زوجتي تغيرت بعد الإنجاب وأصبحت عدائية فماذا أفعل؟
مرحبًا بالجميع، زوجتي تغيرت بعد الإنجاب وأصبحت عدائية فماذا أفعل؟ إخوتي، أتمنى أن ينصحني أحد أو يوجّهني أو يخوض معي في مشكلتي، وهي — بعد بسم الله — أنني رجل متزوج منذ ست سنوات زواجًا تقليديًا من امرأة عادية؛ في البداية كانت من أحسن الناس معي، ولم أرَ منها ما أكره، وتعلّقتُ بها وأحببتها
لكن بعد أن رزقنا بمولودتنا الأولى أصبحت حادّة الطبع قليلًا، ثم ازدادت عدائية مع الوقت، كنت أتفهم الأمر في البداية، ربما بسبب تدهور الوضع المادي، لكنها صارت لا تحترمني ولا تقدّرني، ولا تستشيرني، وتتفوه بكلمات قاسية، عندها أصبحت عنيفًا معها، حتى وصل الأمر إلى أني بدأت أضربها، بسبب لسانها السليط الذي لم نسلم منه — أنا وأبنائي — وما زالت الحالة في تدهور
أصبحت أفكّر في الطلاق، وأبنائي ما زالوا صغارًا ويحبونني كثيرًا، لكنني لا أستطيع العيش معها بعد الآن، لقد بلغت غايتها، حتى إنني كرهت النساء جميعًا بسبب سلوكها، وأصبحت مكتئبًا وسلبيًّا، لا أستطيع تحمّل المشاكل أو الخوض فيها أو حلّها، أريد منكم النصيحة، من فضلكم
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي زوجتي تغيرت بعد الإنجاب وأصبحت عدائية فماذا أفعل؟ من خلال وصفك، يبدو أن تغيّر سلوك زوجتك بعد الولادة قد يكون ناتجًا عن عوامل نفسية وهرمونية مثل اكتئاب ما بعد الولادة أو ضغط نفسي ممتد لم يُعالَج، وهي حالة قد تتفاقم في غياب الدعم العاطفي، مما يؤدي إلى احتقان في العلاقة وسلوك عدائي دفاعي. استخدام العنف الجسدي أو اللفظي في هذه الظروف يفاقم الأزمة ويشكّل خطرًا نفسيًا وقانونيًا عليك وعلى أسرتك، لذا من الضروري التوقف الفوري عن أي عنف، مهما كانت المبررات. من الأفضل البدء بحوار هادئ بعيدًا عن الانفعال، تُعبّر فيه عن مشاعرك ورغبتك في تحسين العلاقة دون إلقاء اللوم، مع محاولة إشراك طرف ثالث موثوق كوسيط أو مستشار أسري للمساعدة على التواصل البنّاء. من جهة أخرى، من المهم تشجيع زوجتك على زيارة طبيب نفسي أو أخصائي نسائي لتقييم حالتها الصحية وتقديم العلاج المناسب، سواء كان دوائيًا أو عبر جلسات الدعم النفسي، لأن اضطرابات ما بعد الولادة يمكن أن تستمر لسنوات إذا لم تُعالج. كما أن مشاركتك في رعاية الطفل وتحمل جزء من الأعباء اليومية، إلى جانب التعبير عن الحب والتقدير، قد يخفف من شعورها بالإرهاق والعزلة. عليك كذلك أن تعتني بصحتك النفسية، وتمنح نفسك وقتًا لتجاوز الضغط والتوتر، لأن الحالة النفسية المتردية تؤثر سلبًا على قراراتك الأسرية. لا تتسرع في اتخاذ قرار الطلاق ما لم تُستنفد جميع محاولات العلاج والتفاهم، خاصة وأن الأطفال في هذه المرحلة يحتاجون إلى بيئة مستقرة. وإذا وصلتما إلى طريق مسدود من حيث غياب الاحترام والثقة، فقد يكون الانفصال خيارًا أخيرًا يجب أن يتم بطريقة تحفظ كرامة الجميع وتضمن الأمان النفسي للأطفال. في كل الأحوال، جوهر الحل يبدأ بالتفاهم والرحمة، ومعرفة أن السلوك السلبي بعد الولادة غالبًا ما يكون عرضًا لحالة صحية تحتاج علاجًا لا خصومة.
من مجهول
تزوج سعوديه ملتزمه دينيا
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 13-10-2025
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين