كيف أتصرف مع زوجي الذي يهينني ويضربني على أتفه الأسباب
السلام عليكم كيف أتصرف مع زوجي الذي يهينني ويضربني على أتفه الأسباب انا متزوجه من ٥ اشهر عمري ٢٣سنه وزوجي ديما يهين ويغلط علي على اتفه الاشياء يعني كوبايه اتكسرت مني ضربني بكتفي وسبلي وشتمني ويقول ان يدي اتشلت وكونت ابكي وصار يضل يشتم وتركت البيت وبدي اطلق بس بخاف اندم مش بيصلي وبيلعب رهانات وبياخد قروض ووالده يكرهه تنصحوني بشو احس نفسيتي مرا مدمره
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي كيف أتصرف مع زوجي الذي يهينني ويضربني على أتفه الاسباب؟ أنتِ لستِ مذنبة، ولستِ قليلة، وما يحدث لك اسمه ظلم وعنف، وليس " زعل بسيط في أول الزواج”والإسلام لا يرضى أن تُهان امرأة أو تُضرب وتُكسر كرامتها . في السنة الأولى من الزواج تحدث مشاكل زوجية صحيح، لكن هذه ليست “مشاكل بداية الزواج” العادية، هذه بداية طريق خطير لو سكتِّ عنه : زوجكً رجل لا يصلي، يلعب رهانات، يأخذ قروض، يسبك ويهينك ويضربك لأتفه سبب، هذه مؤشرات شخصية غير أمينة عليك ولا على بيتك. كسر الكوب لا يبرر أفعاله أبدا. اسألي نفسك بصراحة ، لو رزقك الله بنتًا، هل ترضين أن تعيش مع رجل يسبها ويضربها بهذه الطريقة؟ إذا كان الجواب “لا”، فلماذا ترضينه لنفسك؟ هل ترين في زوجك الآن أي علامة حقيقية على توبة أو التزام أو احترام، أم فقط اعتذارات مؤقتة وكلام ثم يعود أسوأ؟ أنت ما زلت ا صغيرة في السن، في بداية حياتك،، حاولي أن تخرجي من علاقة مؤذية في أولها وقبل أن تنجبي فذلك أفضل من أن تبقي سنوات ثم تخرجي منه مكسورة نفسًا وجسدًا مع أولاد متألمين. الطلاق ليس فشلًا، الفشل الحقيقي هو قبول حياة كلها خوف وذلّ وأرضى أن أكون “ضحية دائمة”. لا أحد يمكنه أن يقرر مكانك، لكن أستطيع أن أقول لك بصدق ، لا تعودي إليه لمجرد أنك خائفة من كلمة “مطلقة”، فكرامتك عند الله وعند نفسك أهم من نظرة الناس. إن قررتِ إعطاءه فرصة، فلا تكون “فرصة مجانية”، بل ضعي شروطا واضحة، لا ضرب، لا سب، لا رهانات، علاج أو استشارة، والتزام بالصلاة، مع بقاءكِ في مكان آمن حتى يثبت بالتصرف لا بالكلام وإن قررتِ الانفصال، فذلك حقك شرعًا مع هذا الضرر، والله يعوضك .
من مجهول
لا أعلم لماذا هذا التذمر كأنك لاتعرفي دينك ، شرعا يحق للزوج ضرب زوجته بشرط ان لايكون ضربا مبرحا. أحسني التعامل ولن يضربك. هداك الله واصلح حالك.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 05-03-2026
من مجهول
أختي في الله ، اسمعي من قلب محب يرجو لك النجاة والسكينة، إن الله سبحانه حين شرع الزواج سماه "ميثاقا غليظا" وجعل أساسه "المودة والرحمة"، وما تصفينه من إهانة وضرب وضياع للصلاة والقمار ليس من المودة في شيء، بل هو ظلم بين لا يرضاه الله لعباده، فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، فكيف بزوجة هي أمانة في عنقه؟ تذكري يا ابنتي أن نفسك التي بين جنبيك هي ملك لله أولا، وقد كرمك الله بقوله "ولقد كرمنا بني آدم"، فلا يجوز لك شرعا ولا عقلا أن تسمحي لآدمي أن يهين هذا التكريم أو يطفئ نور روحك بالضرب والسب، خاصة وأنك في مقتبل العمر وفي بداية طريق طويل. إن انقطاع صلة هذا الزوج بخالقه بتركه للصلاة هو أصل البلاء، فمن ضيع حق الله كان لما سواه أضيع، ولعب القمار والرهانات ما هو إلا "رجس من عمل الشيطان" يدمر البيوت ويذهب بالبركة ويجلب غضب الرب، فكيف تأمنين على مستقبلك وعرضك مع من يبارز الله بالمعاصي ويستقوي على ضعفك؟ لا تجعلي الخوف من الندم يسلمك ليد ظالمة، فالندم الحقيقي هو ضياع العمر في غير طاعة الله ومع من لا يقدر القوارير، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم "استوصوا بالنساء خيرا"، فمن خالف الوصية فقد خان الأمانة. الجئي الآن إلى "ركن شديد" إلى الله الذي لا يظلم عنده أحد، واعلمي أن "أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء" هو القادر على أن يخرجك من هذا الضيق فرجا ومخرجا، فاستخيري الله بقلب صادق وتذكري أن من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه، ولا تظني أن الصبر على الظلم والمهانة هو الصبر المحمود، بل الصبر هو الثبات على الحق والكرامة. تقربي إلى الله في سجودك، وقولي "اللهم خر لي واختر لي"، وثقي أن الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور لن يضيعك أبدا، فكرامتك من كرامة دينك، وعزتك من عزة خالقك، والحياة أقصر من أن تقضيها في خوف وذل مع من نسي الله فأنساهم أنفسهم.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 05-03-2026
من مجهول
يا ابنتي الغالية، اسمعي مني هذه الكلمات بقلبك قبل عقلك، فأنا أكتب لك كأب يرى فيك زهرة بدأت تذبل قبل أوانها بسبب يد لا تعرف القيمة ونفس لا تخاف الله. إن ما تمرين به في هذه الشهور الخمسة ليس "بهارات الزواج" كما يقال زورا، بل هو إنذار مبكر وخطير جدا يهدم أركان حياتك المستقبلية، فكيف لقلب أن يسكن بجوار رجل يهين ويضرب على أتفه الأسباب؟ إن كسر كوب يا ابنتي هو جماد يعوض، أما كسر خاطرك وإهانة جسدك ودعاؤه على يدك بالشلل فهو كسر للروح لا تلمه الأيام بسهولة. هذا الرجل الذي تصفينه، التارك لصلاته والمقامر بأموال القروض والرهانات، هو إنسان يعيش في تخبط روحي وأخلاقي عميق، ومن لا يرعى حق الله في سجوده لن يرعى حقك في بيته، ومن يفرغ عقد نقصه وعلاقتة المتوترة بوالده في جسدك الضعيف ليس بطلا بل هو إنسان مهزوز يبحث عن انتصار وهمي عليك. لا تتركي الخوف من الندم يكبلك، فالندم الحقيقي هو أن تضيع سنوات شبابك وأنت تحاولين إصلاح وعاء مثقوب، والندم الأكبر هو أن تنجبي أطفالا في بيئة يملؤها السباب والرهانات والقسوة، فيكبروا مشوهين نفسيا بسبب أب لا يقدر الأمانة. أنت الآن في الثالثة والعشرين، في ربيع العمر، والفرص أمامك واسعة لترميم روحك واستعادة كرامتك التي هي أغلى ما تملكين، فلا تسمحي لأحد أن يقنعك بأن الصبر على الإهانة والضرب هو "ستر"، بل هو انتحار بطيء لثقتك بنفسك. خروجك من البيت كان صرخة حق، فلا تخذلي نفسك بالعودة لجلادك دون تغيير جذري وحقيقي، واعلمي أن الله لم يشرع الزواج ليكون سجنا أو حلبة مصارعة، بل جعله مودة ورحمة، وأنت الآن تفتقدين للاثنتين معا. كوني قوية بالله، واستندي إلى كبريائك الأنثوي، واعلمي أن من استغنى بالله أغناه، وأنك تستحقين رجلا يكرمك لا وحشا يكسرك، فلا تبيعي مستقبلك خوفا من كلام الناس أو وهم الندم على شخص لم يقدم لك سوى الألم.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 05-03-2026
من مجهول
انتم لازلتم في بداية الزواج خمسة اشهر من الشهور الصعبة في الزواج فالسنتين الاولى في الزواج اصعب فترة فانت تعيشي مع انسان اخر لا تعرفي عنه شيئ ولا تعرفي عن عاداته شيء لهذا من الافضل لك ان تحاولي التأقلم معه وان تحاولي ان لا تسرعي في الحكم على الامور لكن ايضا عليك ان تكوني حازمة في امر الضرب فيجب لكل منكم ان يضع قوانينه والامور المرفوضة لديه لكي يتم التاقلم بينكما بالشكل الصحيح
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين