أكره زوجي وأهله بعد سنوات من الإهانة والخيانة

قضايا اسرية
أكره زوجي وأهله بعد سنوات من الإهانة والخيانة

أكره زوجي وأهله بعد سنوات من الإهانة والخيانة، متزوجة منذ مدة، تزوجت على أمل أن نكون أسرة. بداية زواجي كانت كلها مشكلات، ولم أسعد في لحظة، لدرجة أنني لا أستطيع تذكر لحظات جميلة

طبعًا، كنا نعيش في منزل أهله. عانيت، بمعنى الكلمة، من كلام جارح من أهله، أمه وإخوته. لم أشعر باستقلالية حتى في غرفتي، زوجي يلعب مع إخوته الألعاب الإلكترونية وأنا نائمة في سريري. ولكم أن تتصوروا! أذهب إلى أهلي، فأجد غرفتي متاحة، وإن تكلمت تقول لي أخته: «بيت أخي». وكانوا يرمون أحذيتهم أمام باب غرفتي

دخل زوجي مشتركًا فيه قِرف، بمعنى الكلمة. استقلت ببيتي عنهم، ورغم ذلك لم يتركوه بسلام؛ نقد وتأنيب ودعوات بالشر. تزوج جميع إخوته، وكلهم استغلوا مرتباتهم في حياتهم باستقلالية، إلا زوجي، فدخله مشترك لحد الساعة، ولم يستطع شراء سيارة. أي طارئ يستدعي المال يكون أول من يُطلب منه، بالرغم من أنني توظفت وساعدته في بعض الأمور، مثل ملابس أولادي ومستلزمات البيت

لكنه خانني، وأي خيانة! مقرفة لدرجة البشاعة. عدت إليه بعد اعتذاره، لكنني كرهته، وأكره أهله لأنهم أذوني كثيرًا، حتى مع والدي

واليوم تريدني أمه أن أعيش معها لأنها وحيدة، ولكن لو تعيد شريط الذكريات، ماذا فعلت؟ كلامها، تصرفاتها، وخيانة ابنها وتعنيفه لي بنوعيه. توقفت خيانته وتعنيفه لي، لكنني توقفت لبرهة وأقول في نفسي: لماذا أهنت نفسي بالصبر على حياة أرفضها؟ حتى التي ليس لها أهل، يمر شريط الذكريات المدون بالأذى والإهانة

ألوم نفسي وأندم كثيرًا على المواصلة في زواج أقل ما يقال عنه إنه معاناة. اليوم تغير كل شيء؛ يريد مساعدتي، وتريدني أن أعيش معها في أواخر أيامها، وأنا أريد الهروب بعيدًا عنهم كلهم

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي أكره زوجي وأهله بعد سنوات من الاهانة والخيانة.  أنتِ تصفين سنوات من الإهانة، والتدخل في حياتك، والخيانة، والعنف، والشعور بأن زوجك لم يحمِك من أسرته ، ومن الطبيعي أن تترك هذه التجارب أثرًا حتى بعد أن تتغير الظروف . توقف الخيانة والعنف لا يمحو ما حدث، من حقك أن تقدّري التغيير، وفي الوقت نفسه لا تكوني قادرة على استعادة الحب أو الثقة. لستِ مطالبة بالعيش مع أمه ، كونها أصبحت وحيدة أو كبيرة في السن لا يعني أن عليكِ أن تعودي إلى المكان الذي عشتِ فيه الإهانة. الرحمة بها شيء، والعيش معها شيء آخر تمامًا. يمكنك أن تساعديها بطريقة لا تهدم سلامك النفس مثل الزيارة أو الاتصال بها ، مساعدتها في ترتيب بيتها ،  رعاية مناسبة، أو مساهمة في احتياجاتها إذا استطعتِ ،  لكن ليس من الضروري أن تعيشي معها لأنك زوجة ابنها ، خاصة وأنك تشعرين بأن مجرد العودة إلى الذكريات تجعلك تشعرين بالاختناق . هل ما زلت تريدين زوجك ؟ حاولي أن تفصلي بين زوجك اليوم وزوجك في ذاكرتك بعد أن تغير، وتوقفت خيانته وتعنيفه، وأصبح يريد مساعدتك ، هذا أمر مهم، ولا ينبغي تجاهله . لا تلومي نفسك على أنك بقيتِ معه رغم كل معاناتك ، لأن  المرأة التي بقيت سنوات ليست بالضرورة امرأة ضعيفة ، ربما كنتِ تحاولين الحفاظ على بيتك  أو كنتِ تخافين على أولادك أو تأملين أن يتغير و لم يكن لديكِ الدعم الكافي. لا تحاكمي المرأة التي كنتِها بالمعلومات التي أصبحت لديكِ اليوم. إذا قررتِ إعطاء الزواج فرصة  فيجب أن يكون على أساس مختلف أولا بيت مستقل تمامًا من دون تدخل لأهله في حياتكما  . لا أموال مشتركة مع إخوته إلا بالاتفاق بينكما ولا خيانة بأي شكل . لا عنف أو تهديد أو إهانة وإذا كان قد عنفك سابقًا، فلا تكتفي بالوعود ، التغيير الحقيقي يُقاس بالسنوات والسلوك، وليس بالاعتذار فقط. أما إذا أردتِ الانفصال  ، فلا تجعلي القرار انتقامًا من زوجك أو أمه . قرري  باختيار ما تحتاجينه اليوم وليس على أساس ما تحملته في الماضي. أيًا كان قرارك، لست  مطالبة بأن تضحّي بسلامك الآن فقط لأنهم تغيروا بعد سنوات. التغيير يُحترم، لكنه لا يخلق دينًا عليكِ بأن تنسي الأذى أو تعودي إلى المكان الذي يؤلمك ، لا تتخذي قرارًا بشأن العيش مع الأم الآن إطلاقًا. ضعي شروطك للبقاء معه ولا تتنازلي عن استقلاليتك التي تعبت وصبرت لنيلها . أنتِ لستِ المسؤولة الوحيدة عن رعاية أمه، ولا ينبغي أن تتحول وحدتكِ السابقة ومعاناتكِ معها إلى التزام عليكِ الآن.هي أم زوجك، وبالتالي مسؤولية رعايتها تُرتَّب بين أبنائها جميعًا، وليس من العدل أن تُلقى عليكِ أنتِ وحدكِ، خصوصًا مع التاريخ الذي ذكرتِه.  هذا  ليس عقوقًا ولا قسوة ، يمكنك أن تكوني إنسانة رحيمة، وفي الوقت نفسه تضعي حدودًا تحميكِ.  لا تدخلي في نقاش طويل مع أمه أو إخوته حول الموضوع. المسؤولية الأساسية في تنظيم رعايتها تقع على أبنائها، وزوجك هو الذي ينبغي أن يتحدث معهم ويتفق معهم على الحل.
  • علم Tunisia
    علم Tunisia
    من مجهول

    الأرجح ان حماتك تشعر بالندم تجاهك

  • animate

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    مرور شريط الذكريات القاسية عند كل محطة فارقة ليس ندمًا مجردًا، بل هو صرخة من أعماقك تذكرك بالثمن الغالي الذي دفعته من كرامتك وصحتك النفسية طوال سنوات الزواج. عندما يعيش الإنسان سلسلة متصلة من التجاهل، وانعدام الاستقلالية، والإهانة اللفظية والتعدي على أبسط مساحاته الخصوصية، ثم يتوج كل ذلك بالتعنيف والخيانة، فمن الطبيعي جدًا أن تتحول مشاعره إلى كره عميق ورغبة عارمة في الهروب والابتعاد عن كل ما يذكره بتلك الحقبة.أنت لا تلومين نفسك اليوم لأنك ضعيفة، بل لأنك استوعبت حجم الحيف الذي وقع عليك باسم "الصبر" والتضحية من أجل تكوين أسرة. لكن جلد الذات على ما مضى لن يغير الأمس، بل سينزف طاقتك التي تحتاجينها لبناء حاضر ومستقبل يحفظان كرامتك وسلامك الداخلي.موقف والده وزوجك اليوم، سواء كان استشعارًا متأخرًا بالذنب أو مجرد حاجة لخدمتها ورعايتها في أواخر أيامها، يجب ألا يُقرأ بقعة من العاطفة أو الشعور بالإجبار الأخلاقي على حساب نفسك. البر برها هي مسؤولية ابنها وإخوته المقربين الذين استمتعوا باستقلاليتهم ومرتباتهم، وليست واجبًا فرضًا عليكِ أنتِ التي لم تجدي منها ومنهم سوى الأذى ورسائل الشر.قبولك بالعودة للعيش معها تحت سقف واحد مجددًا سيعيد فتح كل الجروح القديمة، وسيضعك في نفس القالب الذي استُنزفتِ فيه سابقًا، بل وقد يجدد مساحات الاحتكاك والضغط النفسي التي نجحتِ في الابتعاد عنها عندما استقللت ببيتك.للوقوف على أرض صلبة وإتخاذ قرارات متزنة تحميك وتحمي أبناءك، يمكنك التفكير في الخطوات التالية:أولاً، رفض السكن المشترك بثبات ودون صراع:ليس عليكِ خوض معارك كلامية أو فتح شريط أخطائهم القديمة لإثبات أنهم أساؤوا إليك. يكفيك القول بحزم وهدوء لزوجك إن تجربتك السابقة في السكن المشترك كانت قاسية جدًا على صحتك ونفسيتك، وأنك لن تكرري هذا الخيار تحت أي ظرف. استقلالية بيتك هي خط أحمر تم الوصول إليه بعد عناء، والتنازل عنه يعني الهدم الكامل لما تبقى من توازنك. إذا كان يرغب في بر والدته، يمكنه تقديم الدعم لها، أو تنظيم تناوب مع إخوته، أو تأمين من يرعاها في بيتها، دون تحميلك هذا الثقل.ثانياً، إعادة تعيين حدودك مع الزوج:تغير سلوك الزوج وتوقفه عن الخيانة أو التعنيف خطوة جيدة في الظاهر، لكنها لا تمحو التراكمات بلمسة سحرية، ولا تعني بالضرورة العودة إلى مشاعر الود. استمرار حيرتك ورغبتك في الهروب يدل على أن الجرح ما زال غائرًا، وأن مساعدة الزوج الحالية قد تكون محاولة منه لاسترضائك أو لتسهيل تقبلك لمطلب والدته. لا تُجبري نفسك على تصنع القرب أو الحب؛ تعاملي برسمية، وواضحي له أن بناء الثقة والهدوء يتطلب منه التزامًا طويل الأجل باحترام حدودك ورغباتك، وأهمها عدم فرض أهله عليك.ثالثاً، التوقف عن جلد الذات والتركيز على استقلالك المالي والشخصي:وظيفتك ومساعدتك في مستلزمات البيت والأبناء نقطة قوة يحسب لك، وهي المساحة التي تمنحك هامشًا من الحرية والاستقلال الفكري. لا تندمي على ما قدمتِ، بل اجعلي المرحلة القادمة مرحلة "حماية النفس". وجهي جزءًا من جهدك ودخلك لنفسك وصحتك النفسية ولأبنائك، بدلاً من التفكير في التضحية المستمرة لمجاملة أطراف لم تراعِ مشاعرك يومًا.رابعاً، البحث عن مساحة للتشافي النفسي:الذكريات المقرفة وأحداث التعنيف والانتهاك لا تزول بمجرد التغاضي عنها. إذا كنت تشعرين بأن المرارة تشل حياتك اليومية وتمنعك من الشعور بالأمان، فإن الاستعانة بأخصائية نفسية متخصصة في العلاقات والصدمات قد يساعدك كثيرًا على تفريغ هذا الغضب المسجون، وترتيب أفكارك حول استمرارك في هذا الزواج من عدمه بعيدًا عن انفعال اللحظة.أنتِ لستِ ملزمة بالتضحية بصحتك وكرامتك مرة أخرى لتسديد فواتير أخطاء غيرك. القرار بيدِك، وحقك في حماية بيتك المستقل ونفسك هو الأولوية الأولى والأساسية في هذه المرحلة.

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    لاتقبلي ..اذا هذا يعيد لك شيء،من انتصارك لذاتك المسلوبة

  • علم
    علم
    من مجهول

    ما تعرضت له من خيانة وإهانة ليس أمرًا بسيطًا، ومن الطبيعي ألا تمحوه السنوات، لا تجبري نفسك على العيش مع أم زوجك بدافع الشفقة، وساعديها بالقدر الذي تستطيعينه دون أن تخسري راحتك

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول
    هؤلاء مجرمين الاولى الانفصال عنهم نهائيا 

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟