدرس ويركز ويرتب أفكاره أكثر. لا تزعلي حالك، إنت عملتي جهدك وما قصرتي، وادعي تكون بس فترة طيش وتعدّي.وبالنسبة إلك، لازم شوي شوي تتعلمي يكون إلك حياتك كمان. مش قصدي إنك تبعدي عن ابنك أو ما تهتمي فيه، بالعكس، بس ما يكون كل تفكيرك وحياتك واقفين عليه. يكون إلك اهتماماتك، هوايات، نشاطات، وصاحبات صالحات.هو هلأ وصل لعمر بده توجيه ونقاش أكثر من السيطرة. وإنت أصلا ربيتيه وعلمتيه الصح والغلط والطريق المستقيم، وحتى لو حاد فترة عن اللي تعلمه، صدقيني ممكن يرجع إله من نفسه، ويمكن لما يرجع يكون مقتنع فيه أكثر من قبل.وكمان لما يشوف إن عندك حياتك واهتماماتك الخاصة، يمكن يخف عنده إحساس إنك مركزة عليه بكل شي أو بتحاولي تتحكمي فيه، وهاد ممكن يخلي علاقتكم أريح وأحسن.

  • علم Bahrain
    علم Bahrain
    من مجهول

    حبيبتي، قلبي معك ، تذكريني بأخي الذي قال إن الأبناء مهما كانوا صالحين لا ننتظر منهم أن يحملونا عندما نشيخ فكل واحد يحمل نفسه وذلك عندما ذكرت له قصة امرأة عقيمه تتمنى الانجاب حتى لا تكون وحيده عندما تشيخ 

  • علم
    علم
    من مجهول

    اكملي حياتك ولا تنظري للوراء ولدك مع والده وانت حره يمكنك ان تتزوجي وان تعيشي حياتك خاصة انك لازلتي صغيرة لا توقفي حياتك ولا تجعلي كل همك ابنك فهى كبر وانت ربيته والان هو اختار ان يعيش مع والده فاختاري ان تعيشي انت ايضا من اجل نفسك 

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    الوالدين واجبهما رعاية الأولاد حتى يكبرون بعدها الأولاد يتزوجون ويبنون حياتهم الأولاد عندما يكبرون ليسوا ملزمين اتجاه والديهم بأي شيء

  • علم Turkey
    علم Turkey
    من مجهول

    هذه سنة الحياة يا اختي لازم تدركيها قبل او بعد صحيح كان لازم يتزوج ويعمل عيلة ويبقى بجمبك بس قدر الله ماشاء فعل كمل رسالتك بهلعالم تزوجي واقضي ماتبقى لك من هذه الدنيا متل كل هلبشر انت عملتي المطلوب منك واكتر والله الموفق 

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟