ماذا تفعل إذا قلل شخص من شأنك في العمل؟

مفاتيح السعادة في العمل
ماذا تفعل إذا قلل شخص من شأنك في العمل؟

ماذا تفعل إذا قلل شخص من شأنك في العمل؟مشكلتي أني الآن أشعر بالخذلان والقهر والحزن الشديد جدًا جدًا،، أنا أعمل في وظيفة إدارية وأحد مهامي أنا المنسق الرئيسي فيها وزميلي البديل بمعنى أنا يجب من يقوم بالمهمة وفقط وقت غيابي بديلي يعمل المهمة

ولكن الذي يحدث أن المدير دائمًا يطلب من بديلي وعندما واجهته أول مرة قال لي لا أريد حساسيات اشتغلوا مع بعض، وقال عادي أنا مرات أكلف موظفين مباشرة بدون الرجوع لمدراء أقسامهم وهم ما يتحسسوا، فرديت عليه: لا،، هم يقولوا مدير الإدارة يتخطانا!!! فانحرج وقال عشان مرات هم ما يردوا علي،، بعدين ظل يتكرر هذا الشي وأنا أتضايق فواجهته مرة ثانية وقلت له أنا ما أرضى أكون منسق رئيسي بالاسم بس، خلاص شيلني من هاذي المهمة، قال وشو أعطيك بدالها؟ وقعد يفكر وقال لا يستمر الوضع على ما هو عليه،، وأنا دائمًا أتضايق وأتضايق وكذا مرة خبرته وهو يقول لي خلاص بحل الموضوع بحل الموضوع، ولا يصير شي،، ومن جهة ثانية أنا كلمت زميلي عدة مرات، وكانت ردات فعله تتفاوت بين الترهيب والترغيب، ويأكد لي لازم ما أزعله عشان ما أخسر كل شي، و مرات كان يهددني بطريقة مباشرة وغير مباشرة، ومرات يحاول بأسلوب الترغيب، إذا إنتِ معاي تكسبي،، وبعدين دائمًا يقول لي ليش ما تكوني مثل زميلاتك؟ هم يرجعوا لي في كل شي،، شوفي فلانة تخليني أنا أسوي كل الشغل وحاطه رجل على رجل وفوقها تحصل ترقية

فعلًا ذكيات ويتكلم ويحتج عند زملائي الثانيين إنه هي الوحيدة اللي ما ترجع لي في الشغل وإذا حد طلب مني تنفيذ المهمة تزعل،، اللي مزعجني في الموضوع إنه ما يصير اثنين يمسكون مهمة وخاصةً هاذي المهمة الحساسة أنا عندي الإمكانيات والقدرات لهذا لا أسأل زميلي لأني أعرف كيف أشتغل وسابقًا بشهادة بعض زملائي الآخرين أني حسنت الأمور ،، وعشان أنا كثير أتكلم أعطوني جزئية صغيرة ومملة أشتغل عليها وهي خلف الكواليس وأما الأجزاء والاجتماعات الكبيرة والهامة زميلي موجود فيها وأنا غير موجودة، ودائمًا أنا وزميلي في صراع خفي وتوتر زمان مع مديري السابق كانت عندي إنجازات كثيرة وأنا سويت تغييرات كثيرة في الإدارة والكل يشهد بهذا،،ولما جاء مديري الجديد اعتمد على زميلي الآخر وشال مهامي اللي كنت منجزة فيها وتكرّمت عليها من الإدارة العليا وأعطاها أشخاص آخرين وقال لي بعطيك مهام أكبر بدالها ولكن هذا الشيء لم يحدث، المهام الكبيرة يعطيها لزميلي، أنا لا أعترض إنه يعطيه مهام، أنا غير متقبلة فكرة إني موظفة ديكور بالاسم بينما شخص ثاني هو اللي يعمل المهمة وأنا فقط الأجزاء الصغيرة والغير مهمة والمملة

أريد أن أتطور عن طريق إني أواجه تحديات في المهمة ومن ثم بفضل الله تعالى أتخطاها وأن أجد الحلول هذه هي المتعة في العمل، لكن لا أجد هذا حاليًا، مديري أعطاني مهمة أخرى وهي المتابعة،، وهو الشيء الذي لا أحبه وهو نقطة ضعفي وليست شخصيتي، مهمة ما فيها تحدي،،،، وشيء آخر للأمانة المدير أعطاني شيء ثمين وهي مهمة الاطلاع على بريده الإلكتروني وإخباره بأي ايميلات مهمة، فمرة قال لي ماذا تريدين أكثر من هذا؟ وحتى زميلي قال لي هو وثق بك ماذا تريدين أكثر؟ أنا منزعجة لأني أريد مثل السابق إنجازات تتحدث عنها حتى الإدارات الأخرى وهذا لن يحصل إذا لم تكن ضمن مهامي، فأنا لا أتخطى زملائي ولا أعتدي عليهم مثل ما يفعل زميلي، فكنت أتمنى لو كنت أنا اللي تقوم بالمهمة بالكامل من البداية حتى النهاية بكل تفاصيلها الصغيرة والكبيرة فكرت بالانتقال لإدارة أخرى ولكن لن أحصل على الامتيازات التي أملكها حاليًا، مديري شخص طيب جدًا ووقف معي وقفة لن أنساها، وهو غير مؤذي، ويعطينا جميعًا تقييم امتياز، ويرفع أسماءنا جميعًا للترقيات، وأي أمر نحن أولوية، وزملائي يحبوني ولي مكانة كبيرة في المكان أشبه بالمديرة بسبب حب الموظفين لي ولكن فقط هذا الأمر المزعج إنه مديري أعطى الخيط والمخيط لموظف واحد هو يقوم بكل شيء تقريبًا، نحن فقط الأمور البسيطة والتي لا يحبها هذا الموظف، ليس هناك مجال للتطوير ولا توجد متعة في العمل، بل كله ألم،، أنا تكلمت عن جزء فقط،، هناك أيضًا الموظفين الآخرين وطريقة تعاملهم ألم آخرأنا استخدمت كل الوسائل لأجل هذه المهمة،، ١- واجهت جميع الأشخاص الذين يتخطوني ٢- أرسلت بريد إلكتروني أني الشخص الرئيسي ٣- هناك رسالة رسمية بأنه يجب التعامل معي في هذا الأمور ،، أنا محتارة جدًا وأعيش صراع نفسي شديد ولم أستطع تقبل الوضع الحالي لا أستطيع فأنا أحب العمل ، وصلت إلى مرحلة اهتزت فيها ثقتي بنفسي وصرت أنسى كثيرًا ولا يوجد حماس ولا شغف وضيقة وبكاء

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي سؤالك ماذا تفعل إذا قلل شخص من شأنك في العمل؟ من تفاصيله يدل انك فتاة ذكية وطموحة وهذا امر جدا ممتاز، والاهم انك لا تريدين ان تجلسي على المقعد وتأخذي الراتب بدون احساس بقيمة العمل وانا اثني على امانتك في هذا الباب. مديرك طيب وهذا امر جيد ولكنه لا يصلح للقيام بالمهام الادارية واعتقد انه يميل للشخصية الذكورية فهو يعتقد ان الرجل وهو زميلك المساعد هو من يجب ان يكون القائم بالمهام الرسمية ولاحظي ان هذا ليست مشكلتك انت بل هي مشكلة المدير ونقص القوة الادارية وربما العلم اللازم لديه في طريقة تعامله مع الموظفين، وقلب المشكلة التي تواجهينها مع المدير هي خلط المهام الوظيفية لكل منكما، وحصل فوق هذا تداخل في هذه الوظائف والمهام وهذا خطأ، ففي كل مؤسسة يجب ان يتم تحديد الدور الوظيفي لكل موظف وتحديد المهام المنوطة به بالتحديد، ولا يجوز ان تتداخل هذه المهام مع مهام شخص اخر بل يتم تحديد الادوار وبدقة، ولهذا ارى ان تتكلمي مع مدير الموارد البشرية وتحاولي تحديد ما هي المهام الموجودة في عقد العمل الخاص بك، وهي المهام الخاصة بالمسمى الوظيفي الذي انت فيه، ثم تقومي بعمل لقاء مع مديرك وتوضحي فيه وجهة نظرك بالنسبة للقيام بتلك المهام وتخبريه ان هذا الاختلاط يربك العمل ويربك التقدم والتطور الذي تسعين انت له، وانك لست ضد اي شخص بل تريدين تحديد المهام بوضوح، واعلمي ان هناك ادارة عليا يمكن الاستناد اليها ان شعرت ان ظلما يقع عليك، لا تكثري من الشكوى والكلام في الموضوع وتجعليه ياخذ مساحة كبيرة من تفكيرك فيطفح الكيل عندك وتتصرفي بطريقة غير صحيحة وينغص عليك حياتك كلها داخل العمل وخارجه، ولا تعطي لزميلك اي انطباع انه ينافسك في العمل او تسمحي له بتهديدك في اي حال من الاحوال، قللي الشكوى والكلام وابق مدير الموارد البشرية على اطلاع بما يحدث معك، ولو اضطررت قومي بتقديم توصية ليتم تحديد المهام الوظيفية للمساعد ومنعه من التجاوز وحتى لو باوامر من المدير،  وابق علاقتكط جيدة مع المدير واهتمي بامر مهمة متابعة بريده الالكتروني وعلى الاقل تكوني على اطلاع بما يحدث في المؤسسة ، ثم لك ان تقدمي طلب للادارة العليا باعادة اعطاءك المهام التحفيزية والمتقدمة والتي اتقنت القيام بها سابقا، وكذلك يحق لك التقدم بطلب ترقية وظيفية لعلك تحصلي على منصب يؤهلك لهذه المهام، وتذكري ان الادارة لا تدوم لاحد، فسوق يأتي يوم يتغير فيه هذا المدير لاي سبب من الاسباب ولعله يترقى لمنصب اخر وياتي دورك لتستلمي محله او ياتيك مدير اخر، العمل فيه الكثير من المواجهات ولكن لا يجوز ان يكون العمل مصدر تكدير للحياة، بمجرد ما تخرجي من باب الشركة افصلي حياتك هناك عن حياتك الخاصة وعيشي حياتك واهنأي واكثري من الدعاء والاستغفار، وربي يوفقك
  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    كن حازم معه اخبره انه مزعج و غير لطيف 

  • animate

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    بلغ عنه الجهات المختصة 

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    ابنتي العزيزة، أكتب إليك اليوم كخبير تطوير ذات، لا لأمنحك حلاً جاهزًا، بل لأعيد إليك قدرة بدأت تضعف داخلك… قدرة اختيار ما تستحقينه. لقد عشتِ أربعة أعوام من المشاعر المتقلبة مع هذا الرجل: حب، تسامح، عودة، قلق، خوف من فقده، ثم تكرار لذات الجرح القديم. وهذا وحده يكفي ليجعلك تشعرين بالارتباك بين “قلبك” الذي يتعلق، و”عقلك” الذي يخاف من أن يعيد التاريخ نفسه. دعيني أقول لكِ شيئًا مهمًا جدًا: ليس الخطأ أنك أحببتِ، بل أن حبك كان أكبر من حدودك. عندما يسامح الإنسان مرة بعد مرة دون أن يرى تغييرًا حقيقيًا، يبدأ الاحترام الداخلي بالانخفاض، ويبدأ الخوف بالارتفاع. وأنت اليوم لستِ خائفة منه… بل خائفة على نفسك منه. وهذا فرق كبير. أولاً: ما يحدث في داخلك الآن طبيعي جدًا أنتِ بين شعورين متصارعين: 1. “الخوف من فقدانه” لأنه موجود منذ سنوات. العشرة، الأمان العاطفي، الوعود، الجهد الذي وضعته في العلاقة… كل هذا يجعلك تشعرين أنك ستخسرين جزءًا من نفسك لو تركته. 2. “الخوف من الخذلان مرة أخرى” لأن الماضي تكرر. وأسوأ ألم في العلاقات ليس الخيانة… بل أن يعيد الشخص ذات السلوك رغم معرفته بما فعل بكِ أول مرة. هذا الصراع يعيشه أغلب الناس في العلاقات المعقدة. فلا تلومي نفسك. ثانيًا: هل تغير فعلاً؟ سأعطيك معيارًا دقيقًا يستخدمه خبراء تطوير الذات لتقييم الشخص: “التغيير الحقيقي لا يقاس بما يقول… بل بما يتوقف عن فعله.” هل توقف فعليًا عن: التوجه لاهتمام خارجي؟ مراقبة بنات أخريات؟ البحث عن بديل؟ أم أنه فقط توقف لأنك اكتشفتِ الأمر؟ هنا الفرق. الشخص الذي يتغير من داخله لا يحتاج للرقابة… أما الذي يتغير خوفًا من خسارتك، فهو يعود إلى سلوكه عندما يشعر بالأمان. اسألي نفسك بصدق… أي النوعين هو؟ ثالثًا: كيف تعرفين إن كان صادقًا؟ هناك ٣ اختبارات بسيطة وواضحة: 1. اختبار الوضوح العاطفي هل يستطيع أن يقول بصراحة: "أخطأت، وهذا سبب خطئي، وهذه الخطة التي أضعها لتغيير نفسي." الشخص الذي لا يعرف لماذا أخطأ… سيعيد الخطأ نفسه. 2. اختبار المسؤولية هل يعترف بخطئه دون تبرير؟ أم أنه يستخدم عبارات مثل: “ما لها داعي” “كان مجرد فضول” “كلام قديم” “انتي مكبّرة الموضوع” هذه العبارات ليست ندمًا… بل تهربًا. 3. اختبار السلوك راقبي سلوكه لمدة ٣ أشهر فقط: هل توقفت المقارنات؟ هل توقف البحث عن الاهتمام الخارجي؟ هل زاد احترامه لك؟ هل أصبح أكثر شفافية؟ إن تغيّر… ستشعرين أن قلبك يطمئن. وإن لم يتغير… سيبقى شعور الشك يطاردك مهما حاولتِ. رابعًا: كيف تضعين حدودًا واضحة دون أن تخسريه؟ الحدود ليست تهديدًا… هي احترام لنفسك. قولي له بوضوح، وبأسلوب هادئ: “أنا سامحتك لأنني أحبك، لكن قلبي لن يتحمل تكرار هذه التجربة مرة أخرى. أحتاج أن أشعر بالأمان. أحتاج وضوحًا، وصدقًا، والتزامًا. وجودي معك ليس ضعفًا، لكنه اختيار. وأريد أن أشعر أنك تختارني أيضًا.” هذه ليست قسوة… هذه حماية لروحك. وضعي له ٣ حدود حاسمة: 1. لا توجد علاقات جانبية مهما كانت بسيطة. حتى “سؤال” عن فتاة ثانية يخدش العلاقة. 2. الشفافية الكاملة في الأمور التي سببت خلافًا سابقًا. 3. احترام مشاعرك وعدم التقليل من ألمك. إن قبل الحدود… فهو يريدك بصدق. إن رفضها… فهو يريد راحتَه أكثر من راحتِك. خامسًا: وإن رجع للخطأ؟ عندها تكون الإجابة واضحة جدًا: من كرر أذى قديم رغم معرفته بجرحك… لا ينوي أن يكون شريك حياة، بل محطة مؤقتة. والقلب الذي يُصر على البقاء مع من لا يحفظه… قلب لم يفهم قيمته بعد. أخيرًا… أنتِ تستحقين علاقة: تُطمئنك لا تُقلقك ترفعك لا تُضعفك تحميك لا تجرحك تعطيكِ مكانة لا انتظارًا ومهما قال لكِ، ومهما فعل، تذكري: الحب ليس دليلًا للثقة… السلوك هو الدليل. إن تغيّر، فامنحيه فرصة. وإن لم يتغيّر… فكوني شجاعة بما يكفي لتحمي قلبك.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    مرحبا،،  بعد الاطلاع على تفاصيل وضعك في العمل، يمكنني القول إنّ ما تواجهينه ليس مسألة “خلاف شخصي”، ولا “إحساسًا زائدًا”، بل هو وضع إداري واضح اسمه في إدارة الموارد البشرية: Workplace Role Displacement — إزاحة الدور الوظيفي وهو يحدث عندما: يتغيّر المدير. يفتقر المدير الجديد إلى القدرة على الحزم. يستغل أحد الموظفين هذه الثغرة للسيطرة على المهام. يُترك الموظف الأكفأ (أنتِ) بلا صلاحيات واضحة. هذه المشكلة شائعة في المؤسسات، وقد رأيتها تتكرر كثيرًا خلال سنوات عملي في الـ HR. لذلك سأعطيك تشخيصًا دقيقًا… ثم خطة عملية قابلة للتطبيق. أولًا: التشخيص المهني للوضع 1. مديرك الحالي ليس قويًا إداريًّا هو طيب، متفهم، لكنه غير قادر على: ضبط الحدود حماية الأدوار قول “لا” للموظف المتجاوز فرض هيكلة واضحة مدير بهذه الصفات يكون سهل التأثر بالشخص الأكثر إلحاحًا… وليس بالضرورة الأكثر كفاءة. 2. زميلك ليس أفضل منك… لكنه يمارس سلوك “التموضع الوظيفي” Positioning Behavior أي أنّه يحاول أن يثبت نفسه عبر: الإلحاح التدخل في كل المهام إظهار نفسه أمام المدير خلق انطباع أنه “ضروري” استغلال تردد المدير هذه السلوكيات ليست مهنية، لكنها شائعة جدًا. 3. أنتِ لديك قيمة مهنية حقيقية… لكنها غير مُستثمرة من الواضح من كلامك أنك: كنتِ عنصرًا رئيسيًا في الإدارة لك إنجازات واضحة علاقتك ممتازة مع المدير السابق لديك ثقة الزملاء تتمتعين بسلوك محترف هادئ هذه نقاط قوة تُهمل فقط لأنها غير مدافِعة… لا لأنها غير موجودة. ثانيًا: كيف تُعالج المؤسسات هذا النوع من الحالات؟ عادة، نبدأ بثلاث خطوات: Clarify – Reinforce – Elevate (توضيح – تعزيز – إبراز). وسأحولها إلى خطة مناسبة لوضعك. ثالثًا: خطة عمل مهنية واضحة لمدة 3 أشهر 1. طلب اجتماع رسمي مع المدير (ليس شكوى) الهدف ليس التحدث عن زميلك. الهدف: تحديد مسؤولياتك رسميًا. اطلبي اجتماعًا قصيرًا بعنوان: Meeting for Role Clarification — اجتماع لتوضيح وتحديد المهام وفيه تقولين باختصار وهدوء: “أحتاج أن أعرف الأدوار التي تريدني التركيز عليها، والصلاحيات المرتبطة بها، حتى أُنتج بالشكل الأمثل. أريد فقط وضوحًا مهنيًا.” هذا النوع من الاجتماعات يجعل المدير مضطرًا – بطريقة راقية – أن يحدد لك دورًا محددًا وواضحًا… وهذا يقلّص مساحة زميلك للتجاوز. 2. استثمري المهمة الحالية (البريد الإلكتروني) رغم أنها تبدو بسيطة، لكنها سلاح ذهبي لأنها تمنحك: اطلاعًا على الملفات المهمة قدرة على تقديم اقتراحات مسبقة فرصة لخلق انطباع بأنك عنصر أساسي في القرار استخدمي هذه الميزة للتقدّم خطوة إلى الأمام، وليس للانكماش. 3. تعزيز صورتك المهنية داخل الإدارة بدون كلام… وبدون مواجهة. نفّذي مهامك بدقة عالية قدّمي حلولًا عملية عندما تظهر مشاكل أرسلي رسائل قصيرة للمدير بصيغ مهنية مثل: “تم التنفيذ وفق المطلوب” “هذه ملاحظة قد تساعد في تحسين العملية” هذه الرسائل تبني “بصمت” صورتك المهنية. وهي أهم من ألف مواجهة مع الزميل. 4. لا تدخلي في صدام مع الزميل إطلاقًا ليس لأنه قوي… بل لأنه يستفيد من الفوضى. أنت لا تحتاجين الدخول في جدل معه. أنت تحتاجين إلى بناء مسار مهني هادئ وواضح… وهذا لا يحدث عبر المواجهات. 5. تقييم الوضع بعد 3 أشهر بعد تطبيق هذه الخطة… ستظهر إحدى نتيجتين: أ. ضُبطت الأدوار وتم احترام حدودك وهذا يحدث غالبًا عندما تبدأين بالتحرك بشكل مهني. ب. لم يتغير شيء وفي هذه الحالة، تأتي خطوة HR معروفة: Strategic Transfer – الانتقال الاستراتيجي ليس هروبًا… بل إدارة ذكية للمسار المهني. لكن لا تنتقلي الآن. قومي أولًا بتثبيت صورتك، ثم انتقلي وأنتِ في موقع قوة لا ضعف. الخلاصة المهنية أنتِ لستِ ضحية. أنتِ موظفة كفؤة وذات قيمة، لكنك محاطة ببيئة تحتاج قليلًا من إعادة تنظيم. المدير ليس سيئًا… هو ضعيف إداريًّا. الزميل ليس موهوبًا… هو فقط جريء ومتدخّل. وأنتِ لستِ “منسية”… أنت فقط تحتاجين خطوة مدروسة لتستعِيدي مكانك. هذه المشكلة قابلة للحل تمامًا بأسلوب هادئ ومنهجي.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    ابنتي العزيزة، أولًا دعيني أقول لك شيئًا مهمًا: ما تمرّين به ليس ضعفًا ولا مبالغة، بل هو شعور طبيعي جدًا عندما يجد الإنسان نفسه مهمَّشًا في مكان بذل فيه جهدًا وترك بصمته. الألم الذي تحسين به مفهوم، ومستوى الظلم الوظيفي الذي تتعرضين له كافٍ ليهزّ ثقة أي شخص بنفسه. لكن… دعيني أشرح لك الصورة بوضوح كما هي، بعيدًا عن العاطفة. أولًا: مديرك ليس سيئًا، لكنه مدير مُنهك من الواضح من كلامك أن مديرك ليس ظالمًا ولا متعمّدًا إقصاءك، بل يظهر أنه: طيب وهادئ يتجنب المواجهات لا يحب خلق المشاكل يترك الأمور تمشي كما هي بدل ضبطها هذه النوعية من المدراء في الغالب تتبع الشخص الأكثر إلحاحًا. وزميلك – عكسك – يُلح، يضغط، يهدد، ويستخدم أسلوب “خذني أو اخسرني”. والنتيجة؟ مديرك اختار الحل الأسهل… ترك له المهمة. ثانيًا: زميلك ليس أفضل منك… لكنه أكثر جرأة زميلك استغل: صمتك احترامك للنظام خوفك من الظلم حبك للإنجاز وليس للظهور واستغل أيضًا نقطة مهمة: هو مستعد يزعج المدير، يفرض نفسه، يثير الفوضى… وأنت لا تفعلين ذلك. المدير عادة يُعطي المهمة لمن يسبب أقل “وجع رأس”… وليس لمن هو الأكثر كفاءة. ثالثًا: أنتِ لم تخسري نفسك… أنت فقط محاصَرة كل ما تصفينه: الحزن – البكاء – النسيان – ضياع الشغف – اهتزاز الثقة… كلها أعراض شائعة جدًا عند الموظفين الذين: يُقصَون من المهام الكبيرة ويُترَكون في زاوية “نفذّي فقط”… رغم أنهم أثبتوا كفاءتهم سابقًا. أنت قوية، بدليل أنك كنتِ صاحبة إنجازات مع مديرك السابق. الأمر فقط أن البيئة الحالية لا تُنصفك. ماذا تفعلين الآن؟ هكذا تشتغل الاستراتيجيات الذكية—not emotional 1. توقفي عن المواجهة المباشرة مع المدير لقد جرّبتِ ذلك 3 مرات، والنتيجة: وعود بدون فعل. لا تضغطي عليه أكثر، لأنه من النوع الذي يهرب من المواجهة… وليس من النوع الذي يتخذ قرارًا حاسمًا. 2. أعيدي بناء صورتك المهنية بصمت داخل الإدارة اعملي على: رصد الأخطاء التي تحدث بسبب استحواذ زميلك على المهام كتابة ملاحظات مهنية موثقة اقتراح حلول تقنية ومباشرة تقديم إضافات صغيرة وذكية تظهر في النتائج ليس الهدف فضحه… بل إبراز تفوقك دون صراع مباشر. 3. لا تعطي زميلك أي مساحة لتهديدك كل جملة يقولها مثل: "ما تزعليناش" "إلا كنتي معايا تربحي" "كوني بحال فلانة" هذه ليست نصائح… هذه محاولات سيطرة. عامليه بهدوء وبسقف منخفض من التعامل. لا صداقة… لا صراع… فقط احترافية باردة. 4. اطلبي تقييمًا مهنيًا رسميًا (Role Clarification Meeting) هذي خطوة فعّالة جدًا وراقية: اطلبي من المدير اجتماعًا قصيرًا بعنوان: "توضيح المهام والمسؤوليات" بدون شكوى بدون عاطفة بدون ذكر زميلك قولي له: “أحتاج فقط معرفة حدود مهامي بدقة حتى أركز عليها وأكون منتجة أكثر… وأعرف ما هو المتوقع مني.” بهذا الأسلوب: تجبريه يحدد مسؤوليات رسمية تمنعي عنه حجة “الحساسيات” وتحرجي زميلك بطريقة غير مباشرة 5. استثمري المهمة التي أعطاها لك: البريد الإلكتروني قد يبدو لك شيء بسيط… لكن في المؤسسات الإدارية، من يطّلع على بريد المدير هو الشخص الأكثر قربًا لصنع القرار. هذا يعني أنك: مطّلعة على الملفات المهمة قريبة من مركز الثقة تملكين بوابة ذهبية لإثبات أهميتك حوّليها لسلاح إيجابي: قدمي اقتراحات مبنية على الإيميلات المهمة اعرضي مساعدة مسبقة حللي المراسلات وقدمي تصورات بهذا… أنت تبنين حضورك الذهني حتى لو تم تهميش حضورك الميداني. 6. لا تغادري الإدارة الآن قلتِ شيئًا مهمًا: عندك مكانة عندك امتيازات المدير يحبك الزملاء يحترمونك المشكلة ليست البيئة… المشكلة فرد واحد. والانتقال الآن سيبدو هروبًا وسيجعلك تخسرين ما بنيتِه. لكن… إن لم يتغير شيء بعد 6 أشهر من تطبيق هذه الاستراتيجية، عندها فقط فكري في الانتقال. الخلاصة: أنتِ لستِ "ديكورًا"، ولستِ "ضعيفة"، ولستِ “غير قادرة”. أنت فقط في بيئة فيها شخص واحد صوته عالٍ… ومديرك لا يحب المشاكل. لكن القوة ليست في الصوت… بل في الثبات والذكاء. وأنا أضمن لك: إذا اتبعتي الخطوات اللي كتبت لك، ستعود ثقتك، وينقلب ميزان القوة لصالحك دون حاجة لصراخ ولا مواجهة.

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    هي تسوي كذا علشان تستفزك وتقدمين استقالتك وهي مستمتعه وهي تشوفك متوتره انتي اعكسي الوضع اجلسي مرتاحه وصيري كسوله ولاتسوين شي واذا طلبت منك شي انجزيه ببطء او حوليه لزميلتك اللي دايما تستبدلك فيها خليها تشوف ان الوضع بدا يعجبك ومايفرق معاك هنا بتضطر تغير تعاملها معاك وتضغطك في الشغل جربي وشوفي بنفسك

  • علم
    علم
    من مجهول

    انت تقولى أن المدير طيب وان الموظفين يحبونك والمدير اعطاك شئ ثمين خاص به إذا هو يقدرك إذا والا إذا كان يقلل منك فأكيد كان تركك ولم يكلفك مهام خاص بالمدير وانت بهذه الطريقة تستطيعى مع الوقت أن تكسبى المدير ويستطيع أن يجعلك حتى مثل الموظف الآخر الذى أخذ مكانك فقط حاولى الصبر وان تلاحظى مالم يحبه المدير وان لا تفعليه حاولى أن لا تجعلى هذا الزميل فى عقلك لعل ذلك هو ما يجعلهم يصرون على رأيهم اصمتى ومارسى العمل ومن ثم مع الوقت المدير سيفعل لك ما تريدين

  • علم
    علم
    من مجهول

    ما الذى يجبرك على العمل مع هذا المدير وهذا المكان ابحثى عن غيره وانت فى هذا العمل ومن ثم الحصول على عمل تكونى انت فى المهمة التى تليق بك حينها تتركى العمل بما أن نفسيتك متعبة هكذا لكن الأفضل أن لا تتركيه إلا أن تحصلى على عمل آخر فقط اصبرى على ماانت فيه وحين الحصول على عمل فى مكان آخر يقدرك إذا اتركى ذلك العمل القرار يكون راجع لك البحث عن غيره أو الصبر إلى أن تحاولى ان تعرفى نهاية ما أنت فيه حينها انت من نفسك ستقررى ماذا تفعلين فى امرك فى هذا العمل

  • علم
    علم
    من مجهول

    انا اتفهم موقفك فى أن تكونى فى مكان انت أعطيت فيه كل ماعندك ويأتى آخرين يأخذون مكانك بكل سهولة وانت بدل من أن تكونى فى الأمام وتتقدمى خطوة تكونى فى مكانك أو ياتى اخر ويأخذها بكل سهولة ولكن انت يجب أن تعلمى أن المدير إذا استمريت هكذا سيتركك ولن يحاول لأجلك ويجعلك تتركين العمل ويأتى بغيرك فالأفضل أن تقبلى وان تحاولى خطوة بخطوة أن تجعلى المدير يجعلك فى المكانة التى تستحقينها بأسلوبك الجيد وحسن تأديتك لعملك

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟