حماتي تظهر الود وتخفي العكس فكيف أتصرف؟
حماتي تظهر الود وتخفي العكس فكيف أتصرف؟ أنا مصدومة من حماتي، عشت معها أربع سنوات قبل السفر، ولم يكن بيننا إلا الود والاحترام، ثم سافرنا، ومكثنا 10 سنوات اشتغلت فيها وكونت نفسي، وبسبب الحرب لم نرجع، بعد انتهاء الحرب رجعت للبلد زيارة، واشترينا بيتا في الطابق الثاني للإجازات وربما للاستقرار، ولأن حماتي لا تستطيع صعود الدرج، طلبت منا البقاء عندها فترة الإجازة، ذهبنا إليها، وكان نفس التعامل والود معي، لكنها كانت تتنمر على أولادي بسبب ضعف لغتهم العربية وتصرفاتهم نتيجة الغربة، وعندما تستقبل أبناء أولادها الآخرين، تحتضنهم كأنها لم ترهم منذ زمن، مع أنهم لم يتغربوا ويعيشون في نفس البلد، أولادي شعروا بالفرق كثيرًا وأخبروني بذلك
لم أعر الموضوع اهتمامًا، فالبعيد عن العين بعيد عن القلب، وانتهت الإجازة ورجعنا للغربة، بعد ستة أشهر نزل زوجي للبلد وحده عندها، وبعد أن عاد إلينا تفاجأت بأنه يقول إن أمه تنتقدني كثيرًا، وكلامها في باطنه تحريض عليّ وإفساد لعلاقتي بزوجي، أنا مصدومة، زوجي تغيّر عليّ وبدأ يدقق معي كثيرًا على غير عادته
هي تعيش وحدها، وسمعت من سلفاتي أنها تفعل الشيء نفسه معهن، لكني لم أكن أصدق ما أسمع، فأنا في الغربة وهن في البلد، وهي الآن تريد في الصيف، في الإجازة، أن ننزل عندها، وأنا غير متحمسة أبدًا
حتى في العيد كنت دائمًا أسارع لتهنئتها، وفي كل مناسبة مع أمي، وأبعث لها الهدايا تمامًا مثل أمي، هذا العيد كلمتها فقط في رابع يوم، وصوتها بنفس الود والاحترام، كيف أتعامل معها؟ بجد صدمة كبيرة وفقدان ثقة، يا ليت زوجي لم يخبرني!
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدتي وسؤالك حماتي تظهر الود وتخفي العكس فكيف أتصرف؟ التصرف يجب ان يكون في اولوية حياتك وهي زوجك واولادك، نصيحتي لا تتكلمي في الامر مع زوجك ولا تنتقدي امه ابدا ابدا امامه، ودوما اذكريها بالخير فانت يجب ان تركزي في حياتك على صحيفة اعمالك انت وعلى راحة بالك انت وراحة ضميرك، لا عليك بها او بغيرها، فالله رب العباد يحاسبنا فرادى وياتي كل انسان باعماله فاجعلي صحيفتك بيضاء مثقلة بعمل الخير، لا تسمعي من احد ولا تتشاركي مع سلافاتك بالطعن بها، بل اذكري انها دوما تتصرف معك بخير وانك بعيدة ولا تعرفين التفاصيل، كوني ذكية وهي في النهاية ام زوجك ولها اسبقية في حياة ولدها عنك انت، فالام تسبق الزوجة في الوصل والبر في حياة الرجل بينما المرأة اولويتها زوجها ثم اهلها، تصرفي بكل محبة وتقربي من زوجك واظهري كل سلوك حسن يحبه، ولو تكلم عن نقد امه لك فقولي " اشكر من اهدى اليّ عيوبي" وسانتبه لهذا لاحقا. واخبري اولادك انها متعلقة باحفادها اللذين عندها لانها تراهم كل يوم وتشعر انها تعرفهم اما اولادك فهي لا تراهم ولا تعرف كيف تتصرف معهم، كوني طبيعية واطلبي منهم التقرب الى جدتهم وحسن التعامل معها، وركزي على تعليم اولادك اللغة العربية فهي لغة دينهم وقرانهم، انصحك ان تكوني طبيعية حكيمة وعادلة، وتعرفي كيف تحسني التصرف لأجلك انت ولأجل حبك لزوجك ليس غير، واكثري من الدعاء وانزلي في الاجازة واستمتعي في اجازتك معها ومع اهلك واصحابك وهي في النهاية ام زوجك، فاكرميها حبا له وتغافلي عن تصرفاتها بل وتقربي منها لاجلك انت وليس لاجلها هي فانت لن تأخذي من ذنوبها، انت لك باعمالك وربي يوفقك.
من مجهول
أختي العزيزة، لا تدعي الصدمة تنال من استقرارك النفسي فالحياة مدرسة نتعلم فيها أن الصور التي نراها قد لا تعكس دائما حقيقة الدوافع والنفوس وما تمرين به هو واقع تعيشه الكثير من العائلات حيث تلعب الغيرة أحيانا أو حتى الفراغ دورا في تغير النفوس وتأكدي أن ما قامت به حماتك من ود طوال سنوات لم يكن كله زيفا بل ربما غلبها طبع الاستئثار حين رأت نجاحكم واستقراركم في بيتك الجديد فالبشر يعتريهم الضعف البشري في مواجهة النعم التي ينالها الآخرون حتى وإن كانوا من الأبناء أما بخصوص أولادك فمن الطبيعي أن تشعر بالارتباط بمن هم حولها يوميا وتجهل كيفية التعامل مع أبنائك الذين يحملون ثقافة مختلفة فلا تأخذي الأمر على محمل الشخصية بل اعتبريه نقصا في وعيها بطبيعة الغربة وتأثيرها على الأجيال الصاعدة والذكاء هنا يكمن في التعامل معها بمبدأ الإحسان لا الامتثال التام بمعنى أن تستمر علاقتك بها في حدود الواجب والمودة الرسمية دون أن تفتحي لها أبواب حياتك الخاصة أو أسرارك لكي لا تجد ثغرة تنفذ منها أما زوجك فكوني له الحضن الدافئ والعقل الرازن ولا تدخلي معه في صراعات حول كلام أمه بل أثبتي له بأفعالك وطيب معشرك أن ما يسمعه لا يتطابق مع واقعك وحاولي أن تشعريه بأنك تتفهمين حبه لأمه لكن بذكاء وهدوء ودون صدام مباشر وفي إجازة الصيف القادمة اجعلي إقامتك في بيتك الجديد هي الأصل بحجة الاستقرار وتجهيز المكان مع تخصيص زيارات منتظمة لها فهذا يقلل من الاحتكاك المباشر ويحفظ الود والمسافة الآمنة في آن واحد فالقرب الزائد أحيانا يولد الحساسيات والبعد الذي يغلفه الاحترام هو الحصن الذي يحمي العائلات من التفكك وتذكري أن الهدايا والكلمة الطيبة في المناسبات هي رسائل ذكية بأنك ما زلت على عهدك من الرقي والأخلاق مهما كانت الأقاويل لكي لا تمنحيها فرصة لتأكيد ما تقوله عنك بل اجعلي الواقع يكذب كل ادعاءاتها ببرود وثبات.
من مجهول
حاولى أن لا تكترثى لها انت علمت الآن نيتها وحديثها عليك إذا أنت حاولى أن لا تكترثى فقط الله أظهرها لك حتى تتعلمي كيف تتعاملين معها بحذر وايضا بالنسبة لامر أبناءك حاولى أن لا تأخذى الأمر هكذا بل لأجل أنها ترى أبناءك كثيرا وأبناء اولادها لا فهونى على نفسك هكذا وثقى بنفسك واجعلى أبناءك لديهم ثقة والمهم هو والديهم فقط اهتمي يإمور افضل من ذلك تربية أبناءك وتعليمهم وعلاقتك مع زوجك وهكذا غير ذلك سيجعلك فى الادني إذا داومت على الانتظار من معاملة جيدة أو حب من الآخرين وهكذا
من مجهول
من الواضح انك الآن فى موقفين موقف حماتك وموقف زوجك وعلاقتك به فأنت يجب أن تعلمى ماهو الذى جعل زوجك يتغير معك هكذا هل كلام والدته بالفعل أم هناك شئ خاص بكم أو انت قصرت فى شئ أم لا وتحاولى أن تصلحي الأمر مع زوجك بهدوء وذكاء وحماتك انت حاولى أن تتحدثى معها مثل مافعلت وباحترام واتركيها احذرى منها واجعلى حياتك فقط خاصة لاتخبريها بشئ حتى لا تتدخل فى حياتك واهتمي بحياتك مع زوجك وأولادك فقط هذا الأفضل لك أن تفعليه وحتى تحافظى على زواجك دون مشاكل
من مجهول
بالفعل كان على زوجك أن لا يخبرك بذلك فأنت حملت فى قلبك منها وفى نفس الوقت حزنت على ما سمعت فى ظهرك عنك فهذا شئ طبيعي لكن انت من الممكن أن تحاولى ان تثترحي على زوجك أن تتحدثى معها بلطف عما سمعت وتدافعى عن نفسك أوتصمتى وتحاولى أن تفوتى الأمر والأهم هو تحسين علاقتك مع زوجك وأولادك وانت استمرى معها على التعامل بالود والاحترام فقط ولك اجر على عفوك عنها لك الخيار فافعلى مايجعلك فى راحة أكثر ولكن بهدوء ولطف واحترام وبعد ذلك خذى حذرك منها
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين