هل يمكن الشفاء من صدمات الطفولة
هل يمكن الشفاء من صدمات الطفولة أكتب لكم اليوم وأنا أحمل في داخلي إرثاً ثقيلاً من الجروح النفسية التي تعود جذورها إلى طفولتي ومراهقتي وأتمنى أن أجد لديكم التوجيه الذي يساعدني على فهم نفسي وبدء رحلة التعافي منذ أن كنت في الكلية عانيت من علاقة معقدة ومؤلمة مع والدتي كانت وللأسف تغار مني فإذا رأت صورتي لا تمدحني أبداً أو تقول لي كلمة طيبة والسبب يعود إلى أنها سمراء البشرة وعانت من التنمر في طفولتها بينما أنا لم أشبهها وكنت بيضاء البشرة بالإضافة إلى ذلك كانت تتنمر علي باستمرار إذا زاد وزني ولو قليلاً لتوبخني بأن وزني أصبح زائداً وكانت تنزعج وتغضب بشدة كلما مدحني أحد أو قال لي إنني جميلة
لم تكن القسوة مقصورة على والدتي وحدها فقد عشت طفولتي ومراهقتي مع أب قاسٍ جداً ولا يرحم؛ لدرجة أنه كان يبصق في وجهي ويعاملني بقسوة بالغة جردتني من أي إحساس بالدعم أو الأمان
هذه النشأة وتربيتي في ظل أم غيورة وأب قاس تركت آثاراً كارثية على شخصيتي اليوم كامرأة راشدة عندما كبرت وجدت نفسي أتجه نحو أي شخص يعطيني القليل من الحب أو الاهتمام فأصدقه فوراً وأتعلق به ظناً مني أنه طوق النجاة للأسف قادني هذا السلوك إلى خوض تجارب قاسية ومؤلمة مع أشخاص لم يقدروني بل ووجدت نفسي غالباً أقلل من قدر نفسي وأقبل بالمعاملة السيئة وعدم الاحترام لأنني لم أتعلم أساساً كيف أبدو عزيزة وغالية في بيتي الأول
أنا اليوم أتعب من تكرار هذه الدائرة المؤلمة ومن شعوري بتقدير الذات المنخفض كيف يمكنني أن أتجاوز رواسب طفولتي وكيف أوقف هذا التعلق السريع بكل من يمنحني الاهتمام الوهمي وكيف أعيد بناء احترامي لنفسي وثقتي بها
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟