أخي يجبرني على خدمته وخدمة زوجته
أخي يجبرني على خدمته وخدمة زوجته، ويتدخل في أشغال المنزل التي أتقاسمها أنا وزوجته، السلام عليكم، أخي يعيش معنا في منزل أبي، وهو من قام بذلك دون أن يطلب أحدٌ منه ذلك، هو من قرر أنه سوف يسكن مع أهلي، بالرغم من أن أبي استأجر له منزلًا للعيش فيه هو وزوجته، وقمنا بتنظيفه، واستغرق منا أسبوعًا في التنظيف، وأخذ مجهودًا كبيرًا واستنزف طاقتنا، وفي الأخير استعجل وزفّ زوجته معنا
لنكتشف بعد أول أسبوع من زواجهم أنها حامل في الشهر الرابع، وقد قاموا بالزواج في منزل أهلها، وكان سبب استعجاله بالزواج والعيش معنا أنها حامل وكان يعلم بذلك، ولم يخجلوا من فعلتهم هذه، وبعد أن أنجبت الجنين وحملت بالثاني، أصبح أخي يتدخل في أشغال المنزل
زوجته تقوم في الصباح الباكر من أجل ابنها الصغير، وتجلس مع أمي وأبي، وتضع الفطور هي ووالدتي، ثم تقوم بجلي الأطباق، أما أنا فأستيقظ قريب الظهر، أصلي وأستلم الغداء والعشاء، وأقوم بتجهيز الطعام والطبخ وأنظف كل شيء، وحتى أطباق العشاء أنظفها، وأنا وهي متفاهمتان على ذلك، ولكن أخي دائمًا يتدخل ويفرض عليّ أن أقوم باكرًا، ويخبرني أنني أنا من يجب أن أنظف وأجلي وأحضر الفطور بدلًا من زوجته، وأنها مسؤولة فقط عن الأولاد لأنها حامل
المصيبة أن زوجته لا تقوم من أجلي في الصباح ولا تحضر مع والدتي الفطور لكي آكل، بل تقوم من أجل أولادها ليأكلوا أيضًا، وهي تأكل معهم، ولا يوجد أحد في المنزل سوا أمي وأبي، وهو الذي اختار العيش معهم، أما أنا فعندما أطبخ وأضع العشاء، فهي والأولاد يأكلون، وأنا من أقوم بالتنظيف لوحدي، وحتى جلي السهرة أنا أقوم به كله
أخبرته أن زوجته تستيقظ من أجل أولادها وليس من أجل أحد آخر، أما أمي فهي من تحضر الفطور معها، وبما أنها تأكل هي وأطفالها يجب عليها جلي الأطباق، أما أنا فعندما أستيقظ أستلم كل شيء عنها، لكن دون فائدة، دائمًا يهددني ويرفع يده عليّ، وأمي تقف معه ولا تقدرني مهما فعلت ومهما قمت به من أعمال وتنظيف، فهي تفضل أولادها عليّ كفتاة، وأبي كذلك، وكأن لا وجود له، وإذا تدخل يقف مع أخي أيضًا ولا يضعون له حدًا نهائيًا
بالرغم من أنني أخبرتهم أنه متزوج وليس له حق أن يتدخل بي، وإن كان خائفًا على زوجته، فلماذا لم يسكن لوحده ويبتعد عنا؟ لماذا اختار العيش معنا؟ أخبروني بأن هذا منزله هو وزوجته وأولاده، وأنا سوف أتزوج وأصبح غريبة، ويجب عليّ أن أتحمل غصبًا عني حتى يأتي النصيب وأرحل عنهم، هكذا تكلموا عني في وجهي دون أن يخافوا على مشاعري من هذا الكلام الجارح
وأخي أيضًا تحدث مثلهم، وأخبرني أنني بما أنني آكل وأشرب في هذا المنزل يجب أن أستيقظ وأقوم بالعمل، إلى أن يأتي أحد يتقدم لي للزواج، وكأن الزواج اختيار، ومتى ما أردنا نحصل عليه فورًا، أليس كل شيء قسمة ونصيب؟ ماذا إن تأخر نصيبي؟ هل يستعبدونني هكذا؟ أين العدل والعدالة؟ لماذا الله ينظر إلى حالي دون أن يغير قدري؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين