كيف أتعامل مع ظلم أهلي لي
كيف أتعامل مع ظلم أهلي لي اهلي واخواتي يحاسبوني على ردة فعلي ولا يرون افعالهم السلام عليكم ورحمه الله وبركاته شكرا لموقعكم الرائع اتمنى ان تقوم بالجواب علي الدكتورة سناء وشكرا جزيلا مشكلتي ان اهلي لا يرون اغلاطهم بل يحاسبوني على ردة فعلي واصبحو يضعو اللوم علي دائما وكل مشكلة تحدث يقولون انا السبب مثلا نجلس مع بعض وفي اي عائلة يحدث نقاشات واراء مختلفة لكن عندما انا اتكلم يصرخون حتى لو كان كلامي ليس مسيء او معيب ودايما اتكلم بلطف الا انني ان تكلمت عن اي شيء من باب النقاش يصرخون بصوت عالي وعندهم ترهيب فضيع
اخلص اشغالي المنزلية واجلس لارتاح حتى لو لاحظو تعبي لا يهمهم بل يطلبون طلبات اخرى ويجعلون اجلس واذهب واعود عدة مرات ان جاءت اختي المتزوجة وضافت لدينا كم يوم الاحظ خوفهم عليها من ان تقوم عدة مرات وراء بعض حتى مرة قلت لها ان تقوم تساعدني بالمطبخ علوو صوتهم وقالو لي اختك ضيفة اتركيها تجلس وترتاح واذهبي انتي عندما اناقشهم بذلك وان هذا تفرقة يصرخون ويقولون لي انني فقدت عقلي وانني دائما اخلق المشاكل حتى اختي تلك تذهب وتتكلم عني وتضع اللوم علي وتقول عني انني عصبية ولا احتمل بالرغم من اني لطيفة معها وكل اشغال المنزل علي وهي تأتي ضيفة فقط تطلب وتجلس
معها ولدين في سن المراهقة وعندما يدخل واحد منهم ويستحم لا يقوم بالتنظيف وراه ولا هي تقوم لتنظف وراه وعندما اخبرتها بالامر غضبت وبدأت تصرخ والغريب ان ابي وامي غضبو معها واخبروني اني مجنونه واخلق مشاكل ويجب ان اترك اختي وشأنها وانها ضيفة ووو الى اخره دائما يضعون اللوم علي ولا يقفون معي بل ضدي ولا كأني ابنتهم ايضا بل يروني خادمة لهم ولكل احد يأتي الى منزلهم حتى اختي تهجمت علي معهم هي التي يجب ان توعيهم على اغلاطهم وتقف معي وتحن علي اخواتي المتزوجات يتصلن ببعض ويتواصن مع بعضهن البعض ولا يسألن علي ولا يهمهن امري
مرة اتصلت على واحدة منهن لكي افضفض لها لارتاح وقتها كنت اشعر بضيق بسبب اهلي انصدم ان الخط مشغول مع بعضهن وانا رغم انهن يعلمن اني وقعت بمشكلة لم يقومن بالاتصال ولا حتى سؤال عني انا احبهن لكن هن ليس كذلك وابتعدت ولم اعد اتواصل معهن لكنني احزن وكثيرا وتحز بقلبي عندما اسمعهن يتواصن ويزورن بعض ولا يسألن عني اتمنى ان تساعديني كيف اتخلص من الشعور بقلة الحيلة والعجز والضعف
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي واشكر لك ثقتك الغالية وان شاء الله اعطيك من الرد على سؤالك كيف أتعامل مع ظلم أهلي لي ما يريحك في هذه الحياة، وانت ان كنت متابعة لي تعلمين انني واقعي ومنصفة في ردودي وأقول للسائل ما له وما عليه وان شاء الله نصيحتي تكون نافعة لك. اولا رمضان كريم وربي يهدي بالك ويسعدك واسمعي يا ابنتي ما سأقول لك عندك طرفان في هذا السؤال أنت طرف وأخواتك وأهلك من افراد العائلة الطرف الثاني. ولنبدأ بك أنت. اتعلمين اننا احيانا كثرا نظن اننا نفعل الصواب واننا على حق بينما لا نكون كذلك، وهذا امر طبيعي ويسمى البقعة العمياء وانا سابدأ بك لانني على ثقة تامة ان الحل يكون من عندك فانت تملكين السلطة على سلوكك وردة فعلك وطريقة تعاملك وتملكين القدرة على التغيير والتطوير بينما يقل هذا الحق وهذه السلطة عند التعامل مع اخواتك الكبار وطبعا لا تقدري على تغيير سلوك والديك، فاذا الحل يكون بنظرتك لذاتك ومعرفتها ومعرفة البقعة العمياء لديك. لهذا انتبهي للاجابة واي مساعدة طبعا انا مستعدة في التناقش والتحاور معك فقط تراسلي معي لتصلي الى وضع الراحة. والبقعة العمياء هي امر او تصرف او سلوك يكون فينانحن شخصيا ونتصرفه ونقوم به ولكن لا نشعر به ولا ندركه ولا نعرفه، بينما من يرانامن الخارج وهم الاخرون الذين نتعامل معهم يرونه ويعرفونه ويشعرونه، وهذه البقعةالعمياء ربما تكون فيها السلوكات او الصفات التي تجعلك غير مدركة للخطأ، ولهذااريد منك ان تجدي أحد أخواتك العاقلات والحنونة في العائلة والأقرب لك والأكثر ثقة وتخبريها بالأمر وبمشاعرك وانك تريدين تطوير ذاتك، لا تتذمري او تتشكي بل اخبريها انك تريدين اظهار احسن ما فيك وتطوير ذاتك وعلاقتك، وتطلبي منها ان تكون صادقة وبكل ثقة ان تخبرك عن هذه التصرفاتالتي تعتقدي انها تؤثر عليك وجعلت اهلك لايرون الا عيوبك وربما هي موجودة ولكن انت لا ترينها وهم لا يتحدثون بها لتصحيحهابل لانتقادك وهذا ما يؤلمك، وهذه الخطوةالأولى وكلما قللنا هذه النافذة المجهولة لك والمعروفة عند الاخرين تكون اكثر وضوحعلى شخصيتك ومعرفة بها.وربما يتجنب الكثير منهم الإخبار بالأمر إما لشعورهمبالإحراج من ذلك أو خوفا من إحراج الشخص فتبقى هذه العادة أو السلوك مجهولةبالنسبة لصاحبها، لذا تصغر هذه النافذة بطريقتين الأولى التغذية الراجعة وهيان يخبرك الاخرون مباشرة بما يشاهدون منك ويكون بالنقد لتطويرك وتحسينك وقلة منيلجؤون لهذا، او بان تسألي انت ولكن لا تسألي أي شخص، يجب ان يكون لك شخص مقرّبوثقة وتخبريه بالأمر وتطلبي منه مساعدتك وانك واعية ان هناك امر خطأ وتريدينتصويبه، وان عرف السبب بطل العجب، وربما بعدها نتواصل لنعرف كيف نحل المشكلة.الأمر الثاني انت صغيرة البنات وانت لم تتزوجي بعد والكبيرات يعتقدن انك خارج الدائرة لانك لم تتزوجي ومشاكلهن وقصصهن واخبارهن لا تعرفين فيها لانك صغيرة ولانك بنت في البيت ولا تعرفين قصص الازواج والاولاد وغيره. لهذا لا تقعي في اغلوطة الشخصنة وتعتقدي ان المشكلة في شخصك الطيب، لان المشكلة في ختلاف الوضع الاجتماعي بينك وبين اخواتك وفقط. والأمر الثالث صدقيني بات عرفا في دولنا وعند الغالبية ان زيارة البنت المتزوجة لبيت اهلها هو امر مهم، ويجب ان تتدلل وترتاح لانها تتعب طوال الاسبوع وتجدي الأم تقوم بامر البنت في البيت بالاهتمام باولاد الاخت وغيره من امور ليس لأنك الخادمة لا سمح الله بل لانك الموجودة في البيت، وهذا امر لو سألت عنه ستجدي الاجابة ذاتها بين ملايين البنات في وطننا، وانا شخصيا مررت بهذا لانني الصغرى كذلك :) فلا تجزعي من الأمر. الحل ان تبدأي بمراقبة سلوكك ومراقبة ردة فعلك، وان تهتمي انت بذاتك وتتجاهلي وتتغافلي عن ردودهم، بل تحاولي تقليل الاحتكاك مع من يؤذيك، واعلمي انه قريبا ستتزوجين وتدخلين في هذه الدائرة ويصبح الكثير من الامور المشتركة بينك وبين اخواتك لانه سيكون لك زوج واولاد ان شاء الله وستفهمين قصدي. المهم الان ان تهتمي بنفسك واعلمي ان تسع اعشار الطمأنينة التغافل والتجاهل، قومي بما تقدري عليه ولا تنتظري الاهتمام من احد، بل انت اهتم بذاتك واهتمي بصحتك وتغذيتك ودرساتك وتفوقك وانشغلي بما ينفعك من دراسة وابحثي عن عمل لو استطعت، كوني هادئة وابق لطيفة كما انت، وتكلمي بهدوء ولا تتذمري، ان قدرت على اي عمل قومي به بكل هدوء وبدون شكوى، تقربي من اخواتك وابدأي بالحنونة ولا تشكي لها عن الامور بل اخبريها بحاجتك لتكوني قريبة منهن، فانت تشعرين ان هناك فجوة بينكن، اذهبي للاقرب لك وزوريها واستمتعي معها واولادها، واطلبي منهن مساعدة وسجلي مواقف فليس بالضرورة ان تتعاملي معهن كلهن بذات الطريقة، اعط الحنونة والقريبة منك اهتماما ومساعدة اكثر، وتجنبي القوية او التي تسلط امك عليك، وتغافلي عن سلوكها ولكن الاساس والاهم ان تبقي بارة في امك ووالديك ولا ترفعي صوتك ابدا بل اجلسي معهم واقض معهم وقتا طيبا في حال غياب الاخريات من البنات، واشعريهم انك الصغيرة وانك الباقية معهم، ويا ابنتي انت تكسبين الاجر في برهما ورعايتهما، وستكبرين وتضحكين على هذه الايام وتفائلي بالخير تجديه واي مساعدة انا في خدمتك وربي يوفقك.
من مجهول
تصرفك سليم ضعي حدود بينك وبينهم ولاتجلسي او تتكلمي معهم هم يكرهونك ويحتقرونك ولايريدونك معهم وبسبب طيبتك الزائده جعلوك خادمه لهم لانهم ينظرون انك بلا شخصيه ولاتقدرين على رفض طلباتهم اجعلي علاقتك فيهم رسميه واذا جائت اختك المتزوجه ظلي في غرفتك ولا تخدمي في البيت فقط لنفسك اعلم ان انعزالك صعب لكنك سترتاحين نفسيا
من مجهول
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا أختي الكريمة،وأنا أقرأ كلماتك لا أرى فتاة “تخلق مشاكل”، بل أرى إنسانة متعبة تشعر أنها غير مرئية، غير مسموعة، وأن وجودها في البيت تحول من ابنة إلى دور ثابت: التي تخدم، التي تتحمل، التي تُلام.أول ما أريد أن أضعه أمامك بوضوح: ما يحدث معك اسمه تحميل زائد ولوم انتقائي. أي أن العائلة اختارت – بوعي أو بدون وعي – أن تجعل منك الحلقة الأضعف التي تُفرغ فيها التوترات. في كثير من العائلات، يُختار شخص واحد ليكون “المسبب الدائم للمشاكل”، ليس لأنه فعلا كذلك، بل لأن الجميع اعتاد أن يضع عليه المسؤولية، فيرتاح الباقون من مواجهة أنفسهم.حين تقولين إنهم لا يرون أفعالهم بل يحاسبونك على ردة فعلك، فهذه ديناميكية معروفة: يتم تجاهل الاستفزاز، ويُسلط الضوء فقط على الانفعال. كأن أحدهم يشعل النار ثم يُعاقَب الدخان لأنه ظهر.ألمك ليس فقط من الأعمال المنزلية، بل من التفرقة. حين يُدافع عن أختك لأنها “ضيفة” حتى لو أخطأت، ويُرفع الصوت عليك أنت لأنك طالبتِ بمساعدة بسيطة، هنا يتكون الشعور بالظلم. أنت لا تطلبين امتيازا، بل عدلا.لكن دعيني أكون معك صريحة بلطف: الاستمرار في محاولة إقناعهم بأنهم مخطئون بالطريقة الحالية لن يغير المعادلة، بل سيزيد صراخهم. ليس لأنك على خطأ، بل لأنهم لا يحتملون أن تهتز الصورة التي رسموها عن أنفسهم. فأسهل طريق لهم أن يقولوا: “أنت عصبية، أنت مجنونة، أنت تخلقين المشاكل”.حين تُتهمين بالجنون لمجرد أنك طالبتِ بحد أدنى من العدل، فهذه ليست مشكلة عقل عندك، بل مشكلة إنكار عندهم.الآن السؤال الأهم: كيف تخرجين من شعور العجز؟أولا: افصلي بين قيمتك ومعاملتهم لك.تكرار اللوم يجعلك تدريجيا تشكين في نفسك. لا تسمحي لهذا الصوت أن يسكن داخلك. أنت لست خادمة بالفطرة، ولست عبئا، ولست زائدة عن الحاجة.ثانيا: خففي الاحتكاك الجدلي.حين يبدأ النقاش ويرتفع الصوت، انسحبي بهدوء. لا تشرحي، لا تدافعي، لا تحاولي إثبات شيء. الردود القصيرة الهادئة مثل: “حسنا”، “كما تريدون”، تحمي طاقتك. ليس استسلاما، بل حفاظا على نفسك.ثالثا: أعيدي توزيع طاقتك.بدلا من أن تراقبي تواصل أخواتك وتحزني، اسألي نفسك: ما الشيء الذي يمكنني بناؤه لنفسي خارج هذه الدائرة؟ دراسة، عمل، مهارة، مشروع صغير، حتى لو من المنزل. الاستقلال الجزئي يغير ميزان القوة الداخلي لديك.رابعا: لا تطلبي الحنان ممن لا يملكونه الآن.هذا مؤلم، لكن التوقع المستمر هو ما يجرحك كل مرة. ربما أخواتك مشغولات بأنفسهن، وربما العلاقة بينهن قائمة منذ سنوات على نمط معين. انسحابك الهادئ وحفظ كرامتك أفضل من الوقوف على باب لا يُفتح.أنت تقولين إنك تحبينهن، وهن لا يبادلن بنفس الدرجة. هذا الوعي مؤلم لكنه ناضج. الحب لا يعني أن تبقي في موضع يُهينك.أما الشعور بقلة الحيلة، فهو يولد حين نشعر أن لا شيء بأيدينا. لذلك اسألي نفسك: ما الشيء الصغير الذي أستطيع التحكم به اليوم؟ ساعة أخرج فيها وحدي، كتاب أقرؤه، مهارة أتعلمها، مبلغ أوفره، علاقة صحية أبنيها خارج البيت.حين تكبر مساحتك الداخلية، سيصغر تأثيرهم عليك تدريجيا.وأريد أن أسألك سؤالا مهما:هل أنتِ حاليا تدرسين أو تعملين؟ أم أنكِ معتمدة كليا على البيت؟لأن جزءا كبيرا من شعورك بالضعف مرتبط بمساحة الاستقلال لديك، ويمكننا التفكير معا بخطوات عملية تناسب وضعك. أنت لست عاجزة، أنت فقط محاطة ببيئة لا تعطيك حقك، وهذا فرق كبير.
من مجهول
أقرأ كلماتك فأشعر بثقل الظلم حين يكون من أقرب الناس.أصعب ما في الأمر ليس كثرة الأعمال، ولا حتى الصراخ…بل أن تُتَّهمي بأنك المشكلة، بينما أنتِ فقط تدافعين عن نفسك.دعيني أقول لك بوضوح وهدوء:ما يحدث معك هو تحميل دائم للمسؤولية عليك، وتجاهل لأفعال الآخرين، وهذا يولّد شعورا بالعجز والظلم، ومع الوقت يبدأ الإنسان يشك في نفسه.لكن انتبهي جيدا…كونهم يكررون أنك "عصبية" أو "تخلقين مشاكل" لا يعني أن هذا هو حقيقتك.التكرار لا يصنع الحقيقة.الآن دعينا نفهم الصورة بهدوء:في بعض العائلات، يُعطى الامتياز لمن تزوجت أو أنجبت، ويُتوقع من البنت غير المتزوجة أن تكون متاحة للخدمة دائما.هذا ليس عدلا… لكنه نمط اجتماعي موجود.والخطأ ليس فيك لأنك ترفضين التفرقة.المشكلة هنا ليست في رأيك، بل في طريقة تعاملهم مع أي رأي يصدر منك.هم لا يناقشون الفكرة، بل يُسكتون صاحبتها.طيب… ماذا تفعلين؟أولا: توقفي عن محاولة إثبات أنك على حقكل مرة تحاولين إقناعهم بأن هناك تفرقة، يتحول الموضوع إلى صراع قوة، وهم سيرفضون الاعتراف حتى لو كانوا مخطئين.بعض المعارك لا تُربح بالكلام… بل بتغيير الأسلوب.ثانيا: قللي الاحتكاك في النقاشاتليس انسحابا ضعيفا، بل حفاظا على طاقتك.إذا بدأ نقاش، قولي رأيك مرة واحدة بهدوء، ثم لا تعيدي الشرح إذا ارتفع الصوت.الجملة السحرية هنا:"حسنا، كما تريدون".الصمت أحيانا يسحب الوقود من النار.ثالثا: أعيدي توزيع طاقتكعندما يطلبون منك شيئا وأنتِ متعبة، لا ترفضي بعصبية، بل قولي:"حاضر، لكن بعد أن أرتاح عشر دقائق".وإن كرروا الطلب، أعيدي الجملة نفسها دون انفعال.الثبات الهادئ يغيّر الصورة مع الوقت.رابعا: لا تجعلي اختك المتزوجة مقياس قيمتكهم يرونها ضيفة، أنتِ ترين نفسك ابنة البيت.لكن الحقيقة الأعمق:قيمتك لا تزيد بزواجها، ولا تنقص ببقائك.الغيرة الطبيعية من اهتمامهم بها مفهومة، لكن حاولي أن تفصلي بين الألم والمقارنة.المقارنة تستنزفك أكثر مما تؤذيهم.خامسا: مسألة أخواتك اللواتي لا يتواصلنألم الإقصاء مؤلم جدا.لكن أحيانا الأخوات يتجمعن حسب ظروف حياتهن المشتركة، لا بدافع كرهك.بدلا من انتظار أن يبادرن، جربي أن تبادري بطريقة مختلفة:رسالة قصيرة عامة، أو سؤال بسيط، دون فتح باب الشكوى.وإن لم يتغير شيء… فلا تربطي سعادتك بردودهم.سادسا: أهم نقطة — كيف تتخلصين من الشعور بالعجز؟العجز يولد عندما نشعر أننا لا نملك خيارا.لذلك ابدئي ببناء خياراتك:تعلمي مهارة.ابحثي عن عمل ولو بسيط.ادخري مبلغا خاصا بك.وسّعي دائرة معارفك خارج إطار العائلة.كل خطوة استقلال، ولو صغيرة، تقلل شعورك بأنك محاصرة.وأريد أن أسألك سؤالا صريحا:هل أنتِ معتمدة عليهم ماديا بالكامل؟وهل لديك فرصة للدراسة أو العمل؟لأن جزءا كبيرا من استعادة قوتك سيكون من خلال بناء حياة لك، لا فقط انتظار عدلهم.وأختم لك بهذه الفكرة:ليس كل ظلم نواجهه نستطيع تغييره فورا…لكن نستطيع أن نمنع الظلم من أن يُعرّفنا.أنتِ لستِ خادمة.ولستِ المشكلة.أنتِ فقط في بيئة لا تسمع صوتك كما ينبغي.وما دام قلبك يتألم من الظلم، فاعلمي أن فيك حياة ووعيا…وهذا بحد ذاته قوة.
من مجهول
كان الله في عونك ظلم الاهل والتفرقة بين الاخوات بسبب زواجهم وعدم زواجك هو تصرف غير ناضج من الاهل فالاهل يتعاملوا مع البنت التي لم تتزوج على انها خادمة في مجتمعاتنا العربية والحل هو ان تتزوجي وان كنت لا تزالي صغيرة على الزواج فاعلمي ان ما يحدث معك من الاهل هو طريقة تعامل الاهل العرب كلهم مع بناتهم
من مجهول
يا عزيزتي اختك تعتبر فعلا ضيفة مادام انها متزوجة وانت لا يجب ان تعقدي الامور وتعطي لها اكبر من حجمها فالامور ابسط من ما تعتقدي واهلك واخوتك يحبوك فانت ان تواصلت معهم ووجدتي انهم مشغولين فتواصلي معهم بعد ان ينتهوا من الكلام فلا تكوني حساسة وتدمري علاقتك باخواتك بدون اي داع على الاطلاق كلها مشاكل عائلية طبيعيه وبسيطة
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين