والدي اتهمني ظلماً وأثر ذلك على نفسيتي

قضايا اجتماعية
والدي اتهمني ظلماً وأثر ذلك على نفسيتي

مرحباً والدي اتهمني ظلماً وأثر ذلك على نفسيتي، أنا بنت عندي 18 سنة، بدي أحكي إشي مضايقني كثير، في يوم من الأيام، يعني قبل فترة قريبة، مش من زمان، كنت ماشية الصبح، شفت أبوي واقف على الطريق، طلعت فيه هيك ومشيت، كان مشغول بالتلفون، وبعد ما مشيت تقريباً خمس خطوات، تطلعت ولفّيت راسي على سيارة، وطلعت تحت العجل، لقيت بنت صغيرة، تقريباً قريبة مني، تحت عجل السيارة، وأبوي ما كان منتبه إن في حدا تحت السيارة

رجعت عند السيارة وأنا بعيّط وبقول: "البنت تحت السيارة، وخر عنها!"، وكان داعس عليها لحد ظهرها، بعد ما إسعفناها، وهيك، ما بدي أدخل كثير في هالنقطة، أبوي خاف وحط كل شي بظهري، وقال للناس وللشرطة إني أنا اللي دهستها، وانفتحت عليّ قضية دهس، والحمد لله انحلّت القضية

بس بعد ما انحلّت القضية، أبوي حكالي: "إذا بتخبّري حدا إني أنا اللي دهست البنت، اعتبريني ميت"، يعني رح يقتل حاله، حتى أمي قالّي ممنوع أخبرها، إنتو متخيلين؟ الأمان اللي الواحد بس يصير معه أي إشي، بيروح يفضفض لأمه ويحكيلها، هو خرب هالأمان، وبدّه ياني أظل كاتمة كل شي، أنا بحس أبوي نرجسي، بيهمّه صورته قدام الناس وبس، وبعايرنا إنه بيصرف علينا، أخوي الكبير متأثر كثير بشخصية أبوي، وعمل كثير أشياء، بس ما بدي أدخل بتفاصيل، أنا الآن بحس حالي مش قادرة أتقبل أبوي أبداً، وبكرهه، وحاولت أتقبّله بس مش قادرة

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك والدي اتهمني ظلماً وأثر ذلك على نفسيتي؟ هو لم يتهمك هو الصق بك تهمة انت لم تفعليها ظلما، والحمد لله ان الأمر مر بسلام ولم تتأذى تلك الطفلة، ولم تتضرري من هذه التهمة وتم انقاذ والدك من سجن محتم لو اعترف هو بالأمر، صحيح انه فعل فعلا خطأ شنيع وكبير لانه لولا ستر الله عليك ورحمته بك لكنت لا سمح الله في موقف صعب او في سجن الاحداث ولكن لانك صغيرة ولانك فتاة تم التجاوز عن الموقف بحمد الله وشكره وانتهت القصة، واكرر صحيح ان ما فعله كان خطأ ولكن الموقف مر وانتهى، فانت لم تتأذي ووالدك لم يتأذى، الان مر وقت على هذا الموقف ولا اعتقد ان تحول مشاعرك نحو والدك بالكراهية هي حل، ابدا لان الكراهية لن تزيد الا من اغراقك في مستنقع السلبية المدمر والذي لن ينفعك ولن يخرجك ابدا، نصيحتي لك بان تبقي ستر الله على والدك فقد ستره الله وسترك فلا تفضحي ما ستر الله، وصدقي ان رب العباد حسب حديث رسولنا الكريم يستر كل من سترا عبدا يوم القيامة، وهو والدك في كل الاحوال فاصطنعي عنده معروفا، واحتسبيه عند الله وتوقفي عن التفكير السلبي واشعريه بالتضحية التي قمت بها، وحاولي ان تنسي ما حدث وتقفي على قدميك وتهتمي بدراستك فانت لم تفعلي اي امر سيء ورب العالمين ادرى باسرار القلوب وما تخفي الصدور، فاكثري من الدعاء ان يقدم الله لك خير ويحتسب ما فعلتيه من ستر ابيك في ميزان حسناتك، وكوني ذكية ولا تقبلي ان تكوني ضحية مرة ثانية لو تكرر الأمر  وربي يوفقك.
  • علم Germany
    علم Germany
    من مجهول

    لا تسكتي ولا تحملي نفسك تهمة وانتي بريئة. اول الغيث قطرة واذا دهس بنت ولبسهالك، مش بعيد يعمل اي شي غلط ويحط الحق عليكي او حتى يتهمك بالجنون.  انتبهي من الوحش المسمى ابوكي 

  • animate

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    قولي للكل انه هو اللي دهس وخليه يقتل حاله من البدايه المفروض رفضتي روحي للشرطه وغيري اقوالك لان كذا بتتسجل القضيه بأسمك طول عمرك وابوك نرجسي ومختل ومايستاهل تضخي علشانه

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    أول شي، أنت قوية وبتستاهلي الأفضل. في هالوضع، حاولي تطلبي مساعدة من حدا تثقي فيه، زميلتك، قريبتك، أو حتى مستشار نفسي. ما في شي عيب إنك تطلبي مساعدة.أبوك تصرفه غلط، بس هو أبوك، وحقه عليك. بس في نفس الوقت، حقك عليك تحمي نفسك ونفسيتك.حاولي تتكلمي مع أبوك بطريقة هادئة، واشرحيله شو بتحسي.ما في شي بيقول إنك لازم تتحملي كل شي لوحدك.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    هناك لحظات في الحياة تسمى "لحظات الحقيقة العارية"، وهي اللحظات التي نكتشف فيها أن الوالدين بشرٌ يضعفون، ويخافون، وقد يظلمون أيضاً. ما فعله والدكِ هو أنه استبدل "درع الأبوة" بـ "قناع الضحية"، وحين وجد نفسه في مأزق، لم يجد صدراً أحنّ من صدركِ ليحتمي به، لكنه للأسف احتمى بكِ بطريقة "غادرة" حين نسب الفعل إليكِ. ​نفوركِ منه ليس قلة أصل، بل هو "نزاهة داخلية"؛ فالفطرة السوية لا يمكنها أن تتقبل الظلم، حتى لو كان الظالم هو الأب. وتهديده لكِ بالانتحار ومنعكِ من الحديث مع والدتكِ هو "حصار عاطفي" الهدف منه سلبكِ القدرة على الاحتجاج، لكي تظلي أسيرة لسره الذي يثقل كاهله هو في الأصل. ​الخلاصة التي أريدكِ أن تعيشي بها: لا تجلدي ذاتكِ لأنكِ لا تشعرين بمشاعر الحب الدافئة تجاهه الآن، فالحب "ثمرة" تُسقى بالعدل والأمان، وهو من جفف تلك الجذور. كوني "ذكية عاطفياً"؛ أدّي الواجبات الظاهرة من باب الرقي الأخلاقي والستر على بيتكِ، لكن احتفظي بقلبكِ لنفسكِ ولمن يقدره. صمتكِ عن الحقيقة أمام والدتكِ ليس "خداعاً"، بل هو "حِلمٌ" منكِ وتضحية لكي لا ينهار سقف البيت فوق الجميع، وهذا يجعلكِ أنتِ "كبيرة البيت" وعموده الفقري الحقيقي. ​ارفعي رأسكِ عالياً، فأنتِ الشجاعة التي صرخت لإنقاذ الروح، وأنتِ الصابرة التي تحملت وزر غيرها. اجعلي من هذا الوجع دافعاً لتبني مستقبلاً لا يحكمه أحد سواكِ، وثقي أن الله الذي نجاكِ من القضية، سينجيكِ من ضيق الصدر، وسيعوضكِ بجبرٍ ينسيكِ مرارة كل لحظة ظلم عشتِها.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    الواقعية تقتضي النظر إلى الموقف كما هو دون تجميل أو انحياز عاطفي، فما حدث هو صدام حاد بين غريزة البقاء لدى والدك وبين مسؤوليته الأبوية، حيث رجحت كفة حماية صورته الاجتماعية على حمايتك النفسية والقانونية. هذا السلوك أدى إلى كسر "عقد الثقة" الطبيعي بين الأب وابنته، ومن الناحية التحليلية، فإن شعورك بالنفور أو عدم التقبل ليس خياراً شعورياً تملكين السيطرة عليه، بل هو نتيجة منطقية لتعرضك لضغط نفسي هائل وابتزاز عاطفي بالتهديد بإنهاء الحياة، وهو ما يضعك في صراع مستمر بين الحقيقة المكبوتة والولاء العائلي المفروض قسراً. ​الموقف الحالي يفرض عليكِ نمطاً من التعايش "الوظيفي" داخل الأسرة، حيث يصبح التعامل مع الوالد قائماً على الاحترام الشكلي وتجنب الصدام لضمان استقرار البيت، مع الحفاظ على مسافة نفسية كافية لحماية توازنك الداخلي. لا يوجد إلزام نفسي بـ "الحب" في ظل غياب الأمان، لكن هناك ضرورة واقعية للثبات الانفعالي حتى لا يؤثر هذا الصراع على مسارك الدراسي أو مستقبلك الشخصي. الحقيقة التي تعرفينها هي ملككِ وحدكِ، وهي تمنحكِ أفضلية أخلاقية ونفسية لأنكِ كنتِ الطرف الأكثر نضجاً وتضحية في الأزمة، والتركيز الآن يجب أن ينصبّ على بناء استقلاليتكِ الذاتية لتقليل الاعتماد على مصدر يسبب لكِ هذا القلق، مع اليقين بأن الزمن والظروف كفيلة بإعادة صياغة هذه العلاقة أو وضعها في إطارها الصحيح بعيداً عن ضغط اللحظة الراهنة.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    بصي يا بنتي، اسمعيني كويس وحطي كلامي ده حلقة في ودنك لأن اللي بتمرّي بيه ده محتاج قلب حديد وعقل واعي مش عواطف مكسورة، إنتي مغلطتيش في حق حد ولا شيلتي ذنب طفلة بالعكس إنتي اللي أنقذتيها بصرختك ووقفتك، لكن إن أبوكي يرمي حمله عليكي ويصغّر نفسه قدام بنته عشان خايف من كلام الناس أو السجن فده ضعف منه هو مش عيب فيكي، وإياكي تسمحي لتهديده بالانتحار إنه يكسرك أو يخليكي تحسي بالذنب لأن ده "ابتزاز عاطفي" رخيص بيستعمله عشان يداري خيبته، مفيش أب بيحب ولاده بجد يرضى يلبس بنته قضية دهس ويحطم مستقبلها عشان منظره قدام الجيران، ومن حقك تماماً إنك متكرهيهوش بس كمان متقدريش تحبيه أو تتقبليه في الوقت الحالي، المشاعر مش بالعافية والحب بييجي بالاحترام والقدوة وهو اللي هدم الصورة دي بإيده، إنتي دلوقتي عندك 18 سنة يعني بقيتي شابة ومسؤولة، تعاملي معاه بالحد الأدنى من الأدب والواجب عشان خاطر ربنا وعشان المركب تمشي في البيت، لكن من جواكي افصلي نفسك تماماً ومترهنيش سعادتك ولا أمانك بكلمة منه أو برضا كاذب، ركزي في دراستك وفي مستقبلك وخليكي قوية لإن الدنيا مابترحمش الضعفاء، وأمك لو عرفت أو معرفتش ده مش ذنبك إنتي ده اختياره هو اللي سد عليكي كل الأبواب، ارفعي راسك لإنك أنضف منه ومن أي حد كذب وظلم، وخليكي واثقة إن الحقيقة مابتموتش والظلم آخره وحش، بس الشاطرة هي اللي بتعرف تحمي نفسها وتكمل طريقها وهي واثقة إنها معملتش حاجة تغضب ربنا.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا ابنتي الغالية، اعلمي أن الله سبحانه وتعالى لا يخفى عليه خافية، وهو الذي رأى صرختكِ لإنقاذ الطفلة ورأى صبركِ على مرارة الظلم الذي وقع عليكِ من أقرب الناس إليكِ، فاستبشري خيراً بأن الله عدلٌ لا يرضى بالظلم وإن طال أمده، وما تمر به نفسكِ الآن من ضيق ونفور تجاه والدكِ هو أنين الفطرة السوية التي تأبى الزور والبهتان، فلا تجلدِي ذاتكِ على عدم القدرة على المحبة في هذه اللحظة، فالمشاعر لا تُقهر ولكن السلوك يُهذّب، والبرُّ الذي أمرنا الله به لا يعني الرضا بالظلم أو تصديق الباطل، بل هو كفُّ الأذى والتعامل بالمعروف مع حفظ حقكِ في استهجان الفعل المنكر الذي قام به والدكِ، وتذكري أن لجوء والدكِ لتهديدكِ بحياته ليجبركِ على الصمت هو نوع من الابتزاز الذي يأباه الشرع والخلق، لكنكِ بترككِ الأمر لله وبستركِ عليه في هذه المحنة قد ضربتِ أروع الأمثلة في "برِّ من لا يستحق البر" احتساباً للأجر عند الله وحده، واعلمي أن معايرته لكم بالنفقة هي مَنٌّ يبطل الصدقة والأجر، فكوني أنتِ الأرقى ولا تلتفتي لهذا المنِّ لكي لا يتسمم قلبكِ بالحقد، واجعلي صلتكِ بالله هي المصدر الحقيقي للأمان الذي افتقدتِه في بيتكم، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟ وثقي بأن الله سيجعل لكِ مخرجاً من هذا الضيق النفسي، وسيظهر براءتكِ النفسية أمام نفسكِ وأمام خلقه في الوقت الذي يراه سبحانه مناسباً، فالحقيقة أمانة في عنقكِ أمام الله، وصمتكِ الآن هو إيثار لسلامة البيت وصبرٌ جميل يُكتب في ميزان حسناتكِ، فنامي قريرة العين لأن ضميركِ لم يتلطخ بدم الطفلة ولا بظلم أحد، والستر الذي منحكِ الله إياه في هذه المحنة هو دليل محبة، فاستعيني بالصلاة وبالصبر الصامت الذي لا يرجو إلا وجه الله.

  • علم
    علم
    من مجهول

    يجب أن تتقبليه فليس عليك فعل شئ مع الاسف ويجب عليك احترامه وبره مهما كان لأن الله أمرنا بذلك لسيدنا ابراهيم كان أبوه كافرا وكان يقول لك يأبت لأن الله أمرنا بالتعامل الجيد معهم حتى وإن كانوا غير مسلمين لكن لانطيعهم في معصية الله انت كان عليك أن تقولى وقت الحادثة الصدق أو تقولى له لن أتحدث ابدا وهو يتصرف حتى لا تقعي فى الذنب لكن ماحدث حدث واكيد صاحبة الحادثة سامحتكم والأمر انتهي إذا أنت حاولى أن تبدأى من جديد وتتعلمى وتجنبي أذى والدك 

  • علم
    علم
    من مجهول

    والدك لا يهمه صورته فقط أمام الناس لكن هو كان يخاف أن يسجن وان تكبر القضية أكثر إذا كان هو لذلك هو اتهمك انت بفعل ذلك وهذا شئ يحزن أكثر اعلم ذلك وأيا كان شخصية والدك فأنت لن تستطيعي أن تفعلى شئ ولا أن تغيريه لكن اما ان تحاولى أن تصمتي وتتركي الأمر تماما أو تحاولى أن تتحدثى مع والدتك عن هذا الأمر بهدوء وكم أن هذا مأثر عليك ومن خلال الحديث معه تصلى إلى حل مناسب يريحك فى هذا الأمر. يكون حديثك بلطف لانه والدك قبل اى شئ وحينها ترتاحي أيضا 

  • علم
    علم
    من مجهول

    من الجيد انك لم تتأذى او تم سجنك والأمر قد حل تماما فوالدك رغم أنه قد اتهمك ظلما إلا أنه قد تم خروجك من الأمر بسلام فأنت افرحي لذلك اولا واكيد أنت لم تنسي هذا الأمر ولا مافعله والدك معك ولكن انت خرجت من الأمر وانقذت الطفلة إذا لك اجر واما ما فعله والدك إذا فهو اثم عليه تماما وهو من سينال عقابه من الله لذلك الأفضل لك أن تصمتي وان لا تخبرى أحد حتى لا يؤذيك والدك تجنبي أذاه افضل لك والمهم انك مطمئنة لانك لم تفعلى شئ يغضب الله ولا أذية فى أحد هذا هو المهم صدقيني 

  • علم
    علم
    من مجهول

    بصراحة اللي حاسة فيه طبيعي جداً، اللي صار مو سهل أبداً، ومن حقك تزعلـي وما تقدري تتقبّلي أبوك حالياً. أهم شي هلأ تركزي على حالك وتحاولي تلاقي حدا تثقي فيه تحكي معه، لأن الكتمان رح يتعبك أكتر

     

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟