لا أشعر بالحب تجاه ابني وأشعر بنفور منه
لا أشعر بالحب تجاه ابني وأشعر بنفور منه؟ أنا لجأت لكم لأني أثق بقراركم هنا، أنا سيدة في العقد الرابع من العمر، تزوجت مرتين، المرة الأولى من شخص شقي وغير صالح، ولا يصلح لأن يكون إنسانًا، حتى لا يصلي ولا يصوم ويتعاطى المخدرات، وحياته كلها ذنوب ومعاص، وأنجبت منه ولدًا وتركته، وساومني بابني، فتركته له حتى أحصل على الطلاق
ولا أعرف لماذا لم أشعر يومًا بالحب لابني هذا بسبب هذا الرجل، وتزوجت من رجل ونعم الرجل، دمث الخلق كريم حنون طيب جدًا، وأنجبت بنتين، لكن شاء الله أن يسترد أمانته، وترك لي ولبناته ما يجعلنا نعيش في رغد وكرامة، ورحمه الله، سترنا حيًّا وميتًا
ومنذ خمسة أشهر هلك طليقي في السجن مقتولًا، وترك الولد وهو بعمر ثماني سنوات، والآن يجب أن أستلمه، وأنا الأمر ثقيل على قلبي جدًا هو صغير، لكنه مدرك ويلاحظ ما بقلبي من ناحيته، وفعلاً فيه نفور غير طبيعي من ناحيتي لهذا الولد، يدركه رغم صغر سنه، والولد يعمل في ورشة نجارة، كان يعمل ليعيش، للأمانة، لأنه كان عايشًا عند جدته، وهي سيدة عجوز، وأبوه كما تعرفون
الطفل هذا حيرني، بالرغم من صغر سنه، لا يطلب مني أي طلب، ولا يأكل من أكلي أبدًا، دائمًا يقول لي: «الحمد لله، شبعان» أو «أكلت في الورشة»، حتى وهو بالرغم من ذلك طيب مع البنات جدًا وبيحبوه، لكن عمره ما شاركهم أي شيء، يعني البنات، من حبهم فيه، يعطونه ما بأيديهم وهو يرفض
أشعر كأنه رجل كبير، وبالرغم من هذا لا أشعر بحب ناحيته، حاولت أحبه، مش عارفة، وأفضل أدعي ربنا إني أحبه، مش عارفة لما بحاول أحضنه، زي ما يكون عارف إني بتحامل على نفسي؛ طفل، لكن بروح رجل بالغ وعاقل، والولد مطيع لي جدًا، ولا يقول كلمة «لا» أبدًا، أعمل إيه طيب؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي لا أشعر بالحب تجاه ابني وأشعر بنفور منه. حجم الثقل الذي تحملينه كبير وما تشعرين به ليس عيبًا أخلاقيًا فيك، بل أثر طبيعي لتجربة مؤلمة ، أنتِ لم تنفري من الطفل بذاته، بل من الجرح الذي ارتبط به. هذا شائع جدًا عند الأمهات اللواتي مررن بزواج مؤذٍ، ويستحق أن يُعالَج بلطف لا بلوم.سلوك الولد ورفضه الأكل منكِ، قوله الدائم "شبعان"، عدم قبول ما تقدمه له أخواته، طاعته المطلقة وعدم قوله "لا" ، كل هذا ليس نضجًا طبيعيًا، بل على الأرجح آلية دفاعية تعلّمها طفل اضطر أن يعتمد على نفسه باكرًا جدًا. عاش عند جدته، عمل ليعيش، وربما تعلّم أن لا يطلب شيئًا حتى لا يُرفض أو يُثقل على أحد. رفضه الأكل قد لا يكون رفضًا لكِ شخصيًا بقدر ما هو خوف من الاعتماد على شخص قد يُسحب منه فجأة كما حدث من قبل . لا تجبري نفسك على الحضن أو الكلمات الكبيرة الآن؛ الأطفال الذين مروا بما مر به يشعرون بالتصنّع فورًا. الثقة تُبنى بأفعال صغيرة متكررة، لا بإعلانات حب . أشركيه في أمور صغيرة يومية مثل اختيار الطعام، أو أعطه مهمة بسيطة في البيت ، دون ضغط ودون مقارنته ببناتك . لا تصري على أن يأكل من يدك؛ فقط اجعلي الطعام متاحًا دومًا بدون تعليق، وسيقترب حين يشعر بالأمان. تحدثي مع بناتك بهدوء ليتفهمن أنه يحتاج وقتًا، وأن كرمهن معه جميل ولا داعي لإجباره على القبول . جهزي له غرفة تشعره بالانتماء والأمان، مبنية على وضعه الخاص تحتوي الأساسيات المادية مثل سرير مناسب لعمره، ولوازم نوم كاملة وخزانة أو أدراج لملابسه الخاصة ، من المهم جدًا أن تكون "أغراضه هو" فقط، لا مشتركة. ضعي طاولة صغيرة للدراسة، مع أدوات مدرسية كاملة (قد لا تكون متوفرة سابقا ) خذيه معك لاختيار لون الغرفة أو غطاء السرير أو ملصق على الحائط لأن إشراكه في القرار أهم من جمال الغرفة نفسها؛ ولتعطيه إحساسًا أن المكان "له" فعلًا وليس مفروضًا عليه . لا تجعلي الغرفة "مفاجأة كبرى" مبالغ فيها؛ الأطفال الذين مروا بما مر به قد يشعرون بالحرج من إظهار سعادتهم أو يشكّون في استمرارها. قدّميها بهدوء كأمر طبيعي: "هذه غرفتك، رتّبناها لك، عدّل فيها ما تحب" . اتركي له مساحة يعدّل فيها لاحقًا (مكان فارغ، رف غير مكتمل) بدل أن يجد كل شيء "منجزًا ونهائيًا" دون رأيه. تجنبي وضع الكثير من الألعاب الفاخرة دفعة واحدة إن كانت تفوق ما اعتاد عليه؛ قد يشعره ذلك بالغربة بدل الراحة. الأفضل بيئة بسيطة، دافئة، وتدريجية . قد يحب النجارة (بما أنه عمل في ورشة)، أدخلي بعض الأدوات البسيطة الآمنة أو صندوق أدوات صغير خاص به قد يكون له وقع خاص يربط بين مهارة يفخر بها وبين شعوره بالتقدير في بيته الجديد.امتدحي لطفه مع أخواته بشكل طبيعي وبسيط، دون مبالغة قد تشعره بالمراقبة. هذا الطفل عاش من دون أمه ومرّ بفقدان أبيه بطريقة عنيفة، وتغيّر بيئته كاملة، كل ذلك وما زال في عمر الثماني سنوات. من المفيد جدًا عرضه على مختص نفسي للأطفال يساعده على التعبير عمّا بداخله بطريقة آمنة ، وأنتِ أيضًا، لا حرج أبدًا أن تستعيني بمختص أسري أو نفسي يساعدك أنتِ في معالجة مشاعرك تجاهه؛ هذا ليس ضعفًا، بل أذكى طريقة لحمايته وحماية نفسك من الشعور بالذنب المستمر.محاولتك، ودعاؤك، وانزعاجك من نفسك حين تفشلين بالحب الفوري ، كل هذا دليل على أنكِ إنسانة تريد الخير لهذا الطفل، وهذا بحد ذاته بداية طيبة. المحبة مع الأطفال المجروحين غالبًا تُبنى بالفعل والوقت قبل أن تشعري بها بالقلب . المحبة التي تُبنى بالصبر والفعل غالبًا أعمق وأثبت من التي تأتي دفعة واحدة. استمراريتك في المحاولة، وتجهيزك له مكانًا يشعر فيه بالأمان، خطوات حقيقية ستصل بكما إلى هناك مع الوقت. كوني لطيفة مع نفسك ، لا داعي لمحاسبتها كل يوم على مقدار ما تشعرين به. فقط استمري، وهو سيشعر بذلك حتى لو لم تنطقي به.
من مجهول
مش مهم انك تحبيه، مهم انك تعامليه بالحسنى وتدخليه مدرسة وتأمنيلو مستقبله. انتي اخطاتي بزواجك من زوجك الاول، واخطأتي بانك انجبتي منه. لا تخطئي الان بانك تظلميه بحرمانه من حقوقه في التعليم والملابس والمأكل. وحتى لو قلك انو اكل، قوليلو: حطيتلك صحن ع جنب حتى لما ترجع تجوع تاكل. بيحس بمحبتك. اشتريلو تياب جديدة بيحس بمحبتك، عامليه بلطف ولاتكسري خاطرو ورح يحس بمحبتك. انتي بس حطي نفسك مكانه كطفل بتفهمي ليش كبرتوه قبل وقته.
من مجهول
مسزية تتكلمي عربي فصيح وتقيمي اخلاق الرجال هذا طيب وهذا شرير وانتي بنفسك شريرة وامومتك ناقصة..يارب هالولد اما يكون جنتك لما تحبيه وترعيه وتعدلي او يكون نارك لو ظلمتيه واسيئتي لهاتوقع القصة غير حقيقية كيف الابوين ماتوا وانتي فضلتي عايشة وكيف ام ماعندها مشاعر ولا حب ولا قلب ع وليدها..هذا اللي حيشيلك لما تكبري وتخرفي يا ظالمة
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 11-09-2026
من مجهول
الولد خساره فيك وبس
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 10-09-2026
من مجهول
ام شعر باليتم مرتين باليتم،مرة لما تركتيه ومرة لما ابوه مات. تخيلي احساسه وهو صغير ويقال له امك تركتك لانها لاتريدك! هو يحس بك ويشعر بنفورك منه وكل م تكلمتي عنه يعتصرني قلبي عليه لأنه حرم من حنان الأم والأب، أجبر على ان يكبر. ارجوكي احتضنيه وسامحي نفسك على الغلطة التي اتركبتيها، زواجك من زوجك الاول وتخليكي عن ابنك. عوضيه عن كل الم وحزن تسببتي له به، بتركك له،بمعاناته مع اب غير سوي وجدة لاتستطيع تعويضه حنان الأم. انتي لستي مسكينة ولا ضحية، ابنك هو المسكين والضحية في هذه القصة، كفري عن ذنبك وعامليه بمحبة واحتويه والا فعدالة السماء ستلاحقك .وقد اعذر من انذر
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 10-09-2026
من مجهول
أختي العزيزة، أحيي فيكِ شجاعتكِ وصراحتكِ مع نفسكِ ولجوءكِ لطلب النصيحة، فهذا أول طريق الحل. لكن دعيني أكون صادقة معكِ: طفلكِ هذا بطل صغير وضحية كبيرة، وما يفعلُه ليس سلوكاً عابراً، بل هو جدار حماية بناه ليحمي كرامته وقلبه المكسور.إليكِ ما يحتاجه منكِ ابنكِ الآن خطواتٍ عمليةً وروحية:1. افصلي بين الطفل وأبيه:هذا الصبي ليس امتداداً للرجل الذي ظلمكِ، بل هو ضحية له تماماً كما كنتِ أنتِ. هو لم يختر أباه وهو قطعة منكِ أنتِ أيضاً.الأطفال يمتلكون رادارات دقيقة للصدق. العناق المصنوع أو الشفقة المفتعلة تصل إليه كعطف مشوب بالثقل، وهذا ما يجعله ينفر ويرفض. رفضه للأكل والهديا ليس استغناءً، بل حيلة دفاعية كبرى كي لا يشعر بأنه "عبء" أو "شخص غير مرغوب فيه". لا تضغطي عليه مباشرة، بل اجعلي الطعام والاحتياجات متاحة دائمًا في البيت بدفء ودون تركيز مفرط عليه، حتى يطمئن أن وجوده حق وليس فضلاً.أعيدي له طفولته المهدورة. يجب إيقافه عن عمل الورشة فوراً وإلحاقه بالمدرسة ليكبر بين أقرانه، فالعمل المبكر هو ما ألبسه ثوب "الرجل البالغ" قبل وقته.ان معاملته الحنونة مع أختيه تبرهن على أن معدنه أصيل ونقي رغم البيئة القاسية التي عاش فيها. أثني على هذا الخُلق واجعليه يشعر أنه الأخ الأكبر والسند لهن.يا أختي احتسبي الأجر واستعيذي من الشيطان. تذكري أنكِ تُؤجرين على هذا الطفل أجرين: أجر الأمومة، وأجر إعالة يتيم عاش الظلم. ادعي الله في سجودكِ بكل صدق قولي "اللهم ازرع حب ابني في أعماقي"، وستجدين أن قلبكِ يلين مع الأيام . ابنكِ يحتاج أمّاً تقبلُه كما هو، وسنداً يعوضه عن سنوات الحرمان، وقريباً جداً ستكتشفين أن هذا الولد هو العوض والسند الحقيقي لكِ ولأختيه
من مجهول
اتق الله في نفسك وولدك، نش شرط تحبيه لكن قومي بواجب الام تجاهه ، خليه يشعر بوجود والدته في حياته ، يعني هو لا ام ولا اب، خافي الله فيه، كيف سينظر اليك عندما يكبر؟! حنّي عليه
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 10-09-2026
من مجهول
المثل يقول البيعيد عن العين بعيد عن القلب خليه حوليكي ومعك وخلي لنفسك مدة معينة مازال هلاحساس انت براسك شي اعمليه لا صار احساسك احسن وحبيتي الولد خططي الك والو للمستقبل بس بلاخر انت لازم تتزوجي بلا رجال الك لاتصلح الحياة
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 10-09-2026
من مجهول
عامليه يالحسنى ، انت ما بتملكي قلبك ويمكن بيشبه ابوه شكلا او الفترة السيئة من حياتك .لكن انت بتملكي تصرفاتك يعني انك تكوني عادلة وما تظلميه لانه بذكرك بفترة سيئة .ومشاعرك لا تعيدي وتزيدي تطبعيها بقلبك كمان خلص خطر لك بتصير . انت بتحبي ابنك لانك خايفة ما تكوني عادلة معاه او بتحبي البنات اكثر هذا دليل حب . اتقي الله فيه وبس واستمري بالدعاء يجعل ذريتك صالحة وقرة عين لك.
من مجهول
ابنك دفع تمن خطأك. لماذا قبلتي ان تتزوجي من شخص فاسد يتناول المخدرات و لا يصوم و لايصلي كما وصفتيه؟. أين كان عقلك ساعتها؟ هل توجد امرأة عاقلة تقبل الزواج من رجل بهكذا مواضافات؟ أخطات خطأ فادح و جحلت الصغير المسكين يدفع تمن خطأك و عاش محروم من حنان الأم تماني سنوات. الحقيقة انك ظلمتيه ظلما كبيرا ، و هو الآن يتصرف هكذا لأنه لايحس انك أمه . لا يحس بأي مشاعر ناحيتك و لأنه اظطر الى العمل و هو صغير و لم يعرف الحنان و الدلال كغيره من الأطفال. آلمني جدا قولك انه يشتغل ليعيش و هو في عمر التماني سنوات، حسبنا الله و نعم الوكيل. لو كنت مكانك اول شيء افعله اطلب المغفرة من رب العالمين على ما فعلته بهذا الطفل البريئ ثم أخرجه فورا و حالا من العمل و ألحقه بمدرسة كي يتعلم و يدرس كغيره من الأطفال. بالنسبة لقولك لا استطيع أن احبه و أتقبله فهذا يدل على انك إنسانة غير طبيعية ، لأن الأم لا يمكن ان لا تحب فلذات كبدها هذه غريزة وضعها الله في جميع الأمهات كيفما كان ابوهم. وكم سمعنا عن نساء تعرضوا للاغتصاب و نتج عنه حمل و مع ذالك حافظن على أولادهن و لم يستطعن التخلي عنهم. إذا لم تكن لديك هذه الغزيرة فمعناه انك تحتاجين علاج نفسي. كيف تحملين الطفل ذنب أبيه و ذنبك انت أيضا ؟ حقيقة امرك عجيب. احتوي الولد و اعطفي عليه لعله ينسى ايام الحرمان التي عاشها في كنف رجل فاسد و أم لم ترحم ضعفه و تخلت عنه من أجل ان تفدي نفسها. حاولي تكسبي حب الطفل بالمعاملة الطيبة و العطف و الحنان و عوضيه عن الأيام الصعبة التي عاشها و خليه يدرس و اهتمي بدراسته و مستقبله
من مجهول
انتي ام ظالمة حرام عليكي اي ام غيرك تعوض ابنها عن الثمان سنوات السابقة وتغدق عليه بالحب والعطاء والحنان وطبعا يترك العمل والحقيه بافضل مدرسة ودروس وأنشطة بالضبط مثل من هم في مستواهم واياكي والظلم مرة اخري انتي ظلمتيه اول مرة وجاءت لكي الفرصة لكي تصححي خطئك صححي خطأك ايتها الام طفل ظلم من امه وابيه والله صعبان عليا ابنك
من مجهول
لا تحاسبي طفل بما فعل أبوه ... ذلك الطفل هو من سيكون سندك في الحياة ، إشرفي على تعليمه و تهذيبه و تعليمه الأخلاق و وازني بين عمله و تعليمه في المدرسة و حذريه من أصدقاء السوء . بناتك سيتزوجن و يهبن حياتهن لأزواجهن و بينما إبنك سيضحي بكل شيء من أجلك إذا أعطيتيه الرعاية و الحب
من مجهول
انتي ام ظالمة ويتمتي ابنك وإنتي عايشة ونجيتي بنفسك وروحك من زوج انتي اللي إخترتيه بنفسك بصفقة تخليكِ عن ابنك وتركتيه هو من يعاني ويدفع تمن إختيارك الفاشل يكفي انه لم يتعلم ولم يرى حنية واحتواء من احد ويوم ان جاء اليوم ليرتاح فيه من الشقا المبكر وينعم بحنان امه واحتواءها روحتي تتعاملي معه بجفاء ولؤم وكأنه ليس إبنك ايضا !انتي فقدتي فطرة الامومة عندما تخليتي عنه اول مرة والان تتخلي عنه مجددا بنفورك وكرهك لإبنك ،اعلم ان الحب والكره ليس بيد الإنسان ولكن العدل والرحمة بيده فكوني عادلة ورحيمة معه وعوضيه عن ما فاته هو جالك انسان مسئول وعنده عزة نفس جاهز وده هيكون سند لك ولاخواته مع الوقت ،لا تقسي عليه فيرتمي في احضان اصحاب السوء ووقتها هو لن يرحمك بسوء معاملته وانتي ايضا لن تستطيعي وقتها ان تتخلصي منه كما تخلصت منه من قبل ،احتوي إبنك وكوني قدر المسئولية وألحقيه بمدرسة يصاحب فيها اولاد كويسين وخليه يسيب شغله هو طفل مكانه المدرسة واللعب وليس الشقا والقسوة.
من مجهول
حرام عليكي ما تحبيه هذا ابنك من صلبك و هيكون سندك و سند خواته بالحياه
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 09-09-2026
من مجهول
والله لما قرأت تذكرت حالي الي اليوم لا انسي امي وكيف معاملتها ليا ومدي بغضها لي وكيف كانت تخليني انام ع السطح مع الفراخ فقط لاني ابن طليقها فقط عند موتها طلبت السماح مني واعترفت أنها ظلمتني صغيرا وكبيرا واني لم اكن يوما ابن عاق لها حرمتني الحنان والحب وحتي ميراثي من ابي حرمتني منه ولكن الحمدلله ربي عوضني بعيد عنها بالمال والزوجه والعيال
من مجهول
أخطر ما في هذه القصة ليس أنك لا تشعرين بالحب تجاه ابنك، بل أن الطفل بدأ بالفعل يلاحظ ذلك ويعيد تشكيل نفسه على أساسه. جملة مثل "الحمد لله شبعت" ورفضه أن يأكل من طعامك أو يطلب منك شيئا، وطاعته التي لا يقول معها "لا" أبدا، لا تجعلني أراه طفلا مرتاحا ومتزنا؛ تجعلني أرى طفلا تعلم مبكرا جدا ألا يطلب، وألا يثقل على أحد، وألا يتوقع أن يأتيه شيء من تلقاء نفسه. وعمله في ورشة النجارة وهو في الثامنة يزيد قلقي عليه أكثر.ولا أريد أن ألومك على شعور لم تختاريه. أنت تربطين هذا الطفل في داخلك بسنوات مؤلمة وبأب ترك لك جرحا كبيرا، وهذا قد يفسر لماذا تشعرين بالنفور كلما اقتربت منه. لكن التفسير شيء، وترك الطفل يدفع ثمنه شيء آخر. هو لم يختر أباه، ولم يختر ظروفه، ولم يكن مسؤولا عن زواجك الأول ولا عن الطلاق ولا عن موت أبيه. أنت الآن أمام طفل في الثامنة فقد أباه بالطريقة التي ذكرت، وعاش ظروفا جعلته يعمل بدلا من أن يعيش طفولة طبيعية، ثم انتقل إلى أم يشعر أنها لا تريده. هذا حمل ثقيل جدا على طفل واحد.ولا أعتقد أنك مطالبة بأن تستيقظي غدا وتشعري تجاهه بنفس الحب الذي تشعرين به تجاه ابنتيك. المشاعر لا تأتي بالأوامر. لا تجبري نفسك على حضنه عشر مرات في اليوم وأنت من الداخل متوترة، لأن الطفل يلتقط التصنع فعلا، وربما هذا ما جعلك تشعرين بأنه يعرف أنك "تتحاملين على نفسك". المطلوب في البداية شيء أبسط وأهم: أن تكوني آمنة ومتوقعة في تعاملك معه. أن تطعميه، تلبسيه، تسألي عن يومه، تحافظي على صحته ودراسته، تلعبي معه أحيانا، وتسمحي له بأن يطلب منك دون أن يشعر أنه يزعجك. الحب قد يأتي بعد ذلك من خلال العيش المشترك، وليس بالضرورة قبل ذلك.وأنا أنصحك بشدة ألا تتركيه يعمل في الورشة في هذا العمر إذا كان بإمكانك إيقاف ذلك وتأمين احتياجاته بطريقة أخرى. الطفل الذي عاش وكأنه رجل كبير يحتاج الآن إلى أن يستعيد حقه في أن يكون طفلا، لا أن تمدحيه لأنه "عاقل ولا يطلب شيئا". هذا السلوك قد يبدو مريحا للكبار، لكنه أحيانا يكون نتيجة أن الطفل تعلم أن احتياجاته لا مكان لها. قولي له مثلا: "من اليوم لا أريدك أن تعمل، أنت طفل ومكانك المدرسة والبيت. وإذا احتجت شيئا اطلبه مني، أنت لست عبئا علي." ثم راقبي هل يستطيع فعلا أن يطلب أم لا.ولا تجعلي بناتك يشعرن بأن أخاهن ضيف ثقيل أو أن عليهن إنقاذه. من الجميل أنهن يحببنه ويعطينه، لكن المسؤولية الأساسية عليك وعلى البالغين، وليس على طفلات أو مراهقات. وحاولي أيضا ألا تقارنيه بهن إطلاقا، لا في الحب ولا في الطاعة ولا في الدراسة ولا في المصروف. هو أصلا جاء إلى بيت فيه أم يشعر أنها لا تحبه، وأختان قد تكونان أقرب إليها، فأي مقارنة ستزيد شعوره بأنه غريب.هناك أمر آخر أراه مهما جدا: لا تخبريه أنك لم تشعري بحبه بسبب أبيه، ولا تجعليه يسمع وصف أبيه بأنه شخص لا يصلح أن يكون إنسانا. يمكنك أن تكوني صادقة معه عندما يكبر حول أخطاء والده، لكن الطفل الآن ليس المكان الذي نضع فيه تاريخ الخلاف بين والديه. هو يحتاج إلى أن يعرف أن ما فعله أبوه ليس ذنبه، وأنه ليس نسخة من أبيه.وبصراحة، أرى أن ذهابك أنت إلى أخصائية نفسية قد يكون مفيدا جدا هنا، ليس لأنك "أم سيئة"، وإنما لأن هناك علاقة كاملة بين هذا الطفل وبين تجربة زواجك الأول التي يبدو أنها ما زالت تؤثر في مشاعرك نحوه. أنت لا تحتاجين شخصا يقول لك "أحبيه"، فهذا لن يغير شيئا. تحتاجين شخصا يساعدك على فصل الطفل عن الرجل الذي أنجبَه، حتى تتمكني من رؤيته كما هو: طفل عمره ثماني سنوات جاء إليك محملا بأشياء لم يخترها.ولا تنتظري أن يصبح الشعور مثاليا حتى تعامليه بحنان. أحيانا نتصرف بحب قبل أن نشعر بالحب، ثم تأتي المشاعر لاحقا. وقد لا يكون حبك له في البداية شبيها بحبك لبناتك، وهذا مؤلم لكنه ليس نهاية القصة. يمكن أن يبدأ الأمر بأنك لا تنفرين منه، ثم بأنك ترتاحين لوجوده، ثم تفرحين عندما يضحك، ثم تشتاقين إليه عندما يغيب. هذه الأشياء الصغيرة قد تحدث مع الوقت إذا أعطيتم العلاقة فرصة حقيقية.وأريد أن أقول لك شيئا ربما تحتاجين سماعه أكثر من أي نصيحة: لا تحاولي أن تجعلي هذا الطفل يدفع ثمن أن أباه آذاك. هو بالفعل دفع ثمن أخطاء أبيه أكثر مما ينبغي. إذا استطعت أن تكوني له أما آمنة حتى قبل أن تشعري أنك تحبينه كما تتمنين، فأنت بذلك تغيرين شيئا كبيرا في حياته. وربما بعد سنوات، عندما ترينه وقد أصبح شابا مستقرا ويطلب منك شيئا من دون أن يقول "الحمد لله، شبعت"، ستفهمين أن الحب الذي كنت تبحثين عنه لم يكن شعورا مفاجئا؛ كان مجموعة أفعال صغيرة بنيت بينكما شيئا لم يكن موجودا في البداية.
من مجهول
عزيزتي الطفل نطفة متكونه من زوج شقي يتعاطى المحرمات لهذا يعتبر ابن حرام الاولى ان تسلميه للمأوى او تعرضيه للتبني
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 08-09-2026
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات تربية الطفل
احدث اسئلة تربية الطفل
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين