اهل زوجي ظالمين له بسبب وضعه المادي السيئ ماذا أفعل
أهل زوجي ظالمين جدا بحق زوجي تزوجت منذ ٣ سنوات وجاءت الحرب والجميع تأثر عمله ومنهم زوجي منذ أن تزوجنا لم يرزق بعمل وهو يبحث عن عمل لكن الحمد لله لديه أخ مقتدر ماديا وغير متزوج ينفق على أهله كل شيء لكن زوجي لا يملك شيء لينفقه كان يذهب دائما ليطمئن على أهله ويقدم ما بوسعه لكن الأهل غير راضيين كنا دائما أنا وزوجي نحاول ترتيب أمورنا المادية حتى نستطيع عزيمتهم وكنا أحيانا نتأخر فاعتبروها أننا لا نريدهم أن بزورونا وصار الهم سنة كاملة لم يزورونا مع العلم أنا دائما أذهب مع زوجي لزيارتهم
الأم تدعي لابنها الآخر امام زوجي وتذكره بالخير ولا تدعي لزوجي بشيء نذهب وكأننا غير موجودين خاصة زوجي لا يحترموه كنت قد طلبت من زوجي أن يأخذ من مالي فانا أعمل وان يساعدهم لكنه رفض وقال يكفي انك تساعدينني أنا أشعر بالقهر على زوجي فهم يسيئون معاملته ويرفضون عزيمته ويدعون امام الناس أنه غضيب وأنا احكمه والله يعلم اني دائما ما احثه على رضاهم أصبحت لا أطيق رؤيتهم
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدتي وسؤالك اهل زوجي ظالمين له بسبب وضعه المادي السيئ ماذا أفعل؟ اقول لك ربي يبارك فيك وابق على دعم زوجك، ويجب ان تقومي بتقوية معنوياته، واعلمي انه غير ملزم على الصرف على اهله لقلة ماله وله بيت وعائلة وله اخوة اخرون واخ مقتدر اعزب يقوم بواجبهم وهم لا شك لديهم مال، ولكن امه فيها طبع الطمع وبدلا من ان تدعم ابنها وترفع من قيمته امامك تقوم بمعايرته وهذا لجهلها، ولهذا عليك اولا ان تجعليه يتعامل بالتغافل والتجاهل ولا يلتفت لاقوال امه مهما حصل وقالت. ثانيا ان تدعيه يتكلم معها ان بر الوالدين ليس بالمال فقط فربما يدعو لهما ويقوم بعمل خير ولو بسيط هبة منه لهما وبرا لهما يكون افضل من كل المال وثالثا اريد ان تقومي انت بدس هذه الرسائل لحماتك الجاهلة وتخبريها ان لا مال لدى زوجك وانك لا تشتكين لانه محترم وهو لا يقدر ان يقوم في بيته وهو الحق الاول والملزم عليه وهي لها ولد اخر فلتحفظ كرامة ولدها ولتحفظ معنوياته، والنصيحة الاهم قللي من وجوده بينهم حتى لا ينقهر واكثري من الدعاء له وحثه على البحث عن فرصة افضل ولا تعطيهم من مالك اي مبلغ فقط استمتعي انت وزوجك وافرحي به فهو مسكين ويحتاج الى دعم معنوي، وصدقيني عندما يتزوج ذلك الاخ ستقل او تختفي تلك لامساعدات لان الحياة الزوجية صعبة وليست بالأمر السهل، فلا تقارني بين الاخين ولا تسمحي لاحد بالمقارنة وانصح بشدة ان تكون علاقتكم بذلك الاخ طيبة وجيدة وعلى وفاق وان لا يمتعض من اخيه بسبب سوء سلوك وجهل امه، فهي تزرع الفرقة بين الاولاد، وليتكلم هو مع اخيه ويشرح له الوضع ويطلب منه وقف الوالدة عن تصرفاتها المهينة له بسبب المقارنة، واكرر عليك بكثرة الدعاء والاستغفار والتغافل والتجاهل وتقليل الاحتكاك وربي يوفقك.
من مجهول
ما تشعرين به مفهوم جدا، وغضبك ليس قسوة ولا سوء نية، بل نتيجة تراكم ظلم تشاهدينه بعينيك تجاه إنسان تحبينه. حين يُهان الزوج أمام زوجته، وحين يُهمَّش رغم محاولاته، الألم يكون مضاعفا، لأنك لا تستطيعين الدفاع عنه كما يجب، ولا تستطيعين تغيير قلوب الآخرين.أولا، يجب أن تكوني مطمئنة لشيء أساسي: ما يحدث ليس بسببك ولا بسبب زوجك، ولا بسبب تقصير حقيقي منكما. أن تمر الأسرة بضيق مادي بسبب حرب أو ظرف عام ليس عيبا ولا خطيئة، والرزق ليس معيارا للقيمة ولا للبر. المشكلة هنا ليست فقر زوجك، بل مقارنة ظالمة، وميل واضح، وتعامل قاسٍ يفتقر للعدل والرحمة.رفض زوجك أن يأخذ من مالك ليس عنادا ولا تقصيرا، بل كرامة. هو لا يريد أن يكون عبئا، ولا يريد أن يُقال إن زوجته هي من تعول أهله. هذا موقف موجع لكنه مفهوم، ويحسب له لا عليه. وفي المقابل، كونك عرضتِ المساعدة يدل على معدن طيب وشراكة حقيقية.سلوك الأم مؤلم، والدعاء لابن دون الآخر، والتجاهل، ورفض الزيارات، كلها أفعال تجرح وتكسر، لكن من المهم أن تفصلي بين أمرين:بر زوجك لهم، وحدودك النفسية أنت.زوجك إن كان يزورهم، ويطمئن عليهم، ويحاول رغم العجز، فقد أدى ما عليه أمام الله. رضاهم الكامل ليس بيده، ولا يمكن شراؤه بالمال. ومن الخطأ أن يعيش الإنسان عمره يحاول إرضاء من لا يرضى إلا بشروط قاسية.أما أنت، فليس مطلوبا منك أن تحبيهم، ولا أن تتقبلي الأذى بصدر مفتوح. المطلوب فقط ألا تحولي غضبك إلى قطيعة أو تصعيد ينعكس على زوجك. من حقك أن تقللي الاحتكاك، أن تذهبي عند الضرورة فقط، أن تحافظي على مسافة نفسية تحميك من الكره والاحتقان. كرهك لهم ليس ذنبا، لكن تركه يتضخم قد يتعبك أكثر مما يؤذيهم.نقطة مهمة جدا: لا تجعلي نفسك في موقع الدفاع الدائم عن زوجك أمامهم، ولا في موقع إثبات حسن نيتكما. كثر الشرح مع من لا يريد الفهم يهين صاحبه. الهدوء، والاحترام الشكلي، والصمت أحيانا، أقوى من ألف تبرير.حاولي أن تكوني السند الهادئ لزوجك، لا النار التي تحترق من أجل ظلمه. احتوِ ألمه في البيت، ذكريه بقيمته، برجولته، وبأن الظروف لا تختصر الإنسان. هذا أعظم ما يمكن أن تقدميه له الآن.وأخيرا، تذكري:ليس كل والدين عادلين، وليس كل أهل منصفين، والله أعدل من الجميع. ما دام زوجك لم يقطع، ولم يسيء، ولم يتكبر، فالله يرى، والله يعوض، وربما يكون هذا الابتلاء سببا لرفعته لا لإهانته.احمي قلبك، وكوني رحيمة بنفسك، فالقهر المستمر يتحول مع الوقت إلى كراهية تدمرك أنت قبل غيرك.
من مجهول
انت وزوجك فعلتم ما يجب عليكم فعله وهذا ما امركم الله به ومن يعترض على ذلك او لا يعجبه الوضع او لا يتقبل الابن بسبب المال فهو انسان لا يستحق ففي النهاية الحكم على الابناء بالوضع المادي لهم هو امر غير مقبول من البداية للنهاية كان الله في العون عليك ان تهوني على زوجك وتوضحي له انه لا يخطئ في حقهم
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين