طفلتي لا تقبل التحدث مع أحد على الهاتف رغم حبها لهم

add_commentأضف إجابتك

thumb_downلم يعجبني0

ابنتي عمرها أربع سنوات تلقى الاهتمام الكبير والدلال من أبيها وبيت جدها ،انتقلنا إلى بلد آخر ، مشكلتها أنها لا تقبل التكلم معهم على الهاتف رغم حبها لهم ، ولا تقبل التحدث إلى أي أحد من الأقارب الأجداد والأعمام والأخوال رغم توددهم لها وطلبهم للتكلم معها إلا وفق مزاجها .وهي منذ البداية قبل أن ننتقل ، كانت لا تقبل أن تسلم على أحد عند دخولنا بيت جدها ، إلا وفق مزاجها ، فتسلم اليوم على فلان وترفض التجاوب مع فلان ، في اليوم التالي يتغير حسب مزاجها ، أنا أرى ذلك قلة احترام وتوقير للكبار ، المشكلة أن الجميع يسايرها على أنها صغيرة ، لكن أنا أرى أن ذلك يزيد من تصرفها سوء ، ارجو من المختصين اجاباي هل هناك مشكلة تدعو للقلق فعلا" أم أن الأمر طبيعي يتفير مع الكبر ، وماسبب ذلك ؟ مالخطأ التربوي الذي تعاملت مع ابنتي فيه حتى وصلت إلى هنا آسفة على الإطالة ملاحظة بنتي مزاجية في الطعام أيضا" و لا تحب مشاركة الأطفال في اللعب ، .

add_commentأضف إجابتك

thumb_down لم يعجبني 0

إجابات السؤال

صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا
  • د.هداية نفسيه وتربية طفل
    د.هداية نفسيه وتربية طفل verified_user

    نشكرك سيدتي الكريمة على ثقتك التي وضعتها بموقع حلوها، إن المشكلة التي تعاني منها ابنتك وهي الافتقار إلى مهارات التواصل الاجتماعي وهذا سلوك مكتسب من البيئة المحيطة فلو لاحظتي أن الأطفال الذين ينتمون إلى الأسر الكبيرة والتي يكون فيها تفاعل مستمر مع الآخرين يتعود أطفالهم على التفاعل مع الآخرين وينمون مهاراتهم التواصلية مقارنة بالعائلة المصغرة والقليلة التواصل مع الآخرين هنا الطفل يكون حيز تواصله مقتصر على الوالدين والوجوه المعروفة ورفض الوجوه التي لا تراها إلا ناذرا ، هذا ومقارنة بسن الطفلة لا يمكن لنا أن نعتبر ذلك مشكل حقيقي وإنما نمط سلوكي، و يجب على الوالدين تنمية مهارات التواصل الاجتماعي لدى الطفلة من أجل تعديل السلوك ويكون ذلك بالاعتماد على النصائح التالية :

    - التحدث إلى الطفلة باستمرار عن العلاقات والروابط الأسرية وصلة الرحم وأنه من الواجب علينا أن نسلم على الآخرين لأن ذلك واجب فعن طريق النصح الدائم والتحدث في هذا الموضوع يمكن للطفلة تغيير نظرتها إلى الأمر.

    - تشجيع الطفلة على اللعب الجماعي مع الأطفال من نفس سنها

    - اصطحاب الطفلة دائما معك في المشاوير خصوصا عند التوجه إلى الأماكن العامة أين يكون هناك تفاعل مباشر مع الآخرين

    - حاولي عند اتصال الأهل بكم أن يكون الاتصال صوت وصورة من أجل ضمان تفاعل الطفلة معهم

    - لا يجب عليك أن تجبريها أو أن تحرميها من أي شيء إذا تم عدم إتباعها لتعليماتك بخصوص التفاعل مع الآخرين فنحن هنا نريد أن نرغب الطفلة في التفاعل لا نريد أن نصل إلى مرحلة العناد والتي ستبدي فيها الطفلة انقطاعا عن التواصل بسبب طريقتك في التعامل مع هذا الموضوع ، بل تحدثي إليها وراقبي سلوكها ففي كل مرة ستغير الطفلة من أفكارها نتيجة إلى التواصل المستمر مع الأهل وستجدينها أكثر تفاعلا من السابق ، حاولي من خلال النصائح التالية وستجدين نتائج ايجابية بإذن الله

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    هناك اشخاص لا يحبوا التحدث في الهاتف وهم كثيرون لكنهم يفعلوا هذا ويتحدثوا في الهاتف لان عدم التحدث قد يشكل عيب او خطأ للشخص الاخر اما الاطفال الصغار فلا يدركو العيب بعد ولا يعرفوا الاخطاء لهذا لا يمكن اجبارهم على فعل امر لا معنى له ولا يدركوا معناه من الاساس 

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    يا اختي الكريمه ان الامر بسيط ولا يستدعي الفقلق بشأنه فانتك طبيعيه جدا ولا يجب ان تفكري في ان ما تفعله خطا لان الاطفال لا يخطئوا بل يتعلموا فقط لهذا اتركيها حتى تصل للسن الذي يمكنها ان تدرك فيه معاني الاشياء ومن ثم عليمها فهي لا تزال طفله صغيره 

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    عزيزتي ان ابنتك طبيعيه فلا يمكنك ان تنتظري كفله لا تكون لها شخصيتها الخاصه فان تكون مزاجيه في الطعام او ان ا تريد التحدث في الهاتف هذا امر طبيعي وتلك هي شخصيتها اما اجبارها على التخدث في الهاتف لان هذا عيب فهو امر تتعلمه عندما تكبر وليس الان

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    ان كان الامر مهم لكان غضب منها من حلوها لكنهم لم يفعلوا لانهم مدركون لانها طفله وانتي يجب ان تدركي هذا ايضا فقي النهايه هي ابنتك وانتي مدركه لان عمرها صغير وان ما تفعله طبيعي لهذا لا تقلقي ولا تشغلي بالك بالامر اكثر من اللازم ابدا بدون اي داع على الاطلاق 

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    هي لا تزال طفله صغيره ولا يجب ان تجبريها على فعل اي شيى لا تريد ان تفعله فالامر في النهايه بسيط ولا يستدعي القلق بشأنه ابدا فكوني اكثر حكمه وحاولي ان تفكري فيها على انها طفله لانه فعلا هكذا وعندما تكبر يمكنك ان تعلميها وتلقنيها اما الان فلا داع لان تضغطي عليها 

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    على ما يبدو ان ابنتك يا سيدتي الكريمة انها بسبب الدلال المفرض هي للاسف قد تفعل ذلك ، ومن الافضل من وجهة نظري كي يستغير اسلوبها وطريقتها في التفاعل ان تستسخدمي معها اسلوب الحزم احيانا ، دون الافراط في الدلال كي لا تتاثر شخصيتها 

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    لا يجب ان تتوقفي على المجاوله معها حتى تعتاد الامر وتفعله من تلقاء نفسها فهذا امر طبيعي لكن في نفس الوقت لا يجب ان يتم اهماله فلا داع للقلق منه لكن ان تركته فسيكون هناك داع للقلق منه لهذا لا تخافي ولكن استمري في المحاوله معها حتى تكبر وتتعلم وتدرك الامر 

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    يا سيدتي ان الامر يحتاج منكي الى التعامل معه بحكمه وبذكاء فلا داع لان تشغلي بالك بالامر ولا ان تفكري به كثيرا فحاولي ان تتجاهلي هذا الامر حتى تكبر اكثر وعندها يمكنك ان تجبريها على التحدث معهم وتجعليها تدرك معنى العيب والخطا وانها في حاجه لاحترام الاكبر منها اما الان فلا معنى لهذا 

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    لا داع لان اجبريها على الامر فهي لا تزال صغيره والجميع مدرك لهذا لذلك لا احد يغضب من الامر ولا احد يجبرها عليه فالطفل ان اعتاد على بعض الاشياء لا يمكن ان يغيرها لكن هذا ليس من تلك الاشياء فيمكنك ان تغيري طريقتها في هذا الامر مع الوقت فلا داع للقلق 

صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا