تعبت من الركض خلف رضا زوجي
السلام عليكم، تعبت من الركض خلف رضا زوجي، أنا إنسانة حساسة جدًا، وعاطفية وحنونة، ومتزوجة منذ سنتين، أحب زوجي جدًا ومتعلقة به كثيرًا، ودائمًا أبحث عن أي شيء لإسعاده، ولا أطلب منه أي شيء، وأحيانًا إذا رأيته متعبًا لا أطلب منه شيئًا حتى لو كان ضروريًا، وأهتم به كثيرًا
لكنني لا أشعر أنه يهتم بي كما أفعل أنا، ويرى تصرفاتي عادية، بل أقل من عادية تجاهه، ولا يشعر أنني أعامله بشكل خاص، وحتى عندما تحدث مشكلة، أكون دائمًا أنا التي تبادر بالصلح، وحتى لو كان الموقف وأنا على حق، لا يعتذر لي ولا يحاول أن يرضيني، أبقى زعلانة وأراضي نفسي، وبعدها أحاول أن أرجع طبيعية مع زوجي
ودائمًا أترجى زوجي لكي لا يزعل مني ويبقى سعيدًا تجاهي، وأنا أشعر أنني ضعيفة جدًا أمامه، ولا أستطيع أن أراه حزينًا حتى لو وضعت كرامتي على الأرض، وأكثر من مرة يزعل مني ويحاول أن يرسلني عند أهلي أو يقول لي إن علاقتنا لا يريد أن نكملها، وأنا أصالحه وأحاول ألا أتركه، لأنني لا أستطيع البعد عنه ولا رؤيته حزينًا
لكنني بدأت أتضايق من نفسي، لأن زوجي يراني ضعيفة جدًا، ولا يحاول أن يجعلني سعيدة، ولا يحاول أن يأخذ برأيي، وأصبح لا يراني أمامه، ما الحل؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي تعبت من الركض خلف رضا زوجي . من الطبيعي أن تستنزفكِ هذه الدوامة بين الخلاف ثم الصلح ثم تكرار الألم. واضح أنكِ إنسانة محبة وتخافين على بيتك، لكن أحياناً كثرة التنازل وإصلاح الأمور وحدك تجعل الطرف الآخر يعتاد أن الأمور ستعود كما كانت مهما حصل، فيقلّ إحساسه بضرورة التغيير. المشكلة الأساسية ليست أنكِ حساسة أو عاطفية جداً، بل في الديناميكية التي تشكّلت بينكما. عندما تُعطين بلا حدود، وتبادرين دائماً بالصلح حتى حين تكونين على حق، وتتنازلين عن كرامتك لتجنّب غضبه، فأنتِ بشكل غير مقصود تُعلّمين زوجك أن تصرفاته ليس لها ثمن، وأن فقدانه لك ليس وارداً أبداً. الحب الحقيقي لا يعني إلغاء نفسك، بل يعني أن تكوني موجودة كشريكة لها قيمة ورأي وكرامة . الحب لا يعني أن تخسري نفسك أو كرامتك، بل أن يكون هناك احترام واحتواء متبادل بينكما.تهديد الزوج المتكرر بالطلاق أو بإرسالك إلى أهلك ليس أمراً بسيطاً، لأن التهديد المستمر يخلق خوفاً وعدم أمان داخل العلاقة. إن تعلقك الشديد به وخوفك من خسارة العلاقة يجعلانكِ تبادرين دائماً بالصلح حتى وأنتِ مجروحة، وهذا أمر يستحق منكِ التأمل بهدوء، لا لوم نفسك بسببه. ابدئي بالتحدث بوضوح عن احتياجاتك، لا كطلب أو ترجّي، بل كحق طبيعي وأخيرا تحدثي مع مختص أو معالج نفسي، ليس لأن بكِ خللاً، بل لأن ما تعيشينه يحتاج دعماً متخصصاً يساعدك على فهم نفسك وتقوية حدودك.
من مجهول
يا اختي البنات المتربيات والمحترمات وبنات البيت ويلي بيعمرو بيوت هيك لاتملي ياحلوة فلرجل كرمال اكل العيش بيترجى وبيتنازل للقاصي والداني لكي يرتقي ببيته وعيلته الى الاعلى بس بينكسر اذا عيلتو شافته او حكى فأقله انو يدلل عليكي فانت ملجئه الاول والاخير وامانه وستره خليه يفضي همة وتعبه تحملي فهية هيك الحياة تعودي عليها وافهمي شعوره مافي حياة بلا خربطة ونكد وزعل غير بلجنة الله يطعمنا اياها وايكي بارب بلتوفيق
من مجهول
يا بنيتي الغالية يا من يفيض قلبها رقة وحناناً ويستنزفها الحب حتى تكاد تذوب في كيان من تحب استشعري كلماتي هذه بقلب مفتوح وبصيرة واعية فقد جئتِ تشتكين وجعاً ليس بجديد على القلوب المرهفة التي تظن أن العطاء المستمر والتنازل الدائم هما السبيل الوحيد للحفاظ على الحب وتدوم المودة ولكن الحقيقة يا ابنتي التي يجب أن تدركيها اليوم هي أن الحب حين يفتقد التوازن يصبح قيداً يثقل كاهل المحب ويجعل الطرف الآخر يستمرئ هذا العطاء دون أن يشعر بضرورة المبادلة فما تمرين به من ضعف أمام زعله وما تضعينه من كرامة على الأرض ليس دليلاً على عظمة حبك كما تتوهمين بل هو تآكل تدريجي لشخصيتك التي خلقها الله لتكون سكناً ومودة لا لتكون خادمة لمزاجية قد تتغير بتغير الأيام فزوجك حين يهددك بالطلاق أو يطردك إلى بيت أهلك في كل مشكلة هو يمارس نوعاً من الضغط العاطفي مستغلاً فيك هذا الضعف الذي يراه ويعلم أنك ستعودين وتصالحين مهما جرحك أو أهانك لذا فالحل يا ابنتي لا يكمن في المزيد من التنازل ولا في الركض خلف رضاه فكلما ركضتِ أكثر زاد هو ابتعاداً وكلما أهنتِ نفسك لترضيه سقطتِ من عينه أكثر فالعلاقة الزوجية هي ميثاق غليظ يقوم على الاحترام المتبادل والتقدير المتكافئ فابدئي منذ هذه اللحظة بوضع حدود واضحة لنفسك ولعلاقتك به وتوقفي فوراً عن المبادرة بالصلح في كل مرة يكون هو المخطئ فيها واعلمي أن تعزيز الكرامة ليس انتقاماً بل هو استعادة لمكانتك كشريكة حياة تستحق التقدير فلا تترجي أحداً ليبقى معك ولا تضحي بكرامتك من أجل بقاء مهتز فمن كان يحبك بصدق سيخشى زعلك كما تخشين أنت زعله وسيهتم بكلمتك كما تهتمين بكلمته فغيري أسلوبك في التعامل معه واجعلي لنفسك اهتمامات خاصة بعيدة عنه وابحثي عن سعادتك في صلاتك وفي تطوير ذاتك وفي علاقاتك الاجتماعية التي قد تكونين أهملتها في غمرة تعلقك به واعلمي أن الرجل لا يحترم المرأة التي تلغي وجودها من أجله بل يحترم المرأة التي لها عالمها الخاص وهيبتها التي لا تسمح لأحد بتجاوزها فإذا غضب منك فاتركيه يهدأ في زاويته لا تلاحقيه بالاعتذار ولا تذلي نفسك ليرضى فإن كان يهدد بإنهاء العلاقة فدعيه يواجه قراره بجدية ولا تظهري له أنك لا تستطيعين العيش بدونه لأنك بهذا تغذين شعوره بالأنانية والتسلط فكوني قوية بالله واعلمي أن القوة هي التي ستعيد له توازنه وتجعله يعيد التفكير في قيمتك التي أضاعها بسبب اعتياده على وجودك الضعيف والمستسلم فعلى قدر ما تحترمين ذاتك سيحترمك الآخرون وعلى قدر ما ترفعين من قدر نفسك سيرتفع قدرك في عين زوجك فاستجمعي شتات نفسك واستعيني بالله على هذا التغيير الصعب ولكنه الضروري لتستعيدي توازن حياتك وتصوني كرامتك التي هي أغلى ما تملكين في هذه الدنيا فالحب الذي يذل ليس حباً بل هو تبعية مؤلمة لا تليق بامرأة خلقها الله مكرمة عزيزة.
من مجهول
الله يعين قلبك ويهدّي سرك، فالعطاء بدون مقابل متعب جداً ويمحو طاقة الإنسان. من حقك أن تشعري بالتقدير في حياتك، والركض الدائم لن يغير المشاعر بل سيزيدك إرهاقاً فقط. حاولي أن تعطي نفسك وصحتك الأولوية الآن، وضعي حدوداً لطاقتك لأن العلاقة مشاركة وليست جهداً من طرف واحد. ركّزي على إرضاء نفسك وسيأتي كل شيء في مكانه الصحيح.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 24-05-2026
من مجهول
مافي حل وياه غير الطلاق
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 24-05-2026
من مجهول
يا عزيزتي مشكلتك تكمن في خوفك من خسارة زوجك . في تصديقك لتهديداته.. ولا اقول ان تقللي من قيمة هذه التهديدات.. بل ان تحاولي ان تجعليها معك وليست ضدك .زوجك حين يكون لا يريد ان يكمل العلاقه معك لانه فعلا يشعر بملل . انت لا تغريه .. ولا تستثيريه لذا هو يتمادى ويتمادى وحتى انه يشعر بملل لدرجة النفور. افهمي اغلب الرجال يعشقون الاثاره الاكشن . يعني انت مريحه جدا لدرجه انه مطمئن جدا .والرجل متى اطمئن لا يعمل شيء للعلاقة الزوجيه . لا يجتهد ان يرضي زوجته وان يهتم بها . اعلمي ان الزوج يرمي كلمات كل فتره ليطمئن ان زوجته ما زالت تحبه مهما اساء .وانت بتصرفاتك هذه توفرين له كامل الطمأنينه انك هناك مهما فعل .. وكما يقول المثل من امن العقاب اساء الأدب.ولذا طبيعي ان لا يهتم لمشاعرك لانك مضمونه . هل تعلمين يا عزيزتي ان مركز الخوف ومركز الاثاره يقعان في نفس المنطقه في المخ عند الرجل .يعني اذا خاف الله استثار وعشق . الرجل يحب من تشغل مخه . كيف يعني !! يعني الا تكون مضمونه ان تكون واثقه بنفسها ان لا تهتم لتهديداته. والاهم ان لا تركض وراءه ولا تطلب رضاه طوال الوقت . ولا تخاف من فقدانه. فعدم الخوف او المسافه العنويه او الثقه بالنفس وحب النفس وانه ليس مركز الكون سيثير عنده الخوف ومتى خاف الرجل ان زوجته لم تعد مضمونه ١٠٠% اصبح عاشقا اصبح يطلب رضاها ويتمنى قربها . وانا اطمئنك لو زوجك اراد ان يتركك سيفعل بدون ان يقول . هو فقط يهددك يخيفك كي تبقي تحت سيطرته . لانه حتى متى فكر ان يتزوج بأخرى تثيره تقبلي انت بهذا الوضع المزري المهين. لذا عليك تغيير نفسك . عليك اتخاذ خطوات عمليه للحد من الخوف والضعف وعدم الثقه بالنفس التي تعيشينها. با اختي يا غاليه خلقك الله ملكه لماذا ترضين ان تكوني مجرد خادمه .الرجل هو من عليه ان يخدمك(بأنه ينفق عليك ويجلب لك من تساعدك في شؤون البيت وان يعطيك مصروف والخ...) هو من عليه ان يتفهم وضعك ان يعتذر ان يهتم بك .لذا يا عزيزتي استعيني بالله وتوكلي عليه واكثري من القرب منه بالطاعات فان رضي الله ارضى عنك خلقه. اسعي لان تغيري من نفسك تخلصي من خوفك ومن ضعفك ودعي زوجك يرى امرأه جديده قويه واثقه بنفسها. وربنا يكون معك وييسر أمرك لكن اعلمي ان هذه الدار هي دار ابتلاء وصبر فمن صبر ظفر باذن الله تعالى. وها هو يوم عرفه على الأبواب اليوم العظيم جهزي دعواتك واكثري في يوم عرفه من لا اله الا الله وحده لاشريك له..له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . أكثري منها ما استطعت وبعدها اطلبي من الله حاجتك . وربنا يسخر لك زوجك ويؤلف بين قلوبكم. ويجعلكم قرة أعين لبعضكم . ولا حول ولاقوة الابالله اللهم صلي وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا محمد رسول الله.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 23-05-2026
من مجهول
ايه الهزار اللى بتقوليه دا فى علاقتك مع بعلك .....انتى عاكسه الأدوار خالص طبيعى ما يحترمكيش ويقولك ننفصل ... المفروض دوره كزوج يتمنالك الرضا ترضى مش تقوليلى بصالحه انا لما ازعل .....قدرى واحترمى واعرفى قيمه نفسك ....انتى زوجه نادرة فى الزمن دا حنونه عاطفيه حساسه وفيه لحياتك معاه لكن مش بالطريقه دى .....لما تلاقيه اتعذب علشان يراضيكى وقتها خليكى لطيفه طيبه حنونه غير كدا لا لا انا بقول لما يتعذب
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 23-05-2026
من مجهول
انت يجب أن تعلمى أن الزوج يمل من الزوجة الضعيفة فأنت حاولى أن تغيرى من نفسك ومن تعاملك معه اتركيه إذا اتخذ موقفا وانت تعاملى معه كأنه لا يوجد شئ وعندما يرسلك إلى اهلك إذا كان السبب كبير إذا انفصلى عنه وإذا كان عادى لاتقبلى أن تذهبي الى اهلك أخبريه أن الحياة لا تسير بهذا الشكل وانت تقدرينه وإذا كان يرغب بالانفصال فالافضل أن يقول باحترام لك ذلك ولا يفعل هذه التصرفات اجعلى أحد أيضا يتحدث معه وإلا فانفصلى عنه تماما ولا تقبلى هذه معيشة ابدا
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 23-05-2026
من مجهول
لك الحق من أن تقولى تعبت من الركض خلف رضا زوجي لانك انت المبادرة فقط وهذا يستنزفك بالطبع فالعلاقة يجب أن تكون متبادلة من الطرفين ولا اعلم هل كان هذا طبع زوجك من البداية ام أن هذا شئ جديد لأن ذلك بفرق إذا كان هذا طبع زوجك إذا أنت تحاولى أن تتأقلمي على هذا الطبع لانه لن يتغير وحاولى أن تكونى قوية وان تهتمي بنفسك أكثر واتركيه أما إذا كان هذا الشئ جديد فهنا يجب أن تنتبهي لزوجك ربما فى حياته أخرى ويحاول أن يفعل ذلك لأجل أنه يريدك أن تطلبي الانفصال فافعلى أقصى ماعليك اتجاهه واجعليه هو المخطئ وهو بالفعل سوف يأتى بأخره إذا لم يجد نفع منك
من مجهول
من الافضل أن لا تحاولى بعد ذلك أن تظهرى ضعفك أمام زوجك من حيث أنه من الممكن أن تتعاملى بشكل طبيعي معه حتى إذا حدث بينكم شجار وهو المخطئ وانت علمت أنه لا يعتذر إذا افعلى مثل ما انت تفعلين تحدثى معه لكن لا تحاولى أن تعتذرى ابدا مهما حدث وعندما تخطئين لا تعتذرى أيضا بل تحدثى معه طبيعي وهكذا بما أنه لا يحاول أن يعتذر تعاملى معه ببرود مثل ما يتعامل معك انت لست ضعيفة فيما تفعلين بل انت تحبينه وتقدرينه وهذا دليل على حبك له وعلى انك شخص جيد إذا حاولى فقط التوقف عن أن تحاولى ان تذلى نفسك اليه بل تعاملى بشكل طبيعي جدا
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين