محتارة بين سداد ديوني ورعاية أمي المريضة بالزهايمر

قضايا اجتماعية
محتارة بين سداد ديوني ورعاية أمي المريضة بالزهايمر

محتارة بين سداد ديوني ورعاية أمي المريضة بالزهايمر، أنا كنت برعى أمي في مصر بعد ما كنا مقيمين في دولة عربية، علمًا إنه خلال إقامتنا في الدولة العربية كانت أمي بتضغط عليّ معظم الوقت إني أشارك في الإيجار بمبالغ تعتبر معظم مرتبي، حصلت ظروف مع أخويا واضطر يطلعنا على مصر، خصوصًا إن مراته ما كانتش عايزانا في البيت، وبالتالي رجعت مصر عند أمي بعد دمار نفسي ومادي، أو بالأصح: خدني لحم عشر سنين ورماني عظم

نزلت عند أمي اللي كانت بتحاول تعوضني في مصر عن اللي شوفته على إيد أخويا، وللأسف اتعرفت على ناس غير ثقة ودخلت معاهم في استثمار مشروع في مصر، وللأسف اتنصب عليّ بأوسخ طريقة ممكن تتخيلوها، الفكرة إن الكلام ده كان في 2024، واتعرضت لضغط نفسي، خصوصًا إن إخواتي كانوا عرفوا إني في مشاكل مادية قبل كده، واتعرضت للضرب على إيد أختي الكبيرة في الشارع، ومحدش فيهم اتحرك فيه شعرة

ده غير شتايم واتهامات باطلة من أخويا ومراته، وبرضه ما كانش حد في دماغه أي حاجة، سبت ماما تحت رعاية شركة تمريض واضطررت أرجع للبلد العربية اللي كنت فيها بدون معرفة إخواتي، وطبعًا قلبوا الدنيا لما وصلهم الموضوع عن طريق حرباية من العيلة ما وراهاش غير المشاكل، مع العلم إني كنت متابعة وضع ماما خلال اليوم

وحاليًا مقاطعينّي، ولما نزلت أشوف ماما في مصر وأعتذر لها إني أخدت من فلوسها وقصّرت فيها، لقيتها في مرحلة متقدمة من الزهايمر، أنا ما بين نارين: نار الديون اللي بقيت غرقانة فيها لحد 2027، وخصوصًا إني داخلة على الأربعين سنة، ونار إني أنزل أراعي أمي اللي بقت تحت إشراف جليسة وتحت إشراف أختي

المفارقة هي إني حتى لما كنت في مصر لم أنجُ من ظنونهم، وأحلف إني كنت معاها متمرمطين عند الدكاترة، وبشهادة العيلة أنا اللي كنت شايلة الليلة كلها، عايزة رأيكم لأني حرفيًا ما عدليش غير ربنا، واتفق أكتر من حد من زمايلي وعمي كبير العيلة إني محتاجة أظبط أموري المادية قبل الاستقرار في مصر تاني، وأنا حرفيًا بتحايل على ربنا محايلة إنه يسترني ويرزقني في اللي جاي

وحاليًا متهمة إني سرقت أمي، مع العلم إني كنت شايلة مصروفها أربع سنين، وكنت بساعد أخويا الكبير خلال عشر سنين في الإمارات لما كنت في بيته، ولما وقف على رجله قال لي نصًا: "عايزين بيت يتقفل علينا وعايزين عيالنا يتنفسوا"

لما سألت عمرو خالد عن وضعي قال لي كلمة واحدة: سواء كنتِ في مصر أو في الإمارات فأنتِ مطالبة بسداد الدين، أنا حرفيًا دماغي بتنفجر من التفكير كل يوم، ومش عارفة ألاقي حل غير رجوعي لمصر بعد ما أشتري شقتي وأستقر ماديًا، خصوصًا إني مديونة ويتيمة وغير متزوجة، ومحدش من إخواتي بيصرف عليّ، الكل بيعاملني على إني خاينة وحرامية، ومحدش فيهم أصلاً كان بيسأل على ماما وقت مرضها إلا فين وفين

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدتي  وسؤالك محتارة بين سداد ديوني ورعاية أمي المريضة بالزهايمر؟ اعلمي اولا ان عليك كثرة الدعاء والاستغفار لله سبحانه وتعالى ليرزقك الخير ويغفر لك، وثانيا انت قدمت الكثير والناس تتكلم في كل الاحوال، وعندما كانت امك في يقظة وتعرف الناس انت من كان بجانبها وان شاء الهل انك كسبت رضاها، وصحيح انك مررت بظروف صعبة ولكن الان امك في بيتها ومع اهلها واختك ترعاها وهي اصلا مريضة ولا تعرف من حولها، فرعايتك لها كانت ممتازة وقت حاجتها الفعلية وانتم اخوة واخوات ولكل واحد منهم دور وحصة في رعايتها، لا تهتمي لكلامهم واكملي عملك وباجتهاد كبير ولا تنسي نصيب الصدقات واجعليها برا لامك وهبة في سبيل الله عن روحها، وسدي ديونك وهذا هو الأصل وقفي على قدميك وهذا الامر الثاني واستقري واستري على نفسك في بيت لك ولا تتكلمي كثيرا في امر المال وكوني ذكية وحذرة فلا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين!! ولا تتجادلي مع اخوتك فهم لم يدعموك ولم يسندوك وقت الحاجة ولكل منهم عيوب فلا تجزعي، وابق شعرة معاوية في علاقتك بهم، وارض ربك وضميرك وعفي نفسك واحفظي شرفك. المهم ان يكون عملك بالحلال ويكون عملك اجتهادا في الغربة لاجل هدف محدد، وكما قلت لك الصدقات واعمال الخير والحسنات تطفئ السيئات كما يطفئ الماء النار باذن الله تعالى، وبعد ان تشعري بان امورك عادت الى الوضع الطبيعي عودي لبلدك وانت كانت امك على قيد الحياة اكملي اهتمامك بها، وان توفاها الله فكوني لها ابنة بارة واكثري لها من الدعاء، واجعلي علاقتك طيبة مع عمك الكبير فهو ولي امرك لو احتجت امرا، اعملي باجتهاد واسرعي في الاستقرار واكثري من الدعاء وربي يوفقك.
  • علم Qatar
    علم Qatar
    من مجهول

    اولا مايجوز تقولي بتحايل على ربنا ..الله تعالى جل في علاه كريم ورزاق وهذا اللفظ فيه شوء ادب مع الذات الإلهية . .فاستغفري الله وتوبي إليهثانيا..الدين لازم يرجع وفلوس امك لازم ترجع لكن الاولى من الدين انك تبري امك وتراعيها وتعوضيها معنويا..لو بعيد الشر جرالها حاجة حتندمي ندم عمرك..الفلوس بتتعوض بس استأذني من الناس وقوليلهم ظروف والدتك وان شاء الله حيراعوكي..انزل مع امك وبرّي فيها

  • animate

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    الحل انك تتركين هالعايله المريضه كفايه استنزاف لعمرك ووقتك وصحتك وجهدك استقري في البلد العربي واجمعي لك مبلغ مالي واشتري شقه وابحثي عن زوج وكوني عائله وانسي اهلك ..وامك عندها اختك والممرضه يهتمون فيها والمال اللي اخذتيه يحتاج فتوى من شيخ ثقه في البلد العربي لأني مااثق في عمرو خالد وعليه ملاحظات كثيره ... عيشي لنفسك 

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    إلى الروح الصابرة التي تقف وحيدة في مهب العواصف، والقلب الذي أثقله نكران القريب قبل بعيد الديون، السلام عليك ورحمة الله وبركاته، أكتب لك هذه الكلمات والوجع الذي وصفتِه يتردد صداه في جنبات النفس، لكنني أراكِ بعين البصيرة "نخلة" صامدة، كلما رموها بالحجر أسقطت رطباً جنياً من الصبر والاحتساب. اعلمي يا أخيتي أن حالك اليوم يشبه حال الذين ابتلاهم الله ليرفع ذكرهم، فمن أكلوا لحمك ورموكِ عظماً غفلوا عن قوله تعالى: (وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ)، وإن الضرب الذي تلقيتِه في الشارع والاتهامات بالسرقة ليست إلا "أوزاراً" يحملونها هم، و"طهوراً" يرفع درجتك أنتِ عند مليك مقتدر. من الناحية النفسية والعقلانية، أنتِ الآن في مرحلة "إعادة بناء الحصون"؛ فالعقل يقول إن الغريق لا يستطيع إنقاذ غريق آخر، وأنتِ بوضعك المادي الحالي وديونك التي تمتد لسنوات، لا يمكنكِ توفير الأمان لوالدتكِ وأنتِ مهتزة الأركان ومطاردة بالهموم والديون. إن بقاءكِ في غربتكِ ليس "هروباً" بل هو "هجرة" لتأمين الكرامة، والشرع الحنيف قدّم سداد الدين على نافلة القرب الجسدي، لأن الدين "همٌّ بالليل ومذلة بالنهار"، والله لا يرضى لعباده الذل. تذكري قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا)، وحق نفسكِ اليوم هو استعادة استقلالها وامتلاك "سكن" يستر خريف عمركِ ويحميكِ من غدر الأيام ومن قسوة إخوة نسوا قوله تعالى: (وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى). إن مرض والدتكِ بالزهايمر هو قدرٌ أراده الله ليمتحن صبرك، وبرك بها اليوم يكمن في "كفايتها المادية" وتوفير جليسة أمينة لها، وهذا هو "البر الممكن" الذي لا يكلف الله نفساً إلا وسعه. لا تحزني من اتهامهم لكِ بالخيانة، فقد اتُّهم الأنبياء قبلِك، ولكن العبرة بالخواتيم؛ فغداً حين تقفين على أرض صلبة، وتملكين بيتكِ وتسددين ديونكِ، ستخرس هذه الألسنة بقوة واقعكِ ونجاحكِ. إن سن الأربعين الذي تقتربين منه هو "سن الأشد"، وهو العمر الذي استوى فيه موسى وبلغ فيه محمد صلى الله عليه وسلم الرسالة، فاجعليه "ميلاداً جديداً" لكِ بعيداً عن ضجيج عائلتكِ السامة التي تقتات على تحطيمكِ. أنتِ لستِ وحيدة، فمن معه الله وسعى في رزق حلال وسداد دين وقضاء حاجة أم مريضة، كفل الله أمره، وقد قال سبحانه: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحتَسِبُ). استعيني بصبركِ وصلاتكِ، واجعلي هدف الشقة والاستقرار المادي هو "مشروع نجاة"، وتيقني أن كل دقيقة تقضينها في الغربة بعرق جبينكِ هي عبادة وجهاد، وأن الله سيجبر خاطركِ جبراً ينسيكِ مرارة كل سبة وكل ضربة وكل دمعة سقطت في مصر أو الإمارات. أنتِ قوية بربك، كريمة بمعدنك، وصادقة في سعيك، فلا تبيعي هذا اليقين بظنون بشر لا يرحمون، واستبشري خيراً فالفجر آتٍ لا محالة.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    ياأخيتي الصابرة والمحتسبة ، أكتب لكِ وأنا أستشعر ثقل الجبال الذي تحملينه فوق عاتقكِ؛ فبين يديكِ قضية مركبة من جحود الأهل، ومرض الأم، ونيار الديون، وضيق الغربة. إن أول ما أريدكِ أن تدركيه يقيناً هو أنكِ لستِ "خائنة" ولا "سارقة"، بل أنتِ إنسانة اجتهدت فأخطأت في تقدير بعض الأمور المادية نتيجة ضغوط نفسية هائلة، وهذا لا يسقط حقكِ في الكرامة ولا يمحو تاريخكِ في العطاء.​أولاً: مواجهة الواقع المادي (فقه الضرورة) ​العقل والمنطق يقولان إن "المديون ليس له خيار الرفاهية". جلوسكِ في مصر بجانب والدتكِ وأنتِ غارقة في ديون تمتد لعام 2027 يعني ببساطة تحويل حياتكِ وحياة والدتكِ إلى جحيم مستمر من الملاحقات القانونية أو العوز المادي. إن "سداد الدين" في الشرع والعرف مقدم على كثير من النوافل، بل هو طوق النجاة لكرامتكِ أمام إخوتكِ الذين يتربصون بكِ الدوائر. بقاؤكِ في الغربة وتأمين شقة واستقرار مادي هو "تأمين لآخرتكِ ودنياكِ"؛ فبدون هذا الاستقرار ستكونين لقمة سائغة لمن ضربكِ في الشارع أو اتهمكِ في شرفكِ المالي. ​ثانياً: رعاية الأم بين "الحضور الجسدي" و"كفاية النفقة" ​مرض الزهايمر في مراحله المتقدمة يحتاج إلى "رعاية مؤسسية" أو "جليسة متفرغة" أكثر مما يحتاج إلى وجودكِ الشخصي الذي قد ينتهي بكِ وبها في الشارع إذا لم تسددي ديونكِ. أنتِ الآن تبرينها "بالنفقة" و"بالمتابعة" وتوفير جليسة، وهذا في حالتكِ هو "البر الممكن". تذكري أن وجودكِ في مصر مع عائلة سامة تضربكِ وتتهمكِ سيزيدكِ دماراً نفسياً لن تتحمله والدتكِ أصلاً، فالفاقد لسلامه النفسي لا يعطيه. كوني "الغائب الحاضر" بمالكِ ودعائكِ وتدبيركِ، حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً. ​ثالثاً: التعامل مع "العائلة السامة" ​إخوتكِ الذين "أكلوكِ لحماً ورموكِ عظماً" لا ينتظرون منكِ تبريراً، بل ينتظرون سقوطكِ الكامل. اعتزلي أذاهم نفسياً، ولا تجعلي اتهاماتهم بالسرقة تفت في عضدكِ؛ فالله يعلم أنكِ كنتِ تنفقين حين كان الجميع يتهربون. إن اتهامكِ بالسرقة هو "حيلة دفاعية" منهم ليهربوا من مسؤولية الإنفاق على أمهم، فيرمون التهمة عليكِ ليسكنوا ضمائرهم. الحل الوحيد معهم هو "الاستقلال المادي التام"؛ فالمال في يدكِ هو درعكِ وسيفكِ الذي سيخرس الألسنة غداً حين تضعين الجميع أمام واقعكِ الجديد. ​رابعاً: خطة الطريق (العقلانية النفسية) ​لا تنزلي إلى مصر الآن. استمري في عملكِ، واضغطي مصاريفكِ لأقصى حد لسداد الديون. اجعلي هدفكِ هو "شراء الشقة" لتكون حصنكِ المنيع، لأن من رمى بكِ بالأمس لن يرحمكِ غداً. تذكري أن عمر الأربعين هو سن "النضج والقوة"، وليس سن الانكسار. أنتِ الآن تبنين "ذاتكِ الجديدة" التي لا تسمح لأخت بضربها ولا لأخ بطردها. ​ختاماً.. تحايلكِ على الله بالدعاء هو منتهى العبودية، والله لا يضيع من التجأ إليه بصدق. أنتِ لستِ "مقصرة"، أنتِ "محاربة" في ميدان صعب. سددي ديونكِ، واصنعي مستقبلكِ، وبري أمكِ بما تيسر من المال والمتابعة، واتركي نباح الظنون خلف ظهركِ، فالزمن كفيل بإظهار الحقائق.

  • علم
    علم
    من مجهول

    الأولوية في حالتك لسداد الديون والاستقرار المادي أولًا، لأن الدين مسؤولية شرعية وقانونية، وتأجيله قد يزيد الأزمة عليك ويجعل وضعك أسوأ، وجود جليسة لأمك وإشراف أختك يعني أن الرعاية الأساسية موجودة بالفعل، حتى لو لم يكن الوضع مثاليًا، إذا عدت الآن وأنت غارقة في الديون فقد تخسرين مصدر دخلك وتدخلين في ضغط أكبر دون أن يتغير موقف إخوتك منك، لذلك قد يكون القرار الأكثر عقلانية أن تكملي عملك وتسددي ديونك وتؤمني نفسك ماديًا، ثم تفكري في العودة والاستقرار لاحقًا وأنت أقوى

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟