كيف انتقم من أمي التي دمرت حياتي
تزوجت وعمري 16سنه من زوج محب كريم طيب حنون احبني ولم يرفض لي طلب وكانت حياتي قبله عباره عن ام مهمله في المنزل وكل شيء بشكل كبير مشاكل مع ابي حرمتني من التعليم بسبب اهمالها عشان اقوم باعمال المنزل كثيرة الخروج من المنزل كانت كثيرة التردد على منزلي أخذت من ذهبي الكثير رغم انها لا تحتاجه خلفت اربعه اطفال في الثلاثه اطفال الاولين كانت ام زوجي هي من ترعاني وفي الولاده الرابعه كانت قد توفت فجأة وأمي جاءت لترعاني وجدتها تحاول لفت انتباه زوجي لها ولكني كنت اكذب عيوني ونفسي لم اتوقع ذلك الي درجه انها كانت تنام في الغرفه المقابله لغرفته وهي بدون ملابس تماما وتجعل الباب مفتوح وتقول لي الجو حار ورغم ذلك كنت غبيه واحسن الظن
لم تعتني بي كنت من اقوم بالاعتناء بنفسي بعكس ام زوجي رحمها الله وللعلم لامي علاقات وشبهات كثيره منها مع زوج اختها المهم اكملت ولادتي وزوجي تغير كثيرا علي ودخل الاهمال والمشاكل حياتي من بعدها حولت اصلح وامي تخرب اشعلت اخواني على زوجي وكبرت المشاكل لدرجة انها جعلت اخي يحلف بالطلاق من زوجته اني لن اعود له ورفضت امي ان اخذ اولادي
لن انسي دموع اطفالي تشردوا دخل القمل شعرهم وامي بقسوتها ترفضهم وانا بغبائي مطعيه لها فهي مقدسه عندي زوجتني برجل له اطفال وجعلتني خادمه لاطفاله رفضت ان اخلف وارغمتني كنت اضرب من زوجي الجديد وابكي اريد الانفصال وتخبر اخواني اني عاصيه لزوجي واريد الرجوع لزوجي الاول حبسني زوحي الجديد عشر سنوات في المنزل خادمه لاطفاله ان مرضت لا يعالح لا يكسني اهانه وضرب وامي واقفه معه حرمتني من ارث ابي وحاربتني بكل قوتها عشان لا اخذه وفعلا لم اخذ شيء
اكرهها بقوه افكر احيانا في قتلها ذنب حرماني من اطفالي ذنب سجني عشر سنوات ذنب عدم تعليمي ذنب ارثي هي سبب لم اعد احتمل معي من زوجي الحالي طفلين هل ادعي عليها هل سوف يستجاب اجدها الان مستمتعه بحياتها بين اولادها الذكور الذين تحبهم ويطعوها واحقد بقوه اريد نصحيه هل هناك امل باصلاح حالي
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدتي وسؤالك كيف انتقم من أمي التي دمرت حياتي؟ صدقيني ان امك لم تدمر حياتك، بل انت بظلمك لنفسك وجهلك من دمرت حياتها بيديها، ولهذا توقفي عن لوم امك وتوقفي عن جلد ذاتك وحاولي ان تعيدي بناء ذاتك اصلاح احوالك، وما مررت به قسمة ونصيب فانت قد رزقك الله ولدين من الزوج الجديد، ولا ادري ماذا حل بزوجك الاول وكيف هم حال اولادك الان؟ انت الان كبيرة بما فيه الكفاية لتبداي بتحمل مسؤولية حياتك واعمالك وتخرجي من قوقعة وهم ان امك هي السبب في تدمير يحاتك، صحيح انها لم تتصرف بشكل جيد ولكن انت فيك عقلك ويمكنك ان تستعمليه بطريقة لتقويم امور حياتك واصلاحها لا تكرهي امك وتفكري بالانتقام منها، ابتعدي عنها واقصيها من حياتك لتفكري بطريقة صحيحة وانظري في حالك وان رغبت بالطلاق من الثاني فتطلقي وابدأي بالبحث عن حول حقيقية في حياتك ابداي بالبحث عن عمل والاعتماد على نفسك وتقوية ذاتك واطلبي الطلاق وابحثي عن اولادك الاولائل، وحاوي ان تعرفي ماذا تريدين من هذه الدنيا وما هو دورك؟؟ توقفي عن لوم الناس والبكاء والعويل فكل هذه امور لا تنفعك الان وليست حلول، افتحي عينيك على ظروفك وابدأي بالبحث عن حلول حقيقية والقضاء معك، وان اتخذت قرارك ابتعدي عن من لهم تاثير سلبي عليك وحتى لو كانت امك، وعودي لاولادك ولميهم حولك وتابعي تربيتهم وتطوير ذاتك واكثري من الدعاء وربي يوفقك.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 21-09-2026
-
من مجهول
تحسبي عليها و أطلبي العوض من الله وأن يجمع شملك باطفالك. أنتِ عشتي ظروف قاسية وضاعت سنوات من حياتك لذلك حاولي ما تضيعين ما تبقى حاولي التقرب من الله و أصلاح العلاقة مع زوجك بما أنك مضطرة تعيشين معاه. لكن أياك و تفكرين تنتقمين من أمك بنفسك و تدمرين سمعتك و سمعة أطفالك.
من مجهول
يا أختي الغالية، احزنني ما تمرين به من ضيق، وأسأل الله أن يربط على قلبكِ ويصبرك ويفرجها عليك . انت لست وحدكِ، فالله سبحانه قريب منكِ، يسمع دعاءكِ ويرى حالكِ وهو أرحم بكِ من كل البشر .نصيحتي لكِ الجئي إلى الله بالدعاء والصدقة، وكرري هذه الأدعية كثيرا “حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ” “لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ” الصلاة على النبي ﷺ الاستغفار لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير ودعاء يونس في بطن الحوت: “لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ” فالذكر يهدي النفس ويقويها وهو سبب للفرج بإذن الله تعالى. أنتِ قوية لأنكِ صمدتِ ونجوتِ حتى هذه اللحظة رغم كل الانكسارات يا اختي اللطف الإلهي أوسع من جدران الدنيا وأكبر من أحكام البشر. لا تحكمي على نهاية حياتكِ من خلال هذا الفصل المظلم؛ فالقصص تتغير، والضيق يعقبه فرج لا يخطر لكِ على بال أتمنى لكِ كل خير
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 18-09-2026
من مجهول
قرأت قصتك أكثر من مرة، وأعتقد أن أهم شيء تحتاجين إلى سماعه الآن هو أن ما حدث لك كان كثيرا جدا على إنسانة واحدة. أنت لم تعاني من موقف واحد مع أمك، بل تصفين سلسلة طويلة: حرمان من التعليم، استغلال مالك وذهبك، تدخل في زواجك الأول، حرمانك من أولادك، دفعك إلى زواج آخر، عشر سنوات من الضرب والحبس والإهانة، ثم الوقوف ضدك في حقك في الميراث. سواء كانت كل التفاصيل قد حدثت تماما بالصورة التي تتذكرينها أو كان لبعض الأحداث جوانب أخرى لا نعرفها، الواضح من كلامك أنك تحملين غضبا وحزنا متراكما منذ سنوات، ولذلك لم يعد غضبك من أمك مجرد زعل عابر؛ أصبح كأنه حياة كاملة تعيشينها من خلال ما فعلته بك.ولهذا لا أريد أن أقول لك «سامحي أمك وانسي الماضي»، لأن هذا الكلام في حالتك سيكون سهلا جدا على من لم يعش ما عشته. وفي الوقت نفسه لا أريد أن أساعدك على الانتقام منها، لأنك لو آذيتها فلن تسترجعي أبناءك، ولن يعود تعليمك، ولن تسترد السنوات العشر التي عشتها محبوسة، ولن يتحول الماضي إلى شيء لم يحدث. قد ترتاحين للحظة، ثم يصبح لديك جرح جديد فوق كل الجروح القديمة، وربما تخسرين أطفالك الحاليين أيضا. وأنت تقولين إنك تفكرين أحيانا في قتلها، وهذه ليست جملة ينبغي التعامل معها باستخفاف. إذا شعرت في أي وقت أنك قد تنتقلين من التفكير إلى الفعل، ابتعدي عنها فورا، ولا تذهبي إليها وأنت في حالة غضب، ولا تبقي وحدك مع هذه الأفكار، وأخبري شخصا تثقين به بما يحدث واطلبي مساعدة نفسية عاجلة. المسافة هنا ليست عقوقا، بل حماية لك ولها.هناك شيء آخر أراه مهما: توقفي عن انتظار أن تأتي أمك يوما وتقول لك «أنا ظلمتك» حتى تبدأ حياتك. ربما تعترف، وربما لا تعترف أبدا. ربما تعتذر، وربما تموت وهي مقتنعة أنها كانت تفعل الصواب. لو جعلت راحة بالك متوقفة على اعترافها، ستبقى حياتك في يدها حتى وهي بعيدة عنك. أنت لا تستطيعين تغيير أمك، لكن تستطيعين أن تسحبي منها الدور الذي ما زالت تلعبه في حياتك.وأظن أن أول خطوة حقيقية هي أن تفصلي بين شيئين اختلطا عندك: استرداد حقوقك، والانتقام منها. إذا كان لك حق قانوني في الميراث، فابحثي عن طريقة قانونية لاسترداده، ولا تطلبي منها أن تعطيك إياه كصدقة. وإذا كان هناك حق يتعلق بأطفالك أو حضانتهم أو رؤيتهم، فابحثي عنه بالطريق القانوني المناسب في بلدك. لا تدخلي معها في معارك عائلية ولا تحاولي أخذ حقك بالصراخ والتهديد. الحق الذي يمكن إثباته يسترد بالإجراءات، وليس بالانتقام.أما أولادك الذين فقدتِهم، فأعرف أن هذا هو الجرح الأكبر في القصة كلها. لكن لا تقولي «ضاعوا وانتهى الأمر» قبل أن تعرفي وضعهم الحالي وحقوقك القانونية بالتحديد. قد يكون بعض ما فات لا يمكن إصلاحه، لكن ربما توجد أبواب للزيارة أو التواصل أو إعادة بناء العلاقة. وإذا كانوا كبارا الآن، فلا تحاولي أن تشرحي لهم أن جدتهم هي التي دمرت حياتك وأنها السبب في كل شيء. الأطفال الذين حُرموا من أمهم سنوات لا يحتاجون أولا إلى قصة اتهامات؛ يحتاجون إلى أم تقول لهم: «أنا لم أنسك، وأريد أن أصلح ما أستطيع إصلاحه، وأنا موجودة الآن». اتركي لهم حق تكوين صورتهم عن الماضي مع الوقت.وأنت أيضا بحاجة إلى التوقف عن وصف نفسك بالغباء لأنك أطعت أمك. أنت كنت صغيرة جدا عندما بدأت هذه القرارات، وفي السادسة عشرة تزوجت أصلا. الإنسان الذي تربى على أن الأم مقدسة وأن مخالفتها عقوق قد يحتاج سنوات حتى يدرك أنه كان يتنازل عن حقوقه باسم البر. لا تستخدمي وعيك الحالي لمحاكمة المرأة التي كنت عليها قبل عشرين سنة. هي أخطأت، نعم، لكنها كانت تحتاج من يحميها ويعلمها ويقول لها إن من حقها أن تختار، وليس من الإنصاف أن تحمليها كل المسؤولية عن عدم معرفتها كيف تدافع عن نفسها.وفي المقابل، لا تجعلي ما فعلته أمك مبررا لأن تخسري حياتك الحالية. لديك طفلان من زوجك الحالي، وهؤلاء يحتاجون أما حاضرة، لا أما تستيقظ كل صباح لتعيد محاكمة أمها في رأسها. لا تجعلي أبناءك الحاليين يدفعون ثمن السنوات التي سرقت منك. إذا كان زوجك الحالي آمنا ولا يؤذيك، فابني معه بيتك الحالي، وامنحي أولادك الاهتمام الذي كنت تتمنين أن تجديه أنت في طفولتك. وإذا كانت علاقتك الحالية أيضا مليئة بالعنف أو الظلم، فهذه مشكلة مستقلة يجب التعامل معها، لا أن تخلطيها بحسابك القديم مع أمك.أما سؤالك «هل أدعي عليها؟» فلا أعتقد أن الدعاء عليها هو الشيء الذي تحتاجينه الآن بقدر حاجتك إلى أن تخرجي من دائرة الانتقام. يمكنك أن تقولي: «حسبي الله ونعم الوكيل، اللهم رد إلي حقوقي وأنصفني ممن ظلمني، وأصلح حالي وحال أولادي». هذا أهدأ لقلبك من أن تجلسي كل يوم وتتخيلي كيف تنتقمين منها. اتركي حساب الظلم لله، وخذي أنت بالأسباب التي تستطيعين أخذها في الدنيا.وأريد منك شيئا أصعب من المسامحة وأسهل منها في الوقت نفسه: ضعي أمك في حجمها الحقيقي في حياتك. ليست عليك طاعتها في ظلمك، وليس عليك أن تسلميها مالك أو زواجك أو أولادك أو قراراتك حتى تكوني ابنة صالحة. وفي المقابل لا تحتاجين إلى شتمها أو فضحها أو إيذائها. يمكنك أن تقللي التواصل معها، وألا تخبريها بأسرارك، وأن تضعي حدودا واضحة، وأن تتعاملي معها بالقدر الذي لا يؤذيك. البر لا يعني أن تسمحي لشخص بأن يهدم حياتك مرة أخرى.وأكثر شيء أتمناه لك هو أن تذهبي إلى أخصائية نفسية جيدة، لا لكي تقول لك «سامحي أمك»، وإنما لكي تساعدك على التعامل مع الغضب والصدمة والحزن المتراكم وفقدان أطفالك والسنوات التي عشتها في العنف. أنت لا تحتاجين إلى نصيحة دينية أو عائلية فقط؛ أنت تحملين تاريخا طويلا من الأذى، والغضب الذي وصل إلى تخيل قتل أمك علامة على أن الألم تجاوز قدرتك على حمله وحدك.هل هناك أمل في إصلاح حالك؟ نعم، ولكن الإصلاح لن يكون بأن تتغير أمك. قد لا تتغير أبدا. الإصلاح يبدأ يوم تصبح حياتك أنت أكبر من قصتها: تستعيدين ما يمكن استعادته من حقوقك، تبحثين عن أولادك بالطرق الآمنة والقانونية، تحمين طفليك الحاليين، تعالجين أثر السنوات الماضية، وتبنين لنفسك حياة لا يكون فيها قرار أمك هو الذي يحدد إن كنت سعيدة أم مكسورة.لقد أخذت منك أمك أشياء كثيرة، بحسب روايتك، فلا تعطيها شيئا آخر بإرادتك: لا تعطيها بقية عمرك، ولا سلامك، ولا حريتك، ولا مستقبلك، ولا أمومتك لأطفالك الحاليين. الانتقام الحقيقي من حياة دمرها الآخرون ليس أن تدمر حياة من ظلمك، بل أن تتوقف عن السماح للظلم القديم بأن يدمر ما بقي من حياتك.هذا أقرب برأيي إلى أسلوب حلوها في مثل هذه الحالات من مجرد قول «سامحيها» أو «اقطعيها»: نصدق حجم الأذى دون أن نحول رواية صاحبة السؤال إلى حقيقة قضائية لا نملك إثباتها، ونفرق بين استرداد الحق وبين الانتقام، ونضع السلامة النفسية والجسدية أولا. وهذا متسق أيضا مع إجابات أخرى منشورة في حلوها تؤكد أن وضع حدود مع قريب مؤذ لا يعني بالضرورة الدخول في انتقام أو قطيعة عدائية.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 12-09-2026
من مجهول
اطلبي الطلاق من هذا الزوج حتى وان رميتي في الشوارع وعودي لزوجك واولادك لعله يقبل بك بعد كل هذا الوقت اعتذري منه واطلبي السماح وارفعي قضية على امك مطالبة بالميراث والدولة والقانون يعيدوا لك حقك منها رغما عنها وعن اخوتك وعيشي حياتك ولا تبقي في مكانك كانك حجر لا يستطيع الحركة والتصرف اما هذا او لا تشتكي وابقي في مكانك خادمة تخلت عن كل ما له قيمة في حياته بسبب اوهام طاعة الأم حتى في المعصية
من مجهول
انت ظلمت نفسك بنفسك لم يظلمك احد انت فعلت كل هذا بنفسك هي انسانة سيئة وانت متهاونة في حق نفسك فكيف يكون لاخوك عليك كلام امام زوجك فالزوج له الأمر والنهي حتى امام الاب نفسه وليس الاخ طاعة الزوج واجبة وانت لم تطيعي زوجك من اجل اخوك الفاشل وامك الفاسقة وتركتي لها ميراثك وتخليتي عن زوجك واولادك وتزوجتي من شخص ملعون والآن تلومي عليها انت المخطئة من البداية للنهاية وتتحملي نتيجة اخطائك
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين