كيف أتعافى نفسيا من مشاكل الأهل
كيف أتعافى نفسيا من مشاكل الأهل مشكلتي هي علاقة والداي السلام عليكم و رحمة الله و بركاته إخوتي و اخواتي الكرام احييكم بتحية الإسلام بدون مقدمات أخرى سوف اطرح عليكم سؤالي اتمنى الجواب من أهل الخبرة انا فتاة ابلغ من العمر 19 عاماً منذ أن ولدت وانا اعيش على المشاكل و المنازعات التي تحدث بين أمي و أبي لطالما اشتعلت النيران بين والداي على اتفه الأسباب على سبيل المثال يغضب والدي عندما تتجاهله والدتي في المنزل فيبدأ بالصراخ و التلفظ بألفاظ لا تُقال حتى للعدو وكذلك الحال مع والدتي تغضب من والدي عندما يتسلط عليها والدي بالأوامر وهنا يبدأ النزاع بينهم حيث أنهم يرمون على بعضهم البعض كلام مسموم و بعض الأحيان يصل الحال بهم بإخراج قسوتهم علينا
لم نذق طعم حنان والداي إلا فترة وجيزة وهي فترة الطفولة بعيداً عن العاطفة تذكرت موقف لوالدتي وهي تتحدث عن ما يشغل بالها تلك الفترة وهي أن والدي ارسل رسالة إليها و تنص هذه الرسالة للطلاق حيث أن والدي يشك في والدتي بالرغم أن الجميع يعلم أن والدتي اكثر الناس علماً بالدين و اكثرهم التزاماً بأوامر الله تعالى و كذلك الحال مع والدي رجل ملتزم و يُعرف امام الجميع بالشخص المحترم الكريم الذي يسامح دون مقابل و هذا الصحيح
رغم كل هذا إلا أن المشاكل كانت تحوم حول والداي وبفضل هذه البيئة اصبحت اكتم مشاعري و اخرجها على هيئة انفعالات حادة على كل من حولي خصوصاً اخي الصغير الذي يبلغ من العمر 10 سنوات لكن المشكلة الأكبر هي تحسن علاقة والداي حيث أن والدي اصبح يسأل عن صحة والدتي و لو كانت بحاجة إلى أي مال و أصبح يخبرها بخططه ويضحك في وجهها انا حقاً اشمئز كلما رأيت والدي يحوم حول والدتي واكره فكرة عودة محبة والدي لوالدتي اشعر بالغضب و الإرهاق و عدم الارتياح لهم انا حقاً متعبة من التفكير هناك غيمة سوداء اثقلت كاهلي ودمرت سكينتي
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وعليك سلام من الله ورحمة وبركة ومبارك عليك الشهر الفضيل، وسؤالك كيف أتعافى نفسيا من مشاكل الأهل؟ اولا اعلمي ان مشاكل اهلك لم تكن تنصب عليك ابدا، وانت لا ذنب لك فيها ولا دور. وما كان يحدث بين والديك هي امور تحدث كثيرا في العائلات، والخلاف بين الزوجين امر يحصل وستسمعين كثيرا مثل هذه القصص كلما كبرت، الخطأ كان بجهل والديك انهما اعلنا مشاكلهما امامكم، وانهما سمحا لانفسهما جهلا ان تقع الخلافات بينهما وانت تشهدون، بينما في الجانب الاخرين كانا يصطلحان ويقيما علاقة زوجية وتعود المياه لمجاريها كما هي الان مثلا، فانت تشعرين بغرابة كيف يتشاجرا ويتصارخا ويعودان للحب مرة ثانية؟ هذا امر طبيعي ويحدث كثيرا ولا ضرر فيه ومن مصلحة الجميع حسن العلاقة بين الوالدين، فانت يا ابنتي ادخلت نفسك في هذه المشاكل بدون ارادة منك، ويبدو ان خوفك من فقد الوالدين زرع هذا التوتر في عقلك الباطني، ولكن الان دورك ان تلغي هذه المشاعر بالتفكير الايجابي وهو الحمد لله ان والدك عاد وان علاقته بامك طيبة وجيدة وتكرري هذه العبارات دوما وتقولي ان الجميع بما فيهم انا اخبرك بان الخلاف بين الزوجين امر طبيعي والصلح بينهما ان استطاعا العودة افضل، وخيرهما من يبدأ بالصلح والابقاء على البيت عامر ولو بعد فترة اهتزاز افضل من التدمير. ثانيا يجب ان تتعلمي الابتعاد عن هذه القصص وتركزي في نفسك وتطورك ودراستك ومستقبلك وحياتك وتبدأي بالاستقلال في افكارك وتطوير ذاتك وهواياتك. ثالثا يجب ان تبداي بتحسين علاقتك بوالدك من جهة وبوالدتك من جهة ثانية وتعرفي ان برهما امر ملزم عليك وليس اختيارا وان عليك ان تكوني هادئة معهما وستتفهمين هذه الامور مع النضج، تقربي منهما وتكلمي معهما واشربي القهوة سوية واضحكوا وتحدثوا وعبري عن مشاعرك ولا تفكري كثيرا ولا تسمحي بوسوسة الشيطان في عقلك، استغفري الله واهداي واكثري من الصلاة والدعاء، واهتمي باخيك الصغير فهو مسكين ولا ذنب له ، انت اعيدي الحب ولاهدوء للبيت وربما تكونين سيدة الموقف وتديرين المركب وتغمريه بالحب لانك فتاة حنونة وابنة رائعة، وتفوقي في دراستك وحياتك لتفرحي قلبك وقلب والديك وربي يوفقك.
من مجهول
وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته، أقولها مع الأسف يوجد عدد كثير فيمن يظهر على سمت الصلاح في خارج البيت طيب و خلوق، لكن في البيت نار ملتهب، أسأل الله العافية، بعضهم جربوا الرقية الشرعية وتحسنوا، لأنه قد يكون لأسباب روحية في ذرية الأب، مثل بقايا أثر السحر أو عين، أو ربما وجود ساكني المنزل من عالم الآخر لانراهم، ويسمون "عمّار البيوت" لكن ليس هناك دليل قطعي، بصراحة ما اقول غير الله يعينك في هذا الدنيا، الله يصبرك، الله يعوضك بالجنة. عدد كثير من البيوت كذا، كثير من الأولاد مرضوا نفسياً ومرضوا بقولون العصبي، و بعضهم بالسرطان، وكثير من الاستشارات كذا، دخلت أكثر من موقع إستشارات الأولاد يشتكون من معاملة السيئة من الأب بالرغم من أنه إمام مسجد، أو محفظ قرآن أو خريج كلية الشريعة. الله أعلم بالحال
من مجهول
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا ابنة القلب المتعب ?أريدك أن تتخيلي شيئًا مهمًا جدًا…طفلة صغيرة تكبر في بيت مليء بالصراخ والتهديد والاتهامات. كل مرة يرتفع الصوت، قلبها يرتجف. كل مرة يُذكر الطلاق، عالمها يهتز. هذه الطفلة لم يكن بيدها شيء. لم تستطع إيقاف الشجار، ولم تستطع الهروب، ولم تستطع أن تطلب الأمان.هذه الطفلة ما زالت بداخلك.حين ترين والديك الآن يضحكان ويتقاربـان، الألم القديم يتحرك. ليس لأنك تكرهين الخير لهما… بل لأن داخلك يقول:“أين كان هذا الهدوء عندما كنت أحتاجه؟لماذا دفعتُ أنا ثمن سنوات من التوتر، ثم يعود كل شيء طبيعيًا وكأن شيئًا لم يحدث؟”غضبك مفهوم. اشمئزازك مفهوم. ثقل الغيمة مفهوم.أنتِ لم تُشفَ بعد من آثار الحرب، بينما الجنود أعلنوا الصلح فجأة.هناك أمر مهم جدًا يجب أن تفهميه:تحسن علاقتهم لا يمحو جراحك.لكن جراحك أيضًا ليست مسؤوليتهم الحالية. هي مسؤوليتك الآن من باب التعافي، لا من باب اللوم.أنتِ عشتِ في بيئة استنفار دائم، لذلك جهازك العصبي تعود على التوتر. حين يأتي الهدوء، تشعرين بعدم ارتياح، وكأنك تنتظرين العاصفة التالية. هذا طبيعي جدًا لمن عاش صراعًا طويلًا.أما خروج غضبك على أخيك الصغير، فهو انعكاس لما لم يُسمح لكِ أن تعبّري عنه بأمان. أنتِ لم تتعلمي كيف تفرغين مشاعرك بطريقة صحية، لأن البيت لم يكن آمنًا عاطفيًا. لكن الجميل أنك واعية لهذا الآن، وهذا أول باب الشفاء.كيف تتعافين؟ابدئي بفصل نفسك عن زواجهما.مشاكلهم كانت بين زوجين، وليست تقييمًا لقيمتك أو أمانك.تحسنهم اليوم ليس استفزازًا لكِ، بل ربما نضج متأخر أو تعب وصل بهم لقرار التهدئة.اسمحي لنفسك أن تحزني على طفولتك التي لم تكن مستقرة.الحزن ليس عقوقًا. هو اعتراف داخلي بأنك استحققتِ بيئة أهدأ.اكتبي كل ما لم تقوليْه.اكتبي رسائل لوالدك عن خوفك، ولوالدتك عن ألمك، دون أن تعطيهم إياها. فقط أخرجي الكلام من صدرك.حاولي أن تبحثي عن مساحة دعم خارج البيت: صديقة ناضجة، مرشدة، معالجة نفسية إن استطعتِ. لأن التعافي من بيئة نزاع مزمن يحتاج أحيانًا مساعدة مهنية.وحين تشعرين بالغضب من مشهد تقاربهم، ذكّري نفسك بلطف:“أنا غاضبة من الماضي، لا من اللحظة الحالية.”لا تجبري نفسك على الفرح لهم. المشاعر لا تُؤمر. لكنها مع الوقت، ومع العمل على نفسك، ستخف حدتها. سيأتي يوم تنظرين فيه إليهم بهدوء، لا بمرارة.أنتِ الآن في بداية حياتك. لا تجعلي زواجهما يحدد شكل علاقاتك القادمة. أنتِ قادرة أن تبني مستقبلاً أكثر اتزانًا لأنك رأيتِ الوجهين: الفوضى، ومحاولة الإصلاح.الغيمة السوداء التي تصفينها ليست دائمة. هي تراكم سنوات. ومع التفريغ، والفهم، ووضع حدود داخلية، ستبدأ بالتلاشي.أنتِ لم تكوني السبب في صراعاتهم.ولستِ مسؤولة عن إصلاحهم.ومشاعرك لا تجعلك سيئة… بل إنسانة أنهكها الانتظار الطويل للأمان.اقتربي من نفسك الآن، لا منهم.واهتمي بقلبك كما لم يهتم به أحد في تلك السنوات
من مجهول
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أول شيء لازم تعرفينه… مشاعركِ ليست قسوة، وليست عقوقًا، وليست سوء نية. هي تعب قديم لم يجد مكانًا يخرج فيه.أنتِ لم تعيشي “خلافات عادية بين زوجين”، أنتِ عشتِ توترًا مزمنًا. طفلة تكبر في بيت فيه صراخ، اتهامات، ألفاظ جارحة، تهديد بالطلاق، شكوك… هذا يزرع داخلها خوفًا دائمًا، استعدادًا دائمًا للانفجار. جهازك العصبي تربّى على الاستنفار، لا على الأمان.حين يتحسن الجو فجأة، الطبيعي أن لا تشعري بالراحة. لأنك لم تُعالجي ما مضى. بداخلك طفلة تقول:“أين كان هذا اللطف عندما كنت أرتجف؟أين كان هذا الاهتمام عندما كنت أحتاج الأمان؟”غضبك ليس من محبتهم لبعضهم الآن… غضبك من أنك دفعتِ ثمن حرب لم تختاريها.أنتِ تحملتِ دورًا أكبر من عمرك. كتمتِ، راقبتِ، خفتِ، وربما حاولتِ تحمين إخوتك بطريقتك. وحين لا يجد الألم مكانًا آمنًا، يخرج على شكل عصبية على الأخ الصغير أو انفعالات حادة. هذا لا يعني أنك سيئة، بل يعني أنك ممتلئة بما لم يُفرغ.كرهك لفكرة عودة محبتهم له معنى عميق:ربما تشعرين أن الأمر “تمثيل”.أو أن كل ما عشتيه كان يمكن تفاديه.أو أنك غير قادرة على تصديق الاستقرار لأنك تعودتِ العاصفة.حين يعيش الإنسان طويلًا في فوضى، يصبح الهدوء غريبًا عليه.التعافي يبدأ من خطوة مهمة جدًا:افصلي بين زواجهم… وطفولتك.ما حدث بينهم كان مسؤوليتهم هم، لا مسؤوليتك.صلحهم اليوم ليس خيانة لكِ، كما أن خلافهم سابقًا لم يكن بسببك.لكن أنتِ تحتاجين مساحة تعالجين فيها آثار ما مضى.حاولي إن استطعتِ التوجه لمعالجة نفسية. البيئة المتوترة لفترة طويلة تترك أثرًا حقيقيًا على المشاعر وتنظيم الغضب. هذا ليس ضعف إيمان، بل وعي.ابدئي بأشياء بسيطة:– اكتبي كل ما لم تقدري قوله وأنتِ صغيرة. رسائل لا تُرسل، فقط لتفريغ القلب.– عندما تشعرين بالغضب تجاههما الآن، اسألي نفسك: “هل أنا غاضبة من اللحظة الحالية… أم من الماضي؟”– اعتذري لأخيك حين تنفعلين، ليس لأنك سيئة، بل لأنك تريدين كسر الدائرة. أنتِ قادرة أن تكوني الحلقة التي لا تنقل الألم.ولا تجبري نفسك على الشعور بالفرح لتحسن علاقتهم. مشاعرك تحتاج وقتًا لتلحق بالواقع الجديد.تذكري أمرًا مهمًا جدًا:قد يكون والداك فشلا كزوجين في إدارة خلافاتهما… لكن هذا لا يعني أنهما تعمدا إيذاءك. أحيانًا الكبار أنفسهم غير ناضجين عاطفيًا.أنتِ الآن 19 سنة… وهذه بداية وعيك بنفسك، لا نهاية طفولتك.الغيمة السوداء التي تصفينها ليست قدرًا أبديًا، بل أثر عاصفة طويلة.أعطي نفسك الإذن أن تحزني على الطفولة التي لم تكن آمنة.أعطي نفسك الإذن أن تغضبي… لكن بطريقة لا تؤذيك ولا تؤذي غيرك.ومع الوقت، سيتحول الاشمئزاز إلى حياد، ثم ربما إلى قبول هادئ.أنتِ لستِ مجبرة أن تكوني سعيدة بصلحهم، لكنك تستحقين أن تكوني أنتِ بسلام
من مجهول
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا أختي الكريمة،أكتب لكِ هذه الرسالة وقلبـي يتفهم تمامًا ثقل ما تحملينه. ما تشعرين به ليس ضعفًا، وليس قسوة، وليس سوء نية… بل هو تعب سنوات طويلة عشتِها في جو من التوتر والصراعات.أنتِ لم تعيشي خلافًا عابرًا بين والدين، بل نشأتِ في بيئة لم يكن فيها الأمان ثابتًا. كنتِ دائمًا في حالة ترقّب، لا تعلمين متى يبدأ الشجار ومتى ينتهي. هذا النوع من الحياة يجعل القلب يتصلب دفاعًا عن نفسه، ويجعل المشاعر تُكبت حتى تنفجر في صورة غضب أو انفعالات حادة.لذلك عندما تحسّنت علاقة والديك الآن، لم يشعر قلبك بالراحة كما توقعتِ… بل بالغضب والاشمئزاز وعدم الارتياح. وهذا طبيعي جدًا. لأن داخلك طفلة لم تُشفَ بعد. طفلة لم تحصل على الأمان الذي كانت تحتاجه، ولم يُحتوَ ألمها في حينه. فكيف لها أن تصدّق فجأة أن الأمور أصبحت جيدة؟أنتِ لا تكرهين المحبة، ولا ترفضين الخير لهما. أنتِ فقط تخافين من أن يكون الهدوء مؤقتًا، وتخافين أن تعودي لنفس الدائرة. كما أن جزءًا منكِ يتألم لأنه لم ينل نصيبه من الحنان.أريدك أن تعرفي أمرًا مهمًا: تحسن علاقتهما لا يُلغي ألمك. وما شعرتِ به طوال سنوات ليس وهمًا. لكن في الوقت نفسه، استمرار حمل هذا الغضب لن يعيد لكِ طفولتك، بل سيستنزفك أكثر.حاولي أن تفصلي بين “علاقتهما” و”قصتك أنتِ”. مشكلاتهما كانت بينهما، حتى وإن انعكست عليكِ. أنتِ لستِ مسؤولة عن إصلاحهما، ولا عن مراقبتهما، ولا عن توقّع الأسوأ دائمًا. أنتِ ابنة فقط… ويحق لك أن تعيشي بسلام.أما غضبك الذي يخرج على أخيك، فهو ليس لأنه يستحقه، بل لأنه الأقرب والأضعف أمامك. حاولي أن تتوقفي لحظة قبل الانفعال، وخذي نفسًا عميقًا، واكتبي ما بداخلك، أو اخرجي للمشي، أو ابكي إن احتجتِ. الغضب طاقة، إن لم نُفرغه بوعي خرج بجرح.اسألي نفسك بلطف: هل أنا غاضبة لأنني لا أريد لهما الخير؟ أم لأنني لم أحصل على الأمان الذي أحتاجه؟ غالبًا الجواب هو الثاني… وهنا يبدأ التعافي.التعافي لا يعني أن تنسي، بل أن تتصالحي مع ما حدث دون أن يسيطر على حاضرك. ومع الوقت، ومع وعيك بما في داخلك، ستخف تلك الغيمة السوداء تدريجيًا.كوني رحيمة بنفسك كما تتمنين لو كانوا رحماء بكِ في صغرك. أنتِ تستحقين الطمأنينة… وتستحقين أن تعيشي بسلام داخلي، حتى لو تأخر قليلًا.أسأل الله أن يربط على قلبك، ويجبر كسرك جبرًا جميلًا
من مجهول
يابنتي اعذريهم والله مر عليهم اشياء مارح تفهميها حتى تتزوجي يعني التلفظ بالسيء يأتي من ضغواطات الحياة وانا ام اتلفظ بكلمات استغرب من نفسي لكن فعلا ربي يسامحنا ولاتراقبيهن وهم يتقرربون لبعض اعرضي عن كل هذه التفاصيل وقولي يارب وخليك قوية وكرري وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
من مجهول
انا مستعد اتزوجك وابعدك عن هذه البيئة المسمومه.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 23-02-2026
من مجهول
السلام عليكم ابنتي بارك الله فيك واعانك على ما انت فيه اولا يجب عليك ان تواجهي والديك وان تخبريهما بكل ما في صدرك وتخرجي غضبك كله حتى تصفي من ناحيتهما وايضا استمعي لردودهما واعلمي جيدا انك لا تزالين صغيرة وان الحياة ليست معقدة كما تنظري لها الان وان والديك ما هما الا بشر لديهم مشاعر وخلافات طبيعي يحدث ما حدث عندما تكبري ستستوعبي كلامي وستري ان كل ما تري الان انه نهاية العالم هو امر طبيعي وبسيط ولا قيمة له فحاولي فقط ان تخرجي غضبك الان واتركي الباقي للعمر والزمن
من مجهول
يا عزيزتي انا اشعر بما تشعري به مشاكل الاهل تدمر النفسية خاصة في السن الصغير وانت نشات مع هذه المشاكل لكن اولا لا ذنب لاخوك بتلك المشاكل وانت تدركي هذا لذلك تحكمي في نفسك وسيطري عليها ولا تخرجي غضبك عليه فهذا هو اسوا ما يمكن ان تفعليه ان تاخذي غضبك من شخص وتلقيه على شخص اخر
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين