متى يجب تدخل الأهل بين الزوجين

قضايا اسرية
متى يجب تدخل الأهل بين الزوجين

السلام عليكم متى يجب تدخل الأهل بين الزوجين اكتب لكم وانا لا اعلم ماذا اريد ربما اريد من يطمني ويقول لي لا بأس من يخبرني بالمستقبل اكتب وكلي غصة حدثت مشادة بيني وبين زوجي وكأن هو المخطئ حتى انه شتم والدي الذي هو عمه وصفع وجهي اخبرت اخي بان يأتي وياخذني وحاولت ان اتكتم لكنه لم يوافق حتى يفهم ما الذي حدث ثم اخبر ابي يستشيره وهنا ابي لم يتحمل ذلك انفجر باكيا كيف تضرب فلذة كبده وتذكر كم من مره رجوته وينصحني بالتراجع وكم ان المشكلة كبيرة وثغرة لكل حاقد وجاهل اتصل بي باكيا بكاء خلع قلبي وقال لي لأجلي هذه المره لأجلي ولن اطلب منك مره اخرى ان تتراجعي فانا انتهي من مشكلة حتى تظهر اخرى سامحيني لو انه ليس ابن أخي ما تركتك ثانية عنده

المهم لأجله سابقى اعوام فقط تمنيت اني لم اخبره ولكن إذا لم اخبره من ساخبر عمي الذي لا يتغير شيء بشكواي له وتتكرر الأخطاء الان هذه المشكلة الكبيرة والعويصة وقعت فوق رأسي عمي يلومني على بكاء ابي ولماذا لم اشتكي له ويتوعد بولده وخوفي على والدي وخصوصا انه في غربة وزوجي الذي لا اعلم اين هو ولا يهمني انا فقط اريد ان ارتاح من كل هذا افكر في ابي فقط هل انا أخطأت

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي متى يجب تدخل الاهل بين الزوجين؟ ما حصل معك ليس بسيطًا، وضرب زوجك لك على وجهك وشتم والدك (وهو عمّه) أمر مرفوض، وتعدٍّ عليك وعلى أبيك، ولستِ مخطئة في أصل شعورك بالألم والظلم ولا في بحثك عمّن يسمعك ويحميك. المفروض  أن  تحل مشاكل الزوجين  بينهما بهدوء وسرية قدر الإمكان، ولا يُخرج منها إلا ما يحتاج إلى استشارة أو إصلاح، حفاظًا على ستر البيت. لكن إذا حصل اعتداء جسدي (ضرب، إهانة، شتم للأهل) أو خوف على النفس، يصبح تدخل أهل الزوجة أو أهل الزوج مشروعًا بل مطلوبًا لحمايتها ورفع الظلم. القرآن الكريم ذكر في حالة الشقاق الشديد بين الزوجين أن يُبعث حكم من أهله وحكم من أهلها للإصلاح، وهذا يعني أن الشرع يعترف بأن هناك لحظات لا يكفي فيها الزوجان وحدهما، بل يحتاجان لأهلٍ أو حكماء يتدخلون لردّ الظلم أو إصلاح ما يمكن إصلاحه. زوجك  شتم والدك وصفعك على وجهك؛ هذا ليس خلافًا عابرًا، بل اعتداء وإهانة، ومن حقك شرعًا وإنسانيًا أن تستنصري بأهلك، خصوصًا بأخيك وأبيك، بل كثير من العلماء يعدّون إخبار الأل أو من يحمي المرأة واجبًا إذا وُجد أذى أو عنف متكرر أو تصعيد خطير.  ألمُ أبيك وبكاؤه طبيعي لأنه أبٌ يرى ابنته تُهان، وندمه أو ألمه لا يعني أنّك أخطأتِ بإخباره، بل يعني أن قلبه رقيق عليك، وأن الموقف فوق طاقته، لكنك لم تظلمي  أحدًا حين لجأتِ إليه، بل لجأتِ إلى صاحب الحق في حمايتك بعد الله .  من حق والدك  أن يغضب ويضع حدودًا مع ابن أخيه وزوجك، وأن يطالب باحترامك واحترام نفسه، وهذا داخل في باب النصح  عند وقوع ظلم لا في تفاصيل الحياة اليومية. عمّك كان الأولى به أن يقف موقف عدلٍ واضح، مثل أن  يمنع ابنه من تكرار الأذى، ويضع له حدودًا، لا أن يحمّلك مسؤولية بكاء أبيك ،  اللوم الحقيقي على من اعتدى، لا على من اشتكى .  بقاؤك مع زوجك يفرض عليه شروطا أهمها ألا تهاون مع الضرب أبدًا، ويجب أن يُبلَّغ زوجك وعمّك بذلك صراحة أمام شخص مُحترم من العائلة.من الطبيعي أن تشعري بالندم على إخبار أبيك لأنك رأيتِ ألمه، لكن لو كتمتِ ولم تخبري أحدًا، لبقيتِ وحدك مع الألم وربما تكرر الاعتداء، وهذا أخطر عليك وعلى أولادك مستقبلًا؛ السكوت على الضرب غالبًا يجعله يتكرر ويشتد. فكري الآن في حماية علاقتك بأبيك، طمئنيه بأنك بجانبه وأنك تقدّرين وجعه، وكرّري له أنك ستتخذين قراراتك بحكمة، وأنك لن ترضي بالذل، وهذا يخفف عنه شعوره  بالعجز والقهر .خذي هذه المرحلة كبداية جديدة لا كنهاية، - حدّدي ما تفعليه لو تكرر ذلك ،  قد تجدين مساحة آمنة لترتيب مشاعرك وخطواتك بعيدًا عن ضغط العائلتين، إذا استشرت أخصائية عائلية . أنتِ لم تخطئي في طلب المساعدة  ولا في التفكير بكرامة أبيك، والمخطئ هو من اعتدى عليك وأهان والدك، ومسؤولية إصلاح هذا ليست عليك وحدك، بل على زوجك وعمّك.
  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    اختي العزيزة رسالتك موجعة، وكل كلمة كتبتها تحمل خوفا وحيرة وحملا نفسيا ثقيلا. انت الآن لا تبحثين عن حل بقدر ما تبحثين عن طمأنينة، عن صوت يقول لك: لا بأس، انت لم تخطئي، وانك لست وحدك اولا انت لم تخطئي حين أخبرت اخاك ووالدك. الذي أخطأ هو زوجك حين صفَعك وأهان والدك بكلمات جارحة. ما فعله لم يعد شجارا زوجيا عاديا، بل تجاوزا للحدود. وضرب الزوجة لا يجوز شرعا ولا عرفا، وأي اب على الأرض سينهار حين يسمع ان ابنته ضُربت. ثانيا كون والدك بكى ليس ذنبك. هذا دليل على حبه وخوفه لا دليلا على انك أثقلت عليه. أبوك انكسر لأنه يحبك، لا لأنك سببت له ألما عمدا. ولو اخفيتِ الأمر لشعرتِ انك تخونين نفسك وتخونين من يخاف عليك. ثالثا عميك يلومك لأنه يرى بكاء اخيه، لكنه لا يتخيل حجم الألم الذي تحملينه. هو يرى أن المشكلة تضخمت، لكنه ينسى أن زوجك هو من بدأ الشرارة بالضرب والإهانة، لا أنت. رابعا عودتك لزوجك لأجل أبيك ليست ضعفا، بل رحمة. أحيانا الإنسان يتراجع خطوة واحدة ليحفظ قلب والده، وليس خوفا من الزوج. لكن هذا التراجع يجب ألا يعني السماح بتكرار الخطأ أو الصمت عن الإهانة. خامسا زوجك هو المسؤول الآن، لا أنت. هو الذي يجب أن يعود معتذرا، معترفا بخطئه، مستعدا للتغيير. انت لا تلاحقينه ولا تبحثين عنه لأنه هو من تجاوز حدود الله والناس. سادسا اسمعيني جيدا: تدخل الأهل يصبح واجبا عندما يحدث: – ضرب – إهانة للمرأة او لأهلها – تكرار للأذى – خوف من تفاقم المشاكل وكل هذه الامور حدثت بالفعل عندك. اذن والدك لم يتدخل عبثا، بل تدخله كان واجبا عليه كأب يخاف على ابنته. سابعا مشاعرك الآن طبيعية جدا: – تأنيب ضمير اتجاه والدك – غضب مكبوت من الزوج – خوف من المستقبل – رغبة بالهرب من كل شيء هذه ليست علامات ضعف، بل علامات إنسانة جُرحت في قلبها من اقرب الناس. ثامنا اطمئني. ما حدث لا يعني ان حياتك انتهت، ولا يعني ان المشكلة لن تُحل. المهم الآن هو الا تعودي لزوجك قبل جلوس رجال عائلتك معه ووضع حدود واضحة: لا ضرب لا إهانة لا تجاوز وأن يتعهد بذلك امام اهله واهلك. تاسعا انت لست مسؤولة عن تهديدات عمك ولا انفعالاته. هو اب لزوجك، ومن الطبيعي ان يغضب، لكنه سيهدأ حين يرى ان الامور تُدار بحكمة. عاشرا وجودك مع اهلك الآن هو المكان الآمن لك. لا تفكري أين زوجك أو ماذا يفعل، فهذا ليس وقت التفكير فيه. وقتك الآن لتهدئة قلبك، واحتضان والدك، وترتيب الامور بهدوء. والخلاصة التي تطمئن قلبك لا، لم تخطئي. نعم، كان يجب ان تخبري اهلك، لأن الساكت عن الظلم يساعد على استمراره. وابوك لم ينكسر منك، بل انكسر لأجلك. والحل يبدأ الآن بالتريث، والهدوء، وترك الرجال يتحدثون مع زوجك ويضعون الحدود اللازمة.

  • animate

  • علم Oman
    علم Oman
    من مجهول

    انتي بالغتي بردة فعلك. في النهاية هو زوجك ومن حقه شرعا ضربك في حال خالفتي اوامره. هداك الله.

  • علم United States
    علم United States
    من مجهول

    واضح ان والدك لا يريد ان تتشتت العائله بسبب مشاكلك مع ابن عمك .ولكن بدل ان يبكي كان على والدك التحدث مع ابن أخيه ويؤمنه عليك ويظهر له أخطائه ويذكره بها بان عليه اصلاحها'وان عليه ان يتقي الله في زوجته.  وانه ما ترك ابنته هكذا الا لانه ابن أخيه فليحترم هذا الشيء'ويقدره . في المره القادمه او حتى الآن خذي انت موقف قوي وابتعدي عن زوجك واجعليه يشعر بخطأه.  لا تكلميه .. تجاهليه حتى يشعر بخطأه . الله يؤلف بين قلوبكم 

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    استعيني بالشيخ الروحاني 

  • علم
    علم
    من مجهول

    كوني قوية ولا تهتمي لكلام احد ففي النهاية لست انت السبب في بكاء والدك فانت الضحية السبب هو الفاشل زوجك الذي لا يتحلى بالرجولة ولم يتم تربيته والجميع يعاني بسببه عادة العرب لوم الضحية لمجرد انها امراة ويعتقدوا انها يجب ان تصبر على زوجها سواء كان خائن او يضربها او يهينها كانه طفل ولابد ان نصبر عليه او كانه لا عقل لديه ولا يدرك ما يفعل

  • علم
    علم
    من مجهول

    في حالتك يجب ان تستمعي لوالدك وان تكرر ما فعله زوجك فلن يتمكن حتى والدك من ان يطلب منك البقاء فعليك ان تتحملي هذه المرة اما عمك فلا تهتمي لامره ولا للومه لك ففي النهاية لو كان رجل عادل كان تصرف واوقف ابنه عمد حده لهذا ليس لمجرد انه يلومك هذا يعني انه محق او على صواب فانت يجب ان تخبري والدك هذا كان تصرف صحيح

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟