لماذا لا تتغير حياتي رغم الدعاء والمحاولة؟
لماذا لا تتغير حياتي رغم الدعاء والمحاولة؟ حياتي لا تتغير أبدًا، وكلما حاولت تغيير حياتي أواجه عوائق وصعوبات كبيرة، وأكون بحاجة إلى المساعدة دائمًا، وإذا اشتكيت إلى أحد أصدقائي وأقاربي ينزعجون ويتضايقون، فتوقفت عن طلب المساعدة، وفكرت في تطوير ذاتي وشخصيتي كي أنجح في حياتي، لكن لم أستطع الاستمرار لأنني أركز على العبادة والدعاء لتغيير حياتي التي لم تتغير منذ ٢٠١٤، وأشعر أن تطوير الذات مع التقرب إلى الله لا يجتمعان، لأن العبادة والدعاء والاستغفار يأخذون مني وقتًا طويلًا، فألاحظ أن شخصيتي تزداد سوءًا وأصبح مملة ويائسة بسبب تأثير السنوات التي لم يتغير فيها شيء، ولا أعرف ماذا أفعل وأين أركز مجهودي
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدتي وسؤالك لماذا لا تتغير حياتي رغم الدعاء والمحاولة؟ فيه بعض الغرابة، فمن قال لك ان الدعاء يتنافى مع التطور والنجاح؟؟ ومن قال لك ان تطوير الذات يتناقض مع الايمان؟ وان العبادة تأخذ كل وقت الانسان، اعتقد ان هناك خلل في طريقة ادارة حياتك فانا اعرف ومنهم تجربتي الشخصية ان الانسان يمكنه باذن الله القيام بكل الامور سوية وبتوفيق من الله سبحانه وتعالى، فنحن نصوم ونفطر كما قال لنا النبي ونصلي قيام الليل ونرقد ونتزوج ونفرح ونصلي ونبتهل ونفعل كل ما كتب الله لنا ان نفعل من عمل وتطوير ودراسة وسياحة وزواج وغيره في ذات الوقت. فاذا الخلل ليس في العبادة بل في طريقة ادارة اعمالك في وقتك المتاح، ولهذا ان اعدت السؤال بطريقة تساعدني على ارشادك للحل يكون افضل. اما من امر الدعاء فاعلمي ان رأي العلماء فيه هو فإنه ما من مسلمة تدعو الله بدعوة إلا أعطاها الله بها إحدى ثلاث: إما أن يستجيب الله دعوتها، وإما أن يدخر لها من الأجر مثلها، وإما أن يدفع عنها من البلاء مثلها. ولهذا فلعل الله يعطيك اجر لاصبر او دفع البلاء، لهذا ارجو ان يتم توضيح الفعل لاذي تقومين به وما هو تطوير الذات الذي تسعين له لاعطيك ردا افضل وربي يوفقك ويهدي بالك.
من مجهول
هناك أمور تحرمك من الإجابة من مثل ( خصام وتنافرك لأقاربك وأرحامك، عقوق الوالدين، ظلم العباد في السابق كنت صغير لما بلغت، ظلم البهائم وضربهم، الإستهزاء بالآخرين.... صدقيني المشكلة فينا نحن، وليس في الدعاء، طالما أنت لا تدعين قبرا ولا ولياً ولا وسيطاً، وكان دعاءك مأثوراً يسبقه الثناء على الله وتحميده وتمجيده ثم الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم الإستغفار وللتوبة ثم إلحاح على الله وتكرار السؤال، خصوصا أوقات الإجابة، و الإستغاثة والتوسل إلى الله بأعمال الصالحة مثل صدقة ثم الدعاء، ختم القرآن في يوم أو ثلاثة أيام أو في شهر ثم الدعاء، تفريج كربة على مسلم قضاء دين مديون ثم الدعاء، صلاة في قيام الليل ثم الدعاء. التوسل إلى الله بأسماءه الحسنى وصفاته العليا مثل ( يارب العالمين، يا الله لك الحمد لا إله إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بالله أسألك برحمتك يا رحمان يا رحيم يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، يا أرحم الراحمين صل وسلم على نبيّنا محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين) وعليك بالتحصن بالأذكار الصباح والمساء وقبل اليوم من كتاب "حصن المسلم" ثم يجب عليك الأخذ بالأسباب والصبر على المشاق، تصلي قيام الليل وتستغفر بالأسحار ثم تصلي الفجر وتقرأ الأذكاء ثم تفطر وجبة الإفطار، ثم تتوكل على الله وابحث و اسعَ واجتهد. وإذا حان موعد الآذان صل مع الجماعة، ثم أكمل سعيك في الدنيا، حتى المساء وتذكر الأذكار المساء ثم تصل العشاء، و تقرأ الأذكار قبل النوم وتنام وترتاح لتقوم فتصلي الفجر. والتأخير إجابة الدعاء قد يكون لحكمة ربانية، فالأفضل الأدعية المأثورة الجامعة.
من مجهول
أختي العزيزة،ما تشعرين به مفهوم ومؤلم، وهو ليس دليل ضعف إيمان ولا قلة صبر، بل نتيجة سنوات طويلة من الانتظار والتعب دون نتائج واضحة. حين يدعو الإنسان كثيرًا ولا يرى تغييرًا في واقعه، يبدأ قلبه بالتساؤل، لا عن الله، بل عن نفسه ومكانه في الحياة، وهذا شعور إنساني قبل أن يكون دينيًا.الدين لم يأتِ ليجمّد حياتك أو يضعك في حالة انتظار دائم، بل جاء ليحرّكك بوعي وطمأنينة. الدعاء في الإسلام ليس وسيلة للهروب من الواقع ولا بديلاً عن السعي، بل هو قوة داخلية تعينك على الأخذ بالأسباب. الله سبحانه لم يعدنا أن تتغير الحياة بالدعاء وحده، بل ربط التغيير بالحركة الداخلية والخارجية معًا. العبادة الحقة لا تعزلك عن تطوير نفسك، بل تدفعك إليه، لأن إصلاح النفس جزء من القرب من الله، وليس نقيضًا له.حين تشعرين أن العبادة تأخذ وقتك كله وتتركك أكثر يأسًا، فالمشكلة ليست في العبادة، بل في الفهم المرهق لها. الله لا يريد منك كثرة تُنهك قلبك وتطفئ روحك، بل يريد حضورًا صادقًا يبعث فيك الحياة. ركعات قليلة بخشوع، ودعاء هادئ بلا استعجال، خير من ساعات يملؤها القلق ومحاسبة النفس القاسية.التوقف الطويل عن التغيير يترك أثرًا نفسيًا عميقًا، لذلك لا تلومي نفسك على شعورك بالملل واليأس. الإنسان إذا عاش سنوات في مكان واحد داخليًا، يتعب، ويبهت، ويخاف من المحاولة من جديد. هذا لا يعني أنك فاشلة، بل يعني أنك بحاجة إلى إعادة ترتيب لا إلى جلد ذاتك.تطوير الذات لا يتعارض مع التقرب إلى الله، بل هو جزء منه. تعلمك، قوتك، سعيك لتحسين حياتك، كلها عبادة إذا صَحّت النية. الله يحب المؤمن القوي، والقوة هنا ليست فقط في الإيمان، بل في القدرة على الوقوف، والمحاولة، والاستمرار رغم التعب. ليس مطلوبًا منك أن تغيري حياتك كلها دفعة واحدة، ولا أن تصبحي شخصًا آخر، بل أن تبدئي بخطوة صغيرة صادقة، وتسمحي لنفسك أن تتعلم دون خوف من الفشل.قد يكون سبب كثرة العوائق أنك تحملين كل شيء وحدك، بلا خطة واضحة، وبلا دعم مناسب. طلب المساعدة من المختصين أو من أشخاص يفهمونك ليس ضعفًا ولا نقصًا في التوكل، بل هو من الأخذ بالأسباب التي أمرنا الله بها. التوكل الحقيقي أن تسعي بكل ما تستطيعين ثم تسلمي قلبك لله مطمئنة.الله لا يتجاهل دعاءك، ولا يؤخرك عقابًا، ولا يختبرك بالحرمان. أحيانًا يكون التغيير الذي يريده الله أعمق مما نراه، يبدأ من داخلك، من وعيك، من طريقة نظرتك لنفسك وللحياة. هذا النوع من التغيير بطيء، لكنه الأثبت.اقتربي من الله، نعم، لكن لا تبتعدي عن نفسك وأحلامك. عيشي، تحركي، جربي، وتعثري إن لزم الأمر. الله لم يخلقك لتنتظري الحياة، بل لتكوني جزءًا منها. أنتِ لستِ متأخرة، أنتِ فقط متعبة، والمتعبة لا تحتاج حكمًا قاسيًا، بل تحتاج رحمة وخطوة جديدة، ولو كانت صغيرة.
من مجهول
لا حول ولا قوة الا بالله اختي اتقي الله في نفسك ولا اتقولين انه العبادة و الدعاء تبعدك عن تطوري نفسك ، اصلا اساس الحياة هي تقوية علاقتك مع الله بعبادته و دعائه و منها راح تتطورين وتنجحين ، استغفري ربك من قول هالكلام بعدين الدعاء مش لازم مليون مره في اليوم اهم شي يكون من القلب حتى لو مره وحده وعبادة الله من القلب بنيه صادقه ومش بس تحريك الفم و الشفايف .... حبيبتي عندك 24 ساعه في اليوم اذا مش 24خليها 12 ساعه يلا فرضيا تريدين ان تطوري من نفسك في دراسه يقولون انه المذاكرة المستمرة لأكثر من ساعة دون فواصل تقلل من استيعاب الدماغ هذي بس ساعه من تطوير الذات يعني انتي حاليا ترغبين ان يكون يومك بالكامل لتطوير ذاتك وشخصيتك و كي تنجحي في حياتك شي مش معقول ابدا .... انتي لازم تبدين بترتيب امور حياتك و تفهمين شو يعني عبادة الله و دعائه قبل لا اتطورين من نفسك لانه من العباده و الدعاء ربي هو راح يسرلك امورك من دون سعي و تعب الامور كلها راح اتكون عندك .... ربك هو مالك كل شي و هو الوحيد و القادر على كل شي حطي هالشي في بالك اتوكلي عليه بصدق نيه و بتشوفين العجايب .
من مجهول
فقط الصلاوات الخمس مع الدعاء الخفيف فيهم لا تكثر من ذلك اذا كان يستهلكك لا ادري ما فائده الدعاء اكثر من هذا
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 12-02-2026
من مجهول
يا سبحان الله الدعاء والاستغفار يأخذون منك وقتا طويلا!! إذا أنتي فقط لا تعبدين الله إلا على شرط، بهدف أن يُلبي لك ما تريدين، كأنك تحكين الفانوس السحري وتعبت يداك من الفرك على الفانوس وأضعت وقتا طويلا في فرك الفانوس ولم يخرج لك المارد الذي يقول لك شبيك لبيك عبدك بين ايديك اطلبي واتمني. الله عزوجل ليس ذلك المارد، إن الله الذي يُعبد لذاته، الذي يُستحق أن يعبد، الذي بذكره تطمئن القلوب، الذي هو السبيل والهدف والغاية وأعظم غاية، الذي لأجله تُترك الدنيا بمن فيها من مال ونفس وأهل وولد، هكذا فعل الصحابة تركوا أموالهم وكل شيء، حتى بذلوا أرواحهم لأجل من؟ لأجل الله عزوجل لأنهم عرفوا الله عزوجل، منهم من كان يلبس القطن والحرير وأصبح يلبس الخشن لأجل الله عزوجل، ما قدرتي الله حق قدره، تفكرين به والعياذ بالله كأنه مارد الفانوس السحري ليس أكثر والا لما اعتبرتي أن استغفاره وذكره مضيعة للوقت. هذه الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة، لا تستحق أن تُجعل هدفا بحد ذاتها فضلا عن أن تجعلي الله عزوجل سبيلا إليها، صححي مفهومك عن الحياة الدنيا وحقارتها وعن الله عزوجل وعظمته وجلاله.
من مجهول
اسمعي يا عزيزتي . سبحان الله الشيء الذي تفكرين به بقوه يجعل المخ يرسل اشاره الى الجسم لافراز هرمون يجعل بينك وبين رغبتك بما تريدين تنافر. حين افراز الدوبامين يجعل الجسد يصدق انه تم ما تريدين . عليك بموازنة امورك تفكيرك الكثير برغبتك يجعلها لا تتحقق . لانك تعتمدين على الدعاء والاستغفار وهذا جدا رائع . لكن ايضا عليك التوكل التام على الله . يعني خذي بكل الاسباب دينيه قلبيه روحيه نفسيه ماديه ومن ناحيه اخرى تعاملي وكأنك لم تفعلي شيء . يعني ايمانك ان الاستغفار والدعاء سيحققان لك ما تريدين يجعلك تركزين فقط على هذه الاشياء'وتصبحين مشتته. الدعاء والاستغفار هي اسباب لكن الذي يحقق لك ما تريدين هو الله وحده .لذا عيشي حياتك طبيعي جدا بدون انتظار اي شيء وبالتزامن مع التوكل التام على الله. اعطيك مثال لو جمعت كل شيء تحتاجينه من اجل قضيه معينه وقالوا لك الان سلميها للمحامي فلان ووكليه فهو قادر على ان يحصل لك على ما تريدين عنده خبره وحنكه وذكاء وطبعا لله المثل الاعلى..وانت تذهبين لهذا المحامي وتعطيه كل شيء بعدما اخبرتيه بكل شيء . وهو يقول لك باذن الله سيكون خير كثير وتحصلين على ما تريدين. ماذا ستفعلين ؟؟!! اكيد سيطمئن قلبك وتذهبي وربما تنسي الامر من وقت لاخر وتنشغلي باشغالك . وهذا ما يجب عليك فعله تماما مع الله وكليه امرك وانسيه. الحي بالدعاء بالليل واستغفري وقت تكوني مشغوله باي شيء . لكن هذا ليس معناه ان تنسي حياتك وتركزي فقط على الدعاء والاستغفار . تصوري لو انك تجلسي بالبيت وفقط تنتظري من هذا المحامي ان يرسل لك اي خبر. اكيد ستشعرين ان الوقت طويل جدا لدرجه ممكن تزعجينه بالرسائل والاتصالات ماذا حدث ماذا حدث .. وحينها سيشعر هذا المحامي انك لا تثقين به وانك قلقه من اعتمادك عليه. ولذا ستصبح العلاقه بينكم ليست جيده ويصبح يتهرب منك ومن اتصالاتك. حبيبتي يا غاليه انت متعبه نفسيا انت قلقه جدا .. انشغلي بحياتك واقرأي القران ايضا . ولكن اعبدي الله ليرضى وليس فقط من اجل ان يعطيك . فهو يعلم ونحن لا نعلم وربما أخر شيء لسبب هو اعلم به منك . ولذا حين يحين الموعد سيدهشك الله بعطائه. لكن علينا يا غاليه التأدب مع الله ولا نتعامل معه وقت الحاجه فقط. اصبري واعبدي الله كما يحب . وانشغالك بدراستك بصحتك بحياتك بشكل عام هي عباده ايضا. صدقيني متى خف تركيزك عما تريدين سيأتيك هذا الشيء من حيث لا تحتسبين. نعم أكثري من الدعاء ومن الاستغفار ومن قراءة القران ومن ذكر الله ولكن ايضا توكلي على الله حق التوكل. لا ترهقي نفسك بكثرة التفكير . اتركي التدبير لله هو يأتيك بها متى شاء'ومتى علم ان الامر قد حان . وما تفعلينه ليس من التوكل في شيء . المفتاح التوكل التام على الله والرضا بكل ما يقسم وما يختار . وتأكدي من توكل على الله فهو حسبه . يعني سيدهشك باذن الله. لكن طالما قلبك معلق بحاجتك وليس بالله فلن تنالي شيء وستبقين متعبه جدا . اسأل الله ان يطمئن قلبك وان يشرح صدرك وان يوسع رزقك وان يكرمك من حيث تحتسبين ومن حيث لا تحتسبين. ولا حول ولاقوة الابالله وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
من مجهول
الدعاء لا يغير شيء، العمل هو ما يغير، هذا هو الفارق بين التوكل والتواكل، وهذا فارق كبير بين هذا وذاك، التوكل على الله هو المطلوب، أن تفعلي ما عليك، وتنتظري فعل الله، لا أن لا تفعلي شيء وتنتظري أن يفعل الله، عليك فهم المغزى الديني من الدعاء من الأصل
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 11-02-2026
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات تطوير الذات
احدث اسئلة تطوير الذات
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين