أشعر أن الله تخلى عني ماذا أفعل
السلام عليكم أشعر أن الله تخلى عني ماذا أفعل انا ام ولدي اطفال مراهقون ونمر بضغوطات ماديه قويه وديون وعمل متوقف المشكله اني اشعر بعجز بيأس بإحباط ليس لدي شهادات ولا خبرات ولا ادري كيف اجمع مال خاصه اني لست متعوده على هذا الشيء زوجي من يقوم بإعالة الاسره لكن بعد تدهور العمل وكثرة طلبات الابناء والديون تعبت نفسيا واصبحت حزينه ولا ادري كيف اشعر بالفرح
مسكت الجانب الديني والتزمت بحفظ القران وبعد اتمامه نسيته كأن شيء لم يكن وهذي كانت اول صفعه قلت الله لا يحبني ولم يقبل عملي ثم جاءت لي ابتلائات وامراض وعمليات وزاد شعوري بأن الله يعذبني وبعده رأيت قصص الذكر والاستغفار والبقره فسلكت هذا الطريق بأمل ان اغير واقعي كما يتحدث الناس لكن لا جديد مع التزامي وحرصي على تطبيق ما يقولون
الان انا في معاناة مهما دعيت مهما عملت مهما اجتهدت لا اجد اجابه الظروف قاسية والحياة متعبه واتمنى اني لم اكن على قيد الحياه لا نعفت نفسي في امور ديني ولا اجد قبول من الله ولا نفعت نفسي واسرتي في امور دنياي ولا ادري ما الفائدة مني
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدتي وسؤالك أشعر أن الله تخلى عني ماذا أفعل؟ أولا دعيني أقوللك ان هذا يأس وقنوط من الشيطان الرجيم واحذري ان يستمر بك هذا التفكير فتفقديايمانك لا سمح الله فلهذا استعيذي بالله من الشيطان ووسوسته في عقلك ولا تقنطي منرحمة الله، فرب العالمين يقدم لنا الخير كله ودوما فامر الله كله خير ولكن استعجالالانسان هو ما يمنعه من رؤية هذا الخير، وربما ما تمرين به ابتلاءات واختباراتلصبرك فاصبري ليكتبك الله من الصابرين واستغفري لقولك هذا وعليك ببعض الحلول، أولااعلمي ان حفظ القران امر صعب ويحتاج الى صبر وتكرار فهو يتفلت من العقل اكثر منتفلت الابل من معاقلها كما قال نبينا الكريم فعليك بتكرار القراءة والتثبيت يوميايوميا فالأمر ليس سهلا ومع مشاغل الحياة يصعب النسيان اكثر وهذا امر طبيعي واسأليبه كل من حولك وسيعطونك ذات الجواب وانا شخصيا مررت بهذا مرارا وتكرارا وكلما حفظتجزء ولم اراجعه واثبته انساه ثم اكرر الحفظ الى ان تيقنت انه حقا يحتاج الى تكراردائم وممارسة يومية تماما كما نمارس اعمالنا اليومية ونعملها بشكل تلقائي وهذا مايجب ان تفعليه لا ان تيأسي والعياذ بالله وتقنطي من رحمة الله. ثانيا توقف الرزقوتعسره وتعثره انما تمر به كل الكرة الأرضية في هذه الفترة فالظروف صعبة والاسعارفي ارتفاع شديد والمال شحيح بشكل عام، فالامر ليس عليك وحدك بل هو على الجميع وهذاظرف وليس تخلي من الله عنا، لهذا فكري أولا ببر الوالدين لك ولزوجك، فكري بصلةرحمك، فكري بالصدقات وفكري في كل الاعمال التي تمنع الرزق وتفتح باب الرزق فتجنبي الأولىوعليك بالثانية، ثالثا ابحثي عن وسيلة لتحسين وضعك باي عمل بيتي تتقنينه وتقدرينعليه مثل رعاية أطفال امهم عاملة، او الطهي او أي عمل يدوي تتقنينه لتحصيل بعضالمال، ثم تشاركي مع زوجك في بعض الأفكار والسبل لعمل إضافي ثم عليكما انتماالاثنان الحديث مع اولادكم الشباب والتركيز على أهمية دراستهم وتفوقهم ليساعدوكمويساعدوا انفسهم، ويجب ان يتعلموا معنى الاقتصاد والتفكير الإيجابي في المال بلومحاولة البحث عن عمل بسيط يقوم به الشباب في هذه السن ليعتادوا العمل ويعرفواقيمة المال، وانت عليك بالايجابية في التفكير وكثرة الدعاء والسعي بايمان واقعيحقيقي بان الرزق من عند الله وان رب العالمين معنا في كل نفس ولحظة في حياتنافاملئيها بخير الدعاء والصلاة واعمال الخير وقول الخير والتفكير بخير، توكلي علىالله واكثري من الدعاء وربي يوفقك.
من مجهول
أختنا الكريمة، أول ما نريد أن نطمئنك به هو أنه ليس صحيحًا أن الله تخلى عنك، بل هذا من اليأس الذي يلقيه الشيطان في قلب المؤمن عند شدة البلاء. وما ذكرتِه من الديون، وتعثر العمل، والمرض، والعمليات، وضغط الأبناء، كلها ابتلاءات عظيمة، ومن الطبيعي أن تترك أثرًا نفسيًا شديدًا، فلا تظني أن هذا دليل على غضب الله. وأما نسيان القرآن بعد حفظه، فلا يلزم منه أن الله لم يتقبل منك، فقد ينسى الإنسان بسبب الانشغال أو المرض أو الضغوط، والواجب أن يعود للمراجعة ولا يقنط. وكذلك الذكر والاستغفار وقراءة سورة البقرة عبادات عظيمة، لكن لا يلزم أن تظهر آثارها بالصورة التي يذكرها بعض الناس، فالله قد يدخر ثوابها، أو يصرف بها عنك شرًا لا تعلمينه. وقولك: "أتمنى أني لم أكن على قيد الحياة" يدل على شدة ما تجدينه من الألم، ولكن النبي ﷺ نهى عن تمني الموت لأجل ضر نزل بالعبد، وقال: (لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ...) متفق عليه. وإن كان لا بد فقولي : «اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي» متفق عليه. كما ننصحك ألا تحملي نفسك وحدها همَّ الرزق، فالسعي مطلوب، لكن الرزق بيد الله، وقد يفتح لكم بابًا لم يخطر لكم على بال. وأمر أخير نراه مهمًا: إذا استمر هذا اليأس، أو شعرتِ أن الحزن يسيطر عليك معظم الوقت ويمنعك من ممارسة حياتك، فلا تترددي في مراجعة طبيب أو أخصائي نفسي؛ فالاكتئاب مرض يحتاج إلى علاج، ولا ينافي الإيمان. والله أعلم.
من مجهول
يا اختي ما الذي تقولينه، لاتسبئي الظن بالله فكلنا نحفظ القرآن وننسى وهذا طبيعي اذا لم تراجعي ماحفظت باستمرار وبتكرار ، الحفظ السريع يُنسى بسرعة فلاتجعلي الشيطان يضحك عليه ليبعدك عن القران. عيدي الحفظ من جديد وبتمهل وكرري ماتحفظينه، مثلا كل يوم نص وجه وبشكل تراكمي تراجعين .ارى ان تتعلمي العلوم الشرعية حتى لاتبقين عرضة للوساوس وحتى لايضحك عليك الشيطان ويشعرك ان الله لايتقبلك، فعالم واحد اشد على الشيطان من مائة عابد، لأن العالم لايدخل له الشيطان من هذه المداخل.واعلمي ان الحياة فيها ابتلاءات ولايعني ان كل حافظ للقران لن يُبتلى، ليس كذلك لأن الدنيا دار ابتلاء وليست دار جزاء. فاصبري وارضي بالقدر لتكسبي ثواب الصبر، وأحسني الظن بالله ، والزمي الاستغفار والصلاة على النبي وظني بالله أن خيرا فهو سبحانه الشكور الذي يقبل اعماله عباده وان كانت قليلة ويعظم لهم ثوابها
من مجهول
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، نسيان القرآن ليست صفعة وليست علامة على سخط الله عليك، قال النبي صلى الله عليه وسلم (تَعاهَدوا هذا القُرآنَ، فوالذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لَهو أشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الإبِلِ في عُقُلِها) فينبغي عليك مراجعة يومية، أو إسبوعية، أو كل عشر أيام حتى يبقى في ذاكرتك. وأما الإبتلاءات والأمراض فإنها تصيب كل البشر المسلمين وغير المسلمين يقول الله عز وجل للمؤمنين (وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ) فلاينبغي الوهن والعجز، بل الصبر والمصابرة قال سبحانه (وَٱلۡعَصۡرِ، إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ، إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ ) لكن الإيمان لا يعطيه الله إلا من أحب، فأنتِ مؤمنة طالما أنك تؤمنين بالله رباً وإلهاً، وتلجأي إليه، فما بعده يسير، إن أصابك ضراء صبرتي، وإن أصابك سراء شكرتي، هذه الخُلاصة. أريدك تقرأي تفسير السعدي حتى تفهمي هذه الإيمانيات الدقيقة، و أريدك إلمام التام عن كبائر الذنوب و الشركيات والبدع فإنها ينزل بالمؤمن بلاءات شديدة، لا ينفك إلا بالتوبة عنها والإستغفار من الله.
من مجهول
إحساسكِ بالعجز واليأس والديون التي تحاصر عائلتكِ هي ضغوط ثقيلة جداً تهز الطمأنينة في قلب أي أم، ومن الطبيعي أن تشعري بالحزن والإحباط أمام طلبات أبنائكِ المراهقين المتزايدة مع توقف عمل زوجكِ وتدهور الحالة المادية، ولكنني أرجوكِ أولاً وبكل محبة أن تتوقفي عن جلد ذاتكِ وتكفي عن ظن أن الله يعذبكِ أو لا يحبكِ، فالابتلاء والمرض والعمليات وضيق الرزق ليست دليلاً على غضب الله إطلاقاً، بل هي سنن جارية في هذه الحياة مر بها الأنبياء والصالحون وهم أحب الخلق إلى الله، وفكرة أنكِ نسيتِ القرآن بعد حفظه ليست "صفعة" أو علامة رفض، بل هو أمر طبيعي يحدث لكل البشر نتيجة الضغوط النفسية الشديدة والتشتت الذهني الذي تعيشينه بسبب الديون والقلق، فالقلق يلتهم الذاكرة والتركيز، وعقلكِ الباطن الآن مشحون بالهموم لدرجة تجعل استرجاع الآيات صعباً، وهذا ليس عقاباً بل هو عارض نفسي مؤقت سيزول بزوال هذا الكرب، والخطأ الذي وقعتِ فيه وجلب لكِ هذا الإحباط هو أنكِ سلكتِ طريق الذكر والاستغفار وسورة البقرة بعقلية "التجربة والتبادل المادي" بانتظار تغيير فوري وسحري للواقع كما تروج بعض القصص على الإنترنت، وعندما لم يتغير الواقع شعرتِ بأن الله تخلى عنكِ، بينما الحقيقة أن الدعاء والذكر هما عبادة وتسليم وتثبيت للقلب وسط العاصفة، وليسوا وصفة سحرية تغير القوانين الكونية للأزمات المالية في دقيقة، وأما عن شعوركِ بأنكِ بلا فائدة في الدنيا لأنكِ لا تملكين شهادات، فهذا وهم كبير؛ فأنتِ أم ومربّية وصمام أمان لبيتكِ وأبنائكِ المراهقين في أصعب مراحل عمرهم، وهذه أعظم فائدة وأكبر دور يمكن أن تقوم به امرأة على وجه الأرض، والحل لمشكلتكِ الآن يبدأ من التوقف التام عن ملاحقة فكرة "لماذا لا يستجيب الله لي؟" واستبدالها بالسلام الداخلي والرضا واليقين بأن الفرج آتٍ ولكن بوقت الله لا بوقتكِ أنتِ، وتحركي في الواقع بخطوات عملية بسيطة تدعم زوجكِ وتخفف الحمل؛ فعدم وجود شهادات لديكِ لا يعني أبداً العجز، فنحن نعيش في عصر الإنترنت وهناك آلاف الأمهات اللواتي يصنعن مشاريع صغيرة من داخل بيوتهن؛ ابحثي في مهاراتكِ العفوية مثل الطبخ أو الخياطة أو حتى صناعة الحلويات والوجبات المنزلية وبيعها للجيران والمعارف، أو تعلمي مهارة بسيطة عبر اليوتيوب تناسب وقتكِ، واجلسي مع أبنائكِ المراهقين وصارحيهم بالوضع المادي الحالي بكل هدوء ووعي، فالصراحة تعلمهم المسؤولية وتخفف من طلباتهم وتجعلهم عوناً لكِ بدلاً من أن يكونوا عبئاً وضغطاً يلتهم أعصابكِ، واجهي يومكِ بالمرونة، وتذكري أن هذه الأزمة المالية هي مرحلة مؤقتة في حياة أسرتكِ وستمر كما مرت أزمات غيرها، ولا تفتحي للشيطان باباً ليقنعكِ باليأس من رحمة الله، بل تمسكي بالحياة من أجل نفسكِ وأبنائكِ الذين يحتاجون إلى وجودكِ وقوتكِ أكثر من أي وقت مضى.
من مجهول
اللهم ارزقك برزق وفير من حيث لا تحتسبي والله إنتي في إختبار عظيم وشدة إبتلاء وصبىك هو المفتاح الوحيد للنجاة ،صلي صلاة حاجة انتي وأبناءك بغرض فك الكرب وجلب الرزق وتصدقي بنية الفرج واسمعي واقرآي سورة الواقعة بنية عدم الفاقة وادعي ربنا كثير يقوي إيمانك ويصلح احوالك وإن شاء الله تجدي الإحابة ولكن يجب السعي ايضا حتى لو هتشتغلي في مصنع للخياطة او تعملي مع نساء في الطبخ وبيع الطعام البيتي او تعملي في حضانة اطفال تاخدي بالك من الاولاد طرق الرزق كتير وربنا يوفقك ويعينك ان شاء الله.
من مجهول
نبي الله أيوب عليه السلام قدوة في الرضا بقضاء الله عز وجل فقد كان في قمة السعادة في حياته ومن الله عليه بكل سبل السعادة من مال وبنين وصحة وغيرهم.. وفي لحظة بدأت المصائب تنهال عليه خسر كل شيء تدريجيا حتى اصبح بلا شيء مطلقاً ولم تكن معه سوى زوجته التي وقفت معه لآخر لحظة .. العجيب في قصته انه بقي يشكر الله ليلا ونهاراً على بلاءه! لأي درجة من الايمان وصل هذا النبي العظيم! .. ولأنه كان شكوراً صبوراً على كل بلاء وامتحان من الله اعطاه الله كل شيء قد خسره ! وعادت حياته افضل مما كانت عليه لأنه آمن بربه ايمانا شديدا جدا .. اقرئي قصته بالتفصيل او شاهدي عملا تمثيليا يحكي عنه ستلهمك قصته جدا وتعيد الأمل والايمان لقلبك
من مجهول
عزيزتي انت بشر وطبيعي البشر يمر بلحظة ضعف وهذه اللحظة يستغلها الشيطان لإبعاد العبد عن ربه. تذكري ان كل هذه المشاعر شيطانية بالكامل هي ثغرة دخل منها لعقلك ووسوس لك ليبعدك عن الله ويضاعف حزنك ويأسك.. أولا حفظك للقرآن ثم نسيانه شيء طبيييعي اذا لم تكوني تستمرين على قراءته يوميا للحفاظ عليه في ذاكرتك فحفظ القرآن ممارسة وليس فقط انجاز وانتهى.. واذا كنت تقرئينه وتنسينه فاعلمي ان الضغوطات والتعب النفسي والجسظي لهم اثر على ذاكرتك وهذا امر طبيعي فالله لم يرفض عملك الصالح بل كونك بشر مرهقة وام مثقلة الظهر طبيعي تنسين ما تحفظينه هذه ابدا ليست علامة رفض من الله! ثم ان اعمالك الصالحة ودعاءك وتوسلك ليسوا بمورد الرفض من قبل الله عز وجل فهو اكرم من ان يرفض طلب وعبادة أمته الضعيفة وقد وعدك بالاستجابة في محكم كتابه فلا تيأسي ولا تحزني.. إن الله اذا احب عبداً ابتلاه فاعلمي ان كل بلاء تمرين به هو حب من الله وان لم يكن لمحو ذنوبك فهو لرفع ثوابك ومنزلتك في الجنة اعتبري ابتلاءك رصيد تجمعين اجره للآخرة دار البقاء.. وان لم يستجب لك دعاءك في الدنيا فهو يخبئ لك ما هو اجمل واكبر في الآخرة فقد وعدك بالاستجابة والله لا يخلف الميعاد.. صدقيني ستشكرينه في يوم الحساب على كل ابتلاء وترين كم انت ذات حظ عظيم في ذلك اليوم! قوي قلبك واقتربي لربك وكل ليلة قبل النوم اختلي وحدك في غرفة لا يسمعك فيها غير الله فضفضي له كل مافي قلبك واشتكي همك واسجدي واطيلي السجود فالله يحب قربك ويريد منك ان تتضرعي له وتكثري الاتصال به لأنه يحبك
من مجهول
أختي الكريمة لا لم يتخلى عنك الله عزوجل، ولكن الشيطان من كذب عليك بأن الله عزوجل تخلى عنك. أعلمي أن الله عزوجل لا يُعجزه شيء، ولكنه أقام هذه الدنيا على أسباب وقوانين، وأن ما تمرين به من ظروف وشعور قد مر به بشر كثير حتى الأنبياء مروا بأشد مما تمرين به ولم يكن ذلك علامة على أن الله عزوجل تخلى عنهم بل كانت لهم قربى عند الله عزوحل يوم القيامة يُعلي بها درجاتهم في الجنة على صبرهم على الابتلاء. كل شيء سينتهي، أجزم أن قبل مئة عام كان هناك شخص يعاني من أشد أنواع الابتلاء وأين ذهب، أصبح تحت التراب، كل شيء سينقضي، والإرث الحقيقي هو حسن الظن بالله عزوجل، أنتي قلتي أنك "جربت" الجانب الديني، الله عزوجل لا يُجرب، إما أن تسلم له كليا بما ابتُليت أو بما أنعم عليك، بحيث لا يكون هناك شرط، فالله أعظم من أن يُشترط عليه أو أن يُحب ويُتقرب له تقربا مشروطا بتحسين حال فسرعان ما ستيأس وتقنط وتسيء الظن بالله عزوجل، هذه الدنيا كلها بما فيها من أموال وثروات أحقر من أن تُجعل شرطا للقرب أو الابتعاد عن الله عزوجل.
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات تطوير الذات
احدث اسئلة تطوير الذات
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين