أفقد أعصابي مع أطفالي وأخاف أن أؤذيهم

تربية الطفل
أفقد أعصابي مع أطفالي وأخاف أن أؤذيهم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،أفقد أعصابي مع أطفالي وأخاف أن أؤذيهم، ربي يجزيكِ الخير. عندي استفسار، إذا ممكن تعطيني حلولًا أو مساعدة ممكنة.

كلما أتعمق في التربية وأفهم الطفل والتعامل معه، والتعامل مع المراهق، عندي مشكلة تُخرّب كل شيء أعمله وأعلّمه لأطفالي، وهي أنني سريعة الانفعال، وبالذات من الصوت العالي والبكاء المزعج وتمرد الطفل.

سرعة الانفعال توصلني لفقدان الوعي بالفعل الذي أقوم به، لدرجة أنني قد أؤذي الطفل، وهذا ما أخاف منه. عندما أغضب وأفقد أعصابي أهجم على الطفل دون وعي مني، وبمجرد أن أهدأ أندم وأبكي على التصرف الذي صدر مني.

أحاول أن أتجاهل، لكن في داخلي شعور وردة فعل لا أستطيع السيطرة عليهما.

ممكن نصيحة؟ ما العلاج؟ وما الكتاب المناسب الذي يمكن أن أجد فيه علاجًا؟ وهل توجد دورات مختصة في هذا الأمر؟

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي أفقد أعصابي مع أطفالي وأخاف أن أؤذيهم . أول ما يلفت الانتباه في رسالتك هو أنك تدركين المشكلة وتخافين أن تؤذي أطفالك، وهذا وعي مهم، لكنه أيضًا إشارة إلى أن الأمر يحتاج إلى التعامل معه بجدية، لأنك تصفين فقدانًا للسيطرة قد يؤدي إلى إيذاء الطفل. يبدو أن المشكلة ليست نقصًا في معلومات التربية، فأنت تقولين إنك تقرئين وتتعمقين في فهم الأطفال، وإنما المشكلة في تنظيم الانفعال. عندما يرتفع صوت الطفل أو يبكي أو يتمرد، ينتقل جسمك بسرعة إلى حالة غضب شديدة، فتتصرفين قبل أن تتمكني من التفكير. إذا شعرتِ أن الغضب بدأ يتصاعد، ابتعدي عن الطفل لدقيقة أو دقيقتين إذا كان في مكان آمن، فهذا أفضل من البقاء حتى تفقدي السيطرة . إذا كان الصوت العالي هو أكثر ما يستفزك، فحاولي تقليل المثيرات قدر الإمكان، مثل استخدام سدادات أذن مخصصة لتخفيف الضوضاء (مع بقائك قادرة على سماع الأطفال)، أو تبديل المسؤولية مع شخص آخر إن أمكن في لحظات التوتر. راقبي الظروف التي تسبق نوبات الغضب، مثل قلة النوم، أو الإرهاق، أو الضغوط المستمرة، لأنها قد تزيد من سرعة الانفعال. لقد ذكرتِ أنك تفقدين الوعي بالفعل الذي تقومين به، وقد تؤذين الطفل، لذلك فمن الضروري الاستفادة من جلسات مع أخصائي نفسي أو معالج سلوكي كخطوة مهمة للسيطرة على انفعالك . هذه التصرفات لا تعني أنك أم سيئة، ولكن  عليك تعلم مهارات عملية للسيطرة على الانفعال قبل أن يصل إلى هذه الدرجة. وأخيرًا، إذا شعرتِ في لحظة غضب أنك على وشك ضرب الطفل أو إيذائه، فالأولوية في تلك اللحظة هي إبعاد نفسك عنه مؤقتًا إذا كان في مكان آمن، أو طلب مساعدة شخص بالغ آخر إن كان موجودًا، حتى تهدئي. حماية الطفل في تلك اللحظة أهم من محاولة إنهاء الموقف بسرعة. يمكنك تعلم مهارة التحكم بالغضب وتطويرها مع التدريب والدعم المناسب، وكثير من الآباء والأمهات تتحسن قدرتهم على ضبط انفعالاتهم عندما يجمعون بين التوعية النفسية والتدريب العملي.
  • علم United Arab Emirates
    علم United Arab Emirates
    من مجهول

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.يوجد كبسولات أعشاب طبيعية لتخفيف التوتر مستخلصة من بابونج وزعتر وغيرها من الأعشاب الطبيعية تخفف العصبية، إستشيري طبيبة قبل كل شيء، عليك بالأذكار الصباح والمساء وقبل النوم من كتاب "حصن المسلم" وهي مكتوبة بالنت مجاناً، إحفظيها وتعلمي معانيها، واجمعي علاج الروحي والمعنوي سوف تهدأين إن شاء الله، إياك والسهر وشرب منبهات بكثرة.

  • animate

  • علم United States
    علم United States
    من مجهول

    يا عزيزتي عليك تغيير طريقة تفكيرك .. يعني انت تنظرين على ان تعاملك مع اطفالك اصبح مثالي واصبحت ام متفهمه ..وانت اصلا راسمه بمخيلتك انك بهذه الطريقه اصبحت الحياه ورديه .وهدوء وراحه ..وما ان يأتي احدهم بخطأ معين او صراخ او رفع صوت حتى تنهار عندك هذه الصوره وتنظرين وكأن طفلك هذا خرب لك خطتك الجميله. يا قلبي عليك ان تدركي ان تعلم الام الصبر مع اولادها يعني ان تصبر عليهم في كل الحالات في هدوئهم وفي غير هدوئهم في طاعتهم لك وفي عصيانهم احيانا .والا لماذا نحتاج الصبر ان كان فقط في الاشياء الجميله . الاطفال عادة يستخدمون الصراخ كوسيلة لعب بينهم او  كوسيلة ضغط خاصة على الام لينالوا ما يريدون .. لذا عليك الخروج من منطقة الراحه التي تمثل لك ان الهدوء سيد كل شيء جميل . نعم هو كذلك لكن ليس مع الأطفال.  اولادك لا اعلم كم أعمارهم لكن حتى ان كانوا عمر البلوغ فهي ما زالت طريقة تعامل احيانا فيما بينهم فطبيعي ان يتشاجر الاطفال فيما بينهم احيانا . وطبيعي ان يستخدم الطفل احيانا الصراخ طريقة إلحاح حتى ينال من امه ما يريد سواء انتباه او  لعبه او حلوى ..فهي وسيلة اختبار ايضا لمدى تحملها فان رأوا انها طريقه تفقد الام اعصابها فمعناها انها طريقه ناجحه بالنسبه لهم .  لذا  تبقى طريقة صراخهم ما بقي  في رد فعل الام نفس الرد .لذا عليك العمل على عقلك اللاواعي اولا . فعقلك اللاواعي او العقل الباطن يخزن بصوره تلقائيه ان اي صراخ رد الفعل عليه بصراخ وضرب والخ..  عليك تدريب نفسك على ضبط أعصابك. واكيد لن تنجحي من اول مره.  واكيد ربما تضبطينها مره وثانيه وثالثه وبعدها تنفجرين فيهم وهذا يدل ان عقلك الباطن ما زال يستخدم نفس الاليه لرد الفعل عند الفعل او الصراخ.  لذا عندما يصرخ اطفالك عليك التصرف بهدوء تام مره واثنين وثلاث حتى يتدرب عقلك على تغيير رد الفعل وتقبل رد فعل اخر وهذا يحتاج وقت من ثلاثة أسابيع اقل شيء الى ثلاثة شهور واكثر . وان كان اطفالك صغار جدا  فيمكنك ارشادهم وقولي حينما يصرخون فقط انظري اليهم وقولي  بهدوء تام طالما انت تصرخ فانا لا استطيع سماعك . وهذا الشيء يؤذي اذناي.  فانت تستطيع الكلام وانا استطيع سماعك لكن حين تتكلم بهدوء وتطلب بأدب. وتجاهلي بعدها الصراخ تماما وكأنك في عالم اخر.  حينها مع الوقت سيتعلم اولادك انها ليست الطريقه الملائمه للضغط على الام فهي لا تعمل . او ربما صدقا هم يفهمون ان الصراخ هي الطريقه التي يمكن إيصال رساله من خلالها وذلك تقليدا لك فانت ربما تصرخين في وجوهم حبنما تريدون منهم ان يفهموا شيء.  تغيري يا عزيزتي كي تغيري حال أولادك ايضا . ضبط النفس ليست مهاره تتعلم بين يوم وليله إنما تحتاج لوقت طويل.  واولادك هم مشروعك الذي ستخرجين فيه من الدنيا فاصبري ما استطعت كي يكونوا اسوياء فالتربيه تحتاج لصبر وليست لارشادات وتعليمات فقط . واعلمي ان الفرج والنصر والرزق مع الصبر وانت ستؤجرين على صبرك هذا باذن الله تعالى وطالما انت تسعين وتجاهدين نفسك طالما انت في عباده  فانت ليس عليك الفلاح والتوفيق إنما هم من الله انت عليك السعي والصبر فقط . واخرجي من رأسك المثاليه الزائده.. فليست هناك حياه مثاليه وليس هناك اطفال مثاليين وليس هناك تربيه مثاليه كل شيء فيه صعود ونزول احيانا وتعثر احيانا اخرى.  لكن طالما انت تسعين للمثاليه فستبقين تعيشين ضغط نفسي كبير جدا ينفجر عن ابسط منعطف.  خذي الحياه ببساطه واكثري لاطفالك ايضا من الدعاء وقولي" ربنا هب لما من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين اماما".. وايضا قولي يارب ربي لي اولادي وعلمهم وفهمهم برحمتك واجعلهم من الصالحين المصلحين .. فالمؤمن حينما يتجرد من حوله وقوته لحول الله وقوته يتولاهم الله برحمته ويعينك وهذا لا يعني عدم السعي بل يعني ان الانسان بلا الاستعانه بالله فهو صدقا لن يستطيع التقدم ولو خطوه بسيطه . لان الفضل كل الفضل لله وحده ان رزقنا الاطفال وان حملنا مسؤولية هذه الامانه بالسعي ولكن التوفيق من الله وحده . ولا حول ولاقوة الابالله وصل اللهم وسلم وبارك على حبيبنا محمد رسول الله.. وعلى آله وأصحابه ومن والاه .    ملاحظه ليس لها علاقه بالموضوع.. اختي من السعوديه تواصلنا هنا في أيام العشر من ذي الحجه اشتاق اليك واسأل الله ان تكوني بخير انت واهل بيتك  ولا انساك من دعائي يا غاليتي .. احبك في الله ويارب يحفظ السعوديه واهلها الطيبين واهلنا في الخليج العربي . 

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    قلبك قاسي 

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    واضح انك تعاني من مشاكل نفسيه انصحك راجعي الطبيب النفساني  و خذي مهدئات 

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    إن مشاعر الندم والبكاء التي تنتابك بعد كل نوبة غضب هي الدليل الأكبر على فيض الأمومة والحب الكامن في قلبك تجاه أطفالك، ورغبتك الجادة والواعية في البحث عن حل وخوفك من إيذائهم هو أولى خطوات العلاج والتغيير الحقيقي، والواقع النفسي الذي يجب أن تدركيه بوضوح ومن دون جلد للذات هو أن سرعة الانفعال والوصول إلى مرحلة الهجوم وفقدان الوعي المؤقت بالتصرفات ليس دليلاً على أنك أم سيئة، بل هو مؤشر صارخ على أنك تعيشين حالة من الاحتراق النفسي والإنهاك العصبي التام، حيث أصبح جهازك العصبي عاجزاً عن تحمل أي مثيرات إضافية كالصوت العالي أو البكاء والتمرد، فيترجم العقل الباطن هذه المثيرات العادية للأطفال كخطورة وجودية تستدعي الهجوم العنيف للدفاع عن النفس، والتجاهل الظاهري الذي تحاولين ممارسته لا يحل المشكلة بل يكبس الغضب في داخلك ليفجر البركان عند أول شرارة، والحل الحاسم والعملي يبدأ أولاً من الاعتراف بأنك بحاجة لتهدئة نفسك قبل محاولة تربية أطفالك، وعليك عند بداية شعور الغليان الداخلي وقبل حدوث الهجوم أن تطبقي قاعدة الانفصال الجسدي الفوري، باتركي الغرفة تماماً واذهبي لمكان آخر واغسلي وجهك بالماء البارد وتنفسي بعمق لدقائق حتى يعود الدم لمركز الوعي في عقلك، ولكي تتسلحي بالمعرفة الصحيحة لتفكيك هذا الغضب النفسي، أنصحك بشدة بقراءة كتاب "أبناء ملتزمون بغضب أقل" أو كتاب "تربية الأبناء من قلب هادئ" للمؤلفة ربيكا إشهار، وكذلك كتاب "تربية طفلك من الداخل إلى الخارج" لدانيل سيجل، وهي كتب تركز على نفسية الأم وكيفية إدارة مشاعرها أولاً، كما يمكنك البحث عن دورات متخصصة تحت مسمى "إدارة الغضب والذكاء العاطفي للأمهات" أو دورات "التربية الإيجابية وإدارة الضغوط" وهي متوفرة بكثرة على منصات التدريب الإلكترونية الموثوقة، وإذا وجدت أن هذه المحاولات لم تمنعك من فقدان السيطرة، فلا تترددي أبدأ في استشارة أخصائي نفسي سلوكي ليساعدك في تفريغ التراكمات النفسية القديمة التي قد تكون هي السبب الخفي وراء هذا الانفعال الشديد، فأطفالك يحتاجون إلى أم هادئة ومتزنة أكثر من حاجتهم لأم تطبق قواعد التربية المثالية وهي محترقة من الداخل، فاستعيني بالله واعتني بصحتك النفسية أولاً من أجل سلامتك وسلامة أطفالك.

  • علم
    علم
    من مجهول

    يجب أن تعلمى أن الطفل يكون ردة فعل لوالديه إذا أنت سريعة الانفعال ومتعصبة وعنيفة إذا الطفل سوف يكون كذلك يجب أن يكون لديك علم بذلك فأنت السبب فى أن اطفالك بهذا الشكل إذا أنت تتعاملى بلطف وصحوبية وهدوء وتحاولى عندما تأتيك العصبية أن تذهبي الى غرفة أخرى وتهدأى بمفردك وتحاولى أن تغسلى وجهك بماء وبعد ذلك تعودى تتحدثى معهم بهدوء وتعلمى أن الطفل طبيعي أن يكون مشاغب ومتعب وانت تحاولى أن تتعاملى كيف تفرغى طاقتهم بطريقة صحيحة وتجعليهم يمارسوا هوايات وتشجيعهم ومكافئتهم هكذا ربما يتغيروا مع الوقت

  • علم
    علم
    من مجهول

    انا لا اعلم لماذا تفقدى اعصابك على اطفالك وانت تعلمى أن الطفل صغير وولد دون أن يعلم اى شئ وبالتالى من خلال التعليم والتربية من قبل الوالدين يتعلم ويكون إنسان واعى لماذا تصغرى عقلك على اطفالك هل ترغبين أن يكونوا جاهزين من كل شئ كيف إذا كان النبي محمد صل الله عليه وسلم لم يكن يعلم القراءة ولا الكتابة والله سبحانه وتعالى ارسل له ملائكة تقول له اقرأ فقال ما انا بقارئ فقال له مرة أخرى "اقرأ بسم ربك الله خلق " إذا لماذا انفعال على طفل لا يفقه شئ اهدأى ويجب ان يكون لديك صبر عليهم ووعى بأنهم لاحول لهم ولا قوة تعلمى انت مع الوقت الأمور ستكون أفضل 

  • علم
    علم
    من مجهول

    إذا كنت بالفعل تفقدى اعصابك بهذه الطريقة السريعة على اطفالك ولم تستطعى أن تتحكمى فى نفسك أو يكون لديك ثبات انفعالى اذا من الأفضل أن تحاولى أن تتجه إلى مختص يحاول أن يساعدك فى هذا الأمر ويحاول أن يعدل سلوكك حتى لا تكونى بمفردك فالأمر بما أنه وصل إلى هذه الدرجة التى لا تستطيعين أن تساعدى نفسك فيها إذا المختص هو الحل لك بأن تذهبي إليه ولا تهملى هذا الأمر بالفعل لانه ربما يتأثر اطفالك بهذا الأسلوب منك بطريقة تؤذيهم وتندمى بعد ذلك 

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟